<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات أنا شيعـي العالمية - المنتدى العقائدي</title>
		<link>https://www.shiaali.net/vb/</link>
		<description>المنتدى مخصص للحوارات العقائدية</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Fri, 06 Nov 2026 00:25:31 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://shiaali.net/vb/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات أنا شيعـي العالمية - المنتدى العقائدي</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>لماذا شرب الصحابة الخمر رغم تحريم النبي لها قبل نزول الآية 1 بإقرار أبي جهل وشربهم صبيحة غزوة أحد</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214634&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 05 Nov 2026 22:41:03 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صل على محمد وآل محمد 
 
أطرح هذا السؤال على الإخوة السنة:  
 
لماذا شرب الصحابة الخمر على الرغم من إقرار أبي جهل بتحريم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><br />
<br />
بسم الله الرحمن الرحيم<br />
اللهم صل على محمد وآل محمد<br />
<br />
أطرح هذا السؤال على الإخوة السنة: <br />
<br />
لماذا شرب الصحابة الخمر على الرغم من إقرار أبي جهل بتحريم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم )لها -وهو الذي قُتل في غزوة بدر قبل نزول آية التحريم الأولى كما تذكرون-؟ ولماذا استمر عمر ومن معه في شربها حتى نزول آية التحريم الثالثة التي تلت غزوة أحد؟ بل إن منهم من شربها حتى امتلأت بطونهم بها صبيحة غزوة أحد، ثم قُتلوا في تلك المعركة؛ فقلّدتموهم وسام الشهادة وهم سكارى!.<br />
<br />
هنا رابط الموضوع ؛لمزيد من التفصيل فيه:<br />
<br />
<a href="https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214617" target="_blank">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214617</a><br />
<br />
دمتم برعاية الله<br />
كتبته الدكتورة : وهج الإيمان<br />
<br />
</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30">المنتدى العقائدي</category>
			<dc:creator>وهج الإيمان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214634</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تقرير الإستدلال بحديث الثقلين على نجاة الإماميّة الاثني عشريّة</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214626&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 03 Nov 2026 03:43:41 GMT</pubDate>
			<description>* عشريّة 								* 
 
 							 							يوم أمس, 06:54 AM 
 						 
 					 
   					  					  	 	 			 	  					 						 							 								 								 								...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
</div><br />
<b> عشريّة 								</b><br />
<br />
 							 							يوم أمس, 06:54 AM<br />
 						<br />
 					<br />
   					  					  	 	 			 	  					 						 							 								 								 								 							<br />
 						  						 							 								 								<div align="center"><a href="https://forums.alkafeel.net/filedata/fetch?id=1077393&amp;d=1793591649" target="_blank"><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://forums.alkafeel.net/filedata/fetch?id=1077393&amp;d=1793591649&amp;type=medium" border="0" alt="" /></a><font color="#000066"><font face="Arial"><br />
<br />
<br />
إنّ البحث عن تعيين الفرقة الناجية من بين الفرق المتنازعة في الأصول الاعتقاديّة والمناهج الدينيّة ليس بحثًا عن مجرّد فضيلةٍ أو منقبةٍ تاريخيّة، وإنّما هو بحثٌ كلاميٌّ يتعلّق بتشخيص الحجّة التي يجب الرجوع إليها في معرفة الحقّ، وتحديد الطريق الذي يؤمَن معه من الضلال، وإقامة البرهان على انطباق عنوان النجاة على فرقةٍ دون غيرها. ومن الواضح أنّ مثل هذا البحث لا يستقيم بمجرّد الدعاوى المجرّدة، ولا يكفي فيه الاستناد إلى الانتساب أو الشهرة أو كثرة الأتباع، بل لا بدّ فيه من الرجوع إلى الحجج الشرعيّة التي نصبها الشارع طريقًا إلى معرفة الحقّ، وتحقيق دلالاتها على وفق القواعد المقرّرة في الاستدلال العقليّ والنقليّ. وقد وردت في هذا الباب نصوصٌ نبويّةٌ متعدّدة، تتفاوت في مضامينها وجهات دلالتها، غير أنّ جملةً منها تتكفّل ببيان أصولٍ محوريّةٍ في تعيين سبيل الهداية والنجاة، وفي مقدّمتها حديث الثقلين وحديث سفينة نوح عليه السلام؛ لما تضمّناه من ربط الهداية والنجاة باتّباع أهل البيت عليهم السلام، وجعل الإعراض عن سبيلهم موجبًا للحرمان من الهداية، بحسب ما تقتضيه دلالة كلٍّ منهما.<br />
<br />
وعلى هذا الأساس، فإنّ البحث في تعيين الفرقة الناجية يبتني على مرحلتين متكاملتين: إحداهما إثبات المرجعيّة التي جعلها النبيّ (صلى الله عليه وآله) ميزانًا للهداية، والأخرى إحراز الفرقة التي التزمت تلك المرجعيّة واتّبعت مقتضاها.<br />
ومن هنا كان الجمع بين حديث الثقلين وحديث الافتراق ذا أهميّةٍ خاصّة؛ إذ يتكفّل الأوّل ببيان معيار الهداية المأمون من الضلال، فيما يكشف الثاني عن واقع الاختلاف في الأمّة، وما يستتبعه من ضرورة التمييز بين المصيب للحقّ والحائد عنه.<br />
<br />
ورد حديث الثقلين في مصادر الفريقين بطرقٍ متعدّدة وألفاظٍ مختلفة، يجمعها أصلٌ مشترك، وهو أنّ النبيّ الأعظم (صلى الله عليه وآله) جعل كتاب الله سبحانه وعترته أهل بيته مرجعين للأمّة بعده، وأمرها بالتمسّك بهما، وربط هذا التمسّك بالأمن من الضلال، مع الإخبار عن استمرار اقترانهما وعدم افتراقهما حتّى الورود عليه عند الحوض. ومن أشهر ألفاظه: «إنّي تاركٌ فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي أهل بيتي، ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا، وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض».<br />
<br />
ومحلّ الاستدلال في هذا الحديث ليس مجرّد ذكر العترة إلى جانب الكتاب العزيز، بل الهيئة التركيبيّة التي ورد بها النصّ؛ فإنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) لم يكتفِ بالإخبار عن مكانة أهل بيته، وإنّما قرنهم بالكتاب، وأمر بالتمسّك بهما، ورتّب على ذلك عدم الضلال، ثمّ أكّد استمرار هذه الملازمة إلى يوم القيامة.<br />
<br />
ومن هنا يتّضح أنّ حديث الثقلين يؤسّس لمرجعيّةٍ دينيّةٍ للعترة، ويجعل اتّباعها جزءًا من الطريق الذي أرشد النبيّ (صلى الله عليه وآله) أمّته إلى سلوكه لتحرز الهداية. غير أنّ تعيين مصاديق هذه المرجعيّة، وإثبات انحصارها في الأئمّة الاثني عشر (عليهم السلام)، يحتاج إلى ضمّ النصوص الدالّة على تعيينهم، وإحراز انطباق عنوان العترة المرجعيّة عليهم على وجهٍ تامّ.<br />
<br />
إنّ المستفاد من حديث الثقلين أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) قد نصب الكتاب العزيز والعترة الطاهرة مرجعين للهداية، وأمر الأمّة بالتمسّك بهما، ورتّب على ذلك الأمن من الضلال بقوله: «لن تضلّوا»، كما أكّد عدم افتراقهما إلى ورود الحوض. وفي المقابل، ورد في بعض ألفاظ حديث الافتراق وصف الفرق غير الناجية بالضلال، الأمر الذي يكشف عن أنّ مجرّد الانتساب إلى الأمّة لا يكفي في إحراز النجاة، وأنّ التمييز بين الفرق المتنازعة يحتاج إلى ميزانٍ شرعيٍّ يُرجع إليه في تشخيص الحقّ.<br />
<br />
وعند ضمّ هاتين الدلالتين، يتّضح أنّ حديث الثقلين يحدّد جهة الهداية التي أمر النبيّ (صلى الله عليه وآله) بالرجوع إليها، بينما يضع حديث الافتراق مسألة التمييز بين الفرق في موضعها الصحيح؛ إذ لا بدّ، بعد ثبوت الاختلاف وتعارض جملةٍ من المذاهب في أصول الاعتقاد وفروع الشريعة، من تعيين الطريق الذي يوافق الحجّة الشرعيّة ويصحّ الركون إليه في مقام معرفة الدين.<br />
<br />
وبيان ذلك: أنّ الأمر بالتمسّك بالعترة، مع ترتيب الأمن من الضلال على هذا التمسّك، يكشف عن أنّ العترة التي جعلها النبيّ (صلى الله عليه وآله) مرجعًا للأمّة ليست جهةً يجوز الركون إلى قولها ثمّ الوقوع في الضلال من جهة اتّباعها، وإلّا لم يتحقّق الغرض من نصبها مرجعًا للهداية، ولم يصحّ إطلاق الوعد بالأمن من الضلال على المتمسّك بها من هذه الجهة.<br />
<br />
فلو جاز على المرجع الذي أمر النبيّ (صلى الله عليه وآله) باتّباعه أن يخطئ في بيان الحكم الإلهيّ، أو يشتبه عليه الحقّ في مقام الإرشاد الدينيّ، لم يكن اتّباعه، بما هو اتّباعٌ له، مأمون العاقبة على نحو الإطلاق؛ لأنّ احتمال الخطأ في المرجع يستلزم احتمال الخطأ في اتّباعه، وهو ما ينافي ظاهر الضمان الوارد في الحديث.<br />
<br />
ومن هنا، يستند الاستدلال الإماميّ إلى أنّ جعل العترة عدلًا للكتاب في مقام الهداية، والأمر بالتمسّك بها، وربط ذلك بعدم الضلال، يقتضي عصمتها في الوظيفة التي جُعلت مرجعًا فيها؛ إذ لا يعقل أن يجعل الشارع اتّباع جهةٍ ما طريقًا مأمونًا إلى الهداية، ثمّ يجوّز عليها الخطأ الذي يفضي بالمتمسّك بها إلى الضلال في نفس المجال الذي نُصبت فيه للهداية.<br />
<br />
وهذه الدلالة، وإن كانت تامّةً في أصل إثبات المرجعيّة المأمونة للعترة، فإنّ الانتقال منها إلى تعيين الفرقة الناجية يتوقّف على إحراز الفرقة التي حقّقت التمسّك المأمور به، وأخذت معالم دينها عن الأئمّة الذين ثبتت مرجعيّتهم بالنصوص.<br />
والإماميّة الاثنا عشريّة تقيم دعواها على أنّها الفرقة التي التزمت إمامة الأئمّة الاثني عشر من أهل البيت عليهم السلام، وجعلت أقوالهم وتعاليمهم مرجعًا في فهم الكتاب والسنّة، وتستدلّ على ذلك بالنصوص الواردة في تعيينهم، وبالأدلّة الكلاميّة الدالّة على إمامتهم وعصمتهم.<br />
<br />
وعليه، فإنّ الاستدلال بحديث الثقلين على نجاة الإماميّة الاثني عشريّة لا يقوم على مجرّد دعوى الانتساب إلى أهل البيت (عليهم السلام)، بل يتألّف من إثبات مرجعيّة العترة، وإحراز عصمتها في مقام الهداية، وتعيين الأئمّة الذين تتحقّق بهم هذه المرجعيّة، ثمّ إثبات أنّ الإماميّة هي الفرقة التي التزمت اتّباعهم دون أن تستبدل بمرجعيّتهم مرجعيّةً أخرى. ويمكن ان يستفاد عدة أصول كلاميّة من الحديث وهي:<br />
<br />
<b>الأصل الأوّل: امتناع ضمان الهداية مع تجويز الخطأ في المرجع:</b><br />
<br />
إنّ مقتضى ربط التمسّك بالعترة بالأمن من الضلال أنّ المرجعيّة التي نصبها النبيّ (صلى الله عليه وآله) لا بدّ أن تكون مأمونةً في مقام أداء وظيفتها الدينيّة؛ إذ لو جاز عليها الخطأ في بيان معالم الشريعة، أو في تشخيص ما يجب على المكلّف اعتقاده والعمل به، لم يكن اتّباعها ضامنًا للهداية على النحو الذي يفيده الحديث.<br />
<br />
وتقريب البرهان: أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) قد رتّب عدم الضلال على التمسّك بالكتاب والعترة، فلو كان التمسّك بالعترة مستلزمًا لاحتمال الضلال من جهة خطئها في الإرشاد، لزم تخلّف الأثر الذي رتّبه الحديث على التمسّك بها. وحيث إنّ الكلام واردٌ في مقام بيان وظيفة الأمّة تجاه المرجعيّة المنصوبة للهداية، فإنّ إطلاق هذا الضمان يقتضي مأمونيّة تلك المرجعيّة من الخطأ في المجال الذي أُمر بالرجوع إليها فيه. وبذلك يكون الحديث، وفق هذا التقريب، من أدلّة عصمة العترة في مقام الهداية الدينيّة، لا بمعنى إثبات كلّ مرتبةٍ من مراتب العصمة بمجرّد هذا النصّ، بل بمقدار ما تقتضيه دلالته من امتناع الخطأ الذي يفضي إلى ضلال المتمسّك بها في الوظيفة التي جعلها الشارع مرجعًا فيها.<br />
<br />
<b>الأصل الثاني: ضرورة التمييز بين المرجعيّة المأمونة والفرق المتنازعة:</b><br />
<br />
إنّ حديث الافتراق، على تقدير ثبوت ألفاظه الدالّة على ضلال الفرق غير الناجية، يكشف عن وقوع الاختلاف في الأمّة، وأنّ الانتساب إلى الإسلام لا يستلزم بمجرّده إصابة الحقّ في جميع موارد النزاع.<br />
ومن المقرّر عقلًا أنّ الأقوال المتناقضة لا يمكن أن تكون جميعًا مطابقةً للواقع من الجهة نفسها؛ لاستحالة اجتماع النقيضين. فإذا اختلفت الفرق في أصلٍ اعتقاديٍّ واحد، وأثبتت إحداها ما نفته الأخرى، امتنع الحكم بإصابتهما معًا على نحوٍ متناقض، ولزم البحث عن المعيار الذي يُرجع إليه في تشخيص القول الحقّ.<br />
وهنا يأتي حديث الثقلين ليحدّد المرجعيّة التي أمر النبيّ (صلى الله عليه وآله) بالتمسّك بها، وهي الكتاب العزيز والعترة الطاهرة. وبذلك لا يكون تعيين الفرقة الناجية تابعًا لمجرّد كثرة الأتباع أو قوّة الدعوى، بل يتوقّف على إحراز موافقتها للميزان الشرعيّ الذي نصّ عليه النبيّ (صلى الله عليه وآله).<br />
<br />
<b>الأصل الثالث: استمرار المرجعيّة الدينيّة إلى يوم القيامة:</b><br />
<br />
إنّ تأكيد الحديث أنّ الكتاب والعترة لن يفترقا حتّى يردا على النبيّ (صلى الله عليه وآله) الحوض، يدلّ على استمرار اقترانهما في مقام الهداية، وعدم انقطاع هذه الملازمة قبل ذلك الأمد. ومقتضى هذا الاستمرار أنّ الأمّة لا تُترك، بعد انتهاء عصر الرسالة، بلا سبيلٍ منصوصٍ للرجوع إلى الهداية النبويّة؛ إذ لو انقطعت المرجعيّة التي قرنها النبيّ (صلى الله عليه وآله) بالكتاب، لانتقضت الغاية المستفادة من تأكيد عدم افتراقهما إلى يوم القيامة. وعلى هذا، فإنّ تعيين مصاديق العترة الذين تستمرّ بهم هذه المرجعيّة يُعدّ جزءًا أساسيًّا من البحث الكلاميّ في الإمامة؛ لأنّ إثبات أصل المرجعيّة لا يغني عن تعيين أصحابها، كما أنّ إثبات فضيلة أهل البيت عليهم السلام لا يكفي وحده لإحراز الامتداد التاريخيّ للمرجعيّة التي دلّ عليها الحديث. وتتمسّك الإماميّة الاثنا عشريّة بالنصوص الواردة في تعيين الأئمّة الاثني عشر عليهم السلام لإثبات أنّهم المصاديق الذين تتحقّق بهم المرجعيّة المستمرّة للعترة، وأنّ خطّ الهداية لم ينقطع بوفاة النبيّ (صلى الله عليه وآله)، بل استمرّ في أئمّة أهل بيته المنصوص عليهم.<br />
<br />
<b>الأصل الرابع: بطلان الاكتفاء بمجرّد الانتساب إلى أهل البيت عليهم السلام:</b><br />
<br />
إنّ الانتساب إلى العترة الطاهرة، أو إظهار مودّتها والاعتراف بفضلها، لا يساوق بالضرورة تحقّق التمسّك المأمور به في حديث الثقلين؛ فإنّ التمسّك عنوانٌ عمليٌّ وعلميٌّ يتقوّم بالأخذ بهدي المرجع والرجوع إلى تعاليمه، لا بمجرّد الانتساب إليه أو إظهار المحبّة له. وعليه، فإنّ تعيين الفرقة الناجية لا يصحّ أن يُبنى على دعوى المحبّة أو الانتساب وحدهما، بل لا بدّ من إحراز اتّباع العترة في مقام الاعتقاد والعمل، والرجوع إليها في فهم الكتاب والسنّة، وعدم تقديم رأيٍ مخالفٍ لهديها على ما ثبتت حجّيّته عنها.<br />
<br />
<b>الأصل الخامس: الملازمة بين التمسّك بالعترة والأمن من الضلال:</b><br />
<br />
إنّ ترتيب الأمن من الضلال على التمسّك بالثقلين ليس مجرّد بيانٍ لفضيلةٍ أخلاقيّةٍ أو أثرٍ تعبّديٍّ منفصلٍ عن مقام المعرفة، بل هو حكمٌ ذو دلالةٍ واضحةٍ في تعيين جهة الهداية؛ لأنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) قد أرشد الأمّة إلى طريقٍ مخصوص، وجعل التمسّك به موجبًا للسلامة من الضلال. ومقتضى ذلك أنّ اتّباع العترة، في حدود الوظيفة التي أُنيطت بها، ليس أمرًا ثانويًّا أو اختياريًّا لا أثر له في معرفة الحقّ، بل هو جزءٌ من المنهج الذي أرشد إليه النبيّ (صلى الله عليه وآله) لتحصيل الهداية وصيانة الأمّة من الانحراف. وبهذا يظهر أنّ حديث الثقلين يثبت ضرورة الرجوع إلى العترة في معرفة الدين، فيما يكشف حديث الافتراق عن أنّ الاختلاف الواقع في الأمّة يوجب التمييز بين المناهج المتعارضة، فلا يكفي في إحراز النجاة مجرّد ادّعاء إصابة الحقّ، بل لا بدّ من إحراز الموافقة للمرجعيّة التي جعلها النبيّ (صلى الله عليه وآله) ميزانًا للهداية.<br />
<br />
<b>الأصل السادس: توقّف تعيين الفرقة الناجية على إحراز التمسّك بالعترة:</b><br />
<br />
إذا ثبت أنّ التمسّك بالكتاب والعترة طريقٌ مأمونٌ من الضلال، وثبت أنّ الأمّة قد افترقت في أصول الاعتقاد ومناهج الاستدلال، فإنّ تعيين الفرقة الناجية يتوقّف على إحراز الفرقة التي حقّقت التمسّك المأمور به، والتزمت المرجعيّة التي دلّ عليها النصّ النبويّ. والإماميّة الاثنا عشريّة تدّعي أنّها الفرقة التي اتّخذت الأئمّة الاثني عشر من أهل البيت عليهم السلام مراجعَ منصوصًا عليهم في بيان معالم الدين، وتلقّت عنهم أصول الاعتقاد وأحكام الشريعة، وقد أقامت على ذلك جملةً من الأدلّة النقليّة والعقليّة في مباحث الإمامة والعصمة والنصّ على الأئمّة.<br />
غير أنّ تمام الاستدلال في هذا الموضع يتوقّف على ضمّ تلك الأدلّة إلى حديث الثقلين؛ إذ لا يكفي إثبات أنّ الفرقة تتمسّك بأهل البيت على نحوٍ إجماليّ، ما لم يُحرز أنّ الأئمّة الذين ترجع إليهم هم المصاديق الذين ثبتت لهم المرجعيّة المأمونة، وأنّ أصولها الاعتقاديّة ومناهجها في فهم الدين موافقةٌ لما ثبت عنهم.<br />
وعليه، فإنّ النصوص المعيّنة للأئمّة الاثني عشر، والأدلّة الدالّة على إمامتهم وعصمتهم، تمثّل الحلقة المتمّمة في الاستدلال على اختصاص الإماميّة الاثني عشريّة بدعوى التمسّك الكامل بالعترة، وتحتاج هذه الحلقة إلى بحثٍ مستقلٍّ لا يصحّ الاستغناء عنه بمجرّد الاستدلال بحديث الثقلين.<br />
<br />
<b>الأصل السابع: التكامل الاستدلاليّ بين حديث الثقلين وحديث الافتراق:</b><br />
<br />
إنّ العلاقة بين حديث الثقلين وحديث الافتراق ليست مجرّد توافقٍ في المضمون أو تكرارٍ لمعنى واحد، بل هي علاقةٌ تكامليّةٌ في بناء الحجّة؛ فإنّ حديث الثقلين يتكفّل بتحديد المرجعيّة التي أرشد النبيّ (صلى الله عليه وآله) إلى التمسّك بها لتحصيل الهداية والأمن من الضلال، فيما يتكفّل حديث الافتراق ببيان واقع الاختلاف الذي وقع في الأمّة، وما يستتبعه من ضرورة التمييز بين الفرق في إصابة الحقّ والعدول عنه.<br />
وتوضيح ذلك: أنّ حديث الثقلين يقدّم المعيار الذي ينبغي الرجوع إليه في مقام الهداية، بينما يكشف حديث الافتراق عن أنّ الفرق المنتسبة إلى الأمّة ليست على نهجٍ واحدٍ في الاعتقاد والاستدلال، وأنّ مجرّد الانتساب إلى الإسلام لا يكفي لإحراز النجاة. وإذا ثبت أنّ الأقوال المتناقضة لا يمكن أن تكون جميعًا حقًّا من الجهة نفسها، تعيّن الرجوع إلى الحجّة التي نصبها الشارع لتمييز الحقّ من الباطل.<br />
<br />
وبذلك يكون حديث الثقلين ناظرًا إلى تعيين جهة الهداية، ويكون حديث الافتراق ناظرًا إلى واقع التمايز بين الفرق والحاجة إلى تشخيص الفرقة الموافقة لتلك الجهة. فالأوّل يحدّد الميزان، والثاني يبرز موضوع الحاجة إلى تطبيقه؛ ولا يتمّ الاستدلال بتعيين الفرقة الناجية إلّا بعد إثبات المرجعيّة، وتعيين مصاديقها، وإحراز الفرقة التي التزمتها في الاعتقاد والعمل.<br />
<br />
ومن ثمّ، فإنّ وجه الاستدلال الإماميّ يتلخّص في أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) قد جعل الكتاب والعترة مرجعًا للهداية، وربط التمسّك بهما بالأمن من الضلال، وأكّد استمرار اقترانهما إلى يوم القيامة؛ كما أنّ حديث الافتراق يكشف عن وقوع الاختلاف بين الفرق، وعدم إمكان إصابتها جميعًا للحقّ في موارد التناقض.<br />
فإذا ثبت أنّ الإماميّة الاثني عشريّة هي الفرقة التي التزمت مرجعيّة الأئمّة الاثني عشر من العترة، وثبتت إمامتهم وعصمتهم بالنصوص والبراهين، أمكن الاستدلال بمجموع هذه المقدّمات على انطباق عنوان الفرقة الناجية عليها. وهذا هو حاصل التكامل بين الحديثين: فحديث الثقلين يبيّن المرجعيّة التي بها تُعرف الهداية، وحديث الافتراق يبيّن ضرورة التمييز بين الفرق المتنازعة، والأدلّة الدالّة على تعيين الأئمّة الاثني عشر (عليهم السلام) وإثبات إمامتهم تتولّى إحراز المصداق الذي تتحقّق به تلك المرجعيّة في المذهب الإماميّ.<br />
والحمد لله رب العالمين<br />
<br />
<br />
<br />
: السيد علي رحيم الموسوي<br />
العتبة الحسينية المقدسة</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30">المنتدى العقائدي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214626</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الأستاذ السني سعيد عبدالرحمن فاطمة أسقطت المحسن بعد الهجوم على دارها ومحاولة إحراقها ( توثيق)</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214622&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 01 Nov 2026 09:10:51 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
  اللهم صل على محمد وآل محمد 
 
  مِمّن اعترف بإسقاط المحسن ؛بسبب حادثة الهجوم على بيت الزهراء -عليها السلام- الأستاذ السني...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="&amp;quot">بسم الله الرحمن الرحيم</font><br />
  <font face="&amp;quot">اللهم صل على محمد وآل محمد</font><br />
<font face="&amp;quot"><br />
</font><br />
  <font size="5"><font face="&amp;quot">مِمّن اعترف بإسقاط المحسن ؛بسبب حادثة الهجوم على بيت الزهراء -عليها السلام- الأستاذ السني سعيد عبد الرحمن (مدير تحرير الأهرام) في صحيفة  الأهرام، حيث قال ما نصه:</font></font><br />
  <br />
<font size="5"><font face="&amp;quot"> &quot; </font><font face="&amp;quot">وأنجبت منه: سيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين، وأم المصائب زينب وأم كلثوم الصابرة، ومحسن الصغير أسقطته بعد الهجوم على دارها ومحاولة إحراقها&quot; اهـ.</font></font><br />
<font size="5"><font face="&amp;quot"><br />
</font></font><br />
<font size="5"><font face="&amp;quot">وإليكم التوثيق:<br />
</font></font><br />
<font size="5"><font face="&amp;quot"><br />
</font></font><br />
<img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://uploadkb.com/image3708.html" border="0" alt="" />  <font size="5">  <br />
<br />
</font><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://uploadkb.com/image3709.html" border="0" alt="" /><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5">دمتم برعاية الله<br />
كتبته الدكتورة: وهج الإيمان</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30">المنتدى العقائدي</category>
			<dc:creator>وهج الإيمان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214622</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ابن حبان: أبو جهل يقر بتحريم النبي للخمر والزنا  ومات قبل نزول الآية الأولى في تحريم الخمر</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214617&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 30 Oct 2026 10:02:16 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صل على محمد وآل محمد 
 
ساد في المجتمع الجاهلي الزنا وشرب الخمر؛ بذريعة حِلِّهما وعدم وجود نصٍّ يحرمهما، مع أن جميع...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><b><font face="Arial">بسم الله الرحمن الرحيم</font><br />
<font face="Arial">اللهم صل على محمد وآل محمد</font><br />
<br />
ساد في المجتمع الجاهلي الزنا وشرب الخمر؛ بذريعة حِلِّهما وعدم وجود نصٍّ يحرمهما، مع أن جميع الأنبياء بلّغوا أقوامهم بحرمتهما! وكانت آثارهما الاقتصادية والسلوكية لا تخفى عليهم، فلا يأمنون على أنفسهم بعد شرب الخمر من الزنا حتى بمحارمهم، والإنجاب خارج إطار النكاح السوي، وضياع ثرواتهم.<br />
<br />
ولم يُلغِ هذا الانفتاح وجود أشخاص حرّموا شرب الخمر على أنفسهم؛ لمعرفتهم بآثارها المشينة، وتمسّك بعضهم بتعاليم <font color="#ff0000">الحنيفية</font> السمحة:<br />
<font color="#e67e22">جاء في كتاب المفصل للدكتور جواد علي، ما يلي:&quot;</font><br />
وممن حرمها في الجاهلية، قيس بن عاصم المنقري، وعامر بن الظرب العدواني، وصفوان بن أمية بن محرث الكناني، وعفيف بن معد يكرب الكندي، والأسلوم بن اليامي من همدان، ومقيس بن عدي السهمي، والعباس بن مرداس السلمي، وسعيد بن ربيعة بن عبد شمس، وورقة بن نوفل، والوليد بن المغيرة، وأبوه أمية بن المغيرة، والحارث بن عبيد المخزومي، وزيد بن عمر بن نفيل، وعامر بن جذيم الجمحي، وأبو ذر الغفاري، ويزيد بن جعونة الليثي، وأبو واقد الحارث بن عوف الكناني، وعمرو بن عَبَسَة، وقس بن ساعدة الإيادي، وعبيد بن الأبرص، وزهير بن أبي سُلمى المزني، والنابغتان الذبياني والجعدي، وحنظلة الراهب بن أبي عامر، وقبيصة بن إياس الطائي، وإياس بن قبيصة بن أبي غفر، وحاتم الطائي، و &quot;سويد بن عدي بن عمرو بن سلسلة الطائي .<br />
وروي أن &quot;عفيف بن معد يكرب الكندي&quot;، عم الأشعث بن قيس، كان قد طلق الخمر وحرمها على نفسه وحرَّم معها القمار والزنا، والثلاثة من أهم وسائل التلهي والتمتع بالحياة عند الجاهليين. وكان قيس بن عاصم يأتيه في الجاهلية تاجر خمر فيبتاع منه ولا يزال الخمار في جواره حتى ينفد ما عنده. فشرب قيس ذات يوم فسكر سكرًا قبيحًا، فجذب ابنته وتناول ثوبها، ورأى القمر فتكلم بشيء ثم نهب ماله ومال الخمار. فلما صحا أخبرته ابنته بما صنع وما قال فآلى لا يذوق الخمر.<br />
<font color="#ff0000"><u>وبعض هؤلاء هم من الحنفاء</u></font>، وبعضهم من السادة الأشراف الذين لم يتذوقوها، أو أنهم تعاطوها ثم رأوا ضررها فتركوها وحرموها على أنفسهم. ويظهر أن بعضهم قد حرمها على نفسه وعلى آله أيضًا، فذكر مثلا أن الوليد بن المغيرة ضرب فيها ابنه هشامًا على شربها، ولعل منهم من كان يستعمل الحد، وهو الجزاء الذي قرره الإسلام على شاربي الخمر.<br />
وقد أشار أهل الأخبار إلى وقوع حوادث لأكثر من ذكرتهم دفعت بهم إلى تحريم الخمر على أنفسهم، كالذي ذكرته من أمر عبد الله بن جدعان، وكالذي أشار إليه أهل الأخبار من تحرش بعضهم بمحارمهم تحرشًا لا يفعله إنسان سوي، أو تخليطهم أثناء سكرهم وقيامهم بأعمال مضحكة صيرتهم سخرية للحاضرين، فلما صحوا وسمعوا بما فعلا ندموا على ما بدا منهم، وقرروا اجتنابها وتحريمها على أنفسهم منذ ذلك اليوم&quot; (1).&#8203;<br />
<br />
أقول: وكان أعيان الصحابة يتناولون المسكر؛ مغتنمين فرصة اندماجهم في هذا المجتمع الذي انحدرت فيه الأخلاق.<br />
وكان رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- قبل بعثته يبلّغ الناس بحرمتهما -الخمر والزنا-، مما دعا أبا جهل إلى أن يسارع إلى إعلان ثورته الغاضبة بوجهه؛ ليصدّ الناس عن تصديقه واتباعه:<br />
<br />
<font face="Arial">&quot;قال أبو حاتم:كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يدعو الخلق إلى الله وحده لا شريك له <font color="#ff0000"><u>وكان أبو جهل يقول للناس:إنَه كذاب يحرم الخمر،ويحرم الزنى</u></font>&quot;</font>&#8203;(2).</b>&#8203;<br />
<br />
<br />
<b>أقول: والملفت في هذا النص أن أبا جهل صرّح بأن المصطفى -صلى الله عليه وآله وسلم- يحرّم الزنا والخمر، مع أن أبا جهل توفي قبل نزول الآية الأولى في تحريم الخمر عند الإخوة السنة في غزو بدر الكبرى في السنة الثانية للهجرة!؛ مما يؤكد نص المصطفى -صلى الله عليه وآله وسلم- على حرمة الزنا وشرب الخمر قبل بعثته، وأنهما لم يحلّا يومًا على الناس.<br />
<br />
<font color="#e67e22">فلا نتعجب حينها إن سلّمت الأحجار عليه -صلى الله عليه وآله وسلم- بالنبوة قبل بعثته:&#8203;</font><br />
<br />
- إنِّي لأعرِفُ حَجَرًا بمَكَّةَ <font color="#ff0000"><u>كانَ يُسَلِّمُ عليَّ قَبلَ أن أُبعَثَ</u></font>، إنِّي لأعرِفُه الآنَ.<br />
<br />
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]<br />
الراوي : جابر بن سمرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم<br />
الصفحة أو الرقم : 2277 التخريج : أخرجه أحمد (20828)، والدارمي (20)، والطبراني في ((المعجم الصغير)) (167) واللفظ لهم.&#8203;<br />
<br />
أقول : ولا يزال الصحابة، ومنهم عمر، بعد نزول الآية الأولى في تحريم الخمر يشربونها؛ لأن الآية عندهم غير محكمة، لا دلالة فيها على تحريمها! وهي قوله تعالى: &#64831;<font color="#16a085">يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ &#1750; قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا</font>&#64830; [البقرة: 219].<br />
<br />
واستمروا في شربها مع عمر، فنزلت الآية الثانية، وهي قوله تعالى: &#64831;<font color="#16a085">يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ</font>&#64830; [النساء: 43].<br />
لكن، لم تكن أيضًا هذه الآية عندهم كافية لتحريم الخمر؛ فاستمر عمر وحزبه في شرب الخمر. وقبل غزوة أحد كانوا يشربونها؛ لعدم وجود آية صريحة عندهم تحرّم شربها!<br />
حتى رووا أن صحابةً شربوها في صباح المعركة، وقُتلوا فيها والخمر في بطونهم؛ فقلّدوهم وسام الشهادة!:&#8203;</b>&#8203;<br />
<br />
<br />
<b>- <font color="#ff0000">اصطَبَحَ الخَمرَ يَومَ أُحُدٍ ناسٌ، ثُمَّ قُتِلوا شُهَداءَ</font>.<br />
<br />
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]<br />
الراوي : عمرو بن دينار | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري | الصفحة أو الرقم : 4044<br />
| التخريج : أخرجه سعيد بن منصور في ((سننه)) (2881) بلفظه ، وذكره ابن كثير في ((تفسيره)) (3/ 167) وعزاه للبزار ، والمزي في ((تحفة الأشراف)) (2543).&#8203;<br />
<br />
<br />
أقول : واستمر عمر وحزبه في شرب الخمر إلى نزول الآية الثالثة بعد معركة أحد، وهي قوله تعالى: &#64831;<font color="#16a085">يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ</font>&#64830; [المائدة: 90].<br />
<br />
فقال عمر بعد نزولها: انتهينا، انتهينا!&#8203;:&#8203;<br />
<br />
- لَمَّا نزَلَ تحريمُ الخمرِ، قال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: اللَّهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شافيًا؛ فنزلَتِ الآيةُ التي في البقرةِ، فدُعِيَ عمرُ، فقُرِئَتْ عليه، فقال عمرُ: اللَّهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شافيًا؛ فنزلَتِ الآيةُ التي في البقرةِ؛ فدُعِيَ عمرُ، فقُرِئَتْ عليه، فقال عمرُ: اللَّهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شافيًا؛ فنزلَتِ الآيةُ التي في النساءِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} [النساء: 43]؛ فكان مُنادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أقامَ الصَّلاةَ نادَى: لا تقرَبوا الصَّلاةَ وأنتُمْ سُكارى، فدُعِيَ عمرُ، فقُرِئَتْ عليه، فقال: اللَّهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شافيًا؛ فنزلَتِ الآيةُ التي في المائدةِ، فدُعِيَ عمرُ، فقُرِئَتْ عليه، فلمَّا بلَغَ: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 91]، <font color="#ff0000">قال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: انتهَيْنا، انتهَيْنا.</font><br />
خلاصة حكم المحدث : صحيح<br />
الراوي : عمر بن الخطاب | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح النسائي<br />
الصفحة أو الرقم : 5555 التخريج : أخرجه النسائي (5540)، واللفظ له.<br />
&#8203;<br />
<br />
<br />
<br />
دمتم برعاية الله<br />
كتبته الدكتورة : وهج الإيمان<br />
<br />
_____________<br />
<br />
(1) انظر: المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، ج18 ، ص 262، 263، المكتبة الشاملة،[ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع].<br />
(2) <font face="Arial">انظر: الثّقَات، الإمام الحافظ أبي حاتم محمد بن حبَان بن أحمد التَميميّ البسْتي( ت: 354)،</font>&#8203;<font face="Arial"> وضع حواشيه: إبراهيم شمس الدين وتركي فرحان المصطفى، ج1 ص، 30 ،السيرة النبوية / ما قبل الهجرة،الناشر: دار الكتب العلمية، منشورات محمد علي بيضون.بيروت- لبنان.</font>&#8203;&#8203;<br />
<br />
<br />
&#8203;<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
</b></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30">المنتدى العقائدي</category>
			<dc:creator>وهج الإيمان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214617</guid>
		</item>
		<item>
			<title>موقف أمير المؤمنين (عليه السلام) من «فَدَك» إبان خلافته</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214616&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 30 Oct 2026 04:09:44 GMT</pubDate>
			<description>*فَلْسَفَةُ الْإِحْجَامِ عَنْ اسْتِرْجَاعِ الْعَيْنِ الْمَغْصُوبَةِ* 
 
*دراسةٌ تأصيليةٌ نقديةٌ في موقف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
<br />
<br />
<font face="Arial"><b><font color="#000066">فَلْسَفَةُ الْإِحْجَامِ عَنْ اسْتِرْجَاعِ الْعَيْنِ الْمَغْصُوبَةِ</font></b><br />
<br />
<font color="#000066"><b>دراسةٌ تأصيليةٌ نقديةٌ في موقف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) من «فَدَك» إبان خلافته وتفكيك شبهة الإلزام بالتعدية</b></font></font></div>  <div align="center"><font color="#000066"><font face="Arial">تبحث الدراسة موقف الإمام علي بن أبي طالب من عدم إعادة فدك إلى ورثة السيدة فاطمة الزهراء خلال خلافته، وتناقش شبهة اعتبار ذلك إقراراً بمصادرتها. وتعرض خمسة تفسيرات فقهية وكلامية وأخلاقية وتاريخية وسياسية، مستندة إلى روايات أهل البيت ونصوص تاريخية، وتخلص إلى أن عدم تقسيم فدك لا ينفي ملكيتها...</font></font><br />
 <br />
</div>  <div align="center"><font color="#000066"><font face="Arial"><b>الملخص التحليلي:</b><br />
<br />
<br />
تعالج هذه المقالةُ إحدى أبرز الشبهات الكلامية والتاريخية التي أُثيرت في التراث الجدلي وأُعيد تدويرها في الأدبيات المعاصرة حول قضية فَدَك؛ وهي شبهة الإلزام بالتعدية القائلة إن إحجام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) إبان خلافته عن إعادة فدك وتوزيعها ميراثاً خاصاً على أولاد السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) يُلزم الإماميةَ إما بنفي أصل مظلومية الزهراء (عليها السلام) في انتزاع فدك، وإما بتعدية حكم المنع والظلم إلى أمير المؤمنين (عليه السلام).<br />
<br />
وتنهض الدراسة على تفكيك هذه المغالطة عبر منهجٍ تركيبي يجمع بين التحقيق الفقهي السياسي، والتأويل الكلامي، والنقض الأصولي المقارن، والتحليل السوسيولوجي لبنية الدولة العلوية. وتخلص المقالة إلى أن الإشكال مبنيٌّ على مصادرةٍ مزدوجةٍ تخلط بين انتزاع الغاصب من يد المالك الشرعي وتصرف الوليّ المالك في العين بعد عودتها إلى يده، وأن موقف أمير المؤمنين (عليه السلام) انتظم في خمس حِكَمٍ تشريعية واستراتيجية متكاملة: أولها تحقق اليد الفعلية على فدك بعد استردادها من إقطاع مروان بن الحكم وصرف عوائدها في مصارفها الشرعية التي كانت الزهراء (عليها السلام) تصرفها فيها؛ وثانيها الحفاظ على الثواب الأخروي والرمزية الجنائية والتاريخية للمظلومية كما في صحيحة أبي بصير عن الإمام الصادق (عليه السلام)؛ وثالثها تنزيه مقام الخلافة عن شبهة التربّح الأسري واستغلال النفوذ كما في رواية ابن فضّال عن الإمام الكاظم (عليه السلام) ورسالة ابن حنيف؛ ورابعها الاقتداء النقضي والتشريعي بسنة النبي (صلى الله عليه وآله) في فتح مكة حين ترك استرجاع داره التي باعها عقيل بن أبي طالب كما في الصحيحين ورواية إبراهيم الكرخي؛ وخامسها مراعاة فقه الموازنات العليا لتفادي تفكك الجبهة العسكرية في ظل استحكام السنن الموروثة كما فصّلته خطبة الإمام (عليه السلام) في الكافي.<br />
<br />
<b>المدخل المنهجي: تحرير الإشكالية الكلامية وتفكيك البنية المنطقية لشبهة الإلزام بالتعدية</b><br />
<br />
<br />
لم تكن قضيةُ فَدَك في وعي المدرسة الإمامية وفي حركة السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) مجرد نزاعٍ عقاري أو خصومةٍ ماليةٍ على بستانٍ في الحجاز، بل كانت في جوهرها الدستوري والكلامي الميدانَ البرهاني الأول الذي تجلّى فيه الصراع بين شرعية النص النبوي وشرعية الأمر الواقع غداة سقيفة بني ساعدة (1). ولمّا كانت الحجج القرآنية والحديثية التي أقامتها الصديقة الزهراء (عليها السلام) في خطبتها الفدكية الكبرى قد نقضت الأساس التشريعي لاحتجاج السلطة بحديث «لا نورث ما تركناه صدقة» — لمصادمته الصريحة لعمومات آيات المواريث في كتاب الله تعالى كقوله سبحانه: &#64831;يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ&#64830; (النساء: &#1633;&#1633;) وخصوصيات إرث الأنبياء كقوله عز وجل: &#64831;وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ&#64830; (النمل: &#1633;&#1638;) وقوله تعالى حكايةً عن زكريا: &#64831;فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً * يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ&#64830; (مريم: &#1637;–&#1638;) —، فقد لجأ خصومُ المدرسة الإمامية عبر القرون إلى استراتيجيةٍ جدليةٍ بديلة، تحاول الالتفاف على أصل البحث في مشروعية المصادرة الأولى عبر إثارة إشكالٍ إلزامي متأخر زمنياً يتعلق بموقف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) من فدك حين آلت إليه الخلافة سنة &#1635;&#1637; للهجرة.<br />
<br />
<b>أولاً: تحرير نص الشبهة من مصادرها الجدلية التراثية والمعاصرة</b><br />
<br />
<br />
تتلخص هذه الشبهة —التي صاغها قديماً ابن تيمية الحراني في منهاج السنة النبوية (2)، وأعاد إنتاجها في العصر الحديث عددٌ من الكتّاب الجدليين، وفي مقدمتهم عثمان الخميس في خاتمة كتابه حقبة من التاريخ— في محاولة صياغة قياسٍ إلزامي ذي حدّين بوجه الشيعة الإمامية؛ إذ يقول صاحب حقبة من التاريخ بنصه: «والعجيب في هذا الأمر أنه بعد وفاة الصديق استُخلف عمر بن الخطاب ثم عثمان ثم استُخلف علي؛ فلو فرضنا أن فدك لفاطمة سلام الله عليها — سواء كانت إرثاً أو هبةً — فهي تدخل في ملك فاطمة، وهي ماتت بعد النبي صلى الله عليه وآله بستة أشهر، فإلى من تذهب فدك؟ تذهب إلى الورثة. ولما استُخلف علي رضي الله عنه لم يُعطِ فدك لأولاده! فإن كان أبو بكر ظالماً وعمر ظالماً وعثمان ظالماً لأنهم —كما يقول الشيعة— منعوا فدك أهلها، فلماذا لا يتعدى الحكم إلى علي؟ لأنه منع فدك أهلها ولم يعطها لأولاد فاطمة!»(3).<br />
<br />
<b>ثانياً: التفكيك المنطقي والأصولي لمغالطة الإلزام بالتعدية</b><br />
<br />
<br />
عند إخضاع هذا النص لمبضع النقد، يتبين أنه ينطوي على مغالطةٍ قياسيةٍ فاضحة تُعرف في علم المنطق بمغالطة التشبيه في غير موضع العلة أو القياس مع الفارق الجوهري. فالمستدلّ يفترض أن العلة في تخطئة الشيعة للخليفة الأول هي مجرد عدم قسمة عين فدك بين ورثة فاطمة بعد وفاتها، ثم يقيس على ذلك موقف أمير المؤمنين (عليه السلام) حين ولي الخلافة! وهذا تمويهٌ مركّب من ثلاث جهاتٍ برهانية قاطعة:<br />
<br />
الجهة الأولى (الفارق بين الغصب الابتدائي والإحجام اللاحق): أن المصادرة الأولى كانت انتزاعاً قهرياً لعينٍ مملوكةٍ من يد مالكها الشرعي المباشر —وهي السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) التي كانت يدُها ووكلاؤها ثابتَيْن على فدك في حياة أبيها المصطفى (صلى الله عليه وآله) باعتراف المفسرين والمحدثين كافة في ذيل آية &#64831;وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ&#64830; (الإسراء: &#1634;&#1638;) (4)—؛ بينما موقف أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد ربع قرنٍ من المصادرة وتبدّل الأيدي وتغيّر الظروف السياسية لم يكن انتزاعاً لحقٍّ من مالكه، بل كان تنظيمَ تصرفٍ من الوليّ الشرعي الذي هو نفسه أحد الورثة وأبو سائر الورثة ووليُّهم الشرعي باتفاقهم ورضاهم.<br />
<br />
والجهة الثانية (انعدام موضوع الظلم عند رضا صاحب الحق): أن الظلم في التعريف العقلي والفقهي هو التصرف في ملك الغير بغير إذنه ولا رضاه؛ فكيف يُتصور الظلمُ من أمير المؤمنين (عليه السلام) لأولاده (الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم عليهم السلام)، وهم معدنُ طاعته، وشركاؤه في القرار الرسالي، والراضون بتدبيره جملةً وتفصيلاً؟! إن قياسَ من انتزع الأرضَ من فاطمة (عليها السلام) قهراً حتى ماتت واجدةً غاضبةً عليه بنص صحيح البخاري(5)، على من أدار شأن الوقف والميراث بالتوافق التام مع أولاده الأطهار، هو قياسٌ بين الضدين لا يستقيم في عقلِ مبتدئٍ فضلاً عن محقق.<br />
<br />
والجهة الثالثة (الخلفية التاريخية المتكاملة للأجوبة الخمسة): أن تراث مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) لم يترك هذا السؤال معلقاً في الفضاء النظري، بل أجاب عنه الأئمةُ المعصومون — بدءاً من أمير المؤمنين (عليه السلام) نفسه في خطبته في الكافي ورسالته في نهج البلاغة، ومروراً بالإمام جعفر الصادق (عليه السلام) والإمام موسى الكاظم (عليه السلام) — بخمسة أجوبةٍ محكمةٍ تكشف الأبعاد الفقهية، والأخروية، والأخلاقية، والنقضية، والسياسية لهذا الموقف. وتتوزع مباحث هذه المقالة الخمسة لاستقصاء هذه الأجوبة وتحقيق أسانيدها ومتونها ودلالاتها الفلسفية.<br />
<br />
<b>المبحث الأول: التأصيل الفقهي والسياسي للولاية العامة: فدك بين الملكية الموروثة واليد الولائية العليا</b><br />
<br />
<br />
ينطلق الجوابُ الأول من تحرير الواقعة التاريخية والفقهية المتعلقة بمصير فدك حين آلت الخلافةُ إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)؛ إذ يوهم طارحو الشبهة القارئَ بأن فدك ظلت في عهد الإمام علي (عليه السلام) خارج يده وتحت سلطة غاصبيها، أو أن الإمام منع عوائدها عن مستحقيها! والحقيقة التاريخية الثابتة في مصادر الفريقين تنقض هذا الوهم من أساسه.<br />
<br />
<b>أولاً: المسار التاريخي لملكية فدك من إقطاع مروان بن الحكم إلى استرداد الإمام علي (ع)</b><br />
<br />
<br />
من الثابت تاريخياً أن الخليفة الأول حين انتزع فدك من يد السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) أدرجها في صدقات رسول الله العامة الخاضعة ليد الخليفة وتصرفه المباشر. غير أن هذا التكييف سرعان ما نقضته السلطةُ نفسها في عهد الخليفة الثالث عثمان بن عفان؛ إذ أقطع عثمانُ فدك لمروان بن الحكم (طريد رسول الله وابن طريده) هبةً وإقطاعاً خاصاً، كما وثّق ذلك أئمة التاريخ والأنساب والحديث من أهل السنة، كابن قتيبة الدينوري في المعارف، والبيهقي في السنن الكبرى، وأبي الفداء في المختصر في أخبار البشر (6).<br />
<br />
ولمّا بويع أمير المؤمنين (عليه السلام) بالخلافة، كان من أوائل قراراته السيادية في مشروعه الإصلاحي لردّ قطائع عثمان الجائرة أنه انتزع فدك من يد مروان بن الحكم وأعادها إلى حوزة ولايته الشرعية العليا (7). وبموجب هذا الاسترداد السيادي، أصبحت فدك في خلافة أمير المؤمنين (عليه السلام) تحت يده المباشرة وتصرفه المطلق بحكم منصبه الإلهي والتنفيذي كإمامٍ وخليفةٍ للمسلمين.<br />
<br />
<b>ثانياً: التكييف الفقهي: تحقق المقصود الجوهري للملكية الفاطمية تحت اليد العلوية</b><br />
<br />
<br />
هنا يبرز السؤال الفقهي الدقيق: إذا كانت فدك قد عادت فعلياً إلى يد أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد انتزاعها من مروان بن الحكم، فما الذي تركه الإمام (عليه السلام) إذن؟ الجواب الحاسم هو أن الإمام (عليه السلام) استردّ فدك من الغاصبين فعلاً ووضع يده عليها، ولكنه ترك مجرّد التسجيل الاسمي الصوري لها كملكيةٍ عقاريةٍ شخصيةٍ مقسومةٍ بين أولاده، وأبقى ريعها وعوائدها في ذات المصرف الذي كانت السيدة الزهراء (عليها السلام) تصرفها فيه! فالسيدة الزهراء (عليها السلام) حين كانت فدك بيدها في حياة أبيها (صلى الله عليه وآله) لم تكن تكتنز غلاتها لنفسها ولا لترفهٍ دنيوي —وحاشاها وهي سيدة أهل الإيثار في سورة الإنسان &#64831;وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً&#64830; (الإنسان: &#1640;)—، بل كانت تأخذ منها قوتَ سنتها وتوزع الفائض كله في سبيل الله (8).<br />
<br />
وعليه، فحين صارت فدك في يد أمير المؤمنين (عليه السلام) إبان خلافته، صار الإمام هو المتولي لجبايتها وصرف عوائدها في مصارفها الإلهية ولسدّ حاجات بني هاشم والفقراء والمجاهدين؛ فتحقق بذلك الاسترجاع الموضوعي والمقصدي لفدك على نحو الكمال، ولم يبقَ إلا «العنوان الشكلي للقسمة العقارية الخاصة» الذي اقتضت الحِكَمُ العليا —الآتي بيانها في المباحث اللاحقة— عدمَ إثارته في ذلك الظرف العصيب<br />
<br />
<b>ثالثاً: شهادة أمير المؤمنين (ع) في نهج البلاغة (وثيقة عثمان بن حنيف)</b><br />
<br />
<br />
يؤكد هذا المعنى الفلسفي العميق ما سطّره أمير المؤمنين (عليه السلام) نفسه في كتابه الشهير إلى عامله على البصرة عثمان بن حنيف الأنصاري في نهج البلاغة؛ إذ استحضر الإمامُ قضيةَ فدك شاهداً على جمع أهل البيت بين ثبوت الحق الشرعي والزهد السيادي المتعالي عن حطام الدنيا، فقال (عليه السلام): «بَلَى! كَانَتْ فِي أَيْدِينَا فَدَكٌ مِنْ كُلِّ مَا أَظَلَّتْهُ السَّمَاءُ، فَشَحَّتْ عَلَيْهَا نُفُوسُ قَوْمٍ، وَسَخَتْ عَنْهَا نُفُوسُ آخَرِينَ، وَنِعْمَ الْحَكَمُ اللَّهُ! وَمَا أَصْنَعُ بِفَدَكَ وَغَيْرِ فَدَكَ، وَالنَّفْسُ مَظَانُّهَا فِي غَدٍ جَدَثٌ، تَنْقَطِعُ فِي ظُلْمَتِهِ آثَارُهَا، وَتَغِيبُ أَخْبَارُهَا، وَحُفْرَةٌ لَوْ زِيدَ فِي فُسْحَتِهَا وَأَوْسَعَتْ يَدَا حَافِرِهَا لَأَضْغَطَهَا الْحَجَرُ وَالْمَدَرُ، وَسَدَّ فُرَجَهَا التُّرَابُ الْمُتَرَاكِمُ!»(9).<br />
<br />
إن هذه الوثيقة العلوية البليغة تحسم الجدل من جذوره؛ فأمير المؤمنين (عليه السلام) في أوج خلافته يقرّر أربع حقائق قطعية: الأولى: أن فدك كانت في أيدينا ملكاً شرعياً ثابت اليد لأهل البيت (عليهم السلام)؛ والثانية: أن الذين انتزعوها شحّت عليها نفوسُهم حسداً واعتداءً؛ والثالثة: أن أهل البيت (عليهم السلام) سخت عنها نفوسُهم ترفعاً وزهداً بعد أن أدّت المطالبةُ بها وظيفتها الكاشفة؛ والرابعة: أن المحاكمة في فدك لم تُطوَ ولم يُتنازل عن أصلها الجنائي، بل أُحيلت إلى المحكمة الإلهية العليا بقوله: «ونعم الحكمُ الله! وما أصنع بفدك وغير فدك والنفس مظانّها في غدٍ جدث».<br />
<br />
<b>المبحث الثاني: الفلسفة الأخروية والرمزية الجنائية للمظلومية: قراءة في صحيحة أبي بصير ومفهوم بقاء الشاهد التاريخي</b><br />
<br />
<br />
إذا انتقلنا من التكييف الفقهي لليد إلى استنطاق النصوص المأثورة عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) في تعليل إحجام أمير المؤمنين (عليه السلام) عن القسمة الميراثية لفدك، يطالعنا الجوابُ الثاني المؤصَّل في رواية الثقة الجليل أبي بصير ليث البختري المرادي عن الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)، التي رواها الشيخ الصدوق.<br />
<br />
<b>أولاً: تحقيق النص الحديثي لصحيحة أبي بصير عن الإمام الصادق (ع)</b><br />
<br />
<br />
روى الشيخ الصدوق (ت &#1635;&#1640;&#1633;هـ) بإسناده عن أبي بصير أنه سأل أبا عبد الله الصادق (عليه السلام) عن عين الإشكال الذي يثيره المشككون، فقال: «قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): لِمَ لَمْ يَأْخُذْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فَدَكَ لَمَّا وَلِيَ النَّاسَ؟ وَلِأَيِّ عِلَّةٍ تَرَكَهَا؟ فَقَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): لِأَنَّ الظَّالِمَ وَالْمَظْلُومَ كَانَا قَدْ قَدِمَا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَثَابَ اللَّهُ الْمَظْلُومَ وَعَاقَبَ الظَّالِمَ، فَكَرِهَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنْ يَسْتَرْجِعَ شَيْئاً قَدْ عَاقَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ غَاصِبَهُ وَأَثَابَ عَلَيْهِ الْمَغْصُوبَ» (10).<br />
<br />
<b>ثانياً: البعد الأخروي والأنطولوجي: استقرار المعادلة الجزائية في دار البقاء</b><br />
<br />
<br />
يكشف هذا النص الصادقي العميق عن قانونٍ كلامي وأخروي بالغ الدقة؛ فالمظلومية في منظومة العدل الإلهي ليست حادثةً زمنيةً تنتهي بانتهاء أمدها الدنيوي، بل هي سجلٌّ استحقاقي مفتوح بين الظالم والمظلوم في محكمة الآخرة. وحين التحقت السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) بالرفيق الأعلى وهي واجدةٌ مغصوبةُ الحق، وهلك غاصبُ حقها على ما اقترفت يداه، انعقدت الخصومةُ الكبرى في ديوان العدل الإلهي، فترتّب عليها حكمان إلهيان: الأول هو الثواب العظيم والمقام التعويضي الذي خصّ اللهُ به الصديقة الشهيدة (عليها السلام) جزاءَ صبرها على غصب نحلتها وإرثها؛ والثاني هو العقاب الأخروي المسجّل على الغاصب جزاءَ مصادرته لما نحله رسول الله (صلى الله عليه وآله) لبضعته.<br />
<br />
فلو عمد أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد ربع قرنٍ إلى استيفاء عين الأرض استيفاءً دنيوياً خاصاً باسم الورثة، لكان ذلك بمثابة استيفاءِ البدل الدنيوي بعد استقرار العِوض الأخروي؛ وأمير المؤمنين (عليه السلام) —وهو سيّد العارفين بموازين الدنيا والآخرة— أجلُّ شأناً من أن يستبدلَ الذي هو أدنى (تراب فدك ونخيلها الفاني) بالذي هو خيرٌ وأبقى عند الله عز وجل من استمرار الحجة الأخروية والكرامة الإلهية لبضعة الرسول (صلى الله عليه وآله).<br />
<br />
<b>ثالثاً: البعد السيميائي والجنائي: إبقاء فدك جسمَ الجريمة وشاهدَ الغصب عبر القرون</b><br />
<br />
<br />
إلى جانب البعد الأخروي الغيبي، ينطوي جواب الإمام الصادق (عليه السلام) على بُعدٍ فلسفي وسيميائي وتاريخي باهر: ذلك أن مطالبة السيدة الزهراء (عليها السلام) بفدك لم تكن غايتُها النهائية تحصيلَ التمر والشعير، بل كانت غايتُها الكبرى إقامة البرهان المادي المحسوس على اغتصاب الخلافة وإقصاء أهل البيت عن مقامهم الإلهي(11). فكانت فدك المغصوبة في الوعي الإسلامي العام بمثابة الوثيقة الجنائية الحية التي تشهد كلَّ يومٍ على أن السلطة التي منعت فاطمةَ (عليها السلام) أرضَها البسيطة هي ذاتُها السلطة التي اغتصبت من عليٍّ (عليه السلام) خلافةَ الأمة الكبرى.<br />
<br />
تأمل بعين البصيرة: ماذا كان سيحدث في الذاكرة التاريخية لو أن أمير المؤمنين (عليه السلام) أصدر يوم توليه الخلافة مرسوماً إدارياً يقسم فيه بساتين فدك بين الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم؟ لكان مؤرخو السلطة ودعاة التبرير قد هللوا لذلك قائلين: ها قد انتهى النزاع التاريخي! لقد كان الخلاف بين فاطمة وأبي بكر مجرد سوء تفاهمٍ فقهي حول قطعة أرض، فلما جاء عليٌّ أعاد الأرض إلى أولاده، وطُويت الصفحة إلى الأبد! وبذلك كانت القضية الدستورية والكلامية الكبرى ستُختزل وتُدفن في تسويةٍ عقارية! أما حين أبقى أمير المؤمنين (عليه السلام) ملفَّ فدك مفتوحاً دون تسويةٍ شخصية — تماماً كما أبقى قبرَ فاطمة (عليها السلام) مجهولاً في جنح الليل دون شاهدٍ معلن —، فقد حفظ لجريمة المصادرة التأسيسية صفتَها البرهانية الخالدة إلى يوم القيامة؛ ليظلّ الظالمُ مداناً بغصبه، وتظلّ المظلومةُ حجةً دامغةً بمظلوميتها.<br />
<br />
<b>المبحث الثالث: أخلاقيات الحكم المعصوم وتنزيه الولاية عن شبهة التربّح الذاتي: قراءة في رواية ابن فضّال عن الإمام الكاظم (ع)</b><br />
<br />
<br />
يتجلى البعدُ الثالث في الفلسفة الأخلاقية والدستورية للحكم العلوي؛ وهو البعد الذي أفصح عنه الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) في جوابه المعمّق للحسن بن علي بن فضّال، والمنسجم تمام الانسجام مع السياق السياسي والاجتماعي لخلافة أمير المؤمنين (عليه السلام).<br />
<br />
<br />
<b>أولاً: تحليل نص رواية الحسن بن علي بن فضّال عن الإمام الكاظم (ع)</b><br />
<br />
<br />
روى الشيخ الصدوق بسنده عن الحسن بن علي بن فضّال قال: سألتُ أبا الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام): لأيّ علّةٍ ترك أمير المؤمنين (عليه السلام) فدكاً فلم يسترجعها لمّا ولي الناس؟ فقال (عليه السلام): «لِأَنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَا نَأْخُذُ حُقُوقَنَا مِمَّنْ ظَلَمَنَا إِلَّا هُوَ، وَنَحْنُ أَوْلِيَاءُ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّمَا نَحْكُمُ لَهُمْ وَنَأْخُذُ حُقُوقَهُمْ مِمَّنْ ظَلَمَهُمْ، وَلَا نَأْخُذُ لِأَنْفُسِنَا!» (12). <b>ثانياً: مبدأ فصل الذمة الولائية عن المصلحة الأسرية في المشروع الإصلاحي العلوي</b><br />
<br />
<br />
يؤسس الإمام الكاظم (عليه السلام) في هذه القاعدة الدستورية «إنما نحكم لهم ونأخذ حقوقهم ممن ظلمهم ولا نأخذ لأنفسنا» أسمى معيارٍ لنزاهة الحاكم العام ومنع تضارب المصالح في الفقه السياسي الإسلامي. فالحاكم غير المعصوم حين يصل إلى سدة الحكم يبادر عادةً إلى استرداد أملاكه وتعويض أسرته وإغداق العطايا على ذوي قرباه؛ أما الإمام المعصوم فإنه حين يتبوأ منصب القضاء والولاية العامة يصير خصماً عن الأمة لا خصماً لنفسه، فيترفع عن استعمال سيف الدولة وخاتم الخلافة في اقتضاء حقٍّ مالي شخصي يعود لبيته وولده.<br />
<br />
وتتضاعف خطورة هذا المبدأ حين نستحضر السياق التاريخي المباشر لخلافة أمير المؤمنين (عليه السلام): فقد جاء الإمام (عليه السلام) إلى الحكم عقب ثورةٍ عارمةٍ على السياسة المالية للخليفة الثالث عثمان بن عفان، الذي استأثر أقاربُه من بني أمية بفيء المسلمين وقطائع الأرضين (وكان على رأس تلك القطائع إقطاعُ فدك نفسها لمروان بن الحكم، وإقطاع خُمس إفريقية، ومنح بيت المال للأصهار والأقرباء). وقد أعلن أمير المؤمنين (عليه السلام) منذ اليوم الأول لخلافته بيانَه الإصلاحي الصارم في ردّ جميع قطائع عثمان إلى بيت مال المسلمين، قائلاً كلمته الخالدة: «وَاللَّهِ لَوْ وَجَدْتُهُ قَدْ تُزُوِّجَ بِهِ النِّسَاءُ، وَمُلِكَ بِهِ الْإِمَاءُ، لَرَدَدْتُهُ؛ فَإِنَّ فِي الْعَدْلِ سَعَةً، وَمَنْ ضَاقَ عَلَيْهِ الْعَدْلُ فَالْجَوْرُ عَلَيْهِ أَضْيَقُ!» (13).<br />
<br />
<b>ثالثاً: قطع الذرائع الدعائية أمام الجبهات الثلاث المعادية (الناكثين والقاسطين والمارقين)</b><br />
<br />
<br />
في ظل هذه البيئة المشحونة، كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يواجه ثلاث جبهاتٍ عسكريةٍ ودعائيةٍ شرسة تتربص به الدوائر وتبحث عن أدنى شبهةٍ للطعن في عدله وإخلاصه: الجبهة الأولى هي جبهة الناكثين (أصحاب الجمل بقيادة طلحة والزبير وعائشة) الذين نقموا عليه مساواتهم بسائر المسلمين في العطاء ومنعهم من الامتيازات الخاصة؛ والجبهة الثانية هي جبهة القاسطين (معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص وحزب الطلقاء في الشام) الذين سخّروا ماكينةً إعلاميةً هائلة لتشويه صورة الإمام (عليه السلام)؛ والجبهة الثالثة هي جبهة المارقين (الخوارج) الذين بلغ بهم الهوس الظاهري حدَّ محاكمة الإمام على كل صغيرةٍ وكبيرة.<br />
<br />
فلو أن أمير المؤمنين (عليه السلام) —في الوقت الذي ينتزع فيه القطائع والأموال من طلحة والزبير وبني أمية ليردّها إلى بيت المال— أصدر قراراً بتحويل فدك (وهي في نظر الرأي العام المخدوع منذ خمسٍ وعشرين سنةً صدقةٌ عامةٌ للمسلمين بموجب قرار الخليفة الأول والثاني) إلى ملكيةٍ خاصةٍ لأولاده الحسن والحسين، لارتفعت عقيرةُ معاوية وعمرو بن العاص وأصحاب الجمل والخوارج بصوتٍ واحد: انظروا إلى عليٍّ! ينتزع أموال قريش باسم بيت المال، ثم يقتطع فدك لنفسه ولأولاده مستغلاً كرسي الخلافة! فكان إبقاءُ فدك في مصرفها العام دون تمليكٍ شخصي لأولاده ضربةً استباقيةً قاصمةً أسقطت في أيدي خصومه كلَّ ذريعةٍ للتشكيك في نزاهته المطلقة وترفّعه الكامل عن حطام الدنيا.<br />
<br />
&#8203;</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30">المنتدى العقائدي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214616</guid>
		</item>
		<item>
			<title>د. السني ترنني  لمَ يُستهجن فعل هبار في طعن زينب وإسقاطها بينما يُدافع عن عمر رغم ما فعله بالزهراء؟</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214608&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 27 Oct 2026 06:27:48 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صل على محمد وآل محمد 
 
يتساءل الشيخ الدكتور عبد القادر ترنني عن التناقض في موقف أهل السنة؛ إذ يستهجنون ترويع هبار بن...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
اللهم صل على محمد وآل محمد<br />
<br />
يتساءل الشيخ الدكتور عبد القادر ترنني عن التناقض في موقف أهل السنة؛ إذ يستهجنون ترويع هبار بن الأسود للسيدة زينب وطعنها؛مما أدى لإسقاط جنينها، بينما يدافعون عن عمر بن الخطاب رغم ما نُسب إليه من ترويع السيدة الزهراء -عليها السلام- وطعنها وإسقاط جنينها!. ويشير إلى أن هذا الخبر، رغم الضغوط الإعلامية والسياسية التي تلاحق كل من يتحدث عن مظلومية أهل البيت، قد بلغ حد التواتر بين الناس، شأنه شأن خبر ندم أبي بكر على اقتحام دار السيدة الزهراء- عليها السلام- وإشعال النيران فيها. ويرى أن سعي البعض لرمي كل من يذكر هذه المظلوميات بتهمة التشيع؛ إنما هو محاولة لحجب الحقائق التي لا تتوافق مع أهوائهم.<br />
<br />
<font color="#e67e22">قال الشيخ السني الدكتور عبدالقادر ترنني في مقالته &quot; متى نستفيق(8) ؟&quot;</font> ما نصه:&quot; الكل يخشى الحقيقة، والكل يخشى البحث عنها، بل الكل بات يخشى معرفتها لأن عاقبة معرفة الحقيقة والإيمان بما عبر الأزمنة غالية جدا، وضريبتها مرتفعة لربما عتب علي العاتبون، وانتقدني المنتقدون، وسبني السابون، ولعنني اللاعنون... لأن الحقيقة لا توافق هواهم ومذاهبهم وتوجهاتهم، أو ما يحفظون من أباطيل بها يجادلون، وأكاذيب لها يقدسون، وأساطير عليها يحافظون، وسياسات حسب متغيراتها يسيرون ...! ولربما ادعوا بأن ما ذكرته من تهجم الناس على منزل سيدة نساء العالمين ضربآ من الوهم والهوس والجنون؛ لا بل إنهم على الروايات سريعآ سيحكمون، وبضعفها سيجزمون؛ ليس لأن بنت نبيهم ماتت غاضبة على من غضب الله عليه إذ أغضبها؛ وإنما دفاعآ عن كل من هددها وأشعل النيران بدارها واعتدى على حرماتها !!!<br />
سيدافعون عن المجرم الذي نال سخط الله بنص وحي الله المنزل على قلب محمد رسول الله إذ قضى بأن من أغضب الزهراء فقد أغضب رسول الله، ومن أغضب رسول الله فقد أغضب الله!!!<font color="#ff0000"> من من المسلمين يجرؤ على أن يدافع عن هبار بن الأسود الذي أهدر النبي دمه يوم دخل النبي مكة فاتحآ؟! وهبار هذا هو الذي أخاف السيدة زينب بنت محمد، فسقطت عن بعيرها، فألقت على إثر ذلك ما في بطنها فماتت؟! ثم لماذا يبرئ العلماء من اعتدى على حرمة سيدة نساء العالمين الزهراء البتول حتى ألقت ما في بطنها فكانت حادثة الموت والشهادة الأليمة؟!</font> لماذا يكذبون كل الروايات التي تسربت رغم الضغط النفسي والإعلامي والسياسي والإعلامي والسياسي والظلامي الإجرامي الذي كان المتسلطون يمارسونه بحق آل بيت النبي وكل من يحدث عن مظلوميتهم، خشية على سمعة الجاني والمتكبر والظالم الذي قيل له ساعة تهجمه على منزل الزهراء: &quot;إن فيها فاطمة!! فقال: وإن&quot;؛ أو الذي قال عند الموت: ليتني لم أفتش بيت فاطمة بنت رسول الله، وأدخله الرجال ولو كان أغلق على حرب؛ ليتني لم أكشف بيت فاطمة وتركته وإن أغلق على حرب&quot;.[ تاريخ الإسلام للذهبي: 117/ 1 _ 118 _ تاريخ الطبري 430/:3...] أليس عجيبآ بقاء الخبر واستقراره وثباته رغم الحرب الضروس التي شنها القوم على حديث رسول الله وكل حقيقة لها علاقة بأوصيائه من بعده؟! ثم أليس بقاء الحقيقة دليلآ على أن هذا الخبر وأمثاله كان محفوظآ متواترآ عند معظم الناس؛ لكن الإعلام السياسي حرج انتشاره بالقوة والجبروت، حتى صير ناقليه كفرة أو مرتدين أو روافض أو متشيعين ... واخترعوا لهم من الألقاب ما الله بها أعلم ومن صاحبها؟؟! من كان يعرف الله ورسوله عرف قدر فاطمة وعظمها وأظهر كل الحق الذي كان لها ولو كره الكارهون ...&quot; انتهى النقل.<br />
<br />
دمتم برعاية الله<br />
كتبته الدكتورة: وهج الإيمان<br />
<br />
</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30">المنتدى العقائدي</category>
			<dc:creator>وهج الإيمان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214608</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فلسفة البقاء والانهيار في الخطاب الفاطمي</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214607&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 27 Oct 2026 04:10:27 GMT</pubDate>
			<description>*قراءة في مقومات النهضة من وحي الخطبة الفدكية للسيدة فاطمة الزهراء(ع)* 
 
 
صورة: https://annabaa.org/aarticles/fileM/73/1765443042693a85e24169c.jpg ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#000066"><font face="Arial"><b>قراءة في مقومات النهضة من وحي الخطبة الفدكية للسيدة فاطمة الزهراء(ع)</b><br />
<br />
<br />
<img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://annabaa.org/aarticles/fileM/73/1765443042693a85e24169c.jpg" border="0" alt="" /></font></font><br />
<font color="#000066"><font face="Arial">السيدة الزهراء في هذه الخطبة لم تكن تتحدث عن لحظة آنية، بل كانت تقرأ المآلات والنهايات من خلال البدايات. لقد وضعت يدها على الجرح العميق الذي سيتحول بمرور الزمن إلى نزيف حضاري مستمر تعاني منه الأمة الإسلامية إلى اليوم. هذه السطور تسعى لاستخراج فلسفة التاريخ وقواعد الاجتماع السياسي...</font></font><br />
 <font color="#000066"><font face="Arial">إن هذه السطور تحاول تفكيك شيفرة &quot;العودة والبدء&quot; التي طرحتها السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، لبيان أن نجاة الأمة ونهضتها مرهونة بالعودة إلى &quot;البدايات الصحيحة&quot; وتطهير الوعي من &quot;أقفال القلوب&quot; التي تمنع تدبر الحقائق، وكشف التزييف الذي يغلف الباطل ثوب الحق، وصولاً إلى بناء مجتمع محصن بالوعي، ومسير بقيادة هادية تأخذ بيده إلى بر الأمان بعيداً عن أمواج الفتن المتلاطمة.<br />
<br />
<br />
<b>مقدمة: الخطبة الفدكية كوثيقة دستورية لإدارة الدولة والمجتمع</b><br />
<br />
لا يمكن اختزال الخطبة الفدكية للسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) في كونها مجرد &quot;شكوى&quot; حول أرض مصادرة أو إرث مسلوب. إن قراءة متأنية في مضامين هذا الخطاب العظيم، تكشف لنا أننا أمام &quot;بيان تأسيسي&quot; و&quot;وثيقة دستورية&quot; ترسم خارطة طريق لنهضة الأمة، وتحذر من اهمال معرفة السنن التاريخية التي تؤدي إلى انهيار الحضارات وسقوط الدول.<br />
إن السيدة الزهراء (عليها السلام) في هذه الخطبة لم تكن تتحدث عن لحظة آنية، بل كانت تقرأ &quot;المآلات&quot; و&quot;النهايات&quot; من خلال &quot;البدايات&quot;. لقد وضعت يدها على الجرح العميق الذي سيتحول بمرور الزمن إلى نزيف حضاري مستمر تعاني منه الأمة الإسلامية إلى اليوم. إن هذه السطور تسعى لاستخراج &quot;فلسفة التاريخ&quot; و&quot;قواعد الاجتماع السياسي&quot; من الخطبة، مستنداً إلى الرؤية التحليلية التي تفكك جدلية &quot;الحق والباطل&quot;، و&quot;القيادة والفوضى&quot;، و&quot;الوعي والمغالطة&quot;.<br />
ومن هنا الركيزة الأساسية التي يمكن استنباطها من خطبة السيدة الزهراء (عليها السلام) هي محورية &quot;القيادة الربانية&quot; بوصفها ضرورة عقلية وكونية، حيث تمثل طاعة المعصوم &quot;نظاماً للملة&quot; وعدله &quot;تنسيقاً للقلوب&quot;. ويغوص في تشخيص أسباب الانهيار الحضاري الذي حذرت منه، والمتمثل في الانقلاب على الأعقاب، وإهمال السنن الكونية، والاستسلام لـ &quot;مغالطات الفتنة&quot; التي استخدمتها السلطة لتبرير الاستبداد وقلب الحقائق.<br />
<br />
<br />
<b>المحور الأول: حتمية القيادة الربانية.. جدلية النظام والفوضى</b><br />
<br />
يشكل مفهوم &quot;القيادة&quot; العمود الفقري للنهضة في فكر السيدة الزهراء (عليها السلام). فالأمم لا تنهض بالعشوائية، والمجتمعات لا تستقر بلا ناظم يربط أجزاءها.<br />
<br />
<br />
<b>1. الإمامة كضرورة عقلية وكونية</b><br />
<br />
تشير السيدة الزهراء (عليها السلام) في قولها: (وَطاعَتَنَا نظاماً لِلمِلَّةِ، وَإِمامَتنَا أماناً لِلْفُرْقَةِ) إلى قانون اجتماعي صارم. فالنظام الاجتماعي (الملة) لا يستقيم إلا بقطب الرحى (الطاعة للقيادة الشرعية). يحلل النص المرفق هذه الفقرة بأن الإمامة ليست مجرد منصب تشريعي، بل هي &quot;حكم عقلي&quot; قبل أن تكون نصاً دينياً. فكما أن السفينة في البحر المتلاطم تحتاج إلى ربان خبير بمسارات النجوم ومكامن الخطر ليوصلها إلى بر الأمان، فإن الأمة في حركة التاريخ تحتاج إلى &quot;قائد معصوم&quot; يمتلك الرؤية الاستراتيجية الشاملة. إن غياب هذا القائد، أو استبداله بقيادات تفتقر للكفاءة والعصمة، يؤدي حتماً إلى &quot;الفرقة&quot;. وهنا نلمس القانون التاريخي: (تغيير القيادة الصالحة = حتمية التفكك الاجتماعي والسياسي).<br />
<br />
<br />
<b>2. القيادة بوصفها &quot;تنسيقاً للقلوب&quot;</b><br />
<br />
تطرح الخطبة مفهوماً عميقاً للعدل المرتبط بالقيادة: (وَالعَدْلَ تَنْسِيقاً للقُلُوبِ). العدل هنا ليس مجرد توزيع للثروة، بل هو &quot;هندسة اجتماعية&quot; تخلق التناغم (التنسيق) بين مكونات المجتمع. إن المجتمع الذي يقوده إمام عادل تتحول فيه &quot;القلوب&quot; إلى طاقة إيجابية متناغمة، بينما القيادة الجائرة التي تفتقد للعدل تنتج مجتمعاً متنافراً مشحوناً بالطاقة السلبية والكراهية. إن &quot;المدخلات&quot; الصحيحة (قيادة معصومة عادلة) تؤدي بالضرورة إلى &quot;مخرجات&quot; سليمة (قلوب منسقة ومجتمع موحد)، والعكس صحيح؛ فالقيادة المنحرفة هي &quot;مدخلات فاسدة&quot; ستنتج حتماً حروباً ونزاعات (مخرجات كارثية).<br />
<br />
<br />
<b>3. أنواع القيادة ومآلاتها</b><br />
<br />
يستعرض التحليل الفروقات الجوهرية بين &quot;القيادة الهادية&quot; التي تمثل دليل الطريق في الصحراء، و&quot;القيادة بالنموذج&quot; التي يقتدي بها الناس حباً وقناعة لا قسراً، وبين القيادة السلطوية المستبدة. إن السيدة الزهراء (عليها السلام) حذرت من أن الانحراف عن &quot;القيادة الهادية&quot; (أهل البيت) سيعرض الأمة للتيه التاريخي، حيث يفقد الناس البوصلة ويصبحون ضحايا لقيادات &quot;الفتنة&quot; التي تقودهم إلى النار.<br />
<br />
<br />
<b>المحور الثاني: البنية الأخلاقية والتشريعية كحصن للمجتمع</b><br />
<br />
تنتقل الخطبة من رأس الهرم (القيادة) إلى القاعدة (المجتمع)، لترسم منظومة &quot;الوقاية الاجتماعية&quot; التي تمنع الانهيار الداخلي.<br />
<br />
<br />
<b>1. فلسفة التشريع: من العبادات إلى البناء الحضاري</b><br />
<br />
عندما استعرضت السيدة الزهراء (عليها السلام) مفردات الدين: (فَجَعَلَ اللَّهُ الإيمان تطهيراً لكم من الشرك، والصلاة تنزيهاً لكم عن الكبر...)، لم تكن تسرد واجبات فقهية، بل كانت تضع &quot;أسساً حضارية&quot;.<br />
الإيمان: هو &quot;تطهير&quot; من الشرك، ليس فقط الشرك العبادي، بل الشرك السياسي (عبادة الطاغوت) والشرك النفسي (عبادة الأنا).<br />
الصلاة: هي آلية لـ &quot;تنزيه&quot; الإنسان عن الكبر. الكبر هو جرثومة الاستبداد، والمجتمع المتكبر هو مجتمع طبقي متناحر. الصلاة تكسر هذا الصنم الذاتي.<br />
الزكاة: ليست مجرد ضريبة، بل &quot;تزكية للنفس ونماء في الرزق&quot;. إنها تعالج شح النفس وتخلق التكافل الاقتصادي الذي يمنع الثورات الطبقية. إن هذه المنظومة تشكل &quot;شبكة أمان&quot; اجتماعي. فالمجتمع الذي يفقد &quot;التزكية&quot; و&quot;التنزيه&quot; يتحول إلى غابة من الأطماع، وهذا قانون تاريخي آخر: (سقوط القيم الأخلاقية هو مقدمة حتمية للانهيار الاقتصادي والسياسي).<br />
<br />
<br />
<b>2. التطهير الذاتي كأساس للنظام العام</b><br />
<br />
يشير التحليل إلى أن &quot;التطهير الذاتي&quot; للفرد هو الطريق للنظام العام. فلا يمكن بناء دولة مؤسسات عادلة بأفراد ملوثين بالأنانية والانتهازية. إن &quot;التقوى&quot; التي ركزت عليها الخطبة (فاتقوا الله حق تقاته) هي &quot;نظام وقاية&quot; (Immune System) يحمي الجسد الاجتماعي من فيروسات الفساد والانحراف.<br />
<br />
<br />
<b>المحور الثالث: تشريح &quot;الانحراف&quot; و&quot;السقوط&quot;.. كيف تموت الأمم؟</b><br />
<br />
لعل أخطر ما في الخطبة الفدكية هو تشريحها الدقيق لعملية &quot;الانقلاب&quot; على القيم، وكيف تتحول أمة ناهضة إلى أمة متخلفة.<br />
<br />
<br />
<b>1. الانقلاب على الأعقاب والعودة للجاهلية</b><br />
<br />
تستخدم الزهراء (عليها السلام) مصطلح (أقول عوداً وبدواً)، لتربط النتائج بمقدماتها. إن الانحراف الذي حدث بعد وفاة الرسول (ص) لم يكن وليد اللحظة، بل هو &quot;عودة&quot; إلى جذور جاهلية لم يتم استئصالها بالكامل. تشير النصوص إلى أن القفز على المراحل وقطع الصلة بالماضي الرسالي (الامتداد الطبيعي للنبوة عبر الإمامة) يؤدي إلى &quot;انقطاع حضاري&quot;. لقد قفز القوم على &quot;الواقع&quot; نحو &quot;أوهام&quot; السلطة، فكانت النتيجة أنهم أسسوا لسنن سيئة استمرت عبر التاريخ. إن الأمة التي تتنكر لتاريخها الحقيقي وقياداتها الأصيلة (أهل البيت) محكوم عليها بالتخبط في &quot;بدايات&quot; خاطئة تقود حتماً لـ &quot;نهايات&quot; كارثية.<br />
<br />
<br />
<b>2. سيكولوجية الجماهير: &quot;الإسراع إلى قيل الباطل&quot;</b><br />
<br />
تُحمل السيدة الزهراء (عليها السلام) &quot;الأمة&quot; مسؤولية السقوط لا تقل عن مسؤولية &quot;النخبة الحاكمة&quot;. تخاطبهم قائلة: (مَعاشِرَ النَّاسِ الْمُسْرِعَةِ إِلى قِيل الباطِلِ، المُغْضِيَةِ عَلى الفِعْلِ القَبيح). هنا نلمس قانوناً اجتماعياً خطيراً يهدد استقامة الأمة:<br />
سرعة تصديق الشائعات (قيل الباطل): المجتمع الذي يفتقد للعقلية النقدية والتدبر، ويكون &quot;إمعة&quot; يميل مع كل ريح، هو أرضية خصبة للطغيان. الإسراع في تلقي الباطل دون تمحيص يؤدي إلى صناعة &quot;رأي عام مزيف&quot; يحمي الانحراف.<br />
الصمت عن القبيح (المغضية): السكوت عن الظلم الأول يشرعن للظلم الثاني. إن سياسة &quot;غض الطرف&quot; عن التجاوزات الدستورية والشرعية (غصب الخلافة وفدك) أسست لثقافة &quot;اللامبالاة&quot; و&quot;التبرير&quot; التي نخرت جسد الأمة.<br />
<br />
<br />
<b>3. إهمال السنن الكونية</b><br />
<br />
تؤكد الخطبة على مفهوم (إهمال سنن النبي). السنن هنا ليست فقط السنن التشريعية، بل &quot;السنن الكونية&quot; في البناء والاجتماع. إن مخالفة قوانين &quot;الجاذبية الاجتماعية&quot; (كالعدل والأمانة) تؤدي حتماً إلى السقوط، تماماً كما تؤدي مخالفة الجاذبية الفيزيائية إلى الموت. المجتمعات التي تبني بيتها على أسس واهية (الظلم، الإقصاء، الغدر) ستنهار حتماً لأنها تصادم نواميس الكون التي وضعها الله.<br />
<br />
<br />
<b>المحور الرابع: حرب المصطلحات.. كشف &quot;المغالطات&quot; وتزييف الوعي</b><br />
<br />
يعتبر التحليل لمفهوم &quot;المغالطة&quot; في خطبة الزهراء (عليها السلام)، أنه الأداة الأخطر في تدمير الأمم. حيث تقول (عليها السلام): (لا أقول ما أقول غلطاً، ولا أفعل ما أفعل شططاً)، رداً على سيل من المغالطات التي استخدمتها السلطة لتبرير الانقلاب.<br />
<br />
<br />
<b>1. مغالطة &quot;الفتنة&quot;: صناعة الوهم لتبرير الاستبداد</b><br />
<br />
من أخطر ما كشفته الزهراء (عليها السلام) هو استخدام شعار &quot;درء الفتنة&quot; لتمرير الظلم: (ابْتِدَاراً زَعَمْتُمْ خَوْفَ الْفِتْنَةِ، ألا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا). يشرح التحليل كيف يقوم الحكام والمستبدون عبر التاريخ بتخويف الشعوب من &quot;الفوضى&quot; و&quot;الفتنة&quot; إذا ما طالبوا بحقوقهم أو تمسكوا بالقيادة الشرعية. إنهم يزعمون أن &quot;الاستقرار&quot; يتطلب التنازل عن &quot;الحق&quot;.<br />
الآلية: صناعة عدو وهمي أو خطر متوهم (خوف الفتنة).<br />
النتيجة: السقوط في الفتنة الحقيقية، وهي فتنة الانحراف عن الدين وتنصيب الظلمة. إن هذا القانون التاريخي يتكرر: (كل نظام يبرر قمعه ومصادرته للحقوق بحجة &quot;الأمن&quot; أو &quot;خوف الفتنة&quot; هو في الحقيقة يصنع الفتنة الكبرى التي ستنفجر لاحقاً).<br />
<br />
<br />
<b>2. مغالطة &quot;قلب الحقائق&quot;: الخلط بين الحق والباطل</b><br />
<br />
تنتقد الخطبة بشدة منهجية (وَلَبِئْسَ مَا تَأَوَّلْتُمْ)، وتشير إلى خلط الحق بالباطل. إن أخطر أنواع السقوط هو &quot;السقوط الثقافي&quot; و&quot;العقائدي&quot;، حين يتم التلاعب بالمفاهيم الدينية والقانونية (التأويل الفاسد) لشرعنة الباطل. يضرب النص مثلاً بـ &quot;تحكيم المصاحف&quot; حيث استُخدمت &quot;كلمة حق يراد بها باطل&quot;. إن الأمة التي تفقد القدرة على التمييز (الفرقان) وتسمح لمثقفي السلطة بقلب الحقائق (جعل الظالم عادلاً، والمنحرف مجتهداً) هي أمة محكومة بالتيه<br />
<br />
.<br />
<b>3. مغالطة &quot;الأماني&quot; و&quot;الطموحات الوهمية&quot;</b><br />
<br />
تشير الآيات التي استشهدت بها الزهراء (عليها السلام) إلى حالة نفسية مرضية تصيب المجتمعات والنخب: (وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ). إن بناء السياسات على &quot;الأوهام&quot; و&quot;الأطماع&quot; (الوصول للسلطة، الثراء السريع) بدلاً من &quot;الواقعية&quot; و&quot;السنن الصحيحة&quot; يؤدي إلى كوارث. هؤلاء &quot;المغامرون&quot; أو &quot;المقامرون&quot; بمصير الأمة يعيشون في &quot;عالم افتراضي&quot; من صنع خيالهم المريض، يظنون أنهم سينجون بفعلتهم، لكن سنن التاريخ (أمر الله) تصدمهم بالواقع المرير في النهاية.<br />
<br />
<br />
<b>المحور الخامس: الطريق إلى النجاة.. استراتيجية &quot;التصحيح&quot;</b><br />
<br />
بناءً على ما سبق، تقدم الخطبة الفدكية وتحليلاتها رؤية متكاملة للنهضة والخلاص، يمكن تلخيصها في النقاط التالية:<br />
<br />
<br />
<b>1. العودة إلى &quot;البدايات الصحيحة&quot; (التوحيد والقيادة)</b><br />
<br />
لا بد من &quot;تصفير&quot; الانحرافات والعودة إلى النبع الصافي. تؤكد السيدة الزهراء (عليها السلام) على (كلمة جعل الإخلاص تأويلها). النهضة تبدأ من &quot;التوحيد&quot; الذي يحرر الإنسان من عبودية الطواغيت والأهواء. وتكتمل بالعودة إلى &quot;القيادة الشرعية&quot; (أهل البيت) التي تمثل &quot;النظام&quot; و&quot;الأمان&quot;. لا نهضة بلا قيادة مخلصة، عالمة، وزاهدة.<br />
<br />
<br />
<b>2. بناء &quot;الوعي النقدي&quot; و&quot;العقل الاستدلالي&quot;</b><br />
<br />
لمواجهة &quot;المغالطات&quot; و&quot;قيل الباطل&quot;، تدعو الخطبة إلى (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ القُرآنَ). النهضة تحتاج إلى عقلية &quot;تدبرية&quot; تفكك الخطاب الإعلامي والسياسي، وتميز بين &quot;الحق&quot; و&quot;الزبد&quot;. يجب تربية الأمة على &quot;التحقق&quot; (التبين) وعدم الانجرار وراء العواطف الهوجاء أو الشائعات المضللة.<br />
<br />
<br />
<b>3. تفعيل &quot;السنن الصالحة&quot; في البناء الاجتماعي</b><br />
<br />
النهضة تتطلب احترام &quot;قوانين البناء&quot;. كما أن البناء الهندسي يحتاج لقواعد فيزيائية، فإن البناء الاجتماعي يحتاج لقواعد أخلاقية (الصدق، الأمانة، العدل، الوفاء بالعهود). الأمة التي تريد الصعود يجب أن تنبذ &quot;الانتهازية&quot; و&quot;الالتفاف على القانون&quot;، وتلتزم بالمسار المستقيم للسنن الإلهية.<br />
<br />
<br />
<b>4. الشجاعة في مواجهة &quot;القبيح&quot;</b><br />
<br />
السكوت هو وقود الطغيان. النجاة تتطلب &quot;كسر حاجز الصمت&quot; وعدم &quot;الإغضاء عن الفعل القبيح&quot;. إن &quot;الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر&quot; (الذي ذكرته الخطبة كمصلحة للعامة) هو صمام الأمان الذي يمنع تحول الفساد الجزئي إلى فساد كلي شامل.<br />
<br />
<br />
<b>الخاتمة: الخطبة الفدكية.. رسالة للمستقبل</b><br />
<br />
إن خطبة السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) ليست مجرد نص تراثي، بل هي &quot;فلسفة حياة&quot; و&quot;قانون حضارة&quot;. إنها تعلمنا أن:<br />
العدل هو أساس الملك، وليس القوة.<br />
القيادة المعصومة (أو السائرة على نهجها) هي صمام الأمان من التفكك.<br />
المغالطة وتزييف الوعي هي السلاح الأخطر الذي يجب مواجهته بالبصيرة والتدبر.<br />
النتائج الكارثية (النار/السقوط) هي حتميات لمقدمات خاطئة (ظلم/انحراف).<br />
لذلك يمكن الوصول الى مجموعة من الاستنتاجات الجوهرية حول أسباب الانهيار في الأمم:<br />
1. تلازمية العدل والقيادة المعصومة: الاستنتاج الأول والأهم هو أن العدل الاجتماعي والاستقرار السياسي (تنسيق القلوب) مستحيل التحقق في غياب القيادة الربانية التي اختارها الله (الإمامة). فالخطبة أثبتت أن الإمامة ليست مجرد منصب ديني، بل هي &quot;نظام للملة&quot; وأمان من الفرقة، وأي انحراف عنها هو تفكيك لبنية المجتمع.<br />
2. خطورة &quot;التبرير&quot; وخدعة &quot;درء الفتنة&quot;: يخلص التحليل إلى أن أخطر ما يهدد الأمم هو الانخداع بالشعارات البراقة التي يرفعها المستبدون لتمرير باطلهم، وأبرزها شعار &quot;خوف الفتنة&quot;. الاستنتاج هنا هو أن التنازل عن الحق والمبادئ بحجة الحفاظ على الاستقرار (درء الفتنة) هو بحد ذاته السقوط في الفتنة الكبرى التي تجر الويلات على الأمة لقرون.<br />
3. حتمية السنن التاريخية (ارتباط النتائج بالمقدمات): التاريخ لا يتحرك عبثاً، بل وفق قوانين صارمة (سنن). الخطبة تؤكد أن &quot;البدايات&quot; المنحرفة (الانقلاب على الأعقاب) تؤدي حتماً إلى &quot;نهايات&quot; كارثية (اضطراب، حروب، استبداد). لذا، فإن تصحيح مسار الأمة اليوم لا يكون إلا بالعودة لتصحيح تلك البدايات وفهم الجذور الأولى للانحراف.<br />
4. الوعي كحصن وحيد ضد السقوط: الاستنتاج العملي للأمة هو أن النجاة من التضليل والمغالطات الإعلامية والسياسية (قيل الباطل) لا تكون إلا بامتلاك &quot;وعي نقدي&quot; و&quot;تدبر&quot; في الحقائق (أفلا يتدبرون القرآن). فالجمهور الذي يغلق عقله ويسرع لتصديق الشائعات هو شريك في صناعة الطاغية.<br />
5. انتصار الحقيقة هو النهاية الحتمية: مهما حاول المضللون قلب الحقائق وجعل الحق باطلاً والباطل حقاً، فإن هذا الزيف قصير الأمد (كإزاحة الرغوة). الاستنتاج النهائي هو أن الحق (أهل البيت ومنهجهم) هو الثابت والباقي الذي يمكث في الأرض، بينما تذهب مؤامرات التزييف جفاءً، وهذه الخطبة بحد ذاتها وثيقة تاريخية حية تشهد على فشل محاولات طمس الحقيقة.<br />
إن الأمة اليوم، وهي تعيش أزمات القيادة، وتفكك الهوية، وسيادة منطق القوة والمصلحة، وانتشار المغالطات الإعلامية، هي أحوج ما تكون إلى إعادة قراءة هذا &quot;البيان الفاطمي&quot;. إن النجاة والنهضة لا تكون باستيراد مناهج غريبة، بل بتفعيل &quot;نظام الملة&quot; الذي طرحته الزهراء: (طاعتنا نظاماً للملة)، والعودة إلى &quot;تنسيق القلوب&quot; عبر العدل، وكسر أقفال القلوب عبر التدبر.<br />
إنها دعوة للخروج من &quot;تيه&quot; الانحراف، والعودة إلى &quot;جادة&quot; الصواب التي رسمتها الزهراء (عليها السلام) بدمعها وبيانها وحجتها البالغة، لتكون الأمة كما أراد الله لها: خير أمة أخرجت للناس، تأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر، وتسير خلف قيادتها الربانية نحو شاطئ الأمان.<br />
<b>* هذا النص مقتبس من مجموعة محاضرات القاها الشيخ مرتضى معاش في تحليل للخطبة الفدكية</b></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30">المنتدى العقائدي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214607</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الشيخ السني البغا معنى قول علي في البخاري لأبي بكر استبددت علينا بالأمر أنه لم يعطه شيئًا من الخلافة</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214601&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 24 Oct 2026 00:25:03 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صل على محمد وآل محمد 
 
لم يبايع أمير المؤمنين أبا بكر؛ لأنه أحق منه بالخلافة، وهو الخليفة الشرعي، وتخلّف عن بيعته،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><b>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
اللهم صل على محمد وآل محمد<br />
<br />
<font color="#2c3e50">لم يبايع أمير المؤمنين أبا بكر؛ لأنه أحق منه بالخلافة، وهو الخليفة الشرعي، وتخلّف عن بيعته، وقد اعترف الشيخ السني الدكتور مصطفى ديب البغا في شرحه لصحيح البخاري، لقوله -عليه السلام-: «استبددتَ علينا بالأمرِ»، بأنه لم يُعْطِه نصيبه في الخلافة، واستقلّ بها لنفسه، ولم يأخذ رأيه فيها. وعبارة الإمام علي -عليه السلام- هذه حَرْفُ تأويلها في شرح الشُّرّاح لها، وقالوا إنه يقصد فقط: لم تُشاوِرْنا في أمر الخلافة.</font></b><br />
<br />
<br />
<b>- ... <font color="#ff0000"><u>ولَكِنَّك استَبدَدتَ علينا بالأمرِ، وكُنَّا نَرى لقَرابَتِنا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَصيبًا</u>.</font> حتَّى فاضَت عَينا أبي بَكرٍ...<br />
<font color="#ff0000"><u>ولكنا نرى لنا في هذا الأمر نصيبًا، فاستبدَّ علينا، فوجَدْنا في أنفُسنا</u> </font>...<br />
الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4240<br />
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]<br />
<br />
<font color="#e67e22">قال الشيخ السني الدكتور مصطفى ديب البغا</font>:&quot;<br />
[ ش ( فوجدت ) من الموجدة وهي الغض وحصل ذلك لها على مقتضى البشرية ثم سكن بعد ذلك لما علمت وجه الحق . ( فهجرته ) لم تلتق به . ( يؤذن ) يعلم . ( وجه ) عذر في عدم مبايعته لاشتغاله ببنت رسول الله صلى الله عليه و سلم وتسلية خاطرها . ( استنكر . . ) رآها متغيرة وكأنها تنكر عليه . ( كراهية لمحضر عمر ) أي مخافة أن يحضر عمر رضي الله عنه معه وإنما كره ذلك لأن حضوره قد يكثر المعاتبة . ( لم ننفس ) لم نحسدك على الخلافة . ( <font color="#ff0000"><u>استبددت ) من الاستبداد وهو الاستقلال بالشيء أي لم تعطنا شيئا من الإمارة أو الولاية ولم تأخذ رأينا فيها .( بالأمر ) بأمر الخلافة</u></font>&quot;انتهى.<br />
<br />
<font color="#e74c3c">أقول :وهذا الاعتراف قد صرّح به العلامة ابن عثيمين بأنّ عليآ -عليه السلام- كان يرى نفسه أحق بالخلافة من أبي بكر وغيره، حيث قال ما نصه:</font><br />
لا يمكن أن نخطئ الصحابة رضي الله عنهم في بيعة أبي بكر رضي الله عنه ، ونصوب علي بن أبي طالب رضي الله عنه فيما رأى لأن مارآه علي رضي الله عنه مخالف لما جاءت به السنة <font color="#ff0000"><u>وهو أنه أحق من أبي بكر رضي الله عنه وغيره</u> </font>لقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم &quot; (2).<br />
<br />
دمتم برعاية الله<br />
كتبته الدكتورة : وهج الإيمان<br />
<br />
_______________<br />
<br />
(1) انظر: [ صحيح البخاري ]<br />
الكتاب : الجامع الصحيح المختصر<br />
المؤلف : محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي<br />
الناشر : دار ابن كثير ، اليمامة - بيروت<br />
الطبعة الثالثة ، 1407 - 1987<br />
تحقيق : د. مصطفى ديب البغا أستاذ الحديث وعلومه في كلية الشريعة - جامعة دمشق<br />
عدد الأجزاء : 6<br />
مع الكتاب : تعليق د. مصطفى ديب البغا.<br />
<br />
(2) انظر: التعليق على صحيح مسلم ص80.</b></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30">المنتدى العقائدي</category>
			<dc:creator>وهج الإيمان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214601</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كيف عرف هذا الرجل مستقبل الغلام قبل خلق الغلام  اصلا كيف عرف المجهول</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214595&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 22 Oct 2026 21:36:16 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم 
{فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا}.[ الكهف: &#1640;&#1633;] 
صدق الله العلي العظيم ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
{فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا}.[ الكهف: &#1640;&#1633;]<br />
صدق الله العلي العظيم <br />
----------------<br />
فعلا سؤال محير للوهابية ولكل السنة <br />
هذا العبد الصالح  كيف عرف ان هذا الغلام الذي سيولد<br />
بعد قتل الغلام الاول <br />
<br />
كيف عرف انه سيكون ازكى واقرب رحما <br />
فعلا حيرة <br />
الغلام الجديد اصلا لم يولد بعد <br />
بدليل يبدلهما في الاية <br />
فكيغ اطلع هذا العبد الصالح على مستقبل لطفل <br />
اصلا ليس طفل بل غلام وشاب <br />
بدليل انه سيكون اقرب رحما وازكى <br />
فكيف عرف مستقبل وصفات وتصرفات غلام لم يولد اصلا ولم ياتي للدنيا <br />
وكيف عرف  اصلا مستقبل هذا الغلام الجديد بانه سيعامل والديه باحسن حال <br />
وهو لم يولد <br />
لم يخلق في بطن امه <br />
اصلا لم يواقع الاب الام <br />
بل كيف عرف انه صبي وليس بنت <br />
والسؤال الاهم <br />
هذا عنده عام واحد من الله <br />
ولكن <br />
ما حال من عنده علم الكتاب  <br />
فمن الاعمق في معرفة المستقبل المجهول <br />
هذا العبد<br />
ام من عنده علم الكتاب <br />
واتحداكم ان تجيبوا <br />
حميد الغانم</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30">المنتدى العقائدي</category>
			<dc:creator>حميد الغانم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214595</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عير المغضوب عليهم ولا الضالين--- هؤلاء الغير ضالين هل هم معصومون ام لا-- تحدي للسنة والوهابية</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214578&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 14 Oct 2026 17:26:26 GMT</pubDate>
			<description>السؤال ببساطة شديدة جدا 
وانت تقرا سورة الفاتحة في كل صلاة وتقول اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم  
غير المغصوبين عليهم ولا الضالين ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>السؤال ببساطة شديدة جدا<br />
وانت تقرا سورة الفاتحة في كل صلاة وتقول اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم <br />
غير المغصوبين عليهم ولا الضالين <br />
00000000000000000000000<br />
هل هؤلاء الذين تطلبهم  الهدايا لصراطهم <br />
هل هؤلاء معصومون ام غير معصومون <br />
هل ضلوا في يوم من الايام ولو للحظة واحدة  <br />
طبعا لا لانه لو ضلوا لحظة واحدة لكذبت القران لان القران يقول ولا الضالين <br />
فاسال نفسك ياسني وياوهابي <br />
هل هم ضلوا في حياتهم لحظة <br />
وان لم يضلوا لحظة <br />
هل هم معصومون ام لا <br />
حميد  الغانم</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30">المنتدى العقائدي</category>
			<dc:creator>حميد الغانم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214578</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تصحيح المحقق الشيخ الماحوزي سند خطبة الزهراء عند نساء المهاجرين والأنصار</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214576&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 12 Oct 2026 08:15:53 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صل على محمد وآل محمد* 
 
*في خطبتها التي ألقتها أمام نساء المهاجرين والأنصار أثناء عيادتهن لها في مرضها -الناجم عن...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><b>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
اللهم صل على محمد وآل محمد</b><br />
<br />
<b>في خطبتها التي ألقتها أمام نساء المهاجرين والأنصار أثناء عيادتهن لها في مرضها -الناجم عن الهجوم على بيتها وما ترتب عليه من كسرٍ لضلعها وإسقاطٍ لجنينها- صرّحت الزهراء (عليها السلام) بأحقية زوجها الإمام علي (عليه السلام) بالخلافة، وبما تجرعه من ظلمٍ؛نتيجة تنحيته عنها وتولي غيره لها بغير حق، وقد صحّح الشيخ الماحوزي سند هذه الخطبة الشريفة.</b><br />
<br />
<font color="#c0392b"><b>أنقل ما يلي:</b></font><br />
<br />
<b>&quot;804- 55- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَزَّازُ بِبَغْدَادَ بِالْكَرْخِ بِدَارِ كَعْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلٍ الرَّفَّاءُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ الدِّعْبِلِيُّ: وَ حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ بِصَنْعَاءِ الْيَمَنِ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَ ثَمَانِينَ وَ مِائَتَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: دَخَلْتُ نِسْوَةٍ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) يَعُدْنَهَا فِي عِلَّتِهَا، فَقُلْنَ لَهَا: السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ، كَيْفَ أَصْبَحْتِ فَقَالَتْ: أَصْبَحْتُ وَ اللَّهِ عَائِفَةً لِدُنْيَاكُنَّ، قَالِيَةً لِرِجَالِكُنِّ، لَفَظْتُهُمْ بَعْدَ إِذْ عَجَمْتُهُمْ، وَ سَئِمْتُهُمْ بَعْدَ إِذْ سَبَرْتُهُمْ، فَقُبْحاًفُونِ الرَّأْيِ وَ خَطْلِ الْقَوْلِ وَ خَوَرِ الْقَنَاةِ، وَ «<font color="#16a085">لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ فِي الْعَذابِ هُمْ خالِدُونَ</font>» وَ لَا جَرَمَ وَ اللَّهِ لَقَدْ قَلَّدْتُهُمْ رِبْقَتَهَا، وَ شَنِنْتُ عَلَيْهِمْ عَارَهَا، فَجَدْعاً وَ رَغْماً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ. <font color="#ff0000">وَيْحَهُمْ، أَنَّى زَحْزَحُوهَا عَنْ أَبِي الْحَسَنِ! مَا نَقَمُوا وَ اللَّهِ مِنْهُ إِلَّا نَكِيرَ سَيْفِهِ، وَ نَكَالَ وَقْعِهِ، وَ تَنَمُّرَهُ فِي ذَاتِ اللَّهِ</font>، وَ تَاللَّهِ لَوْ تَكَافُّوا عَلَيْهِ عَنْ زِمَامٍ نَبَذَهُ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) لَاعْتَلَقَهُ، ثُمَّ لَسَارَ بِهِمْ سَيْراً سُجُحاً، فَإِنَّهُ قَوَاعِدُ الرِّسَالَةِ، وَ رَوَاسِي النُّبُوَّةِ، وَ مَهْبِطُ الرُّوحِ الْأَمِينِ وَ الْبَطِينُ بِأَمْرِ الدِّينِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ «<font color="#16a085">أَلا ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ</font>».&#8203;<br />
وَ اللَّهِ لَا يَكْتَلِمُ خِشَاشُهُ، وَ لَا يُتَعْتَعُ رَاكِبُهُ، وَ لَأَوْرَدَهُمْ مَنْهَلًا رَوِيّاً فَضْفَاضاً، تَطْفَحُ ضِفَّتُهُ، وَ لَأَصْدَرَهُمْ بِطَاناً قَدْ خَثَرَ بِهِمُ الرَّيُّ غَيْرَ مُتَحَلٍّ بِطَائِلٍ إِلَّا بِغَمْرِ النَّاهِلِ وَ رَدْعِ سَوْرَةِ السَّاغِبِ‌، وَ لَفُتِحَتْ عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٌ مِنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ سَيَأْخُذُهُمْ اللَّهُ‌ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ‌.<br />
فَهَلُمَّ فَاسْمَعْ، فَمَا عِشْتَ أَرَاكَ الدَّهْرُ الْعَجَبَ، وَ إِنْ تَعْجَبْ بَعْدَ الْحَادِثِ، فَمَا بِالْهَمِّ بِأَيِّ سَنَدٍ اسْتَنَدُوا، أَمْ بِأَيَّةِ عُرْوَةٍ تَمَسَّكُوا «<font color="#16a085">لَبِئْسَ الْمَوْلى‌ وَ لَبِئْسَ الْعَشِيرُ</font>» وَ«</b>&#8203;<b><font color="#16a085">بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا</font>»</b>&#8203;.<br />
<b><u>اسْتَبْدَلُوا الذُّنَابَى بِالْقَوَادِمِ</u>، وَ الْحَرُونَ بِالْقَاحِمِ، وَ الْعَجُزَ بِالْكَاهِلِ، فَتَعْساً لِقَوْمٍ‌ «<font color="#16a085">يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً</font>»،«<font color="#16a085">أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَ لكِنْ لايَشْعُرُونَ</font>»، «<font color="#16a085">أَ</font> <font color="#16a085">فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى‌ فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ</font>» لَقِحَتْ فَنَظِرَةٌ رَيْثَمَا تُنْتِجُ، ثُمَّ احْتَلَبُوا طِلَاعَ الْقَعْبِ دَماً عَبِيطاً وَ ذُعَافاً مُمِضّاً، هُنَالِكَ‌ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ‌ وَ يَعْرِفُ التَّالُونَ غِبَّ مَا أَسَّسَ الْأَوَّلُونَ، ثُمَّ طِيبُوا بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ أَنْفُسِكُمْ لِفِتْنَتِهَا، ثُمَّ اطْمَئَنُّوا لِلْفِتْنَةِ جَأشاً، وَ أَبْشِرُوا بِسَيْفٍ صَارِمٍ وَ هَرْجٍ دَائِمٍ شَامِلٍ وَ اسْتِبْدَادٍ مِنَ الظَّالِمِينَ، يَدَعُ فَيْئَكُمْ زَهِيداً، وَ جَمْعَكُمْ حَصِيداً، فَيَا حَسْرَةً لَهُمْ وَ قَدْ عُمِّيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْبَاءُ «<font color="#16a085">أَ نُلْزِمُكُمُوها وَ أَنْتُمْ لَها </font><font color="#27ae60">كارِهُونَ</font>» انتهى النقل.</b><br />
<br />
<br />
<b><font color="#c0392b">قال المحقق الدكتور أحمد الماحوزي في الحكم على السند:</font> <font color="#e74c3c">إسناده حسن.</font><br />
<br />
دمتم برعاية الله<br />
<br />
كتبته الدكتورة : وهج الإيمان<br />
<br />
<br />
___________<br />
<br />
(1) انظر: الأمالي ، الشيخ الطوسي ، ج 1 ص : 374&#8203; - ط دار الثقافة</b>&#8203;<b>.</b><br />
<br />
<br />
<b>&#8203;<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
&#8203;</b></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30">المنتدى العقائدي</category>
			<dc:creator>وهج الإيمان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214576</guid>
		</item>
		<item>
			<title>د. السنية سعاد المانع خطبة فاطمة في عيادتها فيها مدح لعلي والإشارة للظلم الذي حلّ بآل البيت</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214571&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 10 Oct 2026 16:26:32 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صل على محمد وآل محمد 
 
 
في معرض تعليقها على الخطب الواردة في كتاب بلاغات النساء لابن طيفور (280هـ) ، أوردت الدكتورة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><br />
<b>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
اللهم صل على محمد وآل محمد<br />
<br />
<br />
<font color="#2c3e50">في معرض تعليقها على الخطب الواردة في كتاب بلاغات النساء لابن طيفور (280هـ) ، أوردت الدكتورة السنية سعاد المانع (المحاضرة في جامعة الملك سعود)، خطبة الزهراء -عليها السلام- عند نساء المهاجرين والأنصار عندما أتين لعيادتها في مرضها ؛إثر كسر ضلعها وإسقاط جنينها، وقالت الدكتورة المانع إن في الخطبة يتجلّى المدح للإمام علي -عليه السلام- والظلم الذي حلّ بآل بيت النبي- صلى الله عليه وآله وسلم-.</font><br />
<br />
<font color="#c0392b">قال الدكتورة سعاد المانع</font>:&quot; <font color="#ff0000">أما النص الرابع فمقالة تخاطب فيها مجموعة من النساء جئن يعدنها في مرضها الذي توفيت به</font> (ص29-30).<br />
<br />
<font color="#c0392b">وقالت أيضآ: </font>&quot; <font color="#ff0000">وتقول لجماعة من النساء جئن يعدنها وهي في مرضها الذي توفيت به</font>:<br />
<br />
&quot;<font color="#ff0000">أصبحتُ والله عائفة لدنياكم قالية لرجالكم لفظتهم بعد أن عجمتهم وشنئتهم بعد أن سبرتهم،فقبحا لفلول الحد وخور القنا وخطل الرأي (وبئسما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون).....&quot;، &quot;وما الذي نقموا من أبي الحسن؟ نقموا والله منه نكير سيفه وشدة وطأته ونكال وقعته وتنمره في ذات الله</font>&quot; (ألفي، ص29)&quot;.<br />
<br />
<font color="#e74c3c">وقالت أيضآ:</font><u>&quot;<font color="#ff0000">تمكن الملاحظة إن المنحى السياسي واضح في مضمون النصوص المذكورة لفاطمة (رضي الله عنها)، إذ تعتمد معظمها المدح لعلي رضي الله عنه، والإشارة إلى الظلم الذي حل بآل بيت </font></u><font color="#ff0000">النبي</font>&quot; (1).<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
دمتم برعاية الله<br />
كتبته الدكتورة: وهج الإيمان<br />
<br />
<br />
<br />
___________<br />
<br />
(1) انظر: المرأة وصلتها بالبلاغة في ثقافتنا العربية القديمة، صحيفة الرياض، تاريخ النشر: الخميس 17 شعبان 1428<font color="#2c3e50">هـ</font></b></font><b>[SIZE=18px] - 30 أغسطس 2007م، العدد 14311.</b><br />
<br />
<br />
&#8203;</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30">المنتدى العقائدي</category>
			<dc:creator>وهج الإيمان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214571</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مناقضة الشبهة بمنطق الاحتجاج نفسه</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214569&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 09 Oct 2026 04:13:09 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[&#8203;* نقض دعوى إمضاء الشورى وتحرير جهة الاحتجاج في حديث «بايعني القوم»* 
 
 
صورة:...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>&#8203;<font face="Arial"><font color="#000066"><b> نقض دعوى إمضاء الشورى وتحرير جهة الاحتجاج في حديث «بايعني القوم»</b><br />
<br />
<br />
<font face="Arial"><font color="#000066"><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://imamhussain.org/filestorage/images/17913633606ac60920f0654.jpg" border="0" alt="" /><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://www.shiaali.net/vb/data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAPABAP///wAAACH5BAEKAAAALAAAAAABAAEAAAICRAEAOw==" border="0" alt="" />&#8203;</font></font> </font></font> <ul><li><font face="Arial"><font color="#000066">07/10/2026</font></font></li>
</ul> <br />
<font face="Arial"><font color="#000066">استدلّ بعض المخالفين بما نسب لأمير المؤمنين (عليه السلام) أنه كتب إلى معاوية: «إِنَّهُ بَايَعَنِي الْقَوْمُ الَّذِينَ بَايَعُوا أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ عَلَى مَا بَايَعُوهُمْ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَكُنْ لِلشَّاهِدِ أَنْ يَخْتَارَ، وَلَا لِلْغَائِبِ أَنْ يَرُدَّ، وَإِنَّمَا الشُّورَى لِلْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ، فَإِنِ اجْتَمَعُوا عَلَى رَجُلٍ فَسَمَّوْهُ إِمَامًا كَانَ ذَلِكَ لِلَّهِ رِضًا...» [وقعة صفين ص&#1634;&#1639;].<br />
وزعموا أنّ في هذا الكلام دلالةً صريحةً على إقراره بمشروعية الشورى، واعترافه بصحة الطريقة التي انعقدت بها خلافة أبي بكر وعمر وعثمان، وأنّ الإمامة تثبت باختيار المهاجرين والأنصار واجتماعهم على رجل.<br />
وهذه الشبهة مبنية على مصادرة محلّ النزاع؛ إذ جعل المستدلّ مجرد إيراد أمير المؤمنين (عليه السلام) لواقعة البيعة، أو احتجاجه بها على خصمه، مساوقًا لإقراره بمشروعية منشأ تلك البيعة وصحة الطريق الذي انعقدت به الإمامة.<br />
وهذا خلط بين ثبوت الواقعة وتصحيح وجهها الشرعي، وبين الاحتجاج باللازم على الخصم والتقرير به في مقام الاعتقاد. والتحقيق يقتضي تفكيك هذه الدعوى من جهات:<br />
<br />
<b>الجهة الأولى: في مقام صدور الكلام، وأنه مقام إلزام لا مقام تأسيس:</b><br />
<br />
إنّ الكلام محل البحث وارد ضمن رسالة أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى معاوية، في سياق النزاع المتعلق بامتناع معاوية عن الدخول في طاعة أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد انعقاد البيعة له.<br />
وعليه، فلابد من ملاحظة جهة الخطاب ومقام التخاطب قبل استظهار المدلول العقدي من ألفاظه؛ فإنّ المتكلم قد يحتج على خصمه بما يراه الخصم حجةً عليه، من غير أن يكون ذلك منه إقرارًا بصحة المبنى في مقام الثبوت.<br />
وهذا من أوضح موارد الإلزام الجدلي؛ فإنّ وظيفة المناظر ليست دائمًا أن يقيم الدليل على صحة المقدمة في نفسها، بل قد يلزم الخصم بما سلّمه هو، فيقول له ـ على سبيل التنزل ـ: إذا كان هذا أصلك الذي بنيت عليه موقفك، فاللازم عليك أن تقبل نتيجته حيثما تحققت. ومن هنا فقوله (عليه السلام): «بَايَعَنِي الْقَوْمُ الَّذِينَ بَايَعُوا أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ»، ليس نصًا في تصحيح خلافة أولئك، فضلًا عن كونه نصًا في تأسيس أصل الشورى، وإنما هو احتجاج على معاوية بالمعيار الذي كان يستند إليه في مقام المنازعة.<br />
وبعبارة أخرى: إنّ دلالة الكلام على الإلزام بالبيعة غير دلالته على إمضاء منشأ البيعة، ولا ملازمة بينهما لا عقلًا ولا عرفًا. فقد يسلّم المناظر مقدمةً على سبيل التنزل، أو يحتج بها على الخصم لكونها من مسلّماته، من غير أن يلتزم بها في مقام الاعتقاد.<br />
<br />
<b>الجهة الثانية: التفكيك بين أصل البيعة ومشروعية منشئها:</b><br />
<br />
إنّ قول أمير المؤمنين (عليه السلام): «بَايَعَنِي الْقَوْمُ الَّذِينَ بَايَعُوا أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ» لا يتضمن أكثر من الإخبار عن واقعة تاريخية، وهي أنّ جماعةً ممن شاركوا في بيعة من تقدّم قد بايعوه (عليه السلام).<br />
وأما كيفية انعقاد البيعة، وهل كانت عن نصٍّ إلهي، أو اختيار، أو شورى، أو تغلب، أو غير ذلك، فهذه جهة أخرى تحتاج إلى دليل مستقل. فالاستدلال المذكور قد خلط بين أمرين:<br />
أحدهما: البيعة بوصفها واقعة خارجية.<br />
والآخر: البيعة بوصفها منشأً شرعيًا للإمامة.<br />
والثاني لا يثبت بمجرد ثبوت الأول. بل حتى لو سلّمنا جدلًا بصحة العبارة سندًا ودلالةً، فإن أقصى ما فيها أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) احتج على معاوية بأنّ الجماعة التي بايعت من سبقه قد بايعته، فلا يبقى لمعاوية وجهٌ في التفريق بين البيعتين. أما أن يكون أمير المؤمنين (عليه السلام) قد أمضى نظرية الانتخاب والشورى وأثبتها طريقًا شرعيًا عامًا للإمامة، فهذه دعوى لا تنهض العبارة بإثباتها.<br />
<br />
<b>الجهة الثالثة: إنّ عبارة «الشورى للمهاجرين والأنصار» لا يصح اقتطاعها من سياقها:</b><br />
<br />
لو أُخذت العبارة مجردةً عن سياق الرسالة، لأمكن أن يتوهم منها ما ذهب إليه المستدل، ولكنها إذا ردّت إلى سياقها اتضح أنّها واردة في مقام إلزام معاوية بآثار البيعة التي انعقدت لأمير المؤمنين (عليه السلام). فمعاوية لم يكن ينازع في أصل وجود بيعة لأمير المؤمنين، وإنما كان يمتنع عن الاعتراف بلوازمها، فأقام أمير المؤمنين (عليه السلام) عليه الحجة من الجهة التي يمكن أن تلزمه بحسب مبناه. ومن ثمّ، فليس من المنهج العلمي أن يُقتطع قوله: «وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار» عن مجموع الرسالة، ثم يجعل أصلًا مستقلًا في باب الإمامة، مع أن الكلام صادر في سياق المرافعة والاحتجاج. والقاعدة في فهم النصوص أنّ المقام من القرائن المتصلة بالكلام، ولا يجوز إسقاطه عند استنباط المراد.<br />
<br />
<b>الجهة الرابعة: لو كان المراد تقرير الشورى، لزم التناقض مع الواقع التاريخي الذي يستند إليه النص نفسه:</b><br />
<br />
إنّ المستدل يريد أن يجعل العبارة قاعدةً عامةً مفادها: «إنّ الإمام إنما يصير إمامًا إذا اجتمع المهاجرون والأنصار عليه وسمّوه إمامًا» ولكن هذه الدعوى تصطدم بالوقائع التاريخية التي نقلتها مصادر القوم أنفسهم. فبيعة أبي بكر لم تكن نتيجة اجتماع شامل للمهاجرين والأنصار؛ بل إنّ عمر بن الخطاب نفسه وصفها بقوله: «إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمت» (1). فكيف يصح بعد ذلك جعل بيعة أبي بكر النموذج المكتمل للشورى العامة التي اشترط لها اجتماع المهاجرين والأنصار؟ وأما عمر، فلم يكن تعيينه ثمرة اجتماع المهاجرين والأنصار واختيارهم له، وإنما عهد إليه أبو بكر بالخلافة، ثم جرت البيعة له. وأما عثمان، فلم تكن بيعته عن اجتماع عموم المهاجرين والأنصار، وإنما جعل أمر الاختيار في نفر مخصوص، ثم آل الأمر إلى عثمان وفق الآلية المعروفة.<br />
وعليه، فإن حمل العبارة على كونها تقنينًا شرعيًا لطريقة انعقاد الإمامة يوقع الكلام في إشكال واضح؛ لأنّ الخلفاء الثلاثة الذين أريد جعل بيعتهم مستندًا لهذا التقنين لم ينعقد أمرهم على صورة واحدة، ولا تحققت في بيعاتهم ـ على هذا الإطلاق ـ تلك الشورى العامة التي يدّعيها المستدل.<br />
<br />
<b>الجهة الخامسة: بيعة أمير المؤمنين (عليه السلام) نفسها تكشف عن بطلان هذا التفسير:</b><br />
<br />
لو كان المقصود من كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) تأسيس قاعدة مفادها أنّ الإمامة لا تثبت إلا باجتماع المهاجرين والأنصار على شخص واختياره، لكان مقتضى ذلك أن تكون إمامته (عليه السلام) ناشئةً من مجرد اختيارهم له. وهذا هو عين ما لا ينسجم مع البناء العقدي الإمامي؛ فإنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) لا يرى الإمامة مجرد منصبٍ تنشئه إرادة الأمة، وإنما هي منصب إلهي، والناس إنما تكون لهم وظيفة الكشف والطاعة والبيعة، لا وظيفة إنشاء الإمامة من أصلها. فثمّة فرق جوهري بين: البيعة الكاشفة عن القبول الخارجي والملتزمة بالطاعة، وبين: البيعة المنشئة لأصل الإمامة. والكلام محل البحث ـ على فرض صحته ـ لا يقتضي الثاني.<br />
<br />
<b>الجهة السادسة: مناقضة الشبهة بمنطق الاحتجاج نفسه:</b><br />
<br />
إنّ أبلغ ما في الكلام أنه حجة على معاوية، لا حجة له؛ لأنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول له ـ بحسب سياق الخطاب ـ ما مضمونه: إنّ القوم الذين بايعوا من تقدّم قد بايعوني، فإن كنت تجعل فعل أولئك حجةً في لزوم الطاعة، فلماذا ترفض فعلهم حين بايعوني؟ فالمقصود إلزام معاوية بالتسوية بين البيعات من حيث لزوم الوفاء بعد وقوعها.<br />
وهذا لا يستلزم بحال أن يكون الإمام (عليه السلام) قد قال: إنّ هؤلاء القوم يملكون إنشاء الإمامة، وإنّ الشورى هي التي تنصّب الإمام، وإنّ من اختاروه صار إمامًا بالنصب منهم. والفرق بين العبارتين بَيِّن، ومن أسقطه فقد انتقل من المدلول إلى اللازم المدعى بلا برهان.<br />
<br />
الجهة السابعة: ضعف السند يمنع من الاستقلال بالخبر في مقام الاحتجاج العقدي:<br />
ثم إنّ الرواية ـ على فرض النظر إلى طريقها الوارد في وقعة صفين ـ لا تخلو من بحث رجالي، فقد رويت من طريق: «عمر بن سعد، عن نمير بن وعلة، عن عامر الشعبي...». وقد وقع الكلام في وثاقة رجال هذا الطريق، ومنهم عمر بن سعد بن أبي الصيد الأسدي (2)، ونمير بن وعلة (3). ومن ثمّ لا يصح جعل هذا الخبر ـ منفردًا ـ أساسًا لإثبات أصل عقدي خطير كطريق تعيين الإمام. غير أنّ المهم هنا أنّ المناقشة السندية ليست هي العمدة في الجواب؛ إذ لو تنزلنا عن المناقشة السندية، وسلّمنا بصحة الرواية سندًا، لم يثبت المطلوب؛ لأنّ محل النزاع الحقيقي هو جهة الدلالة ومقام الصدور، وقد اتضح أنّ حمل الكلام على تقرير أصل الشورى غير متعين، بل السياق شاهد على كونه واردًا في مقام الإلزام.<br />
<br />
<b>الجهة الثامنة: نقض دعوى الشورى من المصادر التي يحتج بها الخصم:</b><br />
<br />
والأعجب من ذلك أنّ المستدل يستخرج من العبارة نظريةً في الشورى، ثم يتجاهل أنّ الوقائع التاريخية التي ينقلها التراث الذي يحتج به لا تشهد لصحة هذا التعميم. فبيعة أبي بكر قد وصفها عمر نفسه بأنها: «فلتة». وبيعة عمر جاءت بتعيين أبي بكر له. وأما عثمان فجعل أمره في شورى مخصوصة، لا في اجتماع عام لجميع المهاجرين والأنصار.<br />
فإن قيل: المراد من كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) ليس تحقق الشورى بصورة مثالية في كل واحدة من هذه الوقائع، بل بيان أصل اعتبار اختيار أهل الحل والعقد.<br />
قيل له: هذا عدول عن ظاهر الدعوى الأولى؛ إذ انتقل المستدل من القول بأن النص يثبت شرعية الشورى العامة للمهاجرين والأنصار إلى معنى آخر أوسع وأقل تحديدًا، وهو اعتبار أهل الحل والعقد، وهذا يحتاج إلى دليل مستقل، ولا يكفي فيه النص محل البحث.<br />
<br />
<b>الخلاصة:</b><br />
<br />
يتضح بما تقدم أنّ الاستدلال بقول أمير المؤمنين (عليه السلام): «بَايَعَنِي الْقَوْمُ الَّذِينَ بَايَعُوا أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ» لا ينهض لإثبات أنّه (عليه السلام) أمضى خلافة من سبقه، ولا أنّه أقرّ الشورى طريقًا شرعيًا منشئًا للإمامة.<br />
وذلك لأنّ غاية ما يمكن استفادته من الكلام ـ على تقدير ثبوته سندًا ـ هو الاحتجاج على معاوية بما يراه ملزمًا له، وإقامة الحجة عليه من خلال فعل الجماعة التي بايعت الخلفاء المتقدمين ثم بايعت أمير المؤمنين (عليه السلام).<br />
وعليه، فالاستدلال بالشبهة المذكورة قائم على خلطٍ بين مقامين: مقام الثبوت العقدي، ومقام الإلزام الجدلي؛ وبين: البيعة بوصفها واقعةً تاريخية، والبيعة بوصفها منشأً شرعيًا للإمامة؛ وبين: قبول آثار البيعة بعد وقوعها، وتصحيح الطريق الذي أفضى إليها. وهذه التفرقة هي المفتاح في حلّ الإشكال.<br />
فليس كل ما أورده الإمام (عليه السلام) في مقام المحاجة يكون تقريرًا لمبناه العقدي، كما أنّ الاحتجاج على الخصم بمسلّماته لا يستلزم تصحيح تلك المسلّمات في مقام التحقيق.<br />
<br />
ومن هنا يكون حمل قوله (عليه السلام): «وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار» على أنّه بصدد تأسيس أصلٍ عقدي مفاده أنّ الإمامة تثبت باختيار الأمة وشوراها حملًا غير تام؛ إذ لا ينهض به لا سياق الكلام، ولا مقام التخاطب، ولا الوقائع التاريخية التي أحاطت بالبيعات الثلاث، فضلًا عن أنّه لا ينسجم مع مجموع بيانات أمير المؤمنين (عليه السلام) وأهل البيت (عليهم السلام) في حقيقة الإمامة وكونها عهدًا إلهيًا لا ينعقد أصلها بمجرد اختيار الناس.<br />
وبذلك يسقط الاستدلال من أساسه؛ لأنّ غاية النص ـ على فرض تمامية سنده ـ إلزام الخصم بلوازم ما التزمه، لا تأسيس شرعية الشورى ولا إمضاء خلافة من تقدّم.<br />
<br />
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين.<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــ<br />
1ـ صحيح البخاريّ ج&#1640; ص&#1633;&#1638;&#1640;<br />
2- الجرح والتعديل ج&#1638; ص&#1633;&#1633;&#1634;<br />
3 - الجرح والتعديل ج&#1640; ص&#1636;&#1641;&#1640;<br />
<br />
<br />
: السيد علي رحيم الموسوي<br />
&#8203;العتبة الحسينية المقدسة</font></font>&#8203;</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30">المنتدى العقائدي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214569</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كتاب: الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف عدالة منتظرة ومسؤولية حاضرة للشيخ المحقق فوزي آل سيف</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214566&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 08 Oct 2026 22:46:51 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صل على محمد وآل محمد 
 
هذا كتاب قيّم للشيخ فوزي آل سيف، تطرّق فيه إلى التعريف بالإمام المهدي -عليه السلام-، والآيات...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
اللهم صل على محمد وآل محمد<br />
<br />
هذا كتاب قيّم للشيخ فوزي آل سيف، تطرّق فيه إلى التعريف بالإمام المهدي -عليه السلام-، والآيات النازلة فيه، وفي غيبته، ومحاكاة غيبته بغيبة الأنبياء عليهم السلام، وأدوار السفراء الكرام في غيبته، ودوره عليه السلام في الغيبة الكبرى، ومسؤوليتنا في زمانها، وذكر نماذج من مدّعي المهدوية وزيف دعواهم.<br />
<br />
<br />
<font color="#c0392b">اسم الكتاب: الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف عدالة منتظرة ومسؤولية حاضرة- أطياف للنشر والتوزيع، المملكة العربية السعودية- القطيف: </font><br />
<br />
<font color="#990000">هنا رابط تحميل الكتاب: </font><br />
<br />
<br />
<a href="https://imamkadhim.com/wp-content/uploads/2023/03/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%AF%D9%8A-%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D8%A7%D8%B6%D8%B1%D8%A9-%D8%AC%D9%88%D8%A7%D9%84.pdf" target="_blank">https://imamkadhim.com/wp-content/up...8%A7%D9%84.pdf</a><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
دمتم برعاية الله<br />
كتبته الدكتورة : وهج الإيمان</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30">المنتدى العقائدي</category>
			<dc:creator>وهج الإيمان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214566</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الشيخ السني عمر المقبل: لم يبايع عليٌّ أبا بكرٍ لمدة ستة أشهر ظنًّا منه أن الخلافة في آل البيت</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214560&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 07 Oct 2026 18:41:24 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صل على محمد وآل محمد 
 
قال الشيخ السني الأستاذ الدكتور عمر عبد الله المقبل (أستاذ الحديث في جامعة القصيم) إن الإمام...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
اللهم صل على محمد وآل محمد<br />
<br />
قال الشيخ السني الأستاذ الدكتور عمر عبد الله المقبل (أستاذ الحديث في جامعة القصيم) إن الإمام عليآ -عليه السلام- لم يبايع أبا بكر لمدة ستة أشهر؛ لأنه كان يظن أن الخلافة في آل البيت -عليهم السلام- مقدمةٌ لما آل إليه الأمر من بيعة أبي بكر، وأنه كان متأولًا!.<br />
<br />
قال الشيخ السني عمر المقبل في شرحه لكتاب الشمائل المحمدية  للإمام الترمذي ،  في الدرس السادس والثلاثين ما نصه:&quot; فاطمة رضي الله عنها كما هو معلوم لم تبقَ بعد النبي عليه الصلاة والسلام إلا ستة أشهر فقط وهي المدة التي بقي فيها علي رضي الله عنه لم يبايع ظنآ منه أن <u>الخلافة في آل البيت مقدمة على ما آل إليه الأمر من أبي بكر </u>ثم لما ماتت فاطمة رضي الله عنها بايع علي رضي الله عنه أبا بكر فكانت مدة بيعته أو تأخرت بيعته مدة وكان متأولآ  رضي الله عنه ثم حصل الإجماع وانعقد بعد ذلك على ما استقر عليه الأمر من بيعة أبي بكر ثم عمر رضي الله عنهم أجمعين&quot;(1) انتهى.<br />
<br />
<a href="https://youtu.be/QYABJHserH0?si=TGnbEv3IROsGfwjw" target="_blank">https://youtu.be/QYABJHserH0?si=TGnbEv3IROsGfwjw</a><br />
<br />
دمتم برعاية الله <br />
كتبته الدكتورة : وهج الإيمان<br />
<br />
<br />
_____________<br />
<br />
(1) مقطع يوتيوب بعنوان : 580 لماذا تأخر علي ابن أبي طالب في مبايعة أبي بكر؟ # منتقى _الفوائد، سنن - قناة : أ.د.عمر المقبل، تاريخ النشر: 13 نوفمبر 2018م.<br />
<br />
</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30">المنتدى العقائدي</category>
			<dc:creator>وهج الإيمان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214560</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
