<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات أنا شيعـي العالمية - المنتدى العقائدي</title>
		<link>https://www.shiaali.net/vb/</link>
		<description>المنتدى مخصص للحوارات العقائدية</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sat, 30 May 2026 10:51:20 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.imshia.net/vb/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات أنا شيعـي العالمية - المنتدى العقائدي</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>نسف شبهة أن الشيخ المفيد يقول إن في كتاب سليم بن قيس تخليطاً وتدليساً</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214108&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 25 May 2026 04:21:34 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صل على محمد وآل محمد 
 
أطرح في هذا الموضوع شبهة لطالما ترددت، وهي أن الشيخ المفيد (ت: 413هـ) يطعن في كتاب سليم بن قيس...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><b>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
اللهم صل على محمد وآل محمد<br />
<br />
<font color="#2980b9">أطرح في هذا الموضوع شبهة لطالما ترددت، وهي أن الشيخ المفيد (ت: 413هـ) يطعن في كتاب سليم بن قيس الهلالي ويسقطه من الاعتبار، بدعوى أنه يحتوي على تخليط وتدليس، </font><font color="#d35400">استناداً إلى قوله الآتي:</font><br />
<br />
&quot; وأما ما تعلق به أبو جعفر - رحمه الله - من حديث سليم الذي رجع فيه إلى الكتاب المضاف إليه برواية أبان بن أبي عياش ، فالمعنى فيه صحيح ، <font color="#ff0000">غير أن هذا الكتاب غير موثوق به ، وقد حصل فيه تخليط وتدليس</font> ، فينبغي للمتدين أن يجتنب العمل بكل ما فيه ولا يعول على جملته والتقليد لروايته ، وليفزع إلى العلماء فيما تضمنه من الأحاديث ليوقفوه على الصحيح منها والفاسد ، والله الموفق للصواب&quot; (1).<br />
<br />
<font color="#e67e22">للرد على هذه الشبهة، أقول وبالله التوفيق :</font><br />
<br />
لم يقصد الشيخ المفيد بكلامه النسخة المشهورة من الكتاب بل قصد نسخة بعينها اعتراها التخليط والتدليس ولهذا السبب وجّه المتدين بالرجوع إلى العلماء ليميزوا له صحيحها من فاسدها فهم يمتلكون النسخة المعتمدة التي تعارض تلك النسخة المحرفة علماً بأن الشيخ المفيد نفسه يُعد من هؤلاء العلماء وقد استدل بما ورد في الكتاب ضمن مؤلفه 'المقنعة'.<br />
<br />
بعد أن أورد السيد الخوئي أحاديث مسندة إلى سليم بن قيس تنص على أن الأئمة اثنا عشر لا ثلاثة عشر أرجع سبب قول الشيخ المفيد بوجود خلط وتدليس في الكتاب إلى أن النسخة التي قصدها المفيد تختلف عن النسخة الصحيحة المشهورة، فقال ما نصه:&quot; وبما ذكرناه يظهر أن ما نسبه ابن الغضائري إلى كتاب سليم بن قيس من رواية أن الأئمة ثلاثة عشر لاصحة له، غاية الأمر أن النسخة التي وصلت إليه كانت مشتملة على ذلك ، وقد شهد الشيخ المفيد أن في النسخة تخليطآ وتدليسآ &quot; (2)<br />
<font color="#e67e22">قال المرجع الشيخ السند:&quot; </font>إن الشيخ المفيد في تصحيح الاعتقاد <font color="#ff0000">يصر على اعتماد كتاب سليم وانه من المصادر، إلا أن هناك كلمة في نسخ الكتاب قد صحفت ولا بد من تصحيحها بتوسط أهل الخبرة من العلماء . وأين هذا من الكفر والجحود بكتاب سليم . ولذلك اعتمد المفيد في كتاب المقنعة في الفتوى في باب الخمس وغيره</font>&quot;(3).<br />
<font color="#d35400">وقال السيد مرتضى الشيرازي</font> (4): &quot; <font color="#ff0000">الظاهر ان النسخة التي كانت بيد الشيخ المفيد هي التي كان قد تسرب إليها الدس أو الخلط وان تلك النسخة قد أعدمت أو فنيت، وان النسخة المشهورة على مرّ الأعصار غيرها، وانها هي النسخة التي وصلت بيد الشيخ النجاشي والشيخ الطوسي ثم وصلت النسختان إلى يدي الحر العاملي والعلامة المجلسي</font> كما سيأتي.<br />
والحاصل: <font color="#ff0000">ان الظاهر ان النسخة التي أشكل عليها ابن الغضايري والشيخ المفيد هي النسخة المعدومة، إذ لا يوجد أهم ما أشكل به على الكتاب، في النسخة المتداولة المشهورة في الأيدي، وأشهر ما أشكل به عليه انه ذكر ان الأئمة ثلاثة عشر، ولا نجد لذلك أثراً في كتاب سليم المشهور المتداول، ولا نجده في نسختي الطوسي والنجاشي اللتين وصلتا إلى الحر العاملي وصاحب البحار إذ لم يشر أي منهم إلى وجود دس أو وضع فيه ولا إلى وجود هذا الإشكال خاصة</font>، وقد قال صاحب الوسائل: &quot;<font color="#ff0000">والذي وصل إلينا من نسخه ليس فيه شيء فاسد، ولا شيء ممّا استدل به على الوضع،</font> ولعل الموضوع الفاسد غيره ولذلك لم يشتهر ولم يصل إلينا&quot; (5).<br />
&#8203;<br />
&#8203;<font color="#2c3e50">أقول : يتضح مما سبق أن النسخة التي اطلع عليها الشيخ المفيد وابن الغضائري قد تعرضت للتحريف والإقحام، في حين وُجدت نسخ أخرى سليمة للكتاب كانت متداولة بين العلماء، بمن فيهم الشيخ المفيد نفسه، الذي اعتمد عليها في النقل؛ إذ أشار في كتابه «تصحيح اعتقادات الإمامية» إلى التعارض بين تلك النسخ الموثوقة والنسخة المحرفة، محذراً من الأخيرة.<br />
أما الرواية التي قد يستدل بها المخالفون من نسخة كتاب سليم بن قيس المتداولة حالياً، والتي تشير بظاهرها إلى أن الأئمة ثلاثة عشر، فهي محمولة على الغالب.</font><br />
<br />
&#8203;<font color="#e67e22">قال الشيخ نهاد الفياض:&quot;</font> وروي في كتاب سُليم عن رسول الله (صلَّى الله عليه وآله) أنه قال: «ألا وإنَّ الله نظر إلى أهل الأرض نظرة فاختار منهم رجلين، أحدهما أنا فبعثني رسولاً ونبياً، والآخر علي بن أبي طالب، وأوحى إليَّ أنْ أتَّخذه أخاً وخليلاً ووزيراً ووصياً وخليفة ... ألا وإنَّ الله نظر نظرةً ثانيةً فاختار بعدنا اثني عشر وصياً من أهل بيتي، فجعلهم خيار أمَّتي واحداً بعد واحد» [كتاب سُليم ص380]... قوله (صلَّى الله عليه وآله): «ألا وإنَّ الله نظر نظرةً ثانيةً فاختار بعدنا اثني عشر وصياً من أهل بيتي»، وهي ـ كذلك ـ مبتليَّةٌ بالتصحيف، أو هي <font color="#ff0000">ناظرةٌ إلى الغالب</font> ـ كما تقدَّم في روايات الكافي ـ والشاهد على ذلك ما جاء في كتاب سُليم بن قيس نفسه، نذكر بعضاً من ذلك كشاهدٍ فقط حذراً من التطويل.<br />
1ـ قال سُليم: سمعتُ سلمان الفارسي يقول: «كنتُ جالساً بين يدي رسول الله (صلَّى الله عليه وآله) في مرضه الذي قبض فيه ... وإنَّ الله (تبارك وتعالى) اطَّلع إلى الأرض اطلاعةً فاختارني منهم فجعلني نبيَّاً. ثمَّ اطَّلع إلى الأرض ثانيةً فاختار بعلك، وأمرني أنْ أزوِّجكِ إياه، وأنْ أتَّخذه أخاً ووزيراً ووصياً، وأنْ أجعله خليفتي في أمتي. فأبوك خير أنبياء الله ورسله، وبعلك خير الأوصياء والوزراء، وأنت أوَّل من يلحقني من أهلي. ثمَّ اطَّلع إلى الأرض اطلاعةً ثالثةً فاختاركِ وأحد عشر رجلاً من ولدك وولد أخي بعلك منك» [كتاب سُليم ص132].<br />
2ـ وروى ـ أيضاً ـ عن رسول الله (صلَّى الله عليه وآله) أنَّه قال: «يا بني عبد المطَّلب، إنكم ستلقون من بعدي من ظلمة قريش وجهال العرب وطغاتهم تعباً وبلاءً ... إلى قوله: ومن أهل بيتي اثنا عشر إمام هدى كلُّهم يدعون إلى الجنة، عليٌّ والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين، واحداً بعد واحد. إمامهم ووالدهم علي، وأنا إمام عليٍّ وإمامهم» [كتاب سُليم ص425].<br />
3ـ وروى ـ أيضاً ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنَّه قال: «يا سُليم، إنَّ أوصيائي أحد عشر رجلاً من ولدي، أئمَّةٌ هداةٌ مهديون، كلُّهم محدَّثون. قلت: يا أمير المؤمنين، ومن هم؟ قال: ابني هذا الحسن، ثمَّ ابني هذا الحسين، ثمَّ ابني هذا ـ وأخذ بيد ابن ابنه علي بن الحسين وهو رضيع ـ ثمَّ ثمانية من ولده واحداً بعد واحد» [كتاب سُليم ص352]. إلى غيرها من الروايات الصريحة في كون الأئمَّة اثنا عشر إماماً&quot;. (6).<br />
&#8203;<font color="#2c3e50">أقول :<br />
<br />
وقد أورد الحاكم الحسكاني الحنفي رواية مماثلة بأسلوب التغليب، وهو إطلاق لفظ الغالب على الكل، وذلك في تفسير قوله تعالى: </font>{<font color="#006600">وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا &#1750; وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ</font>} [السجدة: 24].<br />
<br />
<font color="#d35400">قال الدكتور السني بدر العمراني (7) أنقل من كلامه موضع الشاهد : &quot;</font><br />
<br />
قال الحاكم الحسكاني: (وفيها ــ أي سورة السجدة ــ نزل أيضا قوله تعالى:<br />
وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا &#1750; وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ (24)<br />
أخبرنا عقيل، قال: أخبرنا عليّ، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله قال: حدّثنا ابن عبيدالله بن عبيد، أخبرنا أبو عمرو بن السّماك ببغداد، قال: حدّثنا عبدالله بن ثابت المقرئ، قال: حدّثني أبي، عن مقاتل، عن عطاء، عن ابن عباس في قول الله تعالى: (أفمن كان مؤمنا) قال: نزلت هذه الآية في علي عليه السلام يعني: الوليد بن عقبة بن أبي مُعيط. وفي قوله: (وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا)، قال: <font color="#ff0000">جعل الله لبني إسرائيل بعد موت هارون وموسى، من ولد هارون سبعة من الأئمة، كذلك جعل من ولد عليّ سبعة من الأئمة، ثم اختار بعد السبعة من ولد هارون خمسة، فجعلهم تمام الاثنى عشر نقيبا، كما اختار بعد السبعة من ولد علي خمسة، فجعلهم تمام الاثني عشر</font>(8).<br />
الحسكاني أراد بهذه الآثار تدعيم نظرية الإمامة عند الشيعة استلهاما من آية قرآنية &quot;.<br />
وقال الدكتور بدر العمراني أيضآ :&quot; هذا الإسناد ساقه الحسكاني من سياق سُنّي، ولعله من باب الإلزام وبيان الموافقة بين السُّنة والشيعة في إثبات الإمامة انطلاقا من هذه الآية &quot; انتهى النقل.<br />
&#8203;<br />
&#8203;<font color="#2c3e50">أقول: أما ما أُشكل على الكتاب في وعظ محمد بن أبي بكر لوالده، فقد فنده السيد الميلاني معتمداً على الاختلاف في تاريخ مولده بين عام حجة الوداع وبين عام الشجرة في السنة الثامنة للهجرة، فضلاً عن الكرامات المنسوبة لغيره ممن هم في مثل سنه، بل ووصل صغر بعضهم إلى النطق وهو في بطن أمه</font>(9).<br />
<br />
دمتم برعاية الله<br />
كتبته الدكتورة : وهج الإيمان<br />
<br />
________________<br />
<br />
(1) انظر: تصحيح اعتقادات الإمامية، ص 149- 150.<br />
(2) انظر: معجم رجال الحديث، ج 9 ، ص 234.<br />
(3) انظر: إسلام معية الثقلين لا إسلام المصحف منسلخآ عن الحديث ، إعداد وتقرير: الشيخ إحسان المظفر، الحلقة 14، ط 1 ، 1392 هـ، ص 61.<br />
(4) انظر مبحث: 415- عشر طرق لتوثيق كتاب سليم بن قيس الهلالي<br />
الثلاثاء 24 محرم 1441هـ ، موقع مؤسسة التقى الثقافية، دروس ومحاضرات سماحة السيد مرتضى الحسيني الشيرازي.<br />
(5) وسائل الشيعة، ج20، ص 210.<br />
(6) انظر: مركز الرصد العقائدي ، تاريخ النشر: 27/ 7/ 2025م.<br />
(7) انظر: مقالته أئمة يهدون بأمرنا ، موقع المملكة المغربية الرابطة المحمدية للعلماء – مركز عقبة بن نافع للدراسات والأبحاث حول الصحابة ، تاريخ النشر: 10/ 9 / 2019م.<br />
(8) شواهد التنزيل لقواعد التفضيل 1/584-585.<br />
(9) انظر: استخراج المرام من استقصاء الإفحام، مكتبة مدرسة الفقاهة، المجلد 1، ص 399- 415.<br />
&#8203;&#8203;</b></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30">المنتدى العقائدي</category>
			<dc:creator>وهج الإيمان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214108</guid>
		</item>
		<item>
			<title>إسرائيل في الرؤية الشيعية</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214098&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 20 May 2026 06:34:52 GMT</pubDate>
			<description>دخل التصنيف المذهبي وبصيغة طائفية على مستوى المؤسسات الفكرية والإعلامية والنخبوية العربية وحتى الدولية وأوضح ما تجلى هذا التداخل في التصنيف الطائفي...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
</div><br />
<font color="#000066"><font face="Arial">دخل التصنيف المذهبي وبصيغة طائفية على مستوى المؤسسات الفكرية والإعلامية والنخبوية العربية وحتى الدولية وأوضح ما تجلى هذا التداخل في التصنيف الطائفي على مستوى المؤسسات الشعبوية والاندفاعات المتدينة الساذجة. وقد بلغ هذا التصنيف أو وصل الى مناطق الاحتكاك مع إسرائيل سواء المناطق الفكرية أو المناطق القتالية، وكان من...<br />
</font></font><br />
<font color="#000066"><font face="Arial"><br />
يوم لم تكن تلك التمايزات بين مكونات الوطن العربي الدينية والمذهبية والعرقية وكانت واحدة من أهم انجازات الحداثة السياسية العربية والتي عززت محاولات الهوية الوطنية، وبواسطتها منعت الهويات الفرعية من التغول، وعلى هذا الأساس كانت وحدة الموقف العربي وعلى المستويين الرسمي والشعبي ظاهرة ومنسقة بإزاء القضية الفلسطينية، وحرمانية كيان إسرائيل تلك الحرمانية المستنبطة من الديانة والقومية العربية ومن الوحدة الوطنية وهكذا كانت كل تلك المصادر ترفد الموقف الرافض لكيان إسرائيل فكرة ودولة واحتلالا.<br />
لكن تراجعات الحداثة السياسية العربية واخفاقاتها في المحافظة على نسق الوحدة الوطنية على أثر اخفاقات الدولة الحديثة العربية في الالتزام بمقومات وأفكار الدولة الوطنية وشيوع ظاهرة الاستبداد السياسي والحكم الدكتاتوري في البلاد العربية، وما أعقبه من خراب سياسي على مستوى النظم الحاكمة وعلى مستوى الوعي الاجتماعي–الشعبي، وهو ما أدى الى انفراط العقد في الموقف العربي الموحد بإزاء القضية الفلسطينية وتجاه إسرائيل وبإزاهما أيضا تمايزت المواقف حسب الانتماء الديني والمذهبي والعرقي.<br />
وقد دخل التصنيف المذهبي وبصيغة طائفية على مستوى المؤسسات الفكرية والإعلامية والنخبوية العربية وحتى الدولية وأوضح ما تجلى هذا التداخل في التصنيف الطائفي على مستوى المؤسسات الشعبوية والاندفاعات المتدينة الساذجة.<br />
وقد بلغ هذا التصنيف أو وصل الى مناطق الاحتكاك مع إسرائيل سواء المناطق الفكرية أو المناطق القتالية، وكان من نتائجه إفراز المواقف الفكرية ذات الصبغة الفئوية الخاصة تجاه المسألة شائكة التعقيد في وضع إسرائيل على خارطة العالم العربي وكذلك الإسلامي وصولا خارطة الشرق الأوسط.<br />
وفي ظل افرازات تلك الرؤى كانت الرؤية الشيعية موضع جدل بين المحللين والمراقبين الفكريين والسياسيين ومحاولة تعريف تلك الرؤية تقتضي مراجعتها على مستويين الأول الموقف المرجعي الشيعي تجاه القضية الفلسطينية، والثاني الموقف من وجود إسرائيل في جدل العقيدة المهدوية التي تشكل ركنا أساسيا في العقيدة الشيعية.<br />
وعلى المستوى الأول يعود التأسيس الرسمي للموقف المرجعي الشيعي تجاه القضية الفلسطينية الى فتاوى وبيانات المرجع الأعلى الشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء الذي عاصرت مرجعيته نشأة إسرائيل ومحاولات استباحة أرض فلسطين، وقد صدرت أربعة بيانات عن مكتبه وبختمه المرجعي تضمنت تلك البيانات التشديد على أن بقاء العرب مرهون ببقاء فلسطين، وفي أحد هذه البيانات كان يقول (وليكن كل أحد على علم جازم أن القضية قضية موت العرب وحياتها وليعلم ناشدو الوحدة العربية والإسلامية إنهم لا يجدونها أبداً إلَّا بنصرة فلسطين فإن انتصرت -بحول الحي وقوته- فما يرومونه من الوحدتين في قبضة أيديهم وعلى كثب منهم وإن كانت الأُخرى- لا سمح الله- فأين العرب وأين الإسلام حتى تكون لهم وحدة أو تتطلبها لهم القضية).<br />
وفي فتوى أخرى قال (إن المحنة والبلوى قد تجاوزت حدود الفتوى وأصبح كل ذي حس من المسلمين يفتي له وجدانه ويوحي له ضميره وجوب الدفاع عن فلسطين بكل ما في وسعه، ويستهون ببذل العزيزين &quot;النفس والمال&quot; في هذا السبيل وإعلان الجهاد المقدّس)، وقد وقف الى جانبه في تلك الفتاوى وفق ما أفادت الصحافة النجفية آنذاك كل من كبار المراجع الشيخ عبد الكريم الزنجاني والشيخ محمد رضا آل يس والسيد علي بحر العلوم والشيخ عبد الكريم الجزائري والسيد محسن الحكيم، وقد نشرت فتاواهم ومراسلاتهم المجلات والصحف النجفية في أربعينات القرن العشرين ومنها مجلات الغري والبيان والعدل الإسلامي وجريدة الهاتف، وقد أرسل الشيخ محمد أمين الحسيني رئيس الهيئة الغربية العليا رسالة الشكر الى المراجع في النجف الأشرف لاستجابتهم الى نداء الفلسطينين، وكان المرجع الأعلى الشيخ كاشف الغطاء قد سافر الى فلسطين عام 1931م بدعوى من الشيخ الحسيني لحضور المؤتمر الإسلامي في القدس وأدى الخطبة والصلاة جماعة بجميع المشاركين في المؤتمر ثم زار مدن فلسطين وهي حيفا ويافا ونابلس.<br />
وقد شهدت مرجعية السيد محسن الحكيم تواصلا وتفاعلا مع القضية الفلسطينية فقد أصدر في العام 1969م بيانا أدان فيه عملية إحراق المسجد الأقصى وكانت اتصالات قائمة على قدم وساق بين مرجعية السيد الحكيم ومنظمة التحرير الفلسطينية، ثم أفتى بجواز دفع أموال الحقوق الشرعية الى المنظمات الفلسطينية، وقد كان العدد الكبير من الشيعة في لبنان على تقليد المرجع الأعلى السيد الحكيم وهو ما أثار مخاوف جريدة معاريف الإسرائيلية من تداعيات فتاوى السيد الحكيم وأشارت الى إمكانية امتداد عمل المنظمات الفدائية إلى جنوب لبنان كما جاء في ج3 ص288 من موسوعة &quot;فتاوى الدفاع الكفائي&quot; الصادرة عن العتبة العباسية.<br />
ولكن في كل هذه الفتاوى والبيانات كانت المرجعيات الشيعية تتعامل ضمن السياقات الرسمية للدولة العربية في ظل وحدة الموقف آنذاك حول القضية الفلسطينية وظل الموقف الرسمي للمرجعية الشيعية على ما هو عليه حتى بعد التدهور الحاصل للدولة العربية وسقوط أنظمة بعض منها وبعض منها سار باتجاه التطبيع، وجذرية الموقف المرجعي الشيعي تكمن أولياته في جانب منها في العقيدة المهدوية التي تشكل ركنا أساسيا في العقيدة الشيعية وهو المستوى الثاني في الرؤية الشيعية نحو إسرائيل وتختزن فيه التوقعات الشيعية المستقبلية حول إسرائيل، مما يدع التفكير الشيعي ملزما بمواقف المواجهة مع إسرائيل وهو ما يفسر الى حد بعيد تلك الرمزيات المهدوية التي رافقت صيغ المقاومة الشيعية بوجه إسرائيل، ولعل خير من عبر عن الرؤية الشيعية من القضية الفلسطينية شعرا ونظما هو الشهيد السيد حسن الشيرازي فقال:<br />
إيهاً فلسطين الشهيدة كم لنا ----- فيها يطلّ دم ودمع يجمد<br />
إيهاً فلسطين الشهيدة إنّنا ----- نهوى سواك وعن طريقك نقصد<br />
دومي فلسطين الشهيدة ملجأً ----- في النائبات به نكنّ ونخمد<br />
دومي لنا عيناً تنزّ دموعه ----- وجراحه المقصود لا تتضمّد<br />
إنّي أقول ولا أقول مشجّعاً ----- وبكلّ آيات السماء أُؤكّد<br />
إنّ اليهود سيتركون بلادنا ----- ويطهّر الآفاق سيل مزبد<br />
لكنّنا نمضي ويمضي عارنا ----- ويجيء جيل مخلص وموحّد<br />
فيشنّها حرباً تذر رمادهم ----- في البحر حتّى لا يرى متهوّد.<br />
وفي هذا المفصل الحاسم من التوقعات الدينية تتقاطع تلك التصورات الغيبية بين اليهودية والإسلامية لا سيما الشيعية حول المصير النهائي في تلك المعركة الغيبية، وفي الوقت الذي تضج فيه كتب وروايات الملاحم والفتن الإسلامية واليهودية بهذا النوع من التوقعات في تلك الحرب المرتقبة ودورها في تشكيل التصورات الرسمية والشعبية العامة وعلى الجانبين حول هذه الحرب، فإنما هي تكشف عن وجهة في الصراع العربي الإسرائيلي يصطبغ بصبغة الدينية وحروبها التي لا تبقي ولا تذر إن حدثت وقد مهد لها نتن ياهو بحديثه عن إسرائيل الكبرى.<br />
ومن هنا فإن العودة في تفسير هذا الصراع وفق المنطق التاريخي ووفق المنطق المادي المتعلق بالسياسة والمصالح هو الأنسب في حل أزمة الصراع العربي الإسرائيلي التي بدأت تأخذ صيغا من الأبدية غير القابلة للحل ولكن الشرط الحاسم فيها أن تصغي إسرائيل الى المنطق الإنساني والقرار الدولي وتقبل بحل الدولتين وعاصمة الدولة الفلسطينية القدس الشرقية وهو ما لا يتوافق والذهنية الصهيونية، ولعلها تنذر حقا بأن بعدها لا يرى متهود.<br />
<br />
<br />
&#8203;حكمت السيد صاحب البخاتي<br />
&#8203;من شبكة النبا المعلوماتية</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30">المنتدى العقائدي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214098</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الشيخ السني الدوس معنى الذكر في قوله تعالى: (قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً) هو الرسول ص</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214093&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 19 May 2026 06:48:59 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صل على محمد وآل محمد 
 
قال تعالى: {أَعَدَّ &#1649;للَّهُ لَهُم&#1761; عَذَاب&#1623;ا شَدِيد&#1623;ا&#1750; فَ&#1649;تَّقُواْ &#1649;للَّهَ يَ&#1648;&#1619;أُوْلِي...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
اللهم صل على محمد وآل محمد<br />
<br />
قال تعالى: {أَعَدَّ &#1649;للَّهُ لَهُم&#1761; عَذَاب&#1623;ا شَدِيد&#1623;ا&#1750; فَ&#1649;تَّقُواْ &#1649;للَّهَ يَ&#1648;&#1619;أُوْلِي &#1649;ل&#1761;أَل&#1761;بَ&#1648;بِ &#1649;لَّذِينَ ءَامَنُواْ&#1754; <u>قَد&#1761; أَنزَلَ &#1649;للَّهُ إِلَي&#1761;كُم&#1761; ذِك&#1761;ر&#1623;ا</u> (10) <u>رَّسُول&#1623;ا</u> يَت&#1761;لُواْ عَلَي&#1761;كُم&#1761; ءَايَ&#1648;تِ &#1649;للَّهِ مُبَيِّنَ&#1648;ت&#1622; لِّيُخ&#1761;رِجَ &#1649;لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ &#1649;لصَّ&#1648;لِحَ&#1648;تِ مِنَ &#1649;لظُّلُمَ&#1648;تِ إِلَى &#1649;لنُّورِ&#1754; وَمَن يُؤ&#1761;مِن&#1762; بِ&#1649;للَّهِ وَيَع&#1761;مَل&#1761; صَ&#1648;لِح&#1623;ا يُد&#1761;خِل&#1761;هُ جَنَّ&#1648;ت&#1622; تَج&#1761;رِي مِن تَح&#1761;تِهَا &#1649;ل&#1761;أَن&#1761;هَ&#1648;رُ خَ&#1648;لِدِينَ فِيهَا&#1619; أَبَد&#1623;ا&#1750; قَد&#1761; أَح&#1761;سَنَ &#1649;للَّهُ لَهُ&#1765; رِز&#1761;قاً (11)} [سورة الطلاق].<br />
أشار الشيخ الدكتور يوسف الدوس إلى المقصود بـ &quot;الذكر&quot; في الآية الكريمة، مبيناً اختلاف المفسرين فيه، وموضحاً أن أحد أوجه تفسيره هو الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم-، كما شرح معنى &quot;الإنزال&quot; الوارد في الآية الكريمة.<br />
<br />
قال الشيخ السني د. يوسف الدوس ما يلي:&quot; واختلف المفسرون إخواني بالمراد بالذكر فمنهم من فسره بالرسول صلى الله عليه وسلم وعبر عنه بالذكر لمواظبته عليه الصلاة والسلام على الذكر وعلى تلاوة القرآن وعلى التذكير وعبر عن إرساله عن إرسال الرسول بالإنزال لأن الإنزال مسبب عنه&quot; انتهى نقل كلامه. الرابط:<br />
<br />
<a href="https://youtu.be/7DODcUHwgsk?si=bNrPtuz7dj857DTJ" target="_blank">https://youtu.be/7DODcUHwgsk?si=bNrPtuz7dj857DTJ</a><br />
<br />
<br />
دمتم برعاية الله<br />
كتبته الدكتورة : وهج الإيمان</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30">المنتدى العقائدي</category>
			<dc:creator>وهج الإيمان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214093</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الباحث السني ندا الحسيني عن الباقر في تفسير "وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا "  الأئمة من آل محمد]]></title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214087&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 18 May 2026 04:51:33 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صل على محمد وآل محمد 
 
ينقل الباحث السني ندا الحسيني رواية  من كتب الشيعة عن الإمام الباقر -عليه السلام- في تفسير قوله...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
اللهم صل على محمد وآل محمد<br />
<br />
ينقل الباحث السني ندا الحسيني رواية  من كتب الشيعة عن الإمام الباقر -عليه السلام- في تفسير قوله تعالى: {فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ <u>وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا &#1754;</u> وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} [سورة التغابن: 8]، حيث فسّر الإمام -عليه السلام- النور بالأئمة من آل محمد -عليهم السلام- ؛ وبذلك تُوجِب الآية الكريمة الإيمان بالله ،ورسوله، وبالأئمة -عليهم الصلاةوالسلام-، ومنهم الإمام الباقر -عليه السلام-. <br />
<br />
يشبه هذا التفسير ما ورد في التفاسير السنية من أوجه لتفسير قوله عز وجل : { أَعَدَّ &#1649;للَّهُ لَهُم&#1761; عَذَاب&#1623;ا شَدِيد&#1623;ا&#1750; فَ&#1649;تَّقُواْ &#1649;للَّهَ يَ&#1648;&#1619;أُوْلِي &#1649;ل&#1761;أَل&#1761;بَ&#1648;بِ &#1649;لَّذِينَ ءَامَنُواْ&#1754; قَد&#1761; أَنزَلَ &#1649;للَّهُ إِلَي&#1761;كُم&#1761; ذِك&#1761;ر&#1623;ا (10) رَّسُول&#1623;ا يَت&#1761;لُواْ عَلَي&#1761;كُم&#1761; ءَايَ&#1648;تِ &#1649;للَّهِ مُبَيِّنَ&#1648;ت&#1622; لِّيُخ&#1761;رِجَ &#1649;لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ &#1649;لصَّ&#1648;لِحَ&#1648;تِ مِنَ &#1649;لظُّلُمَ&#1648;تِ إِلَى &#1649;لنُّورِ&#1754; وَمَن يُؤ&#1761;مِن&#1762; بِ&#1649;للَّهِ وَيَع&#1761;مَل&#1761; صَ&#1648;لِح&#1623;ا يُد&#1761;خِل&#1761;هُ جَنَّ&#1648;ت&#1622; تَج&#1761;رِي مِن تَح&#1761;تِهَا &#1649;ل&#1761;أَن&#1761;هَ&#1648;رُ خَ&#1648;لِدِينَ فِيهَا&#1619; أَبَد&#1623;ا&#1750; قَد&#1761; أَح&#1761;سَنَ &#1649;للَّهُ لَهُ&#1765; رِز&#1761;قاً (11) } [سورة الطلاق]؛ إذ ورد في بعض التفاسير السنية أن المقصود بالذكر هو الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم- ، وهو ما أشار إليه الشيخ الدكتور يوسف الدوس(1).<br />
<br />
أورد الباحث السني ندا الحسيني في منشور له ما يلي:&quot;<br />
<br />
ما أحلى ما رُوي عن مولانا عليِّ بنِ موسى الرِّضا عليه السلام، قال:<br />
«إذا أخذَ الناسُ يمينًا وشمالًا فالزمْ طريقتَنا؛ فإنَّه مَن لزمَنا لزمناه، ومَن فارقَنا فارقناه.»<br />
<br />
وما أعظمَ وأبهى ما رواه أبو خالدٍ الكابلي، قال:<br />
سألتُ أبا جعفرٍ -مولانا محمدَ الباقر عليه السلام- عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ:<br />
&#64831;فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا&#64830;<br />
<br />
فقال:<br />
«يا أبا خالد، النورُ والله الأئمّةُ مِن آلِ محمد &#65018; إلى يومِ القيامة، وهم والله نورُ اللهِ الذي أنزل، وهم والله نورُ اللهِ في السماواتِ وفي الأرض.<br />
واللهِ يا أبا خالد، لنورُ الإمامِ في قلوبِ المؤمنين أنورُ مِن الشمسِ المضيئةِ بالنهار.<br />
وهم والله يُنوّرون قلوبَ المؤمنين، ويحجبُ اللهُ عزَّ وجلَّ نورَهم عمَّن يشاء، فتُظلِمُ قلوبُهم.<br />
واللهِ يا أبا خالد، لا يُحبُّنا عبدٌ ويتولّانا حتى يُطهِّرَ اللهُ قلبَه، ولا يُطهِّرُ اللهُ قلبَ عبدٍ حتى يُسلِّمَ لنا، ويكونَ سِلْمًا لنا، فإذا كان سِلْمًا لنا سلَّمَه اللهُ مِن شديدِ الحساب، وآمنَه مِن فزعِ يومِ القيامةِ الأكبر.»&quot; انتهى النقل.<br />
<br />
دمتم برعاية الله<br />
كتبته الدكتورة : وهج الإيمان<br />
<br />
<br />
_____________<br />
<br />
(1) قال  الشيخ السني د. يوسف الدوس ما يلي:&quot; واختلف المفسرون إخواني بالمراد بالذكر فمنهم من فسره بالرسول صلى الله عليه وسلم وعبر عنه بالذكر لمواظبته عليه الصلاة والسلام على الذكر وعلى تلاوة القرآن وعلى التذكير وعبر عن إرساله عن إرسال الرسول بالإنزال لأن الإنزال مسبب عنه&quot; انتهى نقل كلامه. الرابط:<br />
<br />
<a href="https://youtu.be/7DODcUHwgsk?si=bNrPtuz7dj857DTJ" target="_blank">https://youtu.be/7DODcUHwgsk?si=bNrPtuz7dj857DTJ</a></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30">المنتدى العقائدي</category>
			<dc:creator>وهج الإيمان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214087</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كيفيَّة استشهاد الإمام الجواد (ع)</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214076&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 16 May 2026 04:18:12 GMT</pubDate>
			<description>كيفيَّة استشهاد الإمام الجواد (ع) 
 
 
أعظم اللهُ أجوركم أيُّها المؤمنون وأحسنَ لكم العزاءَ بذكرى استشهاد  الإمام أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍّ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
</div><br />
<font color="#000066"><font face="Arial">كيفيَّة استشهاد الإمام الجواد (ع)<br />
<br />
<br />
أعظم اللهُ أجوركم أيُّها المؤمنون وأحسنَ لكم العزاءَ بذكرى استشهاد  الإمام أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍّ التقي الجواد الإمام التاسع من أئمة  أهل البيت (ع) الذين اصطفاهم اللهُ تعالى مِن خلقه، وانتجبهم واختارهم  ليكونوا أدلَّاءَ على دينه وهداةً لعباده وأذهبَ عنهم الرجسَ وطهَّرهم  تطهيرا، وأودُّ بهذه المناسبةِ الجليلةِ الحديثَ حولَ قضيتين:<br />
<br />
أئمة أهل البيت (ع) رحلوا جميعاً شهداءَ:<br />
<br />
القضية الأولى: حول ما هو المعروف لدينا من أنَّ أئمةَ أهل البيت (ع) قد  رحلوا جميعاً من الدنيا شهداءَ وأنَّه ما مِن أحدٍ منهم دون استثناء إلا  وهو مقتولٌ شهيد، فهل هذه الدعوى تامَّة وهل ثبتَ ذلك بدليلٍ معتبر؟<br />
<br />
والجواب: هو تماميَّةُ هذه الدعوى وصحتُها استناداً للمستفيض من الرواياتِ  الواردة عن الرسول الكريم (ص) وأهلِ بيته (ع) والتي اشتملت على الإخبار  بأنَّه ما من أحدٍ من الأئمة الإثني عشر (ع) إلا وهو مقتولٌ شهيد.<br />
<br />
فمِن ذلك ما أوردَه الشيخُ الصدوقُ في العيون، وفي الأمالي، وفي كتاب مَن  لا يحضره الفقيه قال: كما في العيون: حدَّثنا محمد بن موسى بن المتوكِّل  (رحمه الله) قال: حدَّثنا عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي الصلت عبد  السلام بن صالح الهروي، قال: سمعتُ الرضا (عليه السلام) يقول: &quot;واللهِ ما  منَّا إلا مقتولٌ شهيد. فقيل له: فمَن يقتلُك يا بن رسول الله؟ قال: شرُّ  خلقِ الله في زماني، يقتلُني بالسُّمِّ، ثم يدفنُني في دار مضيعة وبلاد  غربة ..&quot;(1).<br />
<br />
والرواية من حيثُ السند صحيحةٌ فرجال سندها كلُّهم من الثقات الإماميَّة.<br />
<br />
أمَّا محمد بن موسى بن المتوكِّل فهو من مشايخِ الصدوق، وقد أكثر الروايةَ  عنه مترضِّياً ومترحِّما عليه في عامَّة كتبه الروائية تقريباً مثل كتاب  مَن لا يحضره الفقيه، ومعاني الأخبار، والخصال، والتوحيد، والأمالي، وصفاتِ  الشيعة، وكتاب فضائل الأشهر الثلاثة، وعيون أخبار الرضا (ع)، وكمال الدين،  وعلل الشرائع، وثواب الأعمال، هذا وقد ذكره في المشيخة في طرقه إلى الكتب  في ثمانية وأربعينَ مورداً، كما أفاد السيِّدُ الخوئي (رحمه الله)(2) وهو ما يكشفُ عن كونه مُعتمَداً عنده، هذا مضافاً إلى ما أفاده السيِّد ابن طاووس في فلاح السائل مِن الاتِّفاق على وثاقته(3)، ولهذا -أعني الوجهَ الأخير- بنى السيِّدُ الخوئي (رحمه الله) على وثاقة الرجل، وأفاد بأنَّه لا ينبغي التوقُّفُ في وثاقته(4).<br />
<br />
وأمَّا عليُّ بن إبراهيم القمي وأبوه إبراهيم بن هاشم فهما من أجلاء  الطائفة وعظمائها، وأمَّا عبدُ السلام بن صالح المعروف بأبي الصلت الهروي  فهو ثقةٌ، صحيحُ الحديث كما أفاد ذلك الشيخُ النجاشي رحمه الله(5).  فالرواية صحيحةٌ من حيث السند، وهي من حيث الدلالة شديدةُ الظهور في أنَّ  عامَّة أئمة أهل البيت (ع) قد أكرمهم الله تعالى وقدَّر لهم أنْ لا يرحلوا  من هذه الدنيا إلا بالقتل شهداء.<br />
<br />
رواياتٌ أخرى نصَّت على أنَّه ما منهم إلا مقتولٌ شهيد:<br />
<br />
هذا ويُمكن تأييد هذه الرواية المعتبرة سنداً بالعديد من الروايات المشتملة على ذات المضمون:<br />
<br />
منها: ما أوردَه الخزَّازُ القمِّي في كفاية الأثر بسنده عن هشام بن محمد  عن أبيه قال: لمَّا قُتل أميرُ المؤمنين عليه السلام رقى الحسنُ بن علي  عليهما السلام المنبر .. قال: &quot;.. ولقد حدَّثني جدِّي رسول الله صلَّى الله  عليه وآله وسلم أنَّ الأمر يملكُه اثنا عشر إماماً من أهل بيته وصفوتِه ما  منَّا إلا مقتولٌ أو مسموم ..&quot;(6).<br />
<br />
ومنها: ما أوردَه الخزَّازُ القمِّي أيضاً في كفاية الأثر بسنده عن جنادة  بن أبي أميَّة قال: دخلتُ على الحسن بن علي (عليهما السلام) في مرضِه الذي  تُوفي فيه وبين يديه طشتٌ يقذفُ فيه الدم .. -قال الحسن بن علي صلوات الله  عليهما-: واللهِ لقد عهِد إلينا رسولُ الله صلَّى الله عليه وآله أنَّ هذا  الأمر يملكُه اثنا عشر إماماً مِن ولد عليٍّ وفاطمة، ما منَّا إلا مسمومٌ  أو مقتول ..&quot;(7).<br />
<br />
ومنها: ما أورده الشيخ الصدوق في العيون قال: حدَّثنا تميم بن عبد الله بن  تميم القرشي قال: حدَّثني أبي عن أحمد بن علي الأنصاري عن أبي الصلت الهروي  عن الإمام الرضا (ع) قال: &quot;.. وما منَّا إلا مقتول وإنِّي والله لمقتولٌ  بالسم باغتيالِ مَن يغتالني، اعرفُ ذلك بعهدٍ معهود إليَّ من رسول الله (ص)  ..&quot;(8).<br />
<br />
وكذلك أفاد الشيخُ الصدوق في كتاب الاعتقادات إلى دين الإماميَّة قال: &quot;وقد  أخبر النبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم والأئمة (عليهم السلام) أنَّهم  مقتولون..&quot; ثم عبَّر صريحاً بما يكشف عن جزمه بصدور هذه الروايات في الجملة  وأنَّ الوقوف عليها يُورثُ القطع بأنَّ رحيل النبيِّ الكريم (ص) وأهلِ  بيته (ع) كان مِن طريق القتل(9).<br />
<br />
نعم لم يرتضِ الشيخُ المفيد (رحمه الله) دعوى القطع بأنَّ نبيَّنا الكريمَ (ص) والأئمة (ع) قد مضوا جميعاً بالسمِّ والقتل(10).  ولعلَّه لم يقفْ على مقدار ما وقفَ عليه الشيخُ الصدوق من الروايات أو  لعلَّها لم تُورثه القطع، وعلى أيِّ حالٍ فالمقدارُ الذي بلَغنا من  الروايات -المُعتضِدة بما وردَ في كلِّ إمامٍ بخصوصِه، والمعتضِدة بالقرائن  والحواضنِ التاريخيَّة لهذه الروايات، وتبنِّي الكثير من علمائنا لهذا  الأمر- فمجموع ذلك صالحٌ للإثبات التأريخي. بل والوثوق بتماميَّة هذه  القضية وهي أنَّ الرسول (ص) وأهل بيته (ع) رحلوا من عالم الدنيا بالقتل  شهداء.<br />
<br />
كيفيةُ رحيل الإمام الحجَّة (عج):<br />
<br />
ويبقى السؤال عن كيفيَّة رحيل الإمام الحجَّة (ع) وهل يكون بالقتل؟ والجواب  أنَّه -لم نقف -رغم التتبع- في الروايات الواردة عن أهل البيت (ع) ما ينفي  أو يُثبِت ذلك، نعم نقل الشيخُ علي الحائري اليزدي في كتابه إلزام الناصب  في إثبات الحجَّة الغائب المتوفى سنة 1322ه عن أحد العلماء -لم يُسمِّه-  أنَّ الإمام (ع) يُقتل غيلةً تقتلُه امرأة ..(11).<br />
<br />
إلا أنَّ هذا القول لا يُمكن اعتمادُه، فهو لا يرقى لمستوى الرواية  المرسلة، إذ أنَّه لم ينسبْه لأحدِ الأئمة (ع) ولو تنزَّلنا فهي رواية  مرسلة مجهولة المصدر، لذلك فهي فاقدةٌ لأدنى مراتب الاعتبار.<br />
<br />
وعليه فليس في البين سوى الروايات العامَّة المتضمِّنة لإفادة أنَّه ما من  إمامٍ من أئمة أهل البيت (ع) إلا وهو مقتولٌ شهيد، وقد تقدَّم أنَّ فيها ما  هو معتبرٌ سنداً وأنَّها صالحةٌ للإثبات والاعتبار، فهي مقتضية للبناء على  أنَّ الإمام الحجَّة (ع) يرحلُ عن الدنيا شهيداً، وأمَّا كيفيَّة ذلك فهو  في علم الله تعالى، على أنَّ من المُحتمَل أنَّ الإمام (ع) مستثنى من هذه  القاعدة فيحظى من الله تعالى بمقام الشهداء دون أنْ يقع عليه القتل.<br />
<br />
كيفيَّةُ استشهاد الإمام الجواد (ع):<br />
<br />
وأمَّا القضية الثانية فحول كيفيَّة استشهاد الإمام أبي جعفرٍ محمَّدِ بن  عليٍّ الجواد (ع) فالثابتُ أنَّه استُشهد من طريق السُّم في عهد المعتصمِ  العباسي والذي أشخص الإمام (ع) من مدينة الرسول (ص) إلى بغداد في العام  التاسع عشر أو العشرين بعد المائتين للهجرة النبويَّة(12)، وكان  الإمام قد اصطحب معه زوجتَه أمَّ الفضل ابنةَ المأمون، ومن حين وصوله  بغداد أخذ المعتصم -رغم تظاهره بإكبار الإمام (ع) وتبجيله وتعظيمه- أخذ في  تدبير اغتياله واستعانَ على ذلك بابن أخيه جعفر ابن المأمون شقيقِ أم  الفضل، فاقتضى الرأيُ عندهما أن يُوعزا إلى أمِّ الفضل بوضع السمِّ في  طعامه لأنَّهما وقفا على انحرافِها عن الإمام (ع) فاستجابتْ لذلك فجعلوا  سُّماً في عنبٍ رازقيٍّ فقدَّمته بين يدي الإمام (ع) فلمَّا أكل منه ندمتْ  وجعلتْ تبكي، فقال لها: ما بكاؤك؟ واللّه ليضربنَّك اللّه بفقرٍ لا يُنجي  -لا ينجبر- وبلاءٍ لا ينستر. فبُليت بعلّة في أغمض المواضع من جوارحها،  فأنفقت أموالَها لعلاج العلَّة التي أصابتها حتى احتاجت إلى الاسترفاد،  وأما جعفر ابن المأمون فتردَّى في بئر فأُخرجَ ميتاً وكان حين تردَّى في  البئر سكرانا كما في إثبات الوصية للمسعودي وغيره(13).<br />
<br />
وفي تفسير العياشي أنَّ اغتيال الإمام (ع) كان بتحريضٍ من ابن أبي دؤاد أحد  علماء البلاط، فأوعز المعتصمُ إلى أحد وزرائه باغتيال الإمام (ع) من طريق  السمِّ، فقدَّم بين يدي الإمام (ع) طعاماً مسموماً فتناول منه فشعر بأثره  فورَ تناوله، ولم يلبثْ بعده سوى يومِه وليلته(14). وذكر ابنُ شهراشوب أنَّ السمَّ كان في شراب الأترج بعثه إليه المعتصمُ نفسُه(15) وكذلك يظهرُ من العديد من الأخبار أنَّ السمَّ الذي قدَّمته أمُّ الفضل كان في شراب.<br />
<br />
فهذه هي مجملُ الأخبار التي وردت في كيفيَّة استشهاد الإمام (ع). وجميعُها  متَّفقةٌ على أنَّ اغتياله قد تمَّ بتدبيرٍ من المعتصم، نعم ذكر أحدُ  المؤرِّخين أنَّ اغتياله وقع في عهد الواثق ابن المعتصم(16) وهو  اشتباهٌ منه، فإنَّ الواثقَ العباسي تولَّى الخلافة سنة سبعة وعشرينَ بعد  المائتين، ورحيلُ الإمام (ع) وقع قبل هذا التاريخ بما يقربُ من السبع سنين.  نعم ورد في بعض الأخبار أنَّ الواثقَ هو مَن صلِّى على جنازة الإمام (ع)  الصلاة الظاهريَّة(17).<br />
<br />
دعوى بقاء جثمان الإمام (ع) أياماً على السطح أو في الطريق لا تصح:<br />
<br />
ثم إنَّ هنا أمراً يحسنُ التنبيهُ عليه وهو أنَّ ما يتمُّ تداولُه من أنَّ  الإمام الجواد (ع) بقيَ ميتاً على سطح داره ثلاثة أيَّام أو أنَّ جثمانَه  الشريف أُلقي مِن أعلى السطح وأنَّه ظلَّ ملقىً أياماً في الطريق دون تجهيز  هذه الأخبار- وما تضمَّنته من تفاصيل- موهونةٌ ولا أصل لها، فلم نقفْ لها  في شيءٍ من مصادرنا أو مصادرِ العامَّة على مستندٍ، نعم هي مدوَّنةٌ في بعض  الكتب المتأخرةِ القريبةِ من عصرنا دونَ الإشارةِ إلى مصدرِها، ولهذا  فمثلُ هذه التفاصيل فاقدةٌ للاعتبار.<br />
<br />
اللهمَّ صلِّ على محمدٍ وآلِ محمد، واغفِرْ لعبادِك المؤمنين.<br />
<br />
{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ / الرَّحِيمِ وَالْعَصْرِ / إِنَّ  الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ / إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا  الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}(18).<br />
<br />
والحمد لله ربِّ العالمين<br />
</font></font><br />
<font color="#000066"><font face="Arial">حوزة الهدى للدراسات الاسلامية</font></font>&#8203;</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30">المنتدى العقائدي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214076</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بطلان خلافة الثلاثة ابوبكرعمرعثمان سيكون من بعدي خلفاء فمن جاهدهم بيده</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214074&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 14 May 2026 19:44:13 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم  
 
 
 
     *بطلان خلافة الثلاثة بحديث سيكون من بعدي امراء* 
 
  *ابوبكر عمرعثمان ,فمن جاهده بيده فهو مؤمن * 
 
    مقدمة لغوية مهمة: 
...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>السلام عليكم <br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><br />
</font> <font size="5"><br />
</font>    <div align="center"><div align="center"><font size="5"><b>بطلان خلافة الثلاثة بحديث سيكون <font color="red">من</font> بعدي امراء</b></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font size="5"><b>ابوبكر عمرعثمان ,فمن جاهده بيده فهو مؤمن </b></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font size="5"><br />
</font> </div></div>  <div align="right"><font size="5">مقدمة لغوية مهمة:</font></div>  <div align="right"><font size="5">في العربية (<font color="#ff0000"> من</font>) لها معان متعددة تفيد التبعيض والسببية وابتداء الغاية.<br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5"> ابتداء الغاية تعني تحديد نقطة انطلاق الحدث،<br />
 حيث يكون ما بعد (<font color="#ff0000">من</font>) هو نقطة البداية المباشرة,<br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5">من ايآت القران الكريم الاتية يمكن فهم وظيفة ( من) في الجملة  :</font></div>  <div align="right"><font size="5">-( ثم أنزل عليكم <font color="#ff0000"><b>من</b></font> بعد الغم إمنة نعاسا يغشى طائفة منكم... )</font><br />
<font size="5"> آل عمران 154,<br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5"> (من) تعني أن النعاس نزل مباشرة بعد الغم</font><br />
<font size="5"> ولم تكن هناك فترة زمنية بينهما , </font></div>  <div align="right"><font size="5">فالحدث مباشر فلو حُذفت (من) من الاية لتغير المعنى وصار :<br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5"> أن الامن نزل عليكم بعد الغم ولكن ليس مباشرة.</font></div>  <div align="right"><font size="5">-( الذين ينقضون عهد الله <font color="#ff0000"><b>من</b></font> بعد ميثاقه ) الرعد 27 ,<br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5">أي مباشرة بعد الميثاق ينقضون العهد, فهم لم ينتظروا زمنا بل نقضوا مباشرة. </font></div>  <div align="right"><font size="5">-( وإن نكثوا أيمانهم <font color="#ff0000"><b>من</b></font> بعد عهدهم وطعنوا في دينكم ) التوبة 12, <br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5">كذلك تعنى انهم مباشرة بعد عهدهم نكثوا ايمانهم ولم ينتظروا وقتا يمر .</font></div>  <div align="right"><font size="5">-( ثم قست قلوبكم <font color="#ff0000"><b>من</b></font> بعد ذلك فهي كالحجارة أو اشدُ قسوة) البقرة 74 , <br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5">اي ان قلوبكم قست مباشرة بعد ذلك وليس بعد زمن غير محدد<br />
 والدليل هو وجود (من) في الاية.<br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5">.........</font></div>  <div align="right"><font size="5">كذلك (<font color="#ff0000">من</font>) تعني المباشرة المكانية كقوله تعالى <br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5">-( و<b>من</b> وراءهم <font color="black">برزخ</font> الى يوم يبعثون) المؤمنون 100,</font><br />
<font size="5"> أين ان البرزخ مباشرة وراءهم,</font></div>  <div align="right"><font size="5">ولو حُذفت (من) من الاية لتغير المعنى وصارالبرزخ</font><br />
<font size="5"> وراءهم ولكن ليس مباشرة.</font></div>  <div align="right"><font size="5">-(جنات تجري <b>من</b> تحتها الانهار) , أي ان الانهار مباشرة تجري من تحت الجنة,</font></div>  <div align="right"><font size="5">وهناك اية تقول ( جنات تجري تحتها الانهار) <br />
وهي غير الجنات التي تجري (من) تحتها الانهار , <br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5">ف (من) حددت المكان وتعني لايوجد شئ آخر بين الجنة والانهار .</font></div>  <div align="right"><font size="5">من الايات اعلاه اذا حذفنا كلمة (من) فسيختلف المعنى<br />
 وتختفي المباشرة الزمانية والمكانية ..<br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5">...........</font></div>  <div align="right"><font size="5">الان ستتبين وظيفة ( <b>من</b>) في الحديث الصحيح الاتي :</font></div>  <div align="right"><font size="5">الحديث :<br />
 <font color="#993366">177 – </font><font color="#993366"> -بسنده عن </font><font color="#993366">عطاء بن يسار، وهو قاضي </font><font color="#993366">المدينة</font><font color="#993366">،</font></font><br />
<font size="5"><font color="#993366"> قال : سمعت</font><font color="#993366"> ابن مسعود</font><br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5"><font color="#993366">وهو يقول :</font></font><font size="5"><font color="#993366">قال رسول الله صلى الله عليه وسلم</font></font><font size="5"><font color="#993366"> :</font></font><br />
<font size="5"><font color="#993366">سيكون أمراء </font></font><font size="5"><b><font color="red">من</font></b><font color="#993366"> بعدي يقولون ما لا يفعلون ،</font><br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5"><font color="#993366"> ويفعلون ما لا يؤمرون ، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ،</font></font><br />
<font size="5"><font color="#993366"> ومن جاهدهم</font></font><font size="5"><font color="#993366"> بلسانه فهو مؤمن ،</font></font></div>  <div align="right"><font size="5"><font color="#993366"> ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن ، لا إيمان بعده</font></font><font size="5"><font color="#993366"> . <br />
</font></font><font size="5"><font color="#993366">قال</font></font><font size="5"><font color="#993366"> عطاء</font></font><font size="5"><font color="#993366"> : </font></font><font size="5"><font color="#993366">فحين سمعت الحديث منه انطلقت به إلى</font></font><font size="5"><font color="#993366"> عبد الله بن عمر</font></font><font size="5"><font color="#993366">فأخبرته ، </font></font><font size="5"><br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5"><font color="#993366">فقال : أنت سمعت</font></font><font size="5"><font color="#993366"> ابن مسعود</font></font><font size="5"><font color="#993366"> يقول هذا ؟ كالمدخل عليه في حديثه ،</font></font></div>  <div align="right"><font size="5"><font color="#993366"> قال</font></font><font size="5"><font color="#993366">عطاء</font></font><font size="5"><font color="#993366"> : </font></font><font size="5"><font color="#993366">فقلت : هو مريض فما يمنعك أن تعوده ؟</font></font></div>  <div align="right"><font size="5"><font color="#993366"> قال : فانطلق بنا إليه ، فانطلق</font></font><font size="5"><font color="#993366"> وانطلقت معه ، فسأله عن شكواه ،</font></font></div>  <div align="right"><font size="5"><font color="#993366"> ثم سأله عن الحديث . قال : فخرج </font></font><font size="5"><font color="#993366">ابن عمر</font></font><font size="5"><font color="#993366">وهو يقلب كفه وهو يقول</font></font></div>  <div align="right"><font size="5"><font color="#993366"> : ما كان</font></font><font size="5"><font color="#993366"> ابن أم عبد</font></font><font size="5"><font color="#993366">يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم</font></font></div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black">(صحيح ابن حبان, ج1 ص 403 باب</font></font><font size="5"><font color="black">ذكر إطلاق اسم الإيمان </font></font><font size="5"><font color="black">)</font></font><font size="5"><font color="lime"> <br />
</font></font><font size="5"><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://jpcdn.it/img/r/540/317/088d64009b81c1313ad6ac35337f1962.jpg" border="0" alt="" /><font color="lime">.</font><br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5"><font color="#993366">.............</font></font></div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black">لاحظ كلمة <b>(من) </b>في الحديث الشريف اعلاه ,</font></font><br />
<font size="5"><font color="black"> فهي تدل على المباشرة الزمانية , </font></font></div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black">فقوله صلى الله عليه وآله يعني أن هؤلاء الامراء سيأتون <b>من</b></font></font><br />
<font size="5"><font color="black"> بعده مباشرة </font></font><font size="5"><font color="black">وليس في أزمان اخرى متأخرة!</font></font><font size="5"><br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black">إذن هؤلاء الامراء الذي يصفهم الذي لاينطق عن الهوى بأنهم </font></font><font size="5"><br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black">( يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لايؤمرون)</font></font><br />
<font size="5"><font color="black"> ويحث على جهادهم انما هم امراء بعده مباشرة , </font></font><font size="5"><br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black">أي انهم الخلفاء ابوبكر وعمر وعثمان<br />
 </font></font><font size="5"><font color="#0000ff">بدليل استعمال (<b>من</b> ) التي تعني مباشرة بعده</font></font><font size="5"><font color="black">. </font></font><font size="5"><br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5"><font color="#800080">وكذلك بدليل أن المخاطب بالحديث والمعني به عبد الله بن مسعود</font></font><font size="5"><font color="black"><br />
توفي في زمن عثمان بن عفان , </font></font><font size="5"><font color="black">فهو عاصر</font></font><br />
<font size="5"><font color="black"> زمن ابوبكر وعمر وعثمان فقط , </font></font><br />
<font size="5"><font color="black">فالحديث خصص عبدالله بن مسعود بأنه سيعاصر </font></font><font size="5"><br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black">وسيعيش في زمن أمراء باطل يكونون </font></font><font size="5"><font color="#ff0000">(<b>من</b>)</font></font><font size="5"><font color="black"> <br />
بعد زمن النبي صلوات الله عليه وهو ما تحقق , </font></font><font size="5"><br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black">فهذا الحديث الشريف بفهم معنى كلمة (<b>من</b>) التي تعني المباشرة الزمانية ,</font></font></div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black">يبين بطلان خلافة الثلاثة ابوبكر وعمر وعثمان فهم أمراء باطل .</font></font></div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black">كذلك تأمل السامع عبدالله بن عمر الذي فهم من الحديث</font></font><br />
<font size="5"><font color="black"> ان النبي صلوات الله عليه </font></font></div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black">عنى الامراء من بعده وليس غيرهم ولذلك قال متعجبا : <br />
أنت سمعت هذا من عبدالله بن مسعود ؟ </font></font><font size="5"><br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black">ثم يذهب الى عبدالله بن مسعود ليتأكد ثم يخرج يقلب كفا بكف , </font></font><font size="5"><br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black">فهو فهم ان الحديث عنى حتما الثلاثة ابوبكر وعمر وعثمان </font></font></div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black">ولهذا تحير وضرب كفا بكف , فأبوه عمر احدهم !</font></font></div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black">......................</font></font></div>  <div align="right"><font size="5"><font color="#0000cd"><b>متى توفي عبد الله بن مسعود ؟</b></font></font><font size="5"><br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black">توفي في عهد الثالث عثمان الذي أمر بضربه فتوفي بسبب ذلك وكما يلي :</font></font></div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black">(إن ابن مسعود لما استقدم المدينة دخلها ليلة جمعة فلما علم عثمان بدخوله قال: </font></font></div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black">يا أيها الناس إنه قد طرقكم الليلة دويبة، من يمشي على طعامه يقئ ويسلح،</font></font></div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black"> فقال ابن مسعود: لست كذلك ولكنني صاحب رسول الله يوم بدر، <br />
و صاحبه يوم بيعة الرضوان،</font></font><font size="5"><font color="black"> وصاحبه يوم الخندق، وصاحبه يوم حنين. <br />
قال: وصاحت عائشة: يا عثمان</font></font><font size="5"><br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black"> أتقول هذا لصاحب رسول الله</font></font><font size="5"><font color="black">؟ فقال عثمان: اسكتي. <br />
ثم قال لعبد الله ابن زمعة: أخرجه إخراجا عنيفا، </font></font><font size="5"><br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black">فأخذه ابن زمعة فاحتمله حتى جاء به باب المسجد فضرب به الأرض<br />
 فكسر ضلعا من أضلاعه،</font></font><font size="5"><br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black"> فقال ابن مسعود: قتلني ابن زمعة الكافر بأمر عثمان.)( أنتهى)</font></font><font size="5"><br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black">(النص عن حياة الخليفة عثمان للعلامة الاميني ونقله عن تاريخ الواقدي</font></font><font size="5"><font color="black">. )</font></font></div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black"> قول عثمان ( يقئ ويسلح ) </font></font><font size="5"><font color="black">يعني أنه</font></font><font size="5"><font color="black"> يتقيأ</font></font><font size="5"><font color="black"> ويتغو</font></font><font size="5"><font color="black">ط , فتأمل الفجور في الخصام.</font></font><font size="5"><br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black">ومرض عبد الله بن مسعود بعد الذي فعله به عثمان,</font></font></div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black">روى اليعقوبي:<br />
 (</font></font><font size="5"><font color="black">واعتل ابن مسعود، فأتاه عثمان يعوده، فقال له: ما كلام بلغني عنك؟</font></font><font size="5"><br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black"> قال: ذكرت الذي فعلته بي، أنك أمرت بي فوطئ جوفي، <br />
فلم أعقل صلاة الظهر، ولا العصر، </font></font><font size="5"><br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black">ومنعتني عطائي. قال: فإني أقيدك من نفسي فافعل بي مثل الذي فعل بك! </font></font></div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black">قال: ما كنت بالذي أفتح القصاص على الخلفاء.<br />
 قال: فهذا عطاؤك، فخذه. قال: منعتنيه وأنا محتاج إليه،</font></font><font size="5"><br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black"> وتعطينيه وأنا غني عنه؟ لا حاجة لي به، فانصرف. <br />
فأقام ابن مسعود مغاضباً لعثمان حتى توفي،</font></font><font size="5"><br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black"> وصلى عليه عمار بن ياسر، وكان عثمان غائباً فستر أمره.<br />
 فلما انصرف رأى عثمان القبر، </font></font><font size="5"><br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black">فقال: قبر من هذا؟ فقيل: قبر عبد الله بن مسعود. </font></font><br />
<font size="5"><font color="black">قال: فكيف دفن قبل أن أعلم؟</font></font></div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black"> فقالوا: ولى أمره عمار بن ياسر، وذكر أنه أوصى ألا يخبر به، <br />
ولم يلبث إلا يسيرا حتى مات المقداد،</font></font><font size="5"><br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black"> فصلى عليه عمار، وكان أوصى إليه، ولم يؤذن عثمان به،<br />
 فاشتد غضب عثمان على عمار،</font></font><font size="5"><br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black"> وقال: ويلي على ابن السوداء! أما لقد كنت به عليماً</font></font><font size="5"><font color="black">)<br />
( تاريخ اليعقوبي ج 1 ص 177)</font></font><font size="5"><font color="black"><br />
وهكذا توفي عبدالله بن مسعود مظلوما في عهد الثالث </font></font><br />
<font size="5"><font color="black">عثمان ليكون هذا الحديث الذي </font></font><font size="5"><br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black">رواه شاهدا على بطلان خلافة الثلاثة ابوبكر وعمر وعثمان ,</font></font></div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black"> فهم أمراء الباطل الذي عناهم النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم </font></font><br />
<font size="5"><font color="black">بقوله ( يأتون </font></font><font size="5"><font color="#ff0000"><b>من</b></font></font><font size="5"><font color="black"> بعدي) , فكانت (</font></font><font size="5"><font color="#ff0000">من</font></font><font size="5"><font color="black">)</font></font><font size="5"><br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black">هي الدالة على المباشرة الزمانية بعد عهد النبي الكريم ,</font></font><br />
<font size="5"><font color="black"> فهؤلاء الامراء أتوا مباشرة</font></font></div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black">بعد النبي صلوات الله عليه وآله , ولو قال (يأتون بعدي) لاختلف المعنى</font></font></div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black">وصار أنهم يأتون بعدي ولكن في ازمنة غير معينة.</font></font></div>  <div align="right"><font size="5"><font color="#993366">.........</font></font></div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black">الحديث الاتي يعضد الحديث اعلاه ويبين أن هؤلاء الامراء الثلاثة <br />
كذلك سيضيعون السنة وسيؤخرون الصلاة</font></font><font size="5"><br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black">وهم الامراء الذين سيعاصرهم المخاطب بالحديث وهو عبد الله بن مسعود أيضا </font></font><font size="5"><br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5"><font color="#993366">3879 </font></font><font size="5"><font color="#993366">-</font></font><font size="5"><font color="#993366">-بسنده</font></font><font size="5"><font color="#993366"> عن</font></font><font size="5"><font color="#993366"> القاسم بن عبد الرحمن</font></font><font size="5"><font color="#993366"> عن</font></font><font size="5"><font color="#993366"> ابن مسعود </font></font><font size="5"><font color="#993366">أن <br />
النبي صلى الله عليه وسلم قال كيف بك يا</font></font><font size="5"><font color="#993366">عبد الله</font></font><font size="5"><br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5"><font color="#993366">إذا كان عليكم أمراء يضيعون السنة ويؤخرون الصلاة عن ميقاتها </font></font><font size="5"><font color="#993366">,</font></font></div>  <div align="right"><font size="5"><font color="#993366">قال كيف تأمرني يا رسول الله </font></font><font size="5"><font color="#993366">,</font></font><font size="5"><font color="#993366">قال تسألني</font></font><font size="5"><font color="#993366"> ابن أم عبد </font></font><font size="5"><font color="#993366">كيف تفعل</font></font><font size="5"><font color="#993366"> لا طاعة</font></font></div>  <div align="right"><font size="5"><font color="#993366"> لمخلوق في معصية الله عز وجل</font></font><font size="5"><font color="black">( مسند احمد ج1 ص409)<br />
</font></font><font size="5"><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://jpcdn.it/img/r/586/167/90b927a29d1cdf219c86c857bb14d126.jpg" border="0" alt="" /><br />
</font> <font size="5"><br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5"><font color="#993366">....................</font></font><font size="5"><br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black">كذلك في حديث أبوذر الغفاري الاتي دليل وأشارة , </font></font></div>  <div align="right"><font size="5"><font color="black"> :</font></font><font size="5"><font color="black">بسنده </font></font><font size="5"><font color="black">عن أبي ذر</font></font><font size="5"><font color="black"> الغفاري</font></font><font size="5"><font color="black"> قال: قال لي رسول الله</font></font><font size="5"><font color="black">:</font></font></div>  <div align="right"> <font size="5"><font color="#993366">(</font></font><font size="5"><font color="#993366">كيف أنت</font></font><font size="5"><font color="#993366"> إذا كانت عليك أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها،<br />
 أو يميتون الصلاة عن وقتها؟</font></font><font size="5"><br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5"><font color="#993366">قال: قلت: فما تأمرني؟ قال: صل الصلاة لوقتها، <br />
فإن أدركتها معهم فصل،</font></font><font size="5"><font color="#993366">فإنها لك نافلة</font></font><font size="5"><font color="#993366">.</font></font><font size="5"><br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5"><font color="#993366">وفي لفظ آخر: يا أبا ذر! إنه سيكون بعدي أمراء يميتون </font></font><font size="5"><font color="#993366">الصلاة،<br />
 فصل الصلاة لوقتها، </font></font><font size="5"><br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5"><font color="#993366">فإن صليت لوقتها كانت لك نافلة، وإلا كنت قد</font></font><font size="5"><font color="#993366">أحرزت صلاتك</font></font><font size="5"><font color="#993366">)</font></font><font size="5"><font color="#993366">. </font></font></div>  <div align="right"><font size="5">(المصدر: صحيح مسلم , حكم الحديث : صحيح )<br />
<img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://jpcdn.it/img/r/544/144/16cc5c86065c9ce8f5e46c271247d95e.jpg" border="0" alt="" /><br />
</font> <font size="5"><br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5">هذا الحديث مخاطب به الصحابي أبو ذر كما يظهر من السياق ,<br />
 وأبو ذر أيضا عاصر الثلاثة,<br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5">وتوفي أيضا في عهد الثالث عثمان ,</font><br />
<font size="5">وكان عثمان ظالما له كذلك ونفاه الى الربذة, </font></div>  <div align="right"><font size="5">والحديث ينبه أبو ذر بأن الامراء الذين سيكونون </font><br />
<font size="5">عليه سيؤخرون ويميتون الصلاة , <br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5">وهذا الحديث يعضد حديث عبد الله بن مسعود .</font></div>  <div align="right"><font size="5"> فالخلفاء اوالامراء الذين عاصرهم ابو ذر كانوا <br />
من بعد النبي صلوات الله وهم الثلاثة<br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5"> فقط ابوبكر وعمر وعثمان .<br />
وهكذا يتبين ان الامراء الذين أتوا ( <b>من</b> بعد) زمن النبي صلوات الله عليه <br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5">كانوا امراء باطل يضيعون السنة ويؤخرون الصلاة <br />
ويقولون ما لايفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون , <br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5">وحث صلوات الله عليه وآله كذلك على جهادهم <br />
ولو بالقلب كما في حديث ابن مسعود .<br />
</font> </div>  <div align="right"><font size="5"> إذن الثلاثة ابوبكر وعمر وعثمان هم امراء باطل</font></div>  <div align="right"><font size="5"> محرفون للدين وسنته , وهو المطلوب اثباته. </font></div>  <div align="right"><font size="5">...................</font><br />
<font size="5">اللهم صل على محمد وآل محمد </font><br />
<font size="4"><br />
</font></div>    <div align="right"><font size="4">اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد <br />
واخر تابع له على ذلك , اللهم العنهم جميعا .<br />
</font>  <br />
<font size="4">ربنا لاتؤاخذنا ان نسينا أو أخطأنا <br />
</font> <font size="5"><br />
</font> </div>  <div align="right">مروان في 6-مايس-2026<br />
</div>  <div align="right">..........انتهى بعونه تعالى<br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30">المنتدى العقائدي</category>
			<dc:creator>مروان1400</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214074</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بحاجة إلى حديث يا اتباع سنة الشيخين -1</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214073&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 13 May 2026 07:07:35 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم 
اللهم صل على محمد وال محمد  
 
اقول بصدق انني بحاجة إلى حديث من كتبكم  
حول اية التطهير .. 
 يكون حديث صحيح السند او حديث حسن 
 عن رسول...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>السلام عليكم<br />
اللهم صل على محمد وال محمد <br />
<br />
اقول بصدق انني بحاجة إلى حديث من كتبكم <br />
حول اية التطهير ..<br />
 يكون حديث صحيح السند او حديث حسن<br />
 عن رسول الله صلى الله عليه وآله<br />
او عن إحدى زوجاته <br />
من ان المراد بأهل البيت في اية التطهير هن زوجاته وليس غيرهن ..<br />
<br />
انتبه ..الحديث عن رسول الله او عن إحدى زوجاته وليس عن فلان وفلان ..<br />
<br />
بانتظاركم</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30">المنتدى العقائدي</category>
			<dc:creator>نهروان العنزي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214073</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هل بَلَّغ الأنبياء أقوامهم بأسماء محمد وأهل بيته لكون الدعاء محجوباً عن الله إلا بالصلاة عليهم؟</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214062&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 07 May 2026 20:44:46 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صل على محمد وآل محمد 
 
- الدُّعاءُ محجوبٌ عن اللَّهِ حتَّى يصلِّيَ على محمَّدٍ وأهلِ بيتِهِ 
 
خلاصة حكم المحدث : صحيح...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
اللهم صل على محمد وآل محمد<br />
<br />
- الدُّعاءُ محجوبٌ عن اللَّهِ حتَّى يصلِّيَ على محمَّدٍ وأهلِ بيتِهِ<br />
<br />
خلاصة حكم المحدث : صحيح<br />
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : السيوطي | المصدر : الجامع الصغير<br />
الصفحة أو الرقم : 4250 التخريج : أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (721 )،و أبو احمد الحاكم في ((شعار أصحاب الحديث)) (86 )،والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (1474 ) موقوفا . وأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (1475 ) مرفوعا .<br />
<br />
إنَّ الصلاة على محمد وآل محمد ؛مفتاحُ استجابة الدعاء ورفع الحجب عنه، وهو أمرٌ يشمل كلَّ بني آدم، إذ لا يُستجاب دعاؤهم إلا بها. وقد بَيَّن الله عز وجل في كتابه استجابته لأدعية الأنبياء؛ مما يعني أنهم كانوا على معرفةٍ بالنبي محمد وأهل بيته -الزهراء والأئمة الاثني عشر- بأسمائهم. <br />
<br />
لذا، أطرح سؤالي على إخوتي أهل السنة: <br />
<br />
هل بَلَّغ الأنبياءُ أقوامَهم بأسماء النبي محمد وأهل بيته ؛لكونهم يعرفونها، ولمسوا أثر الصلاة عليهم في استجابة الدعاء؟ <br />
فإن قلتم نعم، فهذا يعني أن النبي محمداً (صلى الله عليه وآله وسلم) بَلَّغ الناسَ أسماءَ أهل بيته؛ لأنه لم يكن بدعاً من الرسل.<br />
<br />
 وإن قلتم لا، فهذا يعني أن أدعية الأنبياء لم يُستجب لها، وهذا يُخالف الآيات القرآنية التي أكدت استجابة الله لدعائهم. فأيَّ الإجابتين تختارون؟.<br />
<br />
<br />
<br />
دمتم برعاية الله<br />
كتبته الدكتورة : وهج الإيمان</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30">المنتدى العقائدي</category>
			<dc:creator>وهج الإيمان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214062</guid>
		</item>
		<item>
			<title>البداء والعلامات الحتمية للظهور</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214049&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 03 May 2026 04:12:30 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[صورة: https://forums.alkafeel.net/filedata/fetch?id=1066241&d=1777781315&type=medium ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
</div><br />
<br />
<br />
 							   							 							 							<br />
<br />
  						<br />
 					<br />
   					  					  	 	 			 	  					 						 							 								 								 								 							<br />
 						   						 						 							 								 								<div align="center"><a href="https://forums.alkafeel.net/filedata/fetch?id=1066241&amp;d=1777781315" target="_blank"><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://forums.alkafeel.net/filedata/fetch?id=1066241&amp;d=1777781315&amp;type=medium" border="0" alt="" /></a><br />
<br />
<font color="#006600"><font face="Arial"><b>دراسة في إمكان التغيير وحدوده في الروايات...</b><br />
<br />
<br />
<br />
يُعدّ البحث في علامات ظهور الإمام الحجة (عجّل الله فرجه) من الموضوعات  التي نالت عنايةً واضحة في التراث الروائي والكلامي عند الإمامية، لما لها  من صلة مباشرة بعقيدة الانتظار وما يرتبط بها من ترقبٍ لقيام الدولة  الإلهية الموعودة. ومن جملة المسائل التي أُثيرت في هذا الباب مسألة وقوع  البداء في العلامات الحتمية للظهور، وهل يمكن أن يطرأ التغيير على ما أخبرت  به الروايات من الأمور المحتومة أم لا.<br />
وقبل الخوض في استعراض الأقوال في هذه المسألة، لا بد من بيان معنى البداء  في الآيات القرآنية والأخبار الواردة، لأن كثيراً من الإشكالات إنما نشأت  من عدم تحرير هذا المفهوم وتحديد المراد منه.<br />
فهل البداء يعني التغيير بعد العلم، بمعنى أن الله تعالى يخبر أنبياءه وأولياءه بشيء ثم يغيّره؟ أم أن للبداء معانٍ آخرى؟<br />
<br />
إن الظاهر من الآيات الكريمة والأخبار الشريفة أن للبداء معنيين:<br />
<b>المعنى الأول:</b><br />
<br />
هو الظهور والإبانة بعد الخفاء. وقد استُعمل بهذا المعنى في القرآن الكريم،  قال تعالى: &#64831;وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا  يَحْتَسِبُونَ&#64830;. وهذا المعنى يُشير إلى ظهور شيء من الله بخلاف توقعات  الخلق، وليس بخلاف علم الله تعالى.<br />
وقد اتفقت الإمامية على أن البداء بمعنى الظهور بعد الخفاء، أو العلم  بالشيء بعد الجهل به يستحيل إطلاقه على الله سبحانه وتعالى إذا أريد به  تغيّر الإرادة أو تجدّد العلم، ولم يقل به أحد من الإمامية، لأن ذلك يستلزم  حدوث علمه تعالى أو تبدّل إرادته، وهو ما ينافي كماله المطلق وإحاطته  بجميع الأشياء.<br />
وعلى هذا الأساس أجمع الإمامية على أن الله سبحانه وتعالى عالم بالأشياء  كلها: ماضيها وحاضرها ومستقبلها، كلياتها وجزئياتها، لا يخفى عليه شيء في  السماوات ولا في الأرض، وأن علمه تعالى أزلي غير حادث ولا يتجدد. وكل ما في  أمّ الكتاب هو القضاء الذي لا يُرد ولا يُبدل.<br />
<br />
<b>المعنى الثاني:</b><br />
<br />
هو تعليق أمر على أمر، وهو المراد في كثير من الموارد، بحيث يكون تحقق  أحدهما مشروطاً بالآخر، فإذا تحقق الشرط تحقق المشروط، وإذا لم يتحقق لم  يقع الأثر.<br />
وبعبارة أخرى: إن الله سبحانه قد جعل لبعض الأقدار موقوفة على أفعال معينة،  فإذا أتى الإنسان بتلك الأفعال ترتبت آثارها عليه، وإذا لم يأتِ بها لم  تتحقق تلك النتائج. والإنسان في هذه الموارد يملك الاختيار، والبداء إنما  يظهر بالنسبة إلى ما يترتب على أفعاله، لا بالنسبة إلى علم الله تعالى.<br />
ومن الشواهد على ذلك ما ورد في القرآن الكريم، قال تعالى: &#64831;إِنَّ اللّهَ  لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ&#64830;. وقال  سبحانه: &#64831;فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ  نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ&#64830;.<br />
كما ورد في الروايات ما يدل على تأثير بعض الأعمال في تغيير مصير الإنسان،  كقول الإمام الصادق (عليه السلام): ((إن الدعاء يردّ القضاء، وإن المؤمن  ليذنب فيُحرم بذنبه الرزق)) (1).<br />
وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ((إن الدعاء يرد القضاء وقد نزل من السماء وقد أُبرم إبراماً))(2)<br />
عن إسحاق بن عمار قال : قال أبو عبد الله (عليه السلام): ((ما نعلم شيئا  يزيد في العمر إلا صلة الرحم، حتى أن الرجل يكون أجله ثلاث سنين فيكون  وصولا للرحم فيزيد الله في عمره ثلاثين سنة فيجعلها ثلاثا وثلاثين سنة ،  ويكون أجله ثلاثا وثلاثين سنة ، فيكون قاطعا للرحم فينقصه الله ثلاثين سنة  ويجعل أجله إلى ثلاث سنين))(3) .<br />
فالمستفاد من مجموع هذه النصوص أن الله تعالى رتّب بعض الأمور على أسباب  وشروط، فإذا تحققت تلك الأسباب ظهرت نتائجها، وإذا لم تتحقق لم تظهر. وهذا  هو المعنى الذي يُفسَّر به البداء في كثير من الروايات.<br />
وقد صرّح بذلك عدد من الأعلام، ومنهم السيد الخوئي رحمه الله حيث قال: ((  والبداء إنما يكون في القضاء الموقوف، المعبّر عنه بلوح المحو و الإثبات، و  الالتزام بجواز البداء فيه لا يستلزم نسبة الجهل إلى الله سبحانه ، و ليس  في هذا الالتزام ما ينافي عظمته و جلاله .فالقول بالبداء هو الاعتراف  الصريح بأن العالَم تحت سلطان الله و قدرته في حدوثه و بقائه ، و إن إرادة  الله نافذة في الأشياء أزلاً و أبداً .بل و في القول بالبَدَاء يتضح الفارق  بين العلم الإلهي وبين علم المخلوقين، فعلم المخلوقين ـ و إن كانوا أنبياء  أو أوصياء ـ لا يحيط بما أحاط به علمه تعالى ... ))(4)<br />
<br />
<b>الموارد التي لا يقع بها البداء:</b><br />
<br />
انتهينا من عبارة السيد الخوئي رحمه الله، وقد كانت عبارته موافقة لجملة من  الأخبار الواردة، منها ما ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام): ((إن لله  علمين، علم مكنون مخزون لا يعلمه إلا هو من ذلك يكون البداء، و علم علّمه  ملائكته و رسله و أنبيائه، و نحن نعلمه)) (5)<br />
وكذلك فيما رواه الشيخ الصدوق (رحمه الله) بسنده عن الإمام الرضا (عليه  السلام) أنه قال لسليمان المروزي: ((إن عليا عليه السلام كان يقول: العلم  علمان: فعلم علمه الله وملائكته ورسله، فما علمه ملائكته ورسله فإنه يكون  ولا يكذب نفسه ولا ملائكته ولا رسله، وعلم عنده مخزون لم يطلع عليه أحداً  من خلقه يقدم منه ما يشاء ويؤخر منه ما يشاء، ويمحو ما يشاء ويثبت ما  يشاء...))(6)<br />
ومن هنا نفهم بأن المحتوم هو ذلك المكتوب الذي لا يُرد ولا يبدل، والموقوف  هو الذي يقع به البداء لتوقفه على أمور أخرى، كتوقف الرزق على الإمتناع عن  المحرّمات، أو كتوقف طول العمر على صلة الرحم... وهكذا.<br />
وبعد اتضاح هذا المفهوم، نعود إلى أصل المسألة، وهي: هل يمكن أن يقع البداء  في العلامات الحتمية لظهور الإمام المهدي (عجل الله فرجه)؟<br />
<br />
لقد وصفت الروايات بعض العلامات بأنها من المحتوم الذي لا بد من وقوعه،  وبعضها الأخر من الموقوف، كما فيما رواه الشيخ النعماني (رحمه الله) في  الغيبة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال : ((إن من الأمور أمورا موقوفة  وأمورا محتومة، وإن السفياني من المحتوم الذي لا بد منه)) (7)<br />
وبهذا المعنى وردت الكثير من الأخبار، وقد علمنا فيما تقدم بأن الله تعالى  لا يُكذب أوليائه، وإن المحتوم لا يقع به البداء، وإلّا كان هذا تكذيباً  للأنبياء والأولياء. كما أن الحجة الإلهية إنما تقوم على الوضوح والبيان،  فإذا تبدل ما أخبر به الأنبياء والأولياء تبدلاً يفضي إلى خلاف ما أخبروا  به، لزم من ذلك زوال وضوح الحجة، وهو ما لا ينسجم مع كونهم حجج الله على  عباده.<br />
<br />
وفي قبال هذا الكم الهائل من الأخبار، أستند البعض إلى رواية نقلها أبو  هاشم داود بن القاسم الجعفري قال: كنا عند أبي جعفر محمد بن علي الرضا  (عليهم السلام) فجرى ذكر السفياني وما جاء في الرواية من أن أمره من  المحتوم، فقلت لأبي جعفر (عليه السلام) : ((هل يبدو لله في المحتوم؟ قال:  نعم. فقلنا له: فنخاف أن يبدو الله في القائم. فقال: إن القائم من الميعاد  والله لا يخلف الميعاد))(8).<br />
<br />
وقد ذهب بعض الباحثين إلى الاستناد إلى هذه الرواية للقول بإمكان وقوع  البداء في العلامات الحتمية بمعنى عدم تحققها أصلاً، ومن الذين مالوا إلى  هذا الاتجاه السيد جعفر مرتضى العاملي في كتابه &quot;دراسة في علامات  الظهور&quot;(9).<br />
إلا أن هذا الفهم قابل للمناقشة، لأن حمل البداء هنا على معنى إلغاء أصل  العلامة يفضي إلى نتائج غير مقبولة، وقد تقدم أن البداء لا يقع في القضاء  الحتمي، وهو ما قد يوقع الناس في الحيرة ويستلزم ــــ بحسب الظاهر ــــ  تكذيب الأخبار الصادرة عن أوليائه.<br />
<br />
ومن هنا ذهب جمع من الفقهاء إلى هذا الفهم، وهو أن القضاء الحتمي المعبَّر  عنه باللوح المحفوظ أو أمّ الكتاب لا يقع فيه البداء، كما صرّح بذلك السيد  الخوئي. حيث قال: ((وخلاصة القول إن القضاء الحتمي المعبر عنه باللوح  المحفوظ وبأم الكتاب والعلم المخزون عند الله يستحيل أن يقع فيه  البداء))(10)<br />
وعلى ضوء ذلك حاول بعض الفقهاء الجمع بين الروايات، ومنهم العلامة المجلسي  (رحمه الله) حيث ذكر: ((ثم إنه يحتمل أن يكون المراد بالبداء في المحتوم  البداء في خصوصياته لا في أصل وقوعه كخروج السفياني قبل ذهاب بني العباس  ونحو ذلك))(11)<br />
وبذلك يتضح أن التحقيق يقتضي التفريق بين أصل العلامة الحتمية وبين  تفاصيلها وخصوصياتها. فالأصل الذي أخبرت به الروايات بوصفه محتوم الوقوع لا  يقع فيه البداء، لأنه مما أُعلم به الأنبياء والأوصياء، والله تعالى لا  يُكذب نفسه ولا ملائكته ولا رسله. أما ما قد يقع فيه التغيير فهو بعض  الخصوصيات أو الملابسات المرتبطة بالحدث، كزمانه أو بعض ظروفه وتفاصيله.<br />
<br />
وعليه، فإن القول الأقرب إلى التحقيق هو أن البداء لا يقع في أصل العلامات  الحتمية، وإنما قد يقع في بعض تفاصيلها أو ظروفها، وبذلك يمكن الجمع بين  النصوص الواردة في الباب دون الوقوع في إشكال نسبة التغيّر إلى العلم  الإلهي أو تكذيب الأخبار الصادرة عن أولياء الله.<br />
والحمد لله رب العالمين<br />
<br />
<b>المصادر:</b><br />
<br />
(1)- الشيخ الطوسي - الأمالي - ص &#1633;&#1638;&#1638;<br />
(2)- الشيخ الكليني - الكافي - ج &#1634; - ص &#1636;&#1638;&#1641;<br />
(3)- المصدر نفسه - ص &#1633;&#1637;&#1634;<br />
(4)- السيد الخوئي - البيان في تفسير القرآن - ص &#1635;&#1641;&#1633;<br />
(5)- الصَّفار - بصائر الدرجات - ص &#1633;&#1632;&#1641;<br />
(6)- الشيخ الصدوق - التوحيد - ص &#1636;&#1636;&#1636;<br />
(7)- الشيخ النعماني –الغيبة - ص &#1635;&#1633;&#1635;<br />
(8)- المصدر نفسه-ص &#1635;&#1633;&#1636;<br />
(9)- السيد جعفر مرتضى العاملي - دراسة في علامات الظهور - ص &#1636;&#1637;<br />
(10)- السيد الخوئي - البيان في تفسير القرآن ص&#1635;&#1640;&#1641;<br />
(11)- العلامة المجلسي - بحار الأنوار - ج&#1637;&#1634; - ص&#1634;&#1637;&#1633;<br />
<br />
<br />
: علي الحداد&#8203;</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30">المنتدى العقائدي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214049</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حث الإمام الصادق ع على إقامة مجالس العزاء على الإمام الحسين ع للدكتور السني عبد الحليم الحسيني</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214048&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 03 May 2026 02:57:50 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صل على محمد وآل محمد 
 
يستعرض الدكتور السني عبد الحليم الحسيني أساليب الإمام الصادق -عليه السلام- في ترسيخ معالم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="6">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
اللهم صل على محمد وآل محمد<br />
<br />
<font color="#4e5f70">يستعرض الدكتور السني عبد الحليم الحسيني أساليب الإمام الصادق -عليه السلام- في ترسيخ معالم الثورة الحسينية وأهدافها، ومنها: إنشاد الشعر ورثاء الإمام الحسين- عليه السلام- ، وإقامة مجالس العزاء، وتأكيد مشروعيّة الجزع عليه. كما يتناول النصائح اللازمة لتنشئة جيلٍ صالحٍ ؛ يسهم في نفع المجتمع ويكون موالياً لأهل البيت -عليهم السلام-.</font><br />
<br />
<font color="#e67e22">أنقل ما يلي:&quot;</font><br />
من أساليب الإمام الصادق في ترسيخ أهداف ومعالم الثورة الحسينية : ثانيا :{ المجالس الحسينية }:<br />
بقلم الدكتور الشريف عبد الحليم العزمى الحسينى<br />
<br />
من الخطوات التي تحرك الإمام الصادق من خلالها من أجل صياغة العمل الثوري والجهادي وتربية الجماعة الصالحة على ضوئه ، هي قضية الرثاء الذي حفظتها المجالس الحسينية ،<br />
<br />
فقد أكد عليه السلام على رثاء الإمام الحسين ، إلى جانب رؤى وثقافة أهل البيت العقائدية والأخلاقية والتربوية والسياسية ؛ لتكون أداة محفزة لبث الوعي والعاطفة المبدئية ، كأسلوب من أساليب التربية لغرض ربط الأمة بالنهضة الحسينية .<br />
<br />
قال الإمام الصادق لأبـي هـارون المكفوف :<br />
<br />
( يـا أبـا هـارون ! أنشـدني فـي الحسين ) ..<br />
قال : فأنشدته ؛ فبكى ...<br />
<br />
فقال : ( انشذني كمـا تنشـدون ) يعني بالرقة .<br />
<br />
قال : فأنشدته :<br />
أمرر على جدث الحسين فقل لأعظـمـه الـزكية<br />
<br />
قال : فبكى ، ثم قال : ( زدني ) ،<br />
<br />
قال : فأنشدته القصيدة الأخرى ؛ فبكى ، وسمعت البكاء من خلف الستر .<br />
<br />
فلما فرغت قال لي :<br />
<br />
( يا أبا هارون ! من أنشد في الحسين شعرا فبكى ، وأبكى عشرا كتبت له الجنة ، ومن أنشـد فـي الحسين شعرا فبگ&#1740; وأبكى خمسة كتبت له الجنة ، ومن أنشد في الحسين شعرا فبكى ، وأبكى واجـدا كتبت له الجنة ) .<br />
<br />
وكان الإمام الصادق يؤكد على المجالس التـي يذكر فيهـا سيرة أهل البيت عليهم السلام ،<br />
<br />
نلاحظ ذلك في قوله للفضيل : ( يا فضيل ! تجلسون وتتحدثون ؟ ) ..<br />
<br />
فقال فضيل : نعم سيدي .<br />
<br />
قال : ( يا فضيل ! هذه المجالس أحبها ، أحيـوا أمرنا ، رحم الله من أحيا أمرنا ) .<br />
<br />
ثالثا : البكاء :<br />
<br />
من الأساليب التي اتخذها الإمام الصادق لتركيز الخط الثوري ، وتأجيج روح الجهاد في نفوس الجماعة الصالحة ، هي تعميق وتعميم ظاهرة البكاء على الإمام الحسين عليه السلام ؛ لأن البكاء يسـاهم فـي الـربط العاطفي مع صاحب النهضة وأهدافه ، ويهيئ الذهن والنفس لتبني أفكار الثورة ، ويمنح الفرد المسلم الحرارة العاطفية التي تدفع بالفكرة نحو الممارسة والتطبيق ، ورفض الظلم ، واستمرار روح المواجهة ، والحصول على روح الاستشهاد .<br />
<br />
كما يشكل البكاء وسيلة إعلامية سياسية هادئة وسلمية ، عبر بها المحب لأهل البيـت عـن المآسي والمظـالم التـي انتابتـه وخلـت بأئمته ، ولا سيما إذا كانت الظروف لا تسمح بالأنشطة الأخرى .<br />
<br />
هـذا البكاء لا يعبـر عـن حـالـة مـن الانهيار والضغف والاستسلام لإرادة الظالمين ، كما لا يشكل إحياء ذكرى الإمام الحسين والبكاء فيهـا وسيلة للتهرب من الذنوب ، والحصول على صكوك الغفران كما يظن البعض ؛<br />
<br />
لأن البكاء الذي حث عليه الإمام الصادق هو : تلك الحرارة التي تضخ في الفكرة روح العمل ، وتخرجها من حيز السكون إلى حيز الحركة ،<br />
<br />
فقد جاء عنه أنه قال :<br />
<br />
( إن البكاء والجزع مكروه للعبد في كل ما جزع ، ما خلا البكاء والجزع على الحسين بن علي ، فإنه فيه مأجور ) &#9642;&#65038;<br />
<br />
البناء الروحي والإيماني للجماعة الصالحة &#9642;&#65038;<br />
<br />
تعرض الواقع الإيمـاني والروحـي فـي زمـن الإمام الصادق إلـى الخـواء والذبول ، وبروز الأنانية ، وفصـل الإيمـان عـن الأنشطة الحياتية الأخرى ، وإعطائه صورة مشوهة ، وقد جاء ذلك بسبب عبث التيارات الفكرية التي استندت إلى دعم السلاطين ، والتي كانت تؤمن هي الأخرى بلزوم طاعـة الحـاكم الأموي والعباسي ، تبريرا لدعمها للخط الحاكم .<br />
<br />
وتقتصر على بعض الأنشطة التي رسخ الإمام الصادق عن طريقها الإيمـان في نفوس أفراد الجماعة الصالحة ، كما يلي :<br />
<br />
&#1633; - حذر الإمام من تكوين علاقات إيمانية مع طلاب الدنيا مـن كـانوا يسمون بالعلماء – الذين انتشروا في زمانه – ومنع من الاقتداء بهم ؛ لأن ذلك يكفي لبناء صرح إيماني خاطئ ومنحرف ، وينتهي إلى فساد العلاقة مع الله ، والابتعاد عنه سبحانه ، فقال عليه السلام :<br />
<br />
( أوحى الله إلى داود : لا تجعل بيني وبينك عالما مفتونا بالدنيا فيصدك عن طريق محبتي ؛ فإن أولئك قطاع طريق عبـادي المريدين ، إنّ أدني ما أنا صانع بهم أن أنزع حلاوة مناجاتي من قلوبهم )<br />
<br />
&#1778;- صحح الإمام الصادق مفهوم الإيمان ومعناه عن طريق تشخيص صفات المؤمن ، حين قال :<br />
<br />
( إن الله فؤض إلى المؤمن أمره كله ، ولم يفوض إليه أن يكون ذليلا ، أمـا تسمع الله تعالى يقول : ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ) ( المنافقون : &#1784; ) ،<br />
فالمؤمن يكون عزيزا ولا يكون ذليلا ) .<br />
<br />
ثم قال :<br />
<br />
( المؤمن اعز من الجبل ، والجبل يستقل منه بالمعاول ، والمؤمن لا يستقل من دينه بشيء ) ..<br />
<br />
&#1635;- بين الإمام أن القلب الخالي من مخافة الله ليس بشيء ، والقلب المملـوء خوفا من الله الكبير المتعال تتصاغر عنده سائر القوى ، فقال عليه السلام :<br />
<br />
( مـن خـاف الله ؛ أخاف الله منه كل شيء ، ومن لم يخف الله ؛ أخافه الله من كل شيء ) ..<br />
<br />
&#1636; - حذر الإمام من الثرثرة في الكلام ، والاستجابة لهوى النفس قائلا :<br />
<br />
( إن كان الشؤم في شيء فهو في اللسان ، فاخزنوا ألسنتكم كما تخزنون أموالكم ، واحـذروا أهواءكم كما تحذرون أعداءكم ، فليس أقتـل للرجـال مـن اتباع الهـوى وحصـائد السنتهم )<br />
<br />
ه - لفت الإمام نظر أتباعه للإشاعات التي يطلقها الخصوم ضدهم ؛ فقد تكون مصيبة وصحيحة ، ولتكن مدعاة لمراجعة النفس ، فقال :<br />
<br />
( من لم يبال مـا قـال وما قيل فيه ؛ فهو شرك الشيطان ، ومـن لـم يبـال أن يراه الناس مسيئا ؛ فهـو شـرك الشيطان ) .<br />
<br />
&#1638; - أكـد الإمـام أنـه لا معنى لإيمـان بـلا عطاء ، ولا ثبات ، ولا قدرة على المواجهة ، وهاجم شريحة تنتسب إلى محبة أهل البيت وهي تمارس اخلاقيات مرفوضة ، وأوضح أن الإيمان كل لا يتجزأ بصفة دون أخرى ، مشيرا إلى أهمية<br />
الاقتداء بأئمة أهل البيت قائلاً :<br />
<br />
( إنمـا ينجـو مـن أطـال الصمت عن الفحشاء ، وصبر في دولة الباطل على الأذى ، أولئك النجباء الأصفياء الأولياء حقا وهم المؤمنون ، إن أبغضكم إلي المترأسون ، أي : طلاب الرئاسة ، المشاؤون بالنمائم ، الحسدة لإخوانهم ، ليسوا مني ولا أنـا مـنهم ، إنّمـا أوليائي الذين سلموا لأمرنا ، واتبعوا آثارنا ، واقتدوا بنا في كل أمورنا ) .<br />
<br />
كما يعطي الإمام الصادق ضابطة سلوكية تكشف بدورها عن مستوى التدين وعمقه في النفس قائلاً :<br />
<br />
( إذا رأيتم العبد يتفقد الذنوب مـن النـاس ، ناسيا لذنبه ؛ فاعلموا أنه قد مكر به ) &#9642;&#65038;&#8203;&quot; انتهى النقل.<br />
<br />
دمتم برعاية الله<br />
كتبته الدكتورة : وهج الإيمان<br />
<br />
</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30">المنتدى العقائدي</category>
			<dc:creator>وهج الإيمان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214048</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
