<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات أنا شيعـي العالمية - المنتدى الثقافي</title>
		<link>https://www.shiaali.net/vb/</link>
		<description>المنتدى مخصص للكتاب والقصة والشعر والنثر</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sun, 31 May 2026 21:05:39 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.imshia.net/vb/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات أنا شيعـي العالمية - المنتدى الثقافي</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>يا أيّها السبطُ الجَوادُ تحيةً *** لا تنتَهي وثراكَ خيرٌ أرحَبُ</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214077&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 16 May 2026 04:25:15 GMT</pubDate>
			<description>*قصيدة رثاء اولى في ذكرى استشهاد الإمام محمد الجواد (عليه السلام) تاسع أئمة أهل بيت النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم.* 
 
 
بَغدادُ تبكي...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
</div><font face="Arial"><b>قصيدة رثاء اولى في ذكرى استشهاد الإمام محمد الجواد (عليه السلام) تاسع أئمة أهل بيت النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم.</b><br />
<br />
<br />
بَغدادُ تبكي و(المدينةُ) تنحَبُ *** فظُلامةُ السِـبطِ التقيِّ تَـغَـرُّبُ<br />
نزلَ المُصابُ بآلِ بيتِ محمدٍ *** فَجوادُ طـه ظامئٌ ومُـعذَّبُ<br />
من غَيلَةِ السُـمِّ الزُّعافِ وجَمرِهِ *** يغلي حميمـاً والحَشا يتلَّهبُ<br />
فاضَتْ بــهِ رُوحُ الإمامِ وعُينُهُ *** تَرنُو الى ربٍّ جلـيلٍ يرقُبُ<br />
أنصارُ نهجِ الطاهرينَ تقاطرُوا *** ولِـفَقـد قائدِ أُمّـةٍ همْ مَـنْـدَبُ<br />
صلَّى على السبطِ الشهيدِ وَريثُـهُ *** هادي الخَلِـيقةِ والامامُ الطـيِّبُ<br />
ما كانَ ذنبُ حفيدِ أحمدَ جارِعاً *** سُمَّ الضغينةِ من يَـدٍ تَسـترهِبُ؟<br />
غَصَبتْ مَقاليدَ الخلافةِ عُنوَةً *** شُلَّـتْ يدٌ للغاصبينَ تُـعَذِّبُ <br />
جحَدَتْ بني خيرِ الأنامِ محمدٍ *** وتفاخرَتْ بالإثمِ وهي تُكـذِّبُ<br />
يومَ الشُّجونِ بجنبِ دجلةَ مأتمٌ *** يَنعى الجـوادَ وعالِـماً يُستطلَبُ<br />
هو حاملُ العِبْءِ الكبيرِ إمامةً *** بابُ المُرادِ وفي المكارِمِ مَذْهَبُ<br />
مُجليِ الغياهِبِ عنْ قلوبٍ أضمرَتْ *** شرَّاً وكانتْ لا تمَلُّ تُصَعِّبُ<br />
هو كاظمٌ للغيظِ شأنَ جُدُودهِ *** من آلِ بيتٍ طاهرٍ لا يُحجَبُ<br />
عزِفُـوا عنِ الـدّنيا الغَرُورِ مفاتناً *** بل طلَّقـُوها والحقائقُ تُـعْرِبُ<br />
تاريخُنا ضاوٍ وليسَ يُغيبُهُ *** عِلْجٌ يُـناصِبُ أحمداً ومكذِّبُ<br />
إنَّ الإمامةَ إمـرَةٌ جُعِلتُ لِـمنْ *** رضِيَ العليمُ وبالإمامةِ أوجَبُ<br />
وبُنـو محمدَ هم معادنُ حكمةٍ *** ووعاءُ وَحْي اللهِ بل هُـمْ أنْـجُبُ<br />
قدْ أرخصُوا الأرواحَ يومَ ضلالةٍ *** وتنكَّبـوا الأهوالَ لـمْ يَتهرَّبُوا<br />
تلكمْ مراقدِهُمُ علائمُ نهضةٍ *** دامتْ تضيءُ برحمةٍ وتُهَـذِّبُ<br />
يا ليت أدمعَ عَينِنـا تَطفي لظىً *** للحاقدين وهم ضغائنُ تُلهِبُ<br />
لا ليس ذا دينَ الذي عَشِـقَ الورى *** ودَعَاهُـمُو للحَقِّ نوراً يُطلَبُ<br />
هذا عليٌّ خيرُكم وإمـامُكم *** وأخو نبيِّـكـُمُ ومَنْ لا يُذنِبُ<br />
وبنُـوهُ هم بيتُ المـودّةِ عِترتي *** طوبى لمـنْ سمعـوا لهم وتقرَّبُوا<br />
هم سادةُ الدنيا وكلُّ مَرامِهِم *** خيرُ العبادِ واُمّـةٌ تَتوثَّبُ<br />
فَهُمُو كرامُ الأرضِ إنْ يُستكرَمُوا *** والمُنجِحُونَ لكلِّ شأنٍ يُـطلَبُ<br />
صَلَّى الكرِيمُ على النبيِّ وآلِهِ *** فهُمُو مَلاذُ الخَلقِ بلْ نِعمَ الأبُ<br />
يا أيّها السبطُ الجَوادُ تحيةً *** لا تنتَهي وثراكَ خيرٌ أرحَبُ<br />
في الكاظميةِ قُبَّتانِ هوَتَهُما *** بالخافِقَينِ قوافِلٌ تتقرَّبُ<br />
سمِعتْ وصيةَ أحمد بمَودَّةٍ *** للأقربينَ وعِترةٍ هُمْ مَكسَبُ<br />
فأتَتْ مَشاهِدَهمْ تشمُّ نسائماً *** طفحتْ بكلِّ مُروءةٍ تُستعذَبُ<br />
<br />
بقلم حميد حلمي البغدادي<br />
<br />
&#8203;</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=37">المنتدى الثقافي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214077</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كتاب (علماءُ الجنوب المدفونون في الحرم العلويِّ المطهَّر</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214064&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 08 May 2026 11:16:28 GMT</pubDate>
			<description>ضمن  منجزاته العلمية.. قسم شؤون المعارف يسلّط الضوء على كتاب (علماءُ الجنوب  المدفونون في الحرم العلويِّ المطهَّر والعتبات المقدِّسة) 
إصدارات 
صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
</div><font face="Arial"><font color="#000066">ضمن  منجزاته العلمية.. قسم شؤون المعارف يسلّط الضوء على كتاب (علماءُ الجنوب  المدفونون في الحرم العلويِّ المطهَّر والعتبات المقدِّسة)<br />
إصدارات<br />
<img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://alkafeel.net/assets/img/date_big_dark.svg" border="0" alt="" /> الجمعة، 8 مايو 2026 في 1:05:19 م غرينتش+3<br />
<img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://www.ahbabhusain.net/vb/filedata/fetch?id=865901&amp;d=1778238616" border="0" alt="" /><br />
<br />
سلّط قسم شؤون المعارف الإسلامية والإنسانية في العتبة العباسية المقدسة،  الضوء على كتاب (علماءُ الجنوب المدفونون في الحرم العلويِّ المطهَّر  والعتبات المقدَّسة كربلاء، الكاظميَّة، سامرَّاء)؛ بوصفه أحد منجزاته  العلمية. ويتطرق الكتاب الذي أصدره مركز تراث الجنوب التابع للقسم، إلى  تراجم علماء محافظات ذي قار، وميسان، والمثنى، والديوانية، والذين تم دفنهم  في مراقد الأئمة (عليهم السلام) في النجف الأشرف، وكربلاء المقدسة،  والكاظمية المقدسة، وسامراء المقدسة. وقال مدير المركز الدكتور حسين  الشرهاني: إنَّ &quot;الإصدار يهدف إلى حفظ السير العلمية للعلماء واستجلاء  حضورهم الديني والاجتماعي، عبر تتبع محطات حياتهم وآثارهم المعرفية التي  خلفوها في الحواضر العلمية&quot;. وأضاف الشرهاني أنَّ &quot;المركز اعتمد منهجية  دقيقة في نسبة العلماء إلى مدن الجنوب، شملت معايير الولادة والسكن  والانتماء الأسري، أو الهجرة لأغراض علمية ودينية والإقامة مدة معتدًّا  بها، مع تتبع مواقع دفنهم بدقة اعتماداً على المصادر المعتبرة&quot;.<br />
<br />
<br />
<br />
وانتظمت مادة الدراسة وفق الترتيب الهجائي لتسهيل مراجعتها من الباحثين،  مسبوقة بمقدمة تتناول فلسفة الدفن في البقاع الطاهرة وأهمية المجاورة،  فضلاً عن خضوع النص للتقويم العلمي والمراجعة اللغوية والفهرسة الفنية  لضمان رصانة المخرج البحثي. ويستعرض مركز تراث الجنوب نتاجاته العلمية وفق  خطة دورية؛ لتعريف الأوساط الأكاديمية والمجتمعية بأهمية التراث الجنوبي.<br />
<br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=37">المنتدى الثقافي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214064</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[[ القصيدة الجميلة ـ يا عازف الناي ! ]]]></title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214054&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 05 May 2026 19:32:21 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[[ القصيدة الجميلة ـ يا عازف الناي !  ] 
 
( قصيدة رائعة ) 
 
مـقـالـة الـيـوم :  
[ يـا عـازِفَ الـنَّــاي ! ]  
 
ـ يقول الباحث م. علي منصور كيالي :...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center">[ القصيدة الجميلة ـ يا عازف الناي !  ]<br />
<br />
( قصيدة رائعة )<br />
<br />
مـقـالـة الـيـوم : <br />
[ يـا عـازِفَ الـنَّــاي ! ] <br />
<br />
ـ يقول الباحث م. علي منصور كيالي :<br />
<br />
ـ وصَـلَـتِ الـمـعـارك شـمـال مـديـنـة حـلـب إلـى قـريـتـي [  تَـلالـين  ] ، و لـمْ يـبْـقَ مِـن سُـكّـانِـهـا أحـد ، فـقـد تـشَـرّد جمـيـع أهـلِـهـا بَـعـدَ أنْ قُـتِـلَ و جـُرِحَ مِـنـهُـم أعـدادٌ كـبـيـرة ، و هُـدّمـتْ كُـلّ بـيـوتـهـا .<br />
.<br />
ـ و في يـوم الخـمـيس بـتـاريخ 12 / 2 / عـام 2009 ، نَـشَـرتُ قـصيدتـي [ يـا عـازف الـنـاي ] فـي قِـسْـم [ مَحـطّـات أدبِـيّـة ] فـي صحـيفـة [ الـجـمـاهـيـر ] فـي حـلـب ، و هـي مِـن ديـوان شـعـري [ ربـاعـيّـاتُ الأيّـام ] ، <br />
<br />
و أعِـيدُ الآن نَـشـرَهـا :<br />
<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  ــ<br />
<br />
يـا عـازفَ الـنَّـاي ! إنَّ الـنَّـايَ يُشـجـيـنـي <br />
أيْـقَـظْـتَ في الـقـلْـبِ ذكـرى مِـنْ <br />
[ تـلالـينِ ] (1)<br />
<br />
كانـتْ لنـا قَـرْيــةٌ سَـمـراءُ ضــاحكـةٌ تُـجَـدِّلُ(2) الشمْـسَ فـي عِشـقٍ و في لِـينِ<br />
<br />
يا عـازفَ الـنَّـاي ! قدْ ذَكّـرتـنـي صِـغَـري <br />
ذَكَّـرتَـنـي بَـيـتَـنَـا ، الـمَـبْـني مِـنَ الـطِـينِ<br />
<br />
مَـا مَـرّتِ الـقـريـةُ السـمـراءُ فـي حُـلُـمـي <br />
إلاّ سَـمِــعْــتُ صـــدى اُمّـي  يُـنـاديـنـي<br />
<br />
كَـمِ اشتَـهَـيْـتُ لـخُـبْـزِ الصَــاج تخبـزُهُ <br />
أُّمـي صـباحـاً ، على صَوتِ الحَسَاسينِ (3)<br />
<br />
كَـمِ اشتَـهَـيْتُ إلى لـيْــلٍ أنـــامُ بِـهِ  فَـوْقَ الــبَـيــادِرِ ، يـا أقْـــمـارَ تــشـــرينِ (4) !<br />
<br />
سـافَـرتُ وَحـديَ ، لا زادٌ و لا قَـمَــرٌ لاَ مَـنْ يُـودِّعُـني ، لا مَـنْ يُـلاقـينــي<br />
<br />
حتّى صَـحَـوتُ لصـوْتِ الـنـايِ يُـوقِـظُـنـي <br />
منْ غَـفـوَةِ الـتِـيــهِ ، مِـنْ حِـيـنٍ إلـى حِـيـنِ (5)<br />
<br />
أيْـقَــظْـتَ كُـلّ حَـنـينٍ نـائـمٍ بِـدَمـي يـا عـازفَ الـنـاي ! رِفـقــاً فـي شـَــرايـيـنـي !<br />
<br />
منقول<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ<br />
<br />
( شـــرح )<br />
<br />
1 - الـنَّـاي : آلـة موسيقـية نـفخِـيَّـة ، وهِـي عِـبَـارة عَـن أنـبـوبـة مفـتوحة الطـرَفَـين ، ذات ثـقـوب جانِـبِـيَّـة عـلـى أبـعـاد مُـعَـيَّـنـة . <br />
<br />
- يُشـجيني : أي يَـجـعَـلُـني أشـعـر بِـالحـزن أو الـتـأثـر .<br />
<br />
ـ تـلالـيـن : قـرية الشاعـر . <br />
<br />
2 - تُـجَـدِّلُ الـقريـةُ الشـمسَ : كـأنّ الـقريـة تـنسج خـيوط ضوء الشـمس أو تشـكّـلـها وتـوزّعـها بـين بـيـوتِـها وأزِقَّـتِـها ، مـثـلـما تُـجـدَل الخـيـوط أو الـشَـعـر .<br />
ـ قد تـوحي الصـورة بـأنّ أشـعـة الشـمس تـدخـل بـيـن الـبـيوت والحـقـول فـتـبدو وكـأنّـها ضـفـائـر مِـن نـور صَـنَـعَـتـها الـقـريـة .<br />
<br />
3 -  الحسـاسيـن : عـصـافـيـر رقـيـقـة الـصــوت .<br />
<br />
4  -  تـشــريـن : شــهـر أكـتـوبـر ، و يـكـون الـقـمـرُ فـي أصفـى بـهـائـه بـهـذا الـشـهـر .<br />
<br />
5 - الـتِـيــهِ :  الحـيـرة والـضـياع .<br />
<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ<br />
<br />
[  لا تنسوني ووالِدَيَّ من خالص دعائكم  ]</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=37">المنتدى الثقافي</category>
			<dc:creator>محمد علي 92</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214054</guid>
		</item>
		<item>
			<title>وصف الرحالة للمراقد المقدسة في العراق</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214052&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 05 May 2026 04:16:59 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[صورة: https://forums.alkafeel.net/filedata/fetch?id=1066319&d=1777954438&type=medium ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
</div><br />
<br />
<br />
  						<br />
 					<br />
   					  					  	 	 			 	  					 						 							 								 								 								 							<br />
 						   						 						 							 								 								<div align="center"><br />
<font face="Arial"><a href="https://forums.alkafeel.net/filedata/fetch?id=1066319&amp;d=1777954438" target="_blank"><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://forums.alkafeel.net/filedata/fetch?id=1066319&amp;d=1777954438&amp;type=medium" border="0" alt="" /></a><br />
<br />
<br />
لقد إهتم معظم الرحالة سواء من العرب والأجانب بوصف المراقد المقدسة  بالعراق لما شاهدوه من التأثير الروحي البالغ على النفوس التواقة والمتعطشة  والمتلهفة لزيارتهم من كل القارات وكل حدب وصوب بلهفة وشوق .<br />
<br />
فالأنس للروح والشغف بالإبتهال تحت قبابهم الذهبية اللامعة التي جعلت من  الأرواح تهفو لتستضل بأريج أحفاد النبي الأعظم محمد –صلى الله عليه وآله –  كل طالب من حاجته يتوسل لله بشفاعتهم لقضاء تلك الحاجات ،فضلاً عن  الإطمئنان الروحي عند الصلاة وقراءة القرآن والتراتيل السماوية من الصحيفة  السجادية أو كتب الزيارات والأدعية ..أضرحة تعرج منها الروح لتعانق السماء  وتتخلص من أدران الوجود الدنيوي الزائل صوب الرقي والعلا والتكامل .<br />
<br />
<img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/05/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-100x100.webp" border="0" alt="" /><br />
<br />
أدب الرحلات :<br />
<br />
يؤكد السيد الدكتور عماد الموسوي أستاذ التاريخ المعاصر في كلية التربية للعلوم الإنسانية على مايلي ص 68 :<br />
<br />
(( أن أدب الأسفار والرحلات لم يقتصر على الأوربيين أو الغربيين أو  المسلمين من بلاد المشرق بل أن العرب أيضا كان لهم نصيب كبير في تلك  الرحلات ، وبرز منهم كثيرون وبعضهم زار العراق ألا أن البعض منهم لم يكتب  أو يذكر شيئا عن مرقد الإمام الحسين (ع) ،وكان قسما آخر أعطى أوصافا رائعة  عن المرقد الشريف ومنهم السيد عباس المكي الذي زار العراق وتنقل في اغلب  مدنه من اجل زيارة العتبات المقدسة لاسيما كربلاء في حدود عام (1717 م  -1131ه )،حيث قال : (( دخلنا أرض الحائر مشهد الحسين الطاهر سلام الله عليه  وعلى أخيه وعلى جده وأبيه وأمه وبنيه وسائر مواليه ومحبيه ))…….)). لقد  إستعرض المؤلف عشرات من الرحالة الذين انبهروا واندهشوا للولاء الحسيني  والعلوي والكاظمي والعسكري حينما طافوا بتلك المراقد المقدسة ومشاهدات  سجلوها برحلاتهم للولاء للشعب العراقي وكل قادم من جميع جغرافيات العالم  يقصدهم للتبرك بتراب تلك الأرض التي إحتوت تلك الأجساد الطاهرة التي ينهل  من عبق سيرتها أريج النبوة وقداسة الإمامة .<br />
<br />
<img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/05/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%821-130x100.jpg" border="0" alt="" /><br />
<br />
كما ذكر المؤلف بكتابه المهم ص70 : (( وفي عام 1726 وصل العراق العلامة  السوري الشيخ مصطفى الصديقي الدمشقي الذي جاء برحلته لغرض زيارة مراقد  الأئمة والأولياء الصالحين وعند وصوله كربلاء قال (( وسرنا في الصباح الى  المشهد الحسيني ولقد انشدت لما بدت لعيني هاتيك القباب اللامعة :<br />
<br />
لحمي جدي الحسن والحسين جئت اسعى له على عين وعين<br />
<br />
سيد جده امام البرايا أفضل الخلق ملجأ الخافقين<br />
<br />
وأبوه مولى الانام جميعا واخوه ذو قدوة الثقلين<br />
<br />
أمه بضعة النبي المفدى عمه جعفر سنا النيرين<br />
<br />
لقد برع أغلب العلماء و الشعراء ممن زاروا المراقد المقدسة ،تفنن الشعراء  بالتحليق بكلماتهم التي تنشد وتشدو بحب العترة الطاهرة وصية القرآن الكريم  والسنة النبوية بإتباعهم ومودتهم ، فكل يوم وبكل عهد يبرز الشعراء بالشدو  بفضائلهم ومناقبهم وكراماتهم بأجمل الصور الشعرية .<br />
<br />
الرحالة الأجانب :<br />
<br />
معظم الرحالة من المستشرقين والمؤرخين والمسؤولين والكتاب الأجانب برعوا  وأشادوا بالعمران الذي يليق بالمقامات والمشاهد المشرفة . وصفها الرحالة  والمسؤولون بأبهى الأوصاف كما الرحالة الألماني كارستن نيبور و أولفيه  ودوبريه الذي تحدث عن غزو الوهابيين ص 77:<br />
<br />
(( لكن هذه الكنوز الكثيرة المكدسة خلال سنين كثيرة متتالية تحولت في لحظة  من الزمن لقمة سائغة للوهابيين ،فقد غزا هؤلاء اللصوص مدينة الإمام الحسين  في 20 نيسان 1801 وبعد ان أجروا فيها الدم والنار وأشبعوا هيجانهم بقتلهم  السكان من الجنسين دون تمييز حملوا معهم كل ماوصلت اليه أيديهم من كل ما  أثار جشعهم )).<br />
<br />
<img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/05/27f572b3add5eb925b0eecf158f66fc8-132x100.jpg" border="0" alt="" /><br />
<br />
ويستمر المؤلف بفصوله وصفحات الكتاب وهو يستعرض العشرات من الرحالة منهم  المستشرق الألماني نولدكة كذلك الرحالة وعالم الآثار البريطاني وليم لوفتس  كم وصف الرحالة عبد العلي خان وفي 1863 وصول السلطان محمد ميرزا الملقب سيف  الدولة حفيد الملك القاجاري فتح علي شاه وذكر المؤلف الموسوي ص90<br />
<br />
جون بيترز برحلته 1890 وغيره من الرحالة منهم الألماني ادورد نولدي  والرحالة سوانس كوبر عام 1893 ولوريمر وفي 1908 الرحالة الفرنسي غوستاف  بابن الذي فصل رحلته بصفحات وغيره من عشرات الرحالة والمسؤولين كما برحلة  البريطانية المستر بل 1909 والرحالة الجيكوسلفاكي الواموسيل 1912 .. كل  رحالة ومسؤول زار النجف المأشرف وكربلاء المقدسة والكاظمية وسامراء المقدسة  انذهلوا و وصفوا جمال الأمكنة والأضرحة المقدسة وطواف الناس من كل  الجنسيات بتلك المدن العراقية المقدسة.<br />
<br />
*وكالة كربلاء الان</font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=37">المنتدى الثقافي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214052</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
