<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات أنا شيعـي العالمية - المنتدى الإجتماعي</title>
		<link>https://www.shiaali.net/vb/</link>
		<description>المنتدى مخصص للأمور الإجتماعية</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sun, 07 Jun 2026 18:47:24 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.imshia.net/vb/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات أنا شيعـي العالمية - المنتدى الإجتماعي</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>فيديو الغدير ماذا بدل الصحابة بعد رحيل النبي ص؟</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214127&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 04 Jun 2026 19:39:24 GMT</pubDate>
			<description>ماذا بدل الصحابة بعد رحيل النبي صلوات الله عليه وآله ؟؟ 
 
هل بدلوا الحج , او شهر الصيام , هل بدلوا مكة مكان المدينة ؟ 
هل بدلوا ركعات الصلاة ؟؟؟؟؟ 
...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5">ماذا بدل الصحابة بعد رحيل النبي صلوات الله عليه وآله ؟؟</font><br />
<font size="5"><br />
</font><br />
<font size="5">هل بدلوا الحج , او شهر الصيام , هل بدلوا مكة مكان المدينة ؟</font><br />
<font size="5">هل بدلوا ركعات الصلاة ؟؟؟؟؟</font><br />
  <font size="5">بدلوا شيئا واحدا قاصما , بدلوا بيعة الغدير بيعة السقيفة </font><br />
<font size="5">وهذا كل ما في الامر</font><font size="5">,فاستحقوا قول النبي صلوات الله عليه </font><br />
<font size="5">وآله لهم يوم القيامة</font><font size="5">: سحقا سحقا </font><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="#ff0000">يا مسلم يا تابع للسقيفة راجع نفسك  </font></font><br />
<font size="5"><font color="#ff0000">وانظر مع مع تكون قبل فوات الاوان </font></font><br />
 <br />
<font size="5"><br />
</font><br />
<font size="5">مقطع الفيديو للاستاذ عبد الباقي الجزائري </font><br />
 <font size="5"><br />
</font><br />
<a href="https://www.youtube.com/watch?v=3wpfWitKKuc" target="_blank"><font size="5">https://www.youtube.com/watch?v=3wpfWitKKuc</font></a></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=74">المنتدى الإجتماعي</category>
			<dc:creator>مروان1400</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214127</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الزيارة بالنيابة :زيارة أمير المؤمنين عليه السلام يوم الغدير</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214124&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 03 Jun 2026 07:50:53 GMT</pubDate>
			<description>عند مرقده الطاهر في النجف ألأشرف 
من تاريخ 16ذي الحجة 
الى 19ذي الحجة 
 
 
متبقي على إنتهاء التسجيل 
1 يوم واحد, 13 ساعات, 12 دقائق و 2 ثواني</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
</div><font color="#009900"><font face="Arial">عند مرقده الطاهر في النجف ألأشرف<br />
من تاريخ 16ذي الحجة<br />
الى 19ذي الحجة<br />
<br />
<br />
متبقي على إنتهاء التسجيل<br />
1 يوم واحد, 13 ساعات, 12 دقائق و 2 ثواني</font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="#e74c3c"><font face="Arial">سجل إسمك بالزيارة على الرابط ادناه</font></font><br />
<br />
 	<a href="https://alkafeel.net/zyara/?lang=ar" target="_blank"> 		<img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://forums.alkafeel.net/core/images/default/google-material/image_placeholder.svg" border="0" alt="" /> 	</a> 	 		 			 		<br />
 		 			<a href="https://alkafeel.net/zyara/?lang=ar" target="_blank"> 				<a href="https://alkafeel.net/zyara/?lang=ar" target="_blank">https://alkafeel.net/zyara/?lang=ar</a> 			</a></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=74">المنتدى الإجتماعي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214124</guid>
		</item>
		<item>
			<title>دلالة الفعل ((يُنْفَخُ)) في قوله: «فَيُنْشَرُ مِنْ قَبْرِهِ حِيْنَ...</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214100&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 21 May 2026 05:05:55 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[أثر نهج البلاغة في اللغة والادب 
 
صورة: https://forums.alkafeel.net/filedata/fetch?filedataid=50578&type=medium ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
</div><font face="Arial"><font color="#c0392b">أثر نهج البلاغة في اللغة والادب</font></font><br />
<br />
<a href="https://forums.alkafeel.net/filedata/fetch?filedataid=50578" target="_blank"><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://forums.alkafeel.net/filedata/fetch?filedataid=50578&amp;type=medium" border="0" alt="" /></a><br />
<img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://www.yahosein.com/vb/filedata/fetch?id=3477008&amp;d=1779339916&amp;type=medium" border="0" alt="" /><br />
<br />
<br />
<font face="Arial"><b>من دلالة  الأفعال في الخطبة المونقة للإمام علي عليه السلام دلالة الفعل  ((يُنْفَخُ)) في قوله: «فَيُنْشَرُ مِنْ قَبْرِهِ حِيْنَ يُنْفَخ فِيْ  صُوْرٍ»</b><br />
<br />
<br />
177 مشاهدة | تم اضافته بتاريخ 11-05-2026 بقلم: الدكتور مصطفى كاظم شغيدل  الحمد لله الذي صدقنا وعده هي مقالة المتقين، وصلى الله على خير خلقه  أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين. وبعد:<br />
امتازت الخطبة المونقة لأمير المؤمنين عليه السلام والتي تسمى أيضا  بـ(الخطبة الخالية من الألف) بكثرة الأفعال فيها، إذ وصلت إلى (170) فعل،  فضلاً عما جاء مكرراً وبصيغة مختلفة؛ وهذه الخطبة مع أنها قيلت في موضع  التندر لخلوها من الألف، غير أنها لم تكن خالية من الفكر بمختلف أبعاده،  وهو على النحو الآتي: جاء في (العين): «تقول: نَفَخْتُهُ فانتفخ.  والمِنْفَاخ: ما يَنْفَخ به الإنسان في النَّار وغيرها... والنُّفخة:  انتفاخ البطن من طعام ونحوه»([1]). وقال ابن فارس: «النُّون والفاء والحاء:  أَصل صحيح يدلُّ على انتفاخ وعلوٍّ. منه انتفخ الشَّيء انتفاخاً. ويُقال:  انتفخ النــَّهار: علا. ونَفخةُ الرَّبيع: إعشابه؛ لأَنَّ الأَرض تربو فيه  وتنتفخ. والمنفوخ: الرَّجل السَّمين»([2]). ويُقال: نفخ فيه، ونفخه أَيضا  لغة. والمنفاخ: الَّذي يُنْفَخُ فيه. وانتفخ الشَّيء، وربَّما قالوا: انتفخ  النــَّهار، أَيْ: علا. والنَّفخاء من الأَرض: ما ارتفع([3]). وقال  الرَّاغب: «النَّفخُ: نفخ الرِّيح في الشَّيء. قال تعالى: «يَوْمَ يُنْفَخُ  فِي الصُّورِ» [طه/102]، «وَنُفِخَ فِي الصُّورِ» [الكهف/ 99]... يُقال:  انتفخ بطنه، ومنه استعير: انتفخ النــَّهار: إذا ارتفع، ونَفْخَةُ الرَّبيع  حين أَعْشَبَ، ورجل منفوخ أَيْ: سمين»([4]). وبهذا المعنى أَورد أَمير  المؤمنين (عليه السلام) هذا الفعل (يُنْفَخُ) مرَّةً واحدة في الخطبة؛ إذ  قال (عليه السلام): «فَيُنْشَرُ مِنْ قَبْرِهِ حِيْنَ يُنْفَخ فِيْ  صُوْرٍ». فالنَّشر: إحياء الميِّت بعد موته، ومنه قوله ــ تبارك وتعالى ــ:  (ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ) ([5])، أَيْ: أَحياه ([6]). فالله ــ  عَزَّ وَجَلَّ ــ يحيي ذلك الميِّت حين ينفخ في صور، وفي قول أَمير  المؤمنين (عليه السلام) تضمين لقوله -تبارك وتعالى-: (وَنُفِخَ فِي  الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلاَّ مَنْ  شَاءَ اللَّهُ ثــُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ  يَنْظُرُونَ)([7]). وقال أَمير المؤمنين (عليه السلام): (في صور)، ولم يقل:  (في الصُّور)؛ لأَنَّ ذلك يفوِّت الفائدة من الخطبة؛ كونها خالية من  الأَلف. وجدير بالذِّكر أَنَّ أَمير المؤمنين (عليه السلام) جاء بالفعل  (يُنفخ) بصيغة المبنيِّ للمجهول، وقد تقدَّم أَنَّ لحذف الفاعل، وإقامة  المفعول مقامه معاني ذكرها العلماء([8])، ولعلَّ أَمير المؤمنين (عليه  السلام) إنَّما جاء بهذا الفعل مبنيّاً للمجهول للتَّركيز على الحدث، وهو  النَّفخ في الصُّور؛ لتحقُّق عمليَّة النَّشر، وهي إحياء الميِّت بعد موته.  هذا أَوَّلاً، ولتعظيم هذه العمليَّة، وهي النَّفخ في الصُّور ثانياً؛  وكما عبَّرت عنه الآية الكريمة: «وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي  السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثــُمَّ  نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ»؛ لهول هذه  النَّفخة، وما يتلوها من حالات الحساب والعقاب. و(يُنفخ) فعل مضارع مبنيٌّ  للمجهول، مرفوع وعلامة رفعه الضَّمَّة الظَّاهرة على آخره، و(في) حرف جرٍّ،  و(صور) اسم مجرور، وعلامة جرِّه الكسرة الظَّاهرة على آخره، والجارُّ  والمجرور متعلِّقان بالفعل (ينفخ)، وجملة (ينفخ في صور) في محلِّ جرٍّ  بالإضافة إلى (حين) ظرف الزَّمان في قوله (فينشر من قبره، حين يُنْفَخُ في  صور)([9]). الهوامش:<br />
([1]). العين: 1/336.<br />
([2]). معجم مقاييس اللغة: 5، 366.<br />
([3]). ينظر: جمهرة اللغة: 1/336، وتهذيب اللغة: 2/499، والصحاح في اللغة:  2/232، والمحكم والمحيط الأعظم: 2/344، ولسان العرب: 3/62، والمصباح  المنير: 9/402، وتاج العروس: 1/1856 و1857.<br />
([4]). مفردات ألفاظ القرآن: 816.<br />
([5]). عبس: 22.<br />
([6]). ينظر: الفروق اللغوية: 1/189و 190.<br />
([7]). الزمر: 68.<br />
([8]). ينظر: الفعل (جذبت) من الكتاب.<br />
([9]) لمزيد من الاطلاع ينظر: الأفعال في الخطبة المونقة للإمام علي عليه  السلام بين الدلالة المعجمية والاستعمال الوظيفي: للدكتور مصطفى كاظم  شغيدل، ط1، مؤسسة علوم نهج البلاغة في العتبة الحسينية المقدسة، ص261-263.<br />
&#8203;</font>&#8203;</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=74">المنتدى الإجتماعي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214100</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أهم مناسبات شهر ذي الحجة</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214083&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 18 May 2026 03:53:58 GMT</pubDate>
			<description>اليوم الأول من شـهـر ذي الـحـجـة 
أن هذا الشهر من الأشهر الشريفة، وهو ثاني شهر من الأشهر الحرم، بل هو أكبرها وأعظمها، ولعشرة أيامه الأولى فضل عظيم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
</div><br />
اليوم الأول من شـهـر ذي الـحـجـة<br />
أن هذا الشهر من الأشهر الشريفة، وهو ثاني شهر من الأشهر الحرم، بل هو أكبرها وأعظمها، ولعشرة أيامه الأولى فضل عظيم وهي الأيام المعلومة التي ذكرت في القران.<br />
في مثل هذا اليوم من العام الثاني للهجرة زوج رسول الله صل&#1740; الله عليه و آله و سلم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام من سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء البتول سلام الله عليها.<br />
وفي هذا اليوم ولد نبي الله إبراهيم الخليل عليه السلام.<br />
وفي هذا اليوم وقيل في اليوم الثالث من هذا الشهر نزلت سورة براءة في السنة التاسعة للهجرة ، فأرسل رسول الله صل&#1740; الله عليه و آله و سلم أبا بكر إلى مكة بهذه السورة ليبلغها إلى المشركين ، فنزل جبرائيل عليه السلام على النبي صل&#1740; الله عليه و آله و سلم واخبره أن الله قد أمر بان ترد أبا بكر في هذه الساعة وترسل عليا عليه السلام مكانه فانه لا يبلغ تلك الآيات إلا أنت أو رجل مثلك.<br />
وفي هذا اليوم من سنة 586 للهجرة ولد ابن أبي الحديد المعتزلي شارح كتاب نهج البلاغة، له قصائد في فضل الإمام علي عليه السلام قد شرحها نجم الأئمة الشارح الرضي الاسترابادي، والسيد الأجل صاحب المدارك.<br />
اليوم الرابع من شـهـر ذي الـحـجـة<br />
في هذا اليوم وقيل في اليوم السابع من هذا الشهر غلب نبي الله موسى بن عمران الكليم عليه السلام سحرة فرعون فأبطلتْ معجزته حبالَهم وعصيهم التي تخيلها الناس حية تسعى، وهو يوم الزينة الذي ذكره الله سبحانه في القرآن.<br />
اليوم السادس من شـهـر ذي الـحـجـة<br />
في هذا اليوم وعلى رواية كان زفاف السيدة فاطمة الزهراء لأمير المؤمنين عليه السلام.<br />
في هذا اليوم من سنة 158 للهجرة هلك المنصور الدوانيقي العباسي، كان بخيلا، دامت خلافته عشرين عاما إلا قليلا، ولم تكن في قلبه رحمة، قتل الكثير من أولاد الإمام الحسن عليه السلام.<br />
اليوم السابع من شـهـر ذي الـحـجـة<br />
في هذا اليوم كان استشهاد الإمام الباقر عليه السلام، مابين سنة 114 وسنة 117 للهجرة في أيام ملك هشام بن عبد الملك عليه اللعنة، وسبب وفاته عليه السلام ان هشام بن عبد الملك قدم إلى الإمام سرجاً مسموماً فلما وضعوه فوق الفرس وجلس عليه الإمام عليه السلام أحس بحرارة السم فتورم جسده الشريف وظهرت عليه أثار الموت فأوصى وصيته وبعد ثلاثة أيام من الألم استشهد عليه السلام.<br />
وفي هذا اليوم من سنة 179 للهجرة أوصلوا الإمام موسى بن جعفر عليه السلام إلى البصرة بعد أن تم اعتقاله في المدينة، وفي البصرة سجن عند عيسى بن أبي جعفر المنصور.<br />
اليوم الثامن من شـهـر ذي الـحـجـة<br />
في هذا اليوم ينوي الحاج إلى بيت الله الحرام نية حج التمتع ويحرم من مكة ويتوجه صوب منى ويبيت هناك، وفي صباح اليوم التالي وهو يوم عرفة يتوجه نحو عرفات. وصوم هذا اليوم لمن يكون حاجا أو لمن لم يتوفق للحج له فضل كبير ويعد كما في الروايات كفارة لستمائة عام.<br />
وفي هذا اليوم من سنة ستين للهجرة ظهر مسلم بن عقيل في الكوفة وأمر أصحابه بالخروج وأحاطوا بقصر الإمارة وضيقوا الخناق على عبيد الله بن زياد عليه اللعنة، فاخذ عبيد الله بحرب نفسية يخوف أهل الكوفة ويجبنهم فاخذ الناس يتفرقون عن مسلم عليه الرحمة والرضوان وما أن جاء الليل حتى لم يبق مع مسلم احد من الناس.<br />
في هذا اليوم جاء الملعون عمر بن سعيد بن العاص إلى مكة حاملا كتاباً من قبل يزيد بن معاوية عليهما اللعنة يأمر فيه بإلقاء القبض على الإمام الحسين عليه السلام في مكة وإحضاره إليه، أو قتله ولو كان معلقا بأستار الكعبة، فأسرع الإمام عليه السلام نتيجة هذا الأمر بالخروج من مكة متوجها إلى العراق.<br />
اليوم التاسع من شـهـر ذي الـحـجـة<br />
وهو يوم عرفة وهو من الأيام العظيمة في الإسلام، وفيه يستحب زيارة الإمام الحسين عليه السلام والحضور عند قبره الشريف فان فيه ثواباً عظيماً، وكذلك يستحب قراءة دعاء الإمام الحسين عليه السلام في يوم عرفة فان له معانٍ جليلة عظيمة.<br />
وفي هذا اليوم قبلت توبة ادم عليه السلام على أكله من الشجرة التي نهاه الله سبحان عن الأكل منها.<br />
وفي مثل هذا اليوم وعلى رواية ولد نبي الله إبراهيم الخليل عليه السلام.<br />
وفي هذا اليوم ولد روح الله عيسى بن مريم عليه السلام.<br />
وفيه نزلت التوراة على موسى عليه السلام.<br />
وفيه تاب الله سبحانه على نبي الله داوود عليه السلام.<br />
وفي هذا اليوم من سنة ستين للهجرة استشهد مسلم بن عقيل عليه الرحمة والرضوان وهاني بن عروة عليه الرحمة، وقطع رأساهما ورمي بجثتيهما من على سطح قصر الإمارة، وقبرهما معروف في الكوفة يزار ويستجاب فيه الدعاء وتقضى للناس فيه الحاجات.<br />
وفي هذا اليوم جاء الأمر الإلهي إلى النبي صل&#1740; الله عليه و آله و سلم أن يأمر الناس بغلق أبوابهم التي كانت شارعة على المسجد واستثنى من ذلك باب النبي صل&#1740; الله عليه و آله و سلم وباب علي عليه السلام وهي من كراماته عليه السلام.<br />
اليوم العاشر من شـهـر ذي الـحـجـة<br />
في ليلة اليوم العاشر من هذا الشهر توفي الشيخ الطبرسي أبو علي بن الحسن صاحب كتاب مجمع البيان في تفسير القران.<br />
ونهار اليوم العاشر هو عيد الأضحى، وهو يوم شريف مبارك ينبغي إحياؤه بالدعاء والصلاة والتكبير والتهليل كما هو موضح في كتب الأدعية والزيارات.<br />
اليوم الرابع عشر من شـهـر ذي الـحـجـة<br />
في هذا اليوم وقعت حادثة شق القمر وهي من المعاجز النبوية التي وقعت في مكة أيام دعوته صل&#1740; الله عليه و آله و سلم هناك، وبهذه المناسبة نزلت سورة القمر.<br />
في هذا اليوم من سنة 327 للهجرة استولى القرامطة على مكة بزعامة أبي طاهر القرمطي، فقتلوا الناس في المسجد الحرام ورموا بهم في بئر زمزم وسرقوا أستار الكعبة وقسموها بينهم واخذوا باب الكعبة والحجر الأسود معهم إلى هجر وظل الحجر الأسود عندهم زهاء عشرين عاما.<br />
اليوم الخامس عشر من شـهـر ذي الـحـجـة<br />
في هذا اليوم من سنة 34 للهجرة حوصر عثمان بن عفان في داره من قبل الصحابة والناس وطلبوا منه ان يعزل نفسه عن الخلافة بسبب الأخطاء القاتلة التي ارتكبها وتقريبه لآل أمية وإسرافه بالعطايا المالية لهم والناس جياع يعانون اشد ظروف العوز والحاجة، فقابلهم عثمان برفضه لطلبهم، وتفاقم الأمر شيئا فشيئا حتى حل يوم الثامن عشر من هذا الشهر فدخلوا عليه البيت وقتلوه.<br />
وفي هذا اليوم ولد الإمام علي بن محمد الهادي عليه السلام على المشهور من الأقوال، في سنة 212 للهجرة في قرية صريا قرب المدينة المنورة.<br />
اليوم الثامن عشر من شـهـر ذي الـحـجـة<br />
وهو المسمى بيوم الغدير، وهو من أعظم الأيام وهو عيد آل محمد عليهم السلام، وهو يوم الولاية وإتمام الدين، يوم وقف النبي الأعظم صل&#1740; الله عليه و آله و سلم في غدير خم بأمر من الله سبحانه وأمر ان يجمع له الناس فرفع يد الإمام علي عليه السلام من بعد ان خطب في الناس خطبة بليغة طويلة ونادى: «من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله واخذ الناس يفدون إلى خيمة علي عليه السلام للبيعة والسلام عليه، وكان أول المهنئين أبو بكر وعمر بن الخطاب. فينبغي على المؤمنين اتخاذ هذا اليوم يوم عيد وفرح وسرور ولبس الجديد من الثياب وإدخال الفرح على قلوب شيعة أمير المؤمنين وتوسيع النفقة على العيال وإطعام الصائمين ومصافحة المؤمنين وزيارتهم والتبسم في وجوههم.<br />
وفي هذا اليوم من سنة35 للهجرة بايع الناس الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بالخلافة بعد موت عثمان بن عفان.<br />
وفي هذا اليوم جعل الله النار بردا وسلاما على إبراهيم عليه السلام يوم ألقاه نمرود فيها.<br />
وفي هذا اليوم نصب نبي الله موسى بن عمران عليه السلام يوشع بن نون خليفة له ووصيا.<br />
وفي هذا اليوم نصب نبي الله عيسى بن مريم عليه السلام شمعون الصفا وصيا له.<br />
وفي هذا اليوم نصب نبي الله سليمان بن داود عليه السلام خليفة له ووصيا.<br />
وفي هذا اليوم من سنة 672 للهجرة توفي المحقق الطوسي ودفن في الكاظمية جهة الرأس.<br />
وفي هذا اليوم من سنة 940 للهجرة توفي المحقق الكركي علي بن عبد المعالي المعروف بالمحقق الثاني وهو جليل القدر عظيم المنزلة.<br />
اليوم الثالث والعشرون من شـهـر ذي الـحـجـة<br />
وهو يوم المباهلة مع نصارى نجران، وقد اخرج الرسول الكريم صل&#1740; الله عليه و آله و سلم معه للمباهلة علي بن أبي طالب عليه السلام والسيدة فاطمة الزهراء والحسن والحسين عليهم السلام فلما رأى يهود نجران هؤلاء الأطهار رفضوا المباهلة، والقصة مشهورة.<br />
وفي هذا اليوم تصدق أمير المؤمنين علي عليه السلام بخاتمه على السائل أثناء ركوعه عليه السلام.<br />
اليوم الخامس والعشرون من شـهـر ذي الـحـجـة<br />
وهو يوم نزول سورة هل أتى بحق أهل البيت عليهم السلام لصيامهم ثلاثة أيام على التوالي، أعطوا إفطارهم في الليلة الأولى إلى مسكين وقف على بابهم عليهم السلام، وفي الليلة الثانية أعطوه إلى يتيم، وفي الليلة الثالثة تصدقوا بإفطارهم على أسير، واكتفوا عليهم السلام في تلك الأيام الثلاثة بالإفطار على الماء.<br />
الـيـوم السـادس والعشرون من شـهـر ذي الـحـجـة<br />
في هذا اليوم طعن أبو لؤلؤة عمرا بن الخطاب من سنة 23 للهجرة، وكان أبو لؤلؤة عبدا للمغيرة، ضرب عمر بخنجره ست ضربات إحداهن تحت سرته هي التي قتلته.<br />
اليوم الثامن والعشرون من شـهـر ذي الـحـجـة<br />
في هذا اليوم من سنة 63 للهجرة وعلى رأي الشيخ عباس القمي وقعت حادثة الحرة، ومختصر هذه الواقعة ان الناس اشتد غضبهم على سياسة يزيد بن معاوية عليه اللعنة فثاروا على عامله في المدينة وطردوه وجماعة من الأمويين وخلعوا بيعة يزيد بن معاوية، وبايعوا عبد الله بن حنظلة غسيل الملائكة، فأرسل إليهم يزيد بن معاوية عليه اللعنة جيشاً جراراً بقيادة مسلم بن عقبة فأسرف في قتل أهل المدينة حتى سال الدم الى الروضة النبوية واستبيحت المدينة ونهبت واخذ الإقرار ممن بقي على قيد الحياة أن يكون عبدا ليزيد بن معاوية عليهما اللعنة.<br />
اليوم التاسع والعشرين<br />
في هذا اليوم مات عمر بن الخطاب بعد أن بقي في فراش الموت بعد طعنه ثلاثة أيام وذلك في سنة 23 للهجرة فصلى عليه صهيب الرومي ودفنوا جثته إلى جنب أبي بكر، وكانت مدة ملكه عشر سنوات وستة أشهر.<br />
<br />
<font face="Arial">المصدر<br />
مكتبة العتبة الحسينية المقدسة<br />
قسم الشؤون الفكرية والثقافية </font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=74">المنتدى الإجتماعي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214083</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الزيارة بالنيابة -زيارة الإمام الجواد (عليه السلام) في ذكرى استشهاده</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214078&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 16 May 2026 16:56:41 GMT</pubDate>
			<description>عند مرقده الطاهر في الكاظمية المقدسة 
من تاريخ 28 ذي القعدة 
الى 29ذي القعدة 
 
 
متبقي على إنتهاء التسجيل 
1 يوم واحد, 4 ساعات, 8 دقائق و 21 ثواني</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
</div><font face="Arial">عند مرقده الطاهر في الكاظمية المقدسة<br />
من تاريخ 28 ذي القعدة<br />
الى 29ذي القعدة<br />
<br />
<br />
متبقي على إنتهاء التسجيل<br />
1 يوم واحد, 4 ساعات, 8 دقائق و 21 ثواني</font><br />
<br />
<br />
<br />
<font face="Arial"><font color="#c0392b">اضغط ع الرابط ادناه و<br />
<br />
سجل إسمك بالزيارة</font></font><br />
<br />
 	<a href="https://alkafeel.net/zyara/?lang=ar" target="_blank"> 		<img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://forums.alkafeel.net/core/images/default/google-material/image_placeholder.svg" border="0" alt="" /> 	</a> 	 		 			 		<br />
 		 			<a href="https://alkafeel.net/zyara/?lang=ar" target="_blank"> 				<a href="https://alkafeel.net/zyara/?lang=ar" target="_blank">https://alkafeel.net/zyara/?lang=ar</a> 			</a></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=74">المنتدى الإجتماعي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214078</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ليلة ويوم دحو الأرض..</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214068&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 12 May 2026 04:28:50 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[&#8203;  
 
صورة: https://alkafeel.net/news/mcroped96/600/e3946e9689feb22f4b7ac45118adfb9f.jpg ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
</div>&#8203;<font face="Arial"><font color="#000066"> <br />
<br />
<font face="Arial"><font color="#000066"><a href="https://alkafeel.net/news/images/main/e3946e9689feb22f4b7ac45118adfb9f.jpg" target="_blank"><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://alkafeel.net/news/mcroped96/600/e3946e9689feb22f4b7ac45118adfb9f.jpg" border="0" alt="" /></a><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://www.shiaali.net/vb/data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAPABAP///wAAACH5BAEKAAAALAAAAAABAAEAAAICRAEAOw==" border="0" alt="" />&#8203;</font></font><br />
<br />
<br />
اللّيلة الخامسة والعشرون من ذي القعدة ليلة دحو الأرض - انبساط الأَرْض من تحت الكعبة على الماء ـ وهي ليلة شريفة تنزل فيها رحمة الله تعالى، وللقيام بالعبادة فيها أجر جزيل.<br />
<br />
اما اليوم الخامس والعشرون يوم دحو الأَرْض: وهو أحد الايام الأَرْبعة التي خُصّت بالصيام بين أيام السنة، وروي: أن صيامه يعدل صيام سبعين سنة، وهو كفارة لذنوب سبعين سنة، على رواية أخرى، ومن صام هذا اليوم وقام ليلته فله عبادة مائة سنة ويستغفر لمن صامه كل شيء بين السماء والأَرْض وهو يوم انتشرت فيه رحمة الله تعالى، وللعبادة والاجتماع لذكر الله تعالى فيه أجر جزيل.<br />
<br />
قال الله تعالى: (أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا * رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا * وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا * وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَ&#1648;لِكَ دَحَاهَا) ومعنى الدحو -لغةً- دحاها: أي بَسَطَها، ومَدَّها، وأوسَعَها، وجَعَلَها صالحةً للسكن، وقال الشيخ محمد جواد مغنية(قدّس سرّه) في التفسير الكاشف: أي بَسَطَها ومَهَدها، بحيث تصبح صالحةً للسكن والسير، وفي كتاب (محاولةٌ لفهمٍ عصريّ للقرآن) جاء ما نصُّه: دحاها، أي جَعَلَها كالدحية &quot;البيضة&quot; وهو ما يُوافق أحدث الآراء الفلكية عن شكل الأرض.. ولفظة - دحا- تعني أيضاً: بَسَطَ، وهي اللّفظة العربيّة الوحيدة التي تشتمل على البَسْط والتكوير في نفس الوقت، فتكون أولى الألفاظ على الأرض المبسوطة في الظاهر المكوّرة في الحقيقة.. وهذا منتهى الإحكام والخفاء في اختيار اللّفظ الدقيق المبين.<br />
<br />
وعن الإمام علي أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: (إنّ أوّل رحمةٍ نزلت من السماء إلى الأرض في خمس وعشرين من ذي القعدة، فمن صام ذلك اليوم وقام تلك الليلة، فله عبادةُ مائة سنة صامَ نهارَها وقامَ ليلَها، وأيّما جماعةٍ اجتمعت ذلك اليوم في ذكر ربّهم عزّ وجلّ، لم يتفرّقوا حتّى يُعطوا سؤلهم، ويُنزّل في ذلك اليوم ألف ألف رحمة، يضع منها تسعةً وتسعين في حلق الذاكرين والصائمين في ذلك اليوم، والقائمين في تلك الليلة). وإنَّ أوّل موضعٍ تحدَّدَ في هذه الأرض هو موضع الكعبة الشريفة، ثمَّ بسط الله تعالى الأرض من جوانب هذا الموضع فهو المركز الذي انبسطت الأرض من بين أفنيته وجوانبه، وذلك هو معنى دحوّ الأرض من تحت الكعبة الشريفة، ويُمكن تأكيد ذلك ببعض الروايات الواردة عن أهل البيت(عليهم السلام)، فقد ورد عنهم(عليهم السلام) أنًّ دحو الأرض كان بعد خلقها بألفي عام.<br />
<br />
وجاء في كتاب مفاتيح الجنان للشيخ عباس القمّي، أنّ لهذا اليوم سوى الصّيام والعبادة وذكر الله تعالى والغُسل أعمالاً منها: الصلاةُ المرويّة، وهي ركعتان تُصلّى عند وقت الضحى بالحمد مرّة والشّمس خمس مرّات في كلّ ركعة، ويقول بعد التّسليم: (لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلّا بِاللهِ الْعَليِّ الْعَظيمِ) ثمّ يدعو بهذا الدعاء: (يا مُقيلَ العَثَراتِ أَقِلْني عَثْرَتي، يا مُجيبَ الدَّعَواتِ أَجِبْ دَعْوَتي، يا سامِعَ الْأَصْواتِ اِسْمَعْ صَوْتي وَارْحَمْني وَتَجاوَزْ عَنْ سَيِّئاتي وَما عِنْدي يا ذَا الْجَلالِ وَالْإكْرامِ). <br />
<br />
شبكة الكفيل العالمية</font></font>&#8203;</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=74">المنتدى الإجتماعي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214068</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحجّ في نصوص أهل البيت: من الفريضة إلى النظام الإلهي</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214067&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 10 May 2026 03:13:28 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[&#8203;* فريضة الحج في منطق القرآن والعترة الطاهرة* 
 
 
حينما يُراد فهم فريضة الحجّ في عمقها الحقيقي، لا يكفي الوقوف عند حدود ظاهر المناسك وأحكامها...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
</div>&#8203;<font face="Arial"><font color="#000066"><b> فريضة الحج في منطق القرآن والعترة الطاهرة</b><br />
<br />
<br />
حينما يُراد فهم فريضة الحجّ في عمقها الحقيقي، لا يكفي الوقوف عند حدود ظاهر المناسك وأحكامها الفقهية، بل لابدّ من الولوج إلى عالم النصوص التفسيرية والروائية التي بيّنت أسرار هذه العبادة وأبعادها.<br />
<br />
ومن هنا تبرز أهمية مدرسة أهل البيت عليهم السلام التي مثّلت الامتداد الحقيقي للرسالة، إذ قدّمت لنا قراءة واعية للحج، لا بوصفه طقساً عبادياً فحسب، بل باعتباره مشروعاً إلهياً متكاملاً لبناء الإنسان والمجتمع، وقوة ناعمة الهية مؤثرة في نفوس البشرية والعالم.<br />
<br />
ومن يتتبع تراثهم عليهم السلام في هذا الباب يلحظ وفرة النصوص وتنوعها، حتى أفرد لها المحدّثون أبواباً واسعة، مما يكشف عن أن الحج يحتل موقعاً محورياً في المنظومة الإسلامية، ليس فقط من حيث التكليف، بل من حيث الوظيفة الحضارية والشعائرية والإعلامية، فهي طقوس يراد منها اعلان مشروع الله تعالى في الأرض، ومناسك تهدف الى ترسيخ مبادئ الإسلام المحمدي الأصيل المتجذر منذ عهد الخليل إبراهيم والى يومنا المعاصر.<br />
<br />
<b>الحجّ في نصوص أهل البيت: من الفريضة إلى النظام الإلهي</b><br />
<br />
<br />
إنّ أول ما يلفت النظر في نصوص أهل البيت عليهم السلام حول الحج، هو نقل هذه الفريضة من مستوى “الواجب الفردي” إلى مستوى “النظام الإلهي الحافظ للدين” وهذا ما يظهر بوضوح في قول أمير المؤمنين عليه السلام «الله الله في بيت ربّكم لا تخلّوه ما بقيتم، فإنه إن تُرك لم تُناظروا»[1].<br />
<br />
إن هذا النص لا يتحدث عن فرد يترك الحج، بل عن الأمة حين تترك الحج، وكأن الإمام عليه السلام يريد أن يقرر حقيقة خطيرة، وهي أن بقاء الحج ليس مجرد أداء عبادي، بل هو شرط في بقاء الأمة في دائرة العناية الإلهية، فقوله: «لم تُناظروا» يفيد أن ترك هذه الشعيرة يؤدي إلى سلب الحماية الإلهية، وهو ما يكشف أن الحج يمثل مركز الثقل في النظام الديني.<br />
<br />
ومن هنا نفهم أن الحج ليس مجرد عبادة موسمية، بل هو صمام أمان حضاري، يربط الأمة بمصدرها التوحيدي، ويجدد ولاءها لله تعالى في كل عام وروي عن الإمام علي عليه السلام: (وفرض عليكم حج بيته الحرام الذي جعله قبلة للأنام يردونه ورد الأنعام، ويألهون إليه ولوه الحمام، وجعله سبحانه علامة لتواضعهم لعظمته، وإذعانهم لعزته، وإختار من خلقه سماعا اجابوا إليه دعوته، وصدقوا كلمته، ووقفوا مواقف أنبيائه وتشبهوا بملائكته المطيفين بعرشه، يحرزون الأرباح في متجر عبادته، ويتبادرون عنده موعد مغفرته، جعله سبحانه وتعالى للإسلام علما، وللعائذين حرما، فرض حقه وأوجب حجه، وكتب عليكم وفادته، فقال سبحانه: (وللَّه على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فأن اللَّه غني عن العالمين)[2].<br />
<br />
<b>فلسفة الحج</b><br />
<br />
<br />
إذا انتقلنا إلى فلسفة الحج فهناك جهات عدة في هذا:<br />
<br />
<b>أولا: الحج سنة الاولين والأخرين</b><br />
<br />
<br />
ان فريضة الحج بحسب روايات اهل البيت عليهم السلام فريضة الهية عامة شاملة لجميع العصور والازمان عن أمير المؤمنين عليه السلام منها ما قاله ضمن خطبة له: «ألا ترون أنّ الله اختبر الأوّلين من لدن آدم إلى الآخرين من هذا العالم بأحجار ما تضرّ ولا تنفع، ولا تبصر ولا تسمع . . .. ثمّ أمر آدم وولده أن يثنوا أعطافهم نحوه)[3].<br />
<br />
وفي خبر روي في العلل وعيون الأخبار والخصال بسند ينتهي إلى الإمام الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام أنّ رجلا سأل أمير المؤمنين عليه السلام: (كم حجّ آدم من حجّة؟ فقال له: سبعمائة حجّة ماشياً على قدميه، وأوّل حجّة حجّها كان معه الصرد يدلّه على الماء وخرج معه من الجنّة.. وسأله عن أوّل من حجّ من أهل السماء فقال: جبرئيل عليه السلام)[4].<br />
<br />
<b>ثانيا: ان الحج يمثل محور الطاعة الإلهية</b><br />
<br />
<br />
إن أداء المناسك ليس امرا عاديا وانما يمثل غاية الطاعة والعبودية لله عز وجل فالطواف حول الكعبة مثلا ليس طوافاً حول حجر، بل هو طواف حول مركز الطاعة المطلقة لله ، وكذلك بقية المناسك المباركة من السعي ورمي الجمرات والوقوف بعرفة وغيرها قال امير المؤمنين عليه السلام: (جعله سبحانه وتعالى للإسلام علما وللعائذين حرما، فرض حقه وأوجب حجه وكتب عليكم وفادته، فقال سبحانه: (وللَّه على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فأن اللَّه غني عن العالمين)[5] .<br />
<br />
<b>ثالثا: منافع وذكر لله عز وجل.</b><br />
<br />
<br />
أشار القرآن الكريم إلى أهداف هذا التشريع الإلهي المهم بصورة مُجْمَلَة وبين ما فيه من المنافق والذكر لله عز وجل قال الله تعالى:&#64831; وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ &#64830;[6]، و هذه الآية صريحة في اشتمال الحج على منافع للناس، و لا بد أن هذه المنافع و الفوائد تُشكِّل جزءً من فلسفة الحج وأهدافه المنشودة .<br />
<br />
<b>رابعا: الحج مؤتمر حضاري لتعارف المسلمين</b><br />
<br />
<br />
وقد وردت مجموعة من الروايات الشريفة تبين ان الحج ليس فقط منسك عبادي وانما من خلاله يمكن التواصل بين المسلمين والتقارب فيما بينهم وهذا يمثل عنصر جاذب وقوة ناعمة مهمة في جانب الوحدة الإسلامية قال امير المؤمنين عليه السلام: (فَرَضَ اللَّهُ الْإِيمَانَ تَطْهِيراً مِنَ الشِّرْكِ والصَّلَاةَ تَنْزِيهاً عَنِ الْكِبْرِ، والزَّكَاةَ تَسْبِيباً لِلرِّزْقِ، والصِّيَامَ ابْتِلَاءً لِإِخْلَاصِ الْخَلْقِ، والْحَجَّ تَقْرِبَةً لِلدِّينِ)أي أن الحج سببٌ لتقارب الأمة الإسلامية وتماسكها ووحدتها ورَصِّ صفوفها ورَوى هِشَامُ بْنِ الْحَكَم قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه عليه السلام فَقُلْتُ لَهُ: مَا الْعِلَّةُ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَلَّفَ اللَّهُ الْعِبَادَ الْحَجَّ والطَّوَافَ بِالْبَيْتِ؟ فَقَالَ : ( إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْخَلْقَ ـ إِلَى أَنْ قَالَ ـ وَ أَمَرَهُمْ بِمَا يَكُونُ مِنْ أَمْرِ الطَّاعَةِ فِي الدِّينِ وَ مَصْلَحَتِهِمْ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاهُمْ ، فَجَعَلَ فِيهِ الِاجْتِمَاعَ مِنَ الشَّرْقِ وَ الْغَرْبِ لِيَتَعَارَفُوا ، وَ لِيَنْزِعَ كُلُّ قَوْمٍ مِنَ التِّجَارَاتِ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ وَ لِيَنْتَفِعَ بِذَلِكَ الْمُكَارِي وَ الْجَمَّالُ ، وَ لِتُعْرَفَ آثَارُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله وَ تُعْرَفَ أَخْبَارُهُ وَ يُذْكَرَ وَ لَا يُنْسَى ، وَ لَوْ كَانَ كُلُّ قَوْمٍ إِنَّمَا يَتَّكِلُونَ عَلَى بِلَادِهِمْ وَ مَا فِيهَا هَلَكُوا وَ خَرِبَتِ الْبِلَادُ وَ سَقَطَتِ الْجَلَبُ وَ الْأَرْبَاحُ وَ عَمِيَتِ الْأَخْبَارُ ، وَ لَمْ تَقِفُوا عَلَى ذَلِكَ ، فَذَلِكَ عِلَّةُ الْحَجِّ)[7].<br />
<br />
<b>خامسا: الحجّ كمنظومة إصلاح شامل</b><br />
<br />
<br />
وفي نصوص اهل البيت عليهم السلاميظهر أن الحج ليس عبادة روحية فقط بل له آثار شاملة تشمل حياة الإنسان كلها فهو فيه ثمرة حتى لبدن الانسام، حيث رَوى خَالِدُ الْقَلَانِسِيّ عَنْ الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أنهُ قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام: ( حُجُّوا وَ اعْتَمِرُوا تَصِحَّ أَبْدَانُكُمْ ، وَ تَتَّسِعْ أَرْزَاقُكُمْ ، وَ تُكْفَوْنَ مَئُونَاتِ عِيَالِكُمْ، وَقَالَ: الْحَاجُّ مَغْفُورٌ لَهُ وَ مَوْجُوبٌ لَهُ الْجَنَّةُ وَ مُسْتَأْنَفٌ لَهُ الْعَمَلُ ، وَ مَحْفُوظٌ فِي أَهْلِهِ وَ مَالِه)[8] إن هذا النص يفتح أفقاً جديداً لفهم الحج، إذ يجعله علاجاً صحياً ونظاماً اقتصادياً ومشروعاً إيمانياً، فالإنسان الذي يخرج من ذاته، ويتجرد من دنياه، ويقف بين يدي الله تعالى، لا يعود كما كان، بل يعود إنساناً جديدا وَ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله: ( لَا يُحَالِفُ الْفَقْرُ وَ الْحُمَّى مُدْمِنَ الْحَجِّ وَ الْعُمْرَةِ)[9] .<br />
<br />
<b>سادسا: الحج طريق لترسيخ الدين في النفوس.</b><br />
<br />
<br />
ان موسم الحج تعبير حقيقي عن الانتماء الى الإسلام، فهو يولد عقيدة جازمة بالله عز ووجل، وذلك لان الالتزام بجميع المناسك يعني اعلان العبودية للخالق عز وجل ولمشروعه في الأرض وبالتالي سيكون الحج طريق لتثبيت الدين والعقيدة في النفوس وقد اشير الى ذلك بما جاء في خطبة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام قالت: (... فجعل اللّه الإيمان تطهيرا لكم من الشرك، والصلاة تنزيها لكم عن الكبر، والزكاة تزكية للنفس، ونماء في الرزق، والصيام تثبيتا للإخلاص، والحج تشييداً للدين)[10] .<br />
<br />
<b>العلاقة بين الحجّ والإمامة</b><br />
<br />
<br />
ومن أخطر وأعمق ما ورد في نصوص أهل البيت عليهم السلام، ربط الحج بالإمام، حيث قال الإمام الباقر عليه السلام: «تمام الحجّ لقاء الإمام»[11]، وقال الصادق عليه السلام<font face="Arial"><font color="#000066"><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" border="0" alt="" /><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://www.shiaali.net/vb/data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAPABAP///wAAACH5BAEKAAAALAAAAAABAAEAAAICRAEAOw==" border="0" alt="" />&#8203;</font></font> إذا حجّ أحدكم فيختم حجّه بزيارتنا؛ لأنّ ذلك من تمام الحجّ)[12]، إن هذا النص لا يمكن فهمه بمعزل عن عقيدة الإمامة، إذ يدل على أن الحج لا يكتمل إلا بالارتباط بالقيادة الإلهية التي تمثل الامتداد الحقيقي للرسالة فالإمام هو مفسّر الحج وهو القائد الروحي للأمة وهو الميزان في فهم الدين ومن هنا، فإن الطواف حول الكعبة لا ينفصل عن الطواف المعنوي حول محور الهداية، وهو الإمام قال الباقر عليه السلام إنّما أمر الناس أن يأتوا هذه الأحجار فيطوفوا بها، ثمّ يأتونا فيخبرونا بولايتهم، ويعرضوا علينا نصرهم.[13]<br />
<b>&#10022; خطر ترك الحج وتعطيله</b><br />
<br />
<br />
وتصل النصوص إلى مستوى التحذير الشديد من ترك الحج، فقد رَوى ذَرِيحُ الْمُحَارِبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أنَّهُ قَالَ: (منْ مَاتَ ولَمْ يَحُجَّ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ، لَمْ تَمْنَعْهُ مِنْ ذَلِكَ حَاجَةٌ تُجْحِفُ بِهِ أَوْ مَرَضٌ لَا يُطِيقُ فِيهِ الْحَجَّ، أَوْ سُلْطَانٌ يَمْنَعُهُ، فَلْيَمُتْ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً)[14]إن هذا التعبير يكشف عن أن ترك الحج ليس مجرد تقصير، بل هو انفصال عن الهوية الإسلامية لأن الحج يمثل إعلان التوحيد وتجديد العهد مع الله كما أن تعطيله يؤدي إلى خلل في النظام الديني<br />
<br />
<b>أهمية التغيير الداخلي عند أداء مناسك الحج.</b><br />
<br />
<br />
ان الحج ليس عبارة لا يعني الاقتصار على الحركة البدنية بل هو نقطة تحول للإنسان المسلم وتحرير للقلب فقد جاء في وصية الامام الصادق عليه السلام انه قال: (إذا أردت الحج فجرّد قلبك لله من كل شاغل، وفوّض امورك كلّها إلى خالقك، وتوّكل عليه في جميع ما تظهر من حركاتك وسكناتك، وسلم لقضائه وحكمه وقدره، وودّع الدنيا والراحة والخلق، واخرج من حقوق تلزمك من جهة المخلوقين، ولاتعتمد على زادك وراحلتك واصحابك وقوّتك وشبابك ومالك، مخافة أن تصير ذلك عدوّاً ووبالا، ...) .<br />
<br />
وقد أشار الامام الصادق عليه السلام في وصيته الى أهمية مراعاة الفرائض والآداب الإسلامية خلال فترة الحج ولا ينبغي الانشغال عن ذكر الله عز وجه واتباع سنة نبيه وتوصيات الائمة عليهم السلام فقد قال عليه السلام ( وراع اوقات الفرائض وسنن نبيّه عليه السلام وما يجب عليك من الآداب والصبر والشفقة والسخاوة وايثار الزاد، ثم اغسل بماء التوبة ذنوبك، والبس كسوة الصدق والصفا والخضوع والخشوف واحرم من كل شيء يمنعك عن ذكر الله، (ولَبّ) بمعنى إجابة صادقة خالصة لله، وطف بقلبك مع الملائكة حول العرش كطوافك مع المسلمين حول البيت، وهرول هرولة من هواك. وتبرأ من حولك وقوّتك، واخرج من غفلتك وزلاّتك بخروجك الى منى، ولاتتمنّ ما لايحل لك ولا تستحقّه، واعترف بالخطايا بعرفات، واتّقه بمزدلفة، واصعد بروحك الى الملإ الأعلى بصعودك على الجبل، واذبح حنجرة الهوى والطمع عند الذبيحة، وارم الشهوات والخساسة والدناءَة والذميمة عند رمي الجمرات، واحلق العيوب الظاهرة والباطنة بحلق شعرك، وادخل في امان الله وكنفه وستره بدخولك الحرم، ودُر حول البيت متحقّقاً لتعظيم صاحب البيت ومعرفة جلاله وسلطانه، واستلم الحجر رضاً بقسمته وخضوعاً لعزّته، وودّع ما سواه بطواف الوداف واصف روحك وسرّك للقائه يوم تلقاه بوقوفك على الصفا، وكن بمراى من الله نقياً اوصافك عند المروة، واستقم على شرط حجّتك هذه وفاء عهدك الذي عاهدت مع ربّك واوجبته له الى يوم القيامة، واعلم أنّ في مناسك الحج اشارة الى الموت والقبر والبعث والقيامة لأولي الألباب وأولي النهى)[15] .<br />
<br />
<br />
<br />
<b>الحج والإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف</b><br />
<br />
<br />
وتختم حديثنا بعلاقة الحج بالإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف فقد ورد في مجموعة من الروايات حضور الامام عليها السلام الموسم حيث ورد عن ابي عبد الله عليه السلام: «للقائم غيبتان يشهد احداهما الموسم يرى الناس ولا يرونه»[16]، وهذا يكشف أن الحج ليس مجرد اجتماع بشري، بل هو موسم إشراف إمامي يحضر فيه الإمام ليراقب الأمة وليشهد حالها وليتواصل معها بشكل خفي وبذلك يصبح الحج نقطة اتصال بين الأرض والقيادة الإلهية.<br />
<br />
<b>الخاتمة</b><br />
<br />
<br />
يتبيّن من خلال هذه القراءة أن الحج في نصوص أهل البيت عليهم السلام ليس مجرد عبادة، بل هو مشروع إلهي لبناء الإنسان، ونظام حضاري لتوحيد الأمة، ومدرسة تربوية لإصلاح النفس<br />
<br />
كما يكشف عن عمق العلاقة بين الحج والإمامة، وخطورة تعطيل هذه الشعيرة، وضرورة إحيائها بروحها الحقيقية وبذلك فإن الحج: ليس رحلة جسدية إلى مكة فحسب، بل هو رحلة وجودية إلى الله، وإلى الذات، وإلى مشروع الأمة.<br />
<br />
<b>الهوامش:</b><br />
<br />
<br />
[1] شرح نهج البلاغة ج6 ص17.<br />
<br />
[2] نهج البلاغة ص45.<br />
<br />
[3] نهج البلاغة ج13 ص 156.<br />
<br />
[4] الوسائل ج1 ص126.<br />
<br />
[5] نهج البلاغة الجامع لخطب امير المؤمنين ص78.<br />
<br />
[6] سورة الحج ( 22 )<br />
<br />
[7] سائل الشيعة 11 / 14.<br />
<br />
[8] الكافي : 4 / 252 .<br />
<br />
[9] الكافي: 4 / 254.<br />
<br />
[10] بحار الأنوار 29 / 223.<br />
<br />
[11] بحار الأنوار: ج&#1641;&#1638;، ص&#1635;&#1639;&#1636;.<br />
<br />
[12] نفس المصدر .<br />
<br />
[13] بحار الأنوار: ج&#1641;&#1638;، ص&#1635;&#1639;&#1636;.<br />
<br />
[14] الكافي: 4 / 269.<br />
<br />
[15] مصباح الشريعة ص36.<br />
<br />
[16] الغيبة للنعماني ص18.<br />
<br />
<br />
: الشيخ وسام البغدادي<br />
&#8203;</font></font>&#8203;</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=74">المنتدى الإجتماعي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214067</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
