![]() |
أهم مافي بيان السيد القائد آية الله مجتبى الخامنئي. ▪️غلق مضيق هرمز ▪️طرد القواعد العسكرية الأمريكية من كل دول الجوار . ▪️توسيع المقاومة . ▪️تنويع المقاومة . ▪️ الإقليم خطر يهدد الأمن الإسلامي ولابد أن يتلقى درسا . ▪️ الشعب الإيراني لابد أن يتواجد في الميدان لحماية ثورته . ▪️ على امريكا أن تعلن راية الاستسلام وتدفع كل الخسائر . ▪️إحياء يوم القدس هذا العام بنحو مميز . ▪️التحدي لأمريكا بأنها لاتتمكن من فك الحصار عنها في هرمز ▪️على العالم أن يعرف وهكذا الخليج المعادلة الجديدة والخريطة السياسية. ▪️ وأن العالم تغير ولم تعد أمريكا كما كانت وان إيران دولة قطبية لأنها لأنها تتحكم بمرور* سلاسل الاقتصاد العالمي والطاقة . اقول : بينما وسائل الإعلام العربية والعالمية تتحدث متى وكيف ستنتهي الحرب المفروضة على ايران . فأن ايران تعطي تصور مغاير وبشكل أوضح من الطرف الآخر ، فهي تضع شروط مهمة وصعبة على العدو والاقليم والعالم ، وتشكل ضغط عالمي بسبب الحرب لتحكمها بمضيق هرمز . المتوقع كأستشراف وفق هذه المضامين فإن العدو ليس فقط يواجه كيف سينهي الحرب وماذا سيقول في خطابه! بل ليس لديه خيار الانهاء حتى تتحقق المطالب الإيرانية. وهذا يعني ان العدو إمام خيارين هما : اما اعلان الخسارة والانهزام والانسحاب بالنسبة لامريكا وترك إسرائيل تنهي مشكلتها مع ايران وهذا يعني المزيد من الطرق على رؤوس الكيان الصهيوني مما يشكل تهديد وجودي حقيقي له . أو - يجد العدو الصهيوامريكي أن المخرج الوحيد وفق الشروط والمطالب الإيرانية هو توجيه الضربة العسكرية المفرطة على ايران فلعل بها تتنازل وهذا فيه مخاطرة كبرى للتصعيد لا يمكن حساب نتائجه . والله أعلم |
الغيبة للنعماني: ابن عقدة، عن علي بن الحسين، عن أبيه عن أحمد بن عمر عن الحسين بن موسى، عن معمر بن يحيى بن سام، عن أبي خالد الكابلي، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: كأني بقوم قد خرجوا بالمشرق، يطلبون الحق فلا يعطونه ثم يطلبونه فلا يعطونه، فإذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يقوموا، ولا يدفعونها إلا إلى صاحبكم، قتلاهم شهداء أما إني لو أدركت ذلك لأبقيت نفسي لصاحب هذا الامر . انتهى . مراجعة وتدقيق اضافي ،،، اقول : لندقق اكثر في العبارة الاخير من الرواية ( أما إني لو أدركت ذلك لأبقيت نفسي لصاحب هذا الامر ) لأبقيت نفسي لصاحب هذا الامر مترتب عن ( أدركت ذلك ) وهو فرع العلم بها لان أهل زمانها اذا وصلوا لوقت تحققها ( ادركوها ) كاحداث ملازمة لزمانها ومكانها بحيث تمييز كما نصت عليها الرواية فهذا كله يقتضي الوقوف عليها تحديدا سواء التفت لذلك معظم المخاطبين أو بعضهم ممن يستطيع تمييزها بدقة . ويضاف لذلك كون ان التوجيه أو التنبيه جاء بابقاء النفس لصاحب هذا الامر بعد تحققها فهذا يحتاج من المتلقي الالتفات اولا لحصول العلامة حتى يعطيه العلم بقرب يوم الظهور . ومحصلة ذلك أن هذه العلامة المفتاحية المهمة هي نوع علامة ستكون واضحة لأهل زمان حدوثها بالمحصلة اذا صح ذلك أو لنفترض ان الامر كما نقول ينفتح سؤال أدق وهو هذه العلامة المهمة والتي ستكون واضحة بحيث يستطيع أهل زمان حدوثها ( من يدركها ) - ما هي الوسيلة العلمية أو المنطقية التي يمكن بها تحديدها في الخارج. الجواب : اولا - علمنا من مضمون الرواية انها علامة مفتاحية لعصر الظهور . وهذا يعنا ان هناك احتمال كبير ان تكون بعض مقدمات ارهاصات عصر الظهور واحداثه المذكورة في الروايات ( الارهاصات ) قد بدأت بالتشكل وهذا اذا امكننا تحديده ولو بالبعض سوف يعطينا مقدار اضافي من الاحتمال والدعم لتشخيص العلامة ثانيا - يظهر من فهم سياق الرواية وتوصيف المعصوم ع ان أهل المشرق يتصفون بالإيمان والولاية لأهل البيت ع بقرينة قتلاهم شهداء ( وهذه ايضا فيها قرينة على ان قضيتهم عادلة وهم أهل حق ) وانهم يسلمون رايتهم لصاحب الامر / الإمام المهدي ع. ثالثا - جهة المشرق بالنسبة لزمن الصدور في عهد الإمام الصادق ع يشير إلى جهة خرسان التاريخية ، والجمهورية الإسلامية الإيرانية حاليا داخلة فيها . رابعا - تشير الرواية الى حدث محوري تدور حوله هذا العلامة وهو طلبهم للحق وتكرارا ذلك مرتين ( وفي روايات العامة ثلاث مرات ) ولم تفصح الرواية طبيعة هذا الحق ولكن كون انه محور العلامة وكون انها علامة يفترض فيها نوع وضوح لمن ادركها من أهل ذلك الزمان فهذا يعطي احتمال أن يكون هذا الحق المشار أليه يتميز بالوضوح الذي يمكن الوقوف عليه وتمييزه . خامسا - تشير الرواية إلى أن طلب أهل المشرق لهذا الحق سوف ينتهي بيأسهم من تحصيله وينتقل بهم الامر لحملهم سيوفهم على عواتقهم كاستعداد للدخول في الحرب مما يجعل الطرف الآخر يعطيهم ما سألوا فلا يقبلونه حتى يقوموا ويدخلون في حرب مع اعدائهم سادسا - تبين احداث الرواية أن أهل المشرق بعد قيامهم ستستمر احداث حربهم إلى أن يسلموا الراية لصاحب الامر اي الإمام الحجة ع ولكن غير واضح بالدقة هذه المدة ولكن ايضا يستشعر انها ليست بالطويلة بقرينة ان الإمام ع يقول ( أما إني لو أدركت ذلك لأبقيت نفسي لصاحب هذا الامر ) يتبع لاحقا الإسقاط العملي ،،، |
يتبع الإسقاط الواقعي للرواية تحت فرضية عصر الظهور نحاول في هذا المبحث اختبار الواقع الخارجي المحتمل وذلك من خلال مطابقة الأحداث الجارية حاليا على ايران مع ما ورد في رواية أهل المشرق ونقول 1 - هل هناك عند الباحثين في علامات الظهور مؤشرات على مقدمات احداث عصر الظهور . الجواب نعم هناك العديد من مؤشرات الأحداث بدأت في السنوات الاخير وتحديدا بدئا من 2011 واخذت بالتزايد وجعلت الكثير من الباحثين يراقبون الأحداث على احتمال انها قد ترتبط بارهاصات عصر الظهور كالاحداث في سوريا واليمن والحجاز والعراق وفيما يخص الكيان الصهيوني في إسرائيل وما يخص دول الشرق والغرب والصراع والتنافس بينهم ، وايضا حصول وباء عالمي كبير وهذا بمجموعه يساعد في الاحتمال على وجود مقدمات مهمة لعصر الظهور دون القطع بها . وعليه فهذا يساعد في تقوية ان العلامة المبحوثة ( أهل المشرق وطلبهم للحق ) يزداد احتمال تأكيده لأنها زمانيا يجب ان تقع قبل مدة ليست بالطويلة من زمن الظهور . 2 - يفترض بعد تحقق النقطة اعلاه أن نتأكد ان أهل المشرق يجب ان يتصفوا بمواصفات ذكرها المعصوم ع وهي انهم على الدين الاسلامي والمذهب الحق اي بحسب معتقدنا انهم يجب ان يكونوا على المذهب الحق / شيعة آل البيت ع كما بينا سابقا ، والواقع الخارجي يؤكد هذه الصفة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بقيادة الولي الفقيه مما يعني انها في أعلى درجات الموالاة والانطباق والتفعيل العملي . 3 - وتحدد الرواية أن المحل الجغرافي للاحداث هي خروجهم من جهة المشرق. وهذا بالفعل حصل في الثورة الإسلامية في إيران بقيادة السيد الفقيه روح ألله الخميني بعد ان أنهى ملك الشاه الموالي للغرب . وهذا أيضا يضاعف من احتمال توكيد انطباق الرواية . 4 - وتشير الرواية إلى حدث محوري تدور حوله احداث الرواية وهذا الحدث يتمثل في طلبهم للحق ويحصل في فترة متأخرة بعد خروجهم اول الامر في المشرق . وبالفعل القضية المحورية التي برزت كخلاف بين ايران والغرب هي طلبهم لحقهم الطبيعي والعادل في امتلاك التكنلوجيا النووية وصناعتها لأجل الأغراض العلمية والسلمية . وهذا أيضا يزيد توكيد احتمال الانطباق . 5 - تبين الرواية أن هذا الخلاف بين أهل المشرق مع الطرف الآخر بخصوص طلبهم للحق وعدم اعطائهم اياه يتردد في مراحل او تكرار وتذكر روايات أهل البيت ع انها تتكرر مرتين ، وفي روايات العامة ثلاث مرات . والواقع الخارجي لحد يومنا هذا شهد ثلاث مرات مؤكدة الاولى في عام ظ¢ظ*ظ،ظ¥ دول الخمسة + ظ، ثم نقض في ولاية ترامب الاولى ، والثانية في ولاية ترامب الثانية وانتقض بحرب آل ظ،ظ¢ يوم والثالثة أيضا جرت قبيل الحرب التي نشهد احداثها الآن.* وهذا يضاف إلى توكيد احتمال امطباق الرواية . يتبع لاحقا / المرحلة المتوقعة اللاحقة |
| الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 02:48 PM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2026