![]() |
أراقب الموضوع ولا أسمح بالتجاوز أطلاقا وسأدلو بدلوي البغدادي |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول اما بخصوص مقتدى الموسوي انه لم يظهر في الساحة العراقية في كفائة ا في خبرة في ميدان السياسةبل الاعلام هو الذي رفع مقتدى الى هذ المستوى والناس الجهال هم الذين رفعو مقتدى الى هذ المكان اما بخصوص مقتدى انه لم يملك شي من العلم ولا من السياسة ولا من التفقه في امو الدين ومن المعلوم ان المرجع هو القائد وكل قياده بدون الاجتهاد تكون غير صحيحة واانه مقتدى بداء يخالف السيد الشهيد الصدر المقدس في النهج والفكر والسلوك من خلال البقاء على تقليد الميت والتمسلك في العاطفة المجراد عن العقل والذي يريد ان يقول في المقام ان مقتدى في يران وفي قم تحديد وخروج مقتدى من العراق او بقاء مقتدى في العراق لايوثر شيا على العراق و وضع العراق |
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
من الظروري علة كل انسان قبل ان يتسرع في اعطاء رايه في شخص معين ان يكون ملما به وبموضوعه حتى لا يقع في خط يكون محاسبا امام الله عليه يوم اليامه. فللسيد مقتدى الصدر مواقف وطنيه شريفه لا يستطيع احد انكارها من خلال وقوفه بوجه الاحتلال من ايول يوم وحتى الان تبنيه فكره المقاومه السياسيه وبعدها المقاومه العسكريه المسلحه بلظافه الى موقفه الحازم بوجه الوهابيه والبعثيه بعد تفجير قبه الامامين والاحداث التي حصلت في بغداد والذي لولى وجود حبيش الامام له الت الامور الى منحى اخر وهذا الانقطه ايضا يشهد بها الجميع. اما بلنسبه الى شرعيه تشكيل جيش الامام فاعتقد ان التمهيد لظهور الامام الحجه ع لا يحتاج الى فتوى شرعيه والدفاع عن المدهب والحق والوطن لايحتاج الى فتوى ايضا. وبلمقارنه مع باقي التيارات و الكتل الاخراى نجد ان السيد لم يكن من البداء من الباحثين وراء المناصب الثراء وشراء العقارات الاراضي كم يفعل الساسه وحاشيتهم من الذين نعرفهم جيدا والذين يقومون موخرا ببيع العراق لاسيدهم بثمن بخس كثمن للمناصب الي وهبت لهمن .فاين الثرا واين الثريا اتقوى الله في رجل شريف ومجاهد يحمل موروث ال الصدر الاسلامي والثقافي . نصرك الله سيدي ايها المقتدى |
اسف جدا على الاخطاء الاملاءيه لان ماعدني كيبور عربي والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
|
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته من الظروري علة كل انسان قبل ان يتسرع في اعطاء رايه في شخص معين ان يكون ملما به وبموضوعه حتى لا يقع في خط يكون محاسبا امام الله عليه يوم اليامه. فللسيد مقتدى الصدر مواقف وطنيه شريفه لا يستطيع احد انكارها من خلال وقوفه بوجه الاحتلال من ايول يوم وحتى الان تبنيه فكره المقاومه السياسيه وبعدها المقاومه العسكريه المسلحه بلظافه الى موقفه الحازم بوجه الوهابيه والبعثيه بعد تفجير قبه الامامين والاحداث التي حصلت في بغداد والذي لولى وجود حبيش الامام له الت الامور الى منحى اخر وهذا الانقطه ايضا يشهد بها الجميع. اما بلنسبه الى شرعيه تشكيل جيش الامام فاعتقد ان التمهيد لظهور الامام الحجه ع لا يحتاج الى فتوى شرعيه والدفاع عن المدهب والحق والوطن لايحتاج الى فتوى ايضا. وبلمقارنه مع باقي التيارات و الكتل الاخراى نجد ان السيد لم يكن من البداء من الباحثين وراء المناصب الثراء وشراء العقارات الاراضي كم يفعل الساسه وحاشيتهم من الذين نعرفهم جيدا والذين يقومون موخرا ببيع العراق لاسيدهم بثمن بخس كثمن للمناصب الي وهبت لهمن .فاين الثرا واين الثريا اتقوى الله في رجل شريف ومجاهد يحمل موروث ال الصدر الاسلامي والثقافي . نصرك الله سيدي ايها المقتدى روح شوف اتباعه اشكد حراميه واشكد باكوا من النواب الى مختلف الاسماء من العمائم اتباعه ولتخاف هو لاحك على البوك والفرهود ليش مستعجل واش تتصور انت ومن امثالك اذا رايت مارايت من العمل الباطل والقذر من مقتدى واتباعه هل تتعظ او تتراجع عن موقفك؟ ابشرك لا لن تتراجع لان على ابصاركم غشاوه والله يهدي من يشاء........ |
السلام عيكم
لا يحق لكائناً من كان أن يقود أو أن يصبح قائد ما لم يكون مرجع او يمتلك أذن شرعي من المرجع المعروف أن سيد مقتدى ليس مرجع ولا وكيل لمرجع , يقول السيد الشهيد الصدر الأول (قدس سره ) , وترك الرسول (صلى الله عليه وآله ) القائد للثورة وهي لا تزال متأججة والأمة لا تزال لم تنضف تماماً من رواسب الجاهلية أضف إلى وجود الأعداء المتربصين بالرسالة هدفهم إحباط الثورة وتصفية وجودها وهم من الداخل يتمثلون بالمنافقين الذين أشار إليهم القرآن في عصر الرسول (صلى الله عليه و آله ) فقال {وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ }التوبة101 وخارجياً يتمثلون باليهود والنصارى والمجوس , لا يعني إهماله لمستقبل الثورة والأمة وإنما من هنا تأتي الحاجة إلى القيادة الرساليه المجسدة في شهيد يختاره الله تعلى وصياً على الدين والناس حتى يبلغون رشدهم ووعيهم العالي : فيعتمدوا على أنفسهم وهذه ألإمامه كما بينا تكون للإمام الذي يلي النبي فيكون نبياً أو وصياً , ثم أن هذه الكوكبة القيادية الرسالية هي المرشد الأول لجميع شؤون الدين في أنضمتة وتشريعاته ومفاهيمه وعقائده , إذن لا ينبغي الأخذ إلا من هؤلاء الشهداء أو من ينطق عنهم حقاً وصدقاً بموافقتهم وإمضائهم وأي مدع ينطق بالدين دون أن يكن من الشهداء حقاً أو دون أن يكون عنده مستند يثبت تأهيله لا ينبغي اتباعة والأخذ منه ويكون حينئذ فاقد للشرعية, ومن هنا ثبت أن لا يكون صاحب راية من اجل إحقاق الحق وإبطال الباطل من خلال هدى الله تعالى إلا شهيد نبي أو إمام أو مرجع ديني ,وما سوى ذلك فتابع بإحسان وجندي في الثورة بدرجه من درجات الجندية وبهذا تكون القيادة الشرعية في الأمة هي قيادة هؤلاء الشهداء فقط ودونهم من الناس مقودون تابعون لهم ويسيرون تحت رايتهم وأية راية وقيادة غير صادرة من الشهداء أو من يعتمدهم الشهداء فهي قيادة ضلال وأتباعها ضلال , المصدر /كتاب المجتمع الفرعوني /ص 225-226-لآية الله العظمى الشهيد السيد محمد باقر الصدر |
أراقب الموضوع وكلام الأخ أبو زينب العماري كلام منطقي يستحق التقدير البغدادي |
أغلب الأحزاب والتنظيمات والمؤسسات والمرجعيات المختلفة تمنح لأتباعها وأنصارها والملتفين حولها ، الدعم والمُغريات والأموال والهبات لشراء ولائهم وأصواتهم وجهودهم لتتمكن تلك الواجهات من المحافظة على بقائها واستمرارها ولتضمن فوزها بعملية التنافس التي ترافق عمل تلك الأحزاب والتنظيمات ، إذ يتحول بعض الأحيان ذلك التنافس إلى صراع يُحمّل الأطراف المتصارعة خسائر وأعباء جسيمة .. وتتباين تلك المنح والهبات على ضوء إمكانيات تلك الأطراف وحسب جهات تمويلها وارتباطها وولي نعمتها الذي لا يدفع هو الآخر من أجل سواد عيون تلك الأحزاب بل لمصالحه وأهدافه السياسية التي يتحرك على ضوءها ، فالبعض يتعامل بالدولار الذي بات هو سيد الإغراء العالمي وبلا منافس وبات يملك مفاتيح توصله لأغلب الأبواب العصية والمغلقة ، فيما البعض يتعامل مع التومان المتدهور اقتصادياً لكنه (يسوّي شغل) مع المتهافتين عليه والمرتبطين به بعلاقة حميمة مبكرة حالت بينهم وبين كل الحقائق الواضحة التي تشير إلى ضياعهم وخسارة جهودهم للأسف الشديد ،البعض الآخر يرتبط بطويل العمر الريال والبعض بدينار المحافظة التي أدخلت علينا كل جيوش الكفر والطغيان وهناك من يرتبط بالليرة ، هذه الليرة وذلك الدولار وما بينهما جعل العديد من الناس تجد في تلك الواجهات أبواباً للارتزاق ودكاكين للمعيشة خاصة في بلد كالعراق يعاني الأمرين من وضع اقتصادي سئ جدا ومن حال معاشي لمواطنيه مزري لارتفاع نسب البطالة بشكل كبير جداً، العوز هذا والكرم الحاتمي المتكفل بتسديد فواتير النضال وأجور العمل السياسي المادية بلا وجع قلب ألزم على المستفيدين التسبيح ليل نهار بحمد السيد المعطي وتكفير كل رافض له أو ساخط عليه . خلافاً لكل ما تقدم لا تخلو الساحة العراقية المعروفة بغناها وعنفوانها وعشقها للحرية والكرامة من أحزاب وطنية صادقة ومنظمات جماهيرية مسؤولة ومن مرجعيات شريفة صالحة لا تملك أرصدة في بنوك واشنطن أو لندن وطهران بل كل رصيدها هو الالتفاف الجماهيري العارم والوثيق من قبل قواعدها الشعبية التي منحتها المدد والعون حتى تستمر نشاطاتها وفعالياتها لكونها وجدت فيها ممثلا حقيقياً لكل أهدافها وطموحاتها ولأن تلك المرجعيات نالت ثقة الناس واستحقت محبتهم والاحترام الأمر الذي لا يسمح لتلك العلاقة أن تمر بسلام من دون إثارة الغبار عليها فليس بإمكان الجهات الأخرى النظر لها بعين الرضى والراحة لما تشكله من خطر على بنائها الغير محصن اصلاً أضف إلى عامل الحسد والغيرة الذي لا يمكن تجاوزه بسهولة ويسر من نجاحات الطرف الآخر ، وخير وأقرب مثال لنا ما الذي أثارته مرجعية الشهيد الخالد محمد الصدر ( رضوان الله تعالى عليه) يوم اكتسحت كل من في الساحة بمصداقيتها وبسعيها الحثيث للوصول إلى كل فئات المجتمع التي استقبلتها بود وشوق وحماسة والتي أحرجت العديد من الأحزاب التي عجزت عن تحقيق جزء يسير من إنجازات تلك المرجعية .. هي مرجعية ناغمت الهم العراقي ووضعت يدها بحنو على مواطن الخلل من اجل الإصلاح الذي استشهدت من اجله ، والذي من اجله أيضاً كان تمسك الخلف الصالح السيد المجاهد مقتدى الصدر بعرى تلك المرجعية الرشيدة ليتجدد الالتحام الجماهيري مع قيادته الشابة التي لا يشك لحظة بنزاهتها وشرعيتها وشجاعتها المعهودة فهي الخارجة من رحم المعاناة العراقية وهي القيادة التي برهنت بوضوح على انتسابها للعراق ارضا وشعبا ، لم يمنحنا مقتدى الصدر الأموال حتى نتبعه ولم يعدنا بدنيا هي زائلة لامحال ..بل وهبنا ما عجز عنه الجميع إذ فجر فينا كنوز الإيمان والإباء .. لم نطمع من وراء تمسكنا بقيادة مقتدى الصدر إلا إثبات وجودنا وإلا استعادة كرامتنا المصادرة ..خاصمنا وسائد الريش وسهرنا معه من اجل أن لا نُسرق مرة أُخرى فقد مللنا الخسائر المتلاحقة ..عشقنا مقتدى الصدر لأنه منحنا راحته وسلامته ولأنه حمل السلاح معنا ولأنه رفض إلا أن يشارك جنده طعامهم المتواضع .. تمسكنا به وفديناه بالأرواح لأنه قرر أن يكون لنا درعاً يجنبنا الأخطار …كان ولازال فينا اخاً وقائداَ عليه ابتعنا ما نملك من أثاث متواضعة لنشتري بقيمتها ما نصون به شرف أوطاننا ونقارع بها الاحتلال ، يعيب البعض على أنصار مقتدى الصدر كونهم من أبناء الطبقة الفقيرة وحسبي أن تلك الخاصية محل فخر لنا جميعا لأن ملايينهم لن تغرينا بل كنا ولازلنا الأغنياء بما نملك من ارث عظيم وإيمان لا يتزحزح ... |
السيد مقتدى الصدر صنع مجموعة من الامور تجاه قاعدة السيد الشهيد الصدر قدس ولم يصنعها غيره من تلامذة السيد الشهيد نذكر لكم اربعة منها:
اولا:انه جمع شتات تلك القاعدة بعد ان منيت بضربات موجعة من قبل النظام السابق مما ادى الى تشتتها ثانيا:انه حول الافكار والاطروحات التي تبناها السيد الشهيد الصدر قدس ولم يستطيع تطبيقها في ارض الواقع بسبب الظروف التي عاصرها الى امور علمية منها تأسيس جيش الامام المهدي عج وتوسيع سلطته ونفوذ المحكمة الشرعية ومنها تطهير المجتمع بشكل علمي من المظاهر المنحرفة كبيع الخمور وبيوت الدعارة ونحو ذالك........ ثالثا:اعادة صلاة الجمعة التي تم ايقافها من قبل النظام المباد واعطاؤها الزخم الجماهيري والبعد القيادي الذي فقدته بعد استشهاد السيد الصدر وكذالك توسيع عدد الصلوات اكثر مما كان في زمن السيد الشهيد قدس رابعا:اعادة نشر جميع مؤلفات السيد الشهيد الصدر قدس وطرحها بين ايدي الناس من خلال المراكز الاعلامية التي قام السيد مقتدى بفتحها في عموم العرق |
أثبت سنوات ما بعد أسقاط الصنم وبروز حركات وتيارات مع ظهور دبابات المحتل تجوب شوارع بغداد ومنها ما يطلق عليه التيار الصدري والذي أبتدأ ظهوره بجريمة قتل مروعه راح ضحيتها السيد عبد المجيد الخوئي طيب الله ثراه وبعد أن ظهرت حكومة الأستاذ المالكي وأصراره على بناء العراق بدأت تلك التيارات والحركات تتقهقر الى الوراء بعد نبذها الشارع العراقي الشريف ، وقد وجدت اليوم متنفسا لها من خلال الأتفاقيه الأمنيه للكذب والأتجار على حساب العراق وشعبه .. فسيذهب هذا التيار والفضيله والتوافق والولاء الصرخي الى مزبلة التاريخ كما ذهب صدام اللعين وأتباعه ..ويبقى العراق وشعبه كعهده على مر العصور .. بعد أن سمحت لكم بالمناقشه والتعبير بكل حريه أقول لكم أن مابني على باطل فهو باطل للغلق البغدادي |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 07:20 PM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025