منتديات أنا شيعـي العالمية

منتديات أنا شيعـي العالمية (https://www.shiaali.net/vb/index.php)
-   المنتدى العام (https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=25)
-   -   بطرس هامة الرسل ومعلّم الأمم، وباني كنيسة المسيح الأولى. صناعة الوهم. (https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=213696)

مصطفى الهادي 11-01-2026 11:02 PM

بطرس هامة الرسل ومعلّم الأمم، وباني كنيسة المسيح الأولى. صناعة الوهم.
 
بطرس هامة الرسل ومعلّم الأمم، وباني كنيسة المسيح الأولى.
صناعة الوهم.
مصطفى الهادي.
تمت كتابة هذا الموضوع بعد اصرار بابا الفاتيكان الحالي لاوون الرابع عشر ـ رأس المسيحية ـ على تضليل الناس والكذب عليهم حيث وصف في خطابه الذي ألقاه في زيارته الأخيرة إلى بيروت في لقاء الحوار المسكوني بين الأديان في ساحة الشهداء وسط بيروت. وصف بطرس بأنه (هامة الرسل) وهو يعلم قبل غيره أن بطرس لم يصل إلى روما، ولا قبر له.(1) ويعلم كذلك أن بطرس هذا موصوف على لسان السيد المسيح من بين جميع تلاميذه بـ (الشيطان ، شكاك قليل الإيمان، وأنهُ معثرة في طريق رسالته). كما سيأتي بيانه ومن نفس الأناجيل المتداولة بين أيدينا.
أماكن العبادة ذكرت الكتب السماوية اسمائها وكذلك ذكر القرآن أسمائها في كل دين فقال تعالى : (ولولا دفعُ اللهِ الناس بعضهم ببعض لهُدمت صوامعُ وبيع وصلواتٌ ومساجد يُذكر فيها اسم الله كثيرا).(2)
ودور العبادة في الأديان لها شروط ذكرتها الكتب السماوية الثلاث. وقد جاءت أوضح في القرآن ومن ذلك قوله تعالى : (لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه).(3) اشترط التقوى في تأسيسه. ومنع المشركين من تأسيس أماكن عبادة لأنها ستكون أوكار لعبادة الاصنام : (ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر).(4) ودور العبادة هذه محرّمٌ على المشرك أن يدخلها : (يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجسٌ فلا يقربوا المسجد الحرام).(5) والشرك حسب تعريف الكتاب المقدس هو استبدال عبادة الله تعالى بعبادة الأشخاص كما نقرأ بكل وضوح (لمّا عرفوا الله لم يُمجدوه كإله. بل حمّقوا أفكارهم وأظلم قلبهم الغبي. فصاروا جهلاء. وأبدلوا مجد الله الذي لا يفنى بشبه صورة إنسان الذين يفنى، استبدلوا حق الله بالكذب، واتقوا وعبدوا المخلوق دون الخالق).(6) ولذلك تشدد الله تعالى في الكتاب المقدس فحرّم أن يقوم الإنسان بصنع تمثال او صورة ويعبدها (لا يكن لك آلهة أخرى أمامي. لا تصنع لك تمثالا منحوتا، ولا صورة ما مما في السماء من فوق، وما في الأرض من تحت، وما في الماء من تحت الأرض. لا تسجد لهن ولا تعبدهن، لأني أنا الرب إلهك).(7)
واكدت الكتب المقدسة من أن المشرك لا يدخل بيوت الله وإنما هي لعبادة الله تعالى (للرب إلهك وحدهُ تسجد). كما نقرأ قوله في توراة اليهود سفر إشعياء: (أن بيتي بيت الصلاة يُدعى).(8) وهذا النص نفسه أكدهُ السيد المسيح في الإنجيل فقال: (قال لهم : مكتوب: بيتي بيت الصلاة يُدعى. وأنتم جعلتموه مغارة لصوص).(9) ونستطيع من خلال نصوص الكتب المقدسة أن نعرف أن لبيوت العبادة هذه منائر ومحاريب وهي محل سجود: (وأما بيته فبناه سليمان. المنائر خمسا عن اليمين وخمسا عن اليسار أمام المحراب).(10) فكل رسائل الأنبياء جاءت بالصلاة والسجود والركوع ، فكان أول أمر إلهي عند خلق آدم أن امر تعالى المخلوقات الأخرى بالسجود لآدم لاختبار طاعتهم. وهكذا استمر السجود والركوع كأحد اركان الصلاة . ومن ذلك نقرأ مثلا في الكتب المقدسة: (هلم نسجد ونركع ونجثو أمام الرب خالقنا ، سجدوا لإله السماء الواحد).(11) وفي سفر التكوين : (فقام إبراهيمُ وسجد).(12) واستمر ذلك إلى زمن موسى : (وخرّ موسى إلى الأرض وسجد).(13) وهكذا سجد النبي داود (ع) وبين شروط الاستعداد للصلاة : (فقام داود واغتسل وادهن وبدل ثيابه وخرّ داود على وجهه إلى الأرض وسجد).(14) ثم بُعث السيد المسيح وأعلن في أول رسالته قائلا : (مكتوب للرب إلهك تسجد وإياهُ وحدهُ تعبد).(15) وهو نفس قوله تعالى في القرآن (إياك نعبد). ثم أقر النبي محمد صلوات الله عليه وآله السجود والركوع وامر المؤمنين بذلك (يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم).(16)
الحديث عن شروط بناء دور العبادة واسع جدا ولكن ذكرته الكتب السماوية وجعلت فيه شروط هي ما ذكرناه أعلاه. فليس من المنطقي أن يقوم شخص أناني ، وصفه نبي عظيم كعيسى بأنهُ شيطان شكّاك ضعيف الإيمان، معثرة في طريق تبليغ الرسالة، أن يقوم بتأسيس أول محل عبادة بالتعاون مع السلطة الرومانية الوثنية ، وهذا ما حصل على يد بطرس. فليس بالجديد على الأديان أن يقوم الإنسان بخلق شخصياته بعيدا عما يأمر به تعالى ورسله. ومن ذلك تمجيد شياطين الإنس الموصوفين بذلك من قبل الأنبياء والرسل، ومنحهم الألقاب والنياشين مثل (بطرس) الموصوف بأنهُ هامة الرسل. فبالتعاون بين اليهود والرومان الوثنيين تم ابعاد الحواريين المعينين من قبل الله تعالى ومطاردتهم، فاختفوا من الوجود، وخلقوا مجموعة عشوائية أفضل ما في تاريخهم أنهم كانوا عبدة اصنام يُمارسون كل الرذائل، ولكن الغريب أن المسيحية فيما بعد لم تنتبه إلى هذا التزوير المريع في شخصيات خلفاء السيد المسيح، فأوردت بحقهم تقريع السيد المسيح وتوبيخهم لهم لا بل شتمهم ، ولم يتساءلوا يوما هل من الممكن أن يختار الله ورسوله خلفاء للتبليغ برسالة المسيح ذوي ماض مشبوه مليء بالجرائم والآثام ويصفهم الكتاب المقدس بأنهم شياطين مهزوزي الإيمان. ولكن المسيحية فعلت ذلك عندما اختلقت دين وكتاب بعيد كل البعد عما جاء به السيد المسيح من ربه. لا بل أنها خلقت نبيا اطلقوا عليه (يسوع) لا يشبه المسيح الذي بعثهُ الله، لا بل أنهم أمعنوا في اهانة السيد المسيح بإطلاقهم عليه اسم يسوع ، لأن يسوع اسم صنم كان يعبدهُ قوم نوح، ولذلك نرى القرآن لم يذكر هذا الاسم. والأرجح أن من كتب الأناجيل غفل عن أشياء كثيرة كما سيأتي.
بطرس أول اسقف للمسيحية الوثنية في روما تحت حكم الامبراطور نيرون. بنى الكاتدرائية بأمر ودعم من نيرون مكان البانثيون مقر آلهة الرومان وأصنامهم. وسبب تعاون نيرون مع بطرس هو أن الرومان كانوا يعتقدون بأن للآلهة ابناء ، أمثال : رومولوس ورموس ابناء الإله مارس. وبما أن بطرس أول من اطلق لقب (ابن الله) على السيد المسيح، فقد انسجم ذلك مع تطلعات الدولة الرومانية فتبنت عقيدته وقامت بتشييد هذه الكاتدرائية لهُ، ثم وضعوا تمثال ابن الله المصلوب، لأن الناس اعتادوا على رؤية تماثيل لأبناء الآلهة ماثلة أمامهم. وتزعم الروايات أن نيرون قتل بطرس بسبب المنافسة الشرسة التي حصلت بين بطرس وسيمون ساحر البلاط الذي كان كاهن ومُنجّم نيرون. قام نيرون بسجن بطرس ، ثم قتله. ولكن بالرجوع إلى سفر أعمال الرسل الذي كُتب في أوائل إلى أواخر عهد نيرون لم نجد هذا السفر يذكر قصة مقتل بطرس. بل يذكر أن هيرودوس الوالي على فلسطين قام باعتقال بطرس وسجنه ، ثم انقده الله من السجن. كما يقول : (هيردوس الملك كان يُسيئ إلى أناس من الكنيسة، فقبض على بطرس ارضاءا لليهود ووضعهُ في السجن.. فلما طلبه هيرودس ولم يجده فحص الحراس، وأمر أن ينقادوا إلى القتل. ثم نزل من اليهودية غلى قيصرية). (17)
من سير النصوص التي وردت بحق بطرس يتبين لنا أنه كان بليد كثير الشك والاعتراض على السيد المسيح لا بل أنهُ اجترأ على توبيخ السيد المسيح وينتهره. فثار السيد المسيح بوجهه ووصفه بأنهُ شيطان (ابتدأ يسوع يظهر لتلاميذه فأخذه بطرس إليه وابتدأ ينتهره. فالتفت وقال لبطرس: اذهب عني يا شيطان، أنت معثرة لي).(18) ومن هنا أطلق عليه لقب (بطرس). وعندما نقرأ في قاموس المعاني تفسير اسم بطرس سنجدهُ يقول : (بطرس اسم يوناني ومعناه صخرة أو حجر، وكان هذا الرسول يُسمى أولا سمعان).(19) وعلى ما يبدو أن اختيار السيد المسيح لهذا الاسم كان موفقا، لأن بطرس هذا وصفه السيد المسيح فيما بعد بأنهُ كحجر (عثرة).
المنحرفون يُحاولون دائما عند خلق الشخصيات أن ينسبوا لهم فضائل كاذبة، ومن ذلك أنهم كتبوا رسائل وأناجيل ونسبوها إلى بطرس للرفع من شأنه، وعلى الرغم من كثرة هذه الرسائل إلا أنها سقطت عند أول تحقيق. ومن ذلك رسالتين في الإنجيل الحالي منسوبتين إلى بطرس، اضافة إلى وجود أناجيل منسوبة لهُ أيضا. مثل : أمثال سفر أعمال بطرس، وإنجيل بطرس، ومواعظ بطرس ، ورؤيا بطرس. ولكن الكنيسة اعتبرت كل ذلك ملفقا، وخصوا بالذكر : رسالة بطرس الأولى الموجودة حاليا في الأناجيل، فقالوا عنها بأنها كُتبت من قبل كاتب مجهول.(20) والغريب أن هذه الأقوال لا يوجد أي عالم مسيحي انكرها، وكذلك لم نجد أي عالم مسيحي دافع عن بطرس وأنكروا أن تكون رسالته الثانية تعود له. الجميع يعتقد أنها كُتبت على يد رجل مجهول في روما حوالي سنة 150 ميلادي).(21)
أن سبب تكريم بطرس من قبل امبراطور روما وتأسيسه لأول كاتدرائية في المسيحية لهُ هو على ما يبدو من نصوص الأناجيل وبكل وضوح أن بطرس هذا أول من اخترع لقب (ابن الله) للسيد المسيح. كما نقرأ : (سأل يسوع التلاميذ قائلا : ماذا يقول الناس عنّي؟ فكان تلاميذه يعطونه إجابات مختلفة منها أنه نبي أو إيليا النبي أو واحد من الأنبياء، ثم توجه لهم وقال : وأنتم ماذا تقولون من أنا؟، فأجابه سمعان بطرس : أنت هو المسيح ابن الله).(22) على ما يبدو أن هذا اللقب أعجب السيد المسيح ولذلك مدح سمعان بطرس ــ وهذا من تناقضات الإنجيل ــ ثم التفت للتلاميذ وقال لهم: (حينئذ أوصى تلاميذه أن لا يقولوا لأحد إنه يسوع المسيح).(23) السيد المسيح كما يبدو من كلامه أنهُ يوصيهم أن يعتمدوا اللقب (ابن الله) ولا يذكروا اسمه فلا يُنادوه إلا بهذا اللقب. وهذا عكس ما كان يراه الناس من أن يسوع كان نبي من الأنبياء. فظهر لقب ابن الله عشرات المرات بعد بدعة بطرس.
(وقالوا اتخذ الرحمنُ ولدا. لقد جئتم شيئا إدا. تكادُ السماواتُ يتفطرن منهُ وتنشقُ الأرضُ وتخرُ الجبالُ هدا. أن دعوا للرحمان ولدا. وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا. إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا).
هؤلاء التلاميذ الاثنا عشر لا علاقة لهم بالحواريين الذين يذكرهم القرآن. لأن هؤلاء التلاميذ أمرهم مريب ، فقد أمرهم السيد المسيح أن يستعدوا للتضحية ويحملوا صلبانهم ويتبعوه (دعا جميع التلاميذ وقال لهم: من أراد أن يأتي ورائي فليُنكر نفسه ويحمل صليبه كل يوم ويتبعني).(24) أي أن يتوقع التلاميذ الشهادة كل يوم. ولكنهم تركوه وهربوا كلهم (تقدموا وألقوا الأيادي على يسوع وأمسكوه، حينئذ تركهُ التلاميذ كلهم وهربوا).(25). لا بل أن بعضهم ترك ردائه وهرب عاريا (فأمسكه الشبان، فترك الإزار وهرب منهم عريانا).(26) ولكن بطرس هذا الملقب بهامة الرسل لم يهرب فقط ، بل انكر علاقته بالسيد المسيح ثلاث مرات مقسما لهم بربه لاعنا السيد المسيح ، مع علم بطرس بأنه سينكر السيد المسيح، لأن المسيح سبق وأن قال له ذلك قبل القاء القبض عليه : (قال يسوع لبطرس: الحق أقول لك: إنك في هذه الليلة قبل أن يصيح ديك تنكرني ثلاث مرات.).(27) وهذا ما حصل بالضبط مع بطرس حيث لعن السيد المسيح وحلف لهم بأنهُ لا يعرفه. يقول الإنجيل ،سألوا بطرس : (وأنت كنت مع يسوع ، فأنكر وقال: لست أدري ما تقولون. فتصايحوا هذا كان مع يسوع. فأنكر ايضا بقسم: إني لست أعرف الرجل. فقالوا له ثالثة : حقا أنت أيضا منهم. فابتدأ يلعنُ ويحلفُ بأنه لا يعرف يسوع. وللوقت صاح الديكُ، حينئذ تذكر كلام يسوع الذي قال له : أنك قبل أن يصيح الديكُ تُنكرُني ثلاث مرات، فخرج وبكى بكاء مرا).(28) هذا هو بطرس (هامة الرسل؟!) ، والغريب أن من وصفه بأنه هامة الرسل يقرأ في الإنجيل أن السيد المسيح صرخ بوجه بطرس ووصفه بأنهُ شيطان وأنهُ معثرة له : (التفت يسوع وقال لبطرس: اذهب عني يا شيطان! أنت معثرة لي، لأنك لا تهتم بما لله ولكن بما للناس).(29) لقد اكتشف السيد المسيح بأن بطرس كان مهزوز قليل الإيمان وكان كثير الشك بالسيد المسيح ومن هنا صرخ به مرة أخرى (يا قليل الإيمان، لماذا شككت).(30) وفهم السيد المسيح بأن بطرس كان يركض وراء مصالحه الشخصية ولذلك قال له : (لا تهتم بما لله ولكن بما للناس). ومن هنا نفهم سر قيام امبراطور روما بالتزام بطرس وبناء كاتدرائية له، لقد فهم الامبراطور شخصية بطرس، فهو طمّاع أناني صاحب بدع. أما بقية التلاميذ ، فلم يكن حالهم افضل من بطرس الشيطان. بل أن السيد المسيح وصفهم كلهم بأنهم لم يؤمنوا وأنهم قليلو الإيمان، قال لهم ذلك في خمس مواضع من الإنجيل.(31) والغريب أنك عندما تبحث عن تاريخ لقب (هامة الرسل). تجد أنهم اطلقوها على شيطان آخر قرنوه مع بطرس وهو بولس شاول فيقولون عنهم : (هامتي الرسل). ولا أدري كيف اصبح بولس هامة أخرى وهو لم ير السيد المسيح. وبولس هذا لا يخجل من الاعتراف بأنه عامّي جاهل غبي مختل العقل يتقمّصهُ شيطان : .(أعطيت شوكة في الجسد ملاك الشيطان ليلطمني).(32)
من كل ذلك نفهم أن هؤلاء التلاميذ لا علاقة لهم بالحواريين وأنهم شخصيات وهمية مختلقة مهزوزة ضعيفة الإيمان، تركوه وهربوا عند القاء القبض عليه. وأما بطرس الذي يوصف بأنهُ (هامتهم).(33)فقد تبين حاله وأنهُ شيطان من كبار المنافقين الذين يركضون وراء مصالحهم الشخصية وهو أول من ابتدع لقب (ابن الله) بعد مجموعة من الشياطين ــ الأرواح النجسة ــ (الأرواح النجسة حينما نظرتهُ خرت له وصرخت قائلة: إنك أنت ابن الله!).(34) فحسب الأناجيل فإن بطرس ومجموعة من الأرواح النجسة هم أول من أطلق على السيد المسيح بأنهُ (ابن الله).وتصوّر حال كنيسة قامت على أكتاف شيطان مهزوز الإيمان شكاك طمّاع أناني، وصفهُ السيد المسيح بأنه شيطان ومعثرة في سبيل رسالته.
من الطبيعي أن كنيسة بطرس الرومانية الأولى هي التي أولدت شكل الكنائس اليوم وأرست قواعدها في مختلف المذاهب المسيحية حيث ترى صنم يسوع المعلّق على الصليب ، بلا قبلة بلا صلاة ولا ركوع او سجود او حتى طهارة. حيث يدخل رواد الكنائس بأحذيتهم وهناك على المذبح يتناولون الخمر المقدس ، وأغلبهم لا يزال يقطر منيا، والنساء في الحيض وغيرها. ولو استعرضت اليوم العقائد الشيطانية في معابدها لوجدت أن اكثر ممارساتهم وعباداتهم تشبه حالة المسيحي الداخل إلى الكنيسة.
المصادر:
1- لم يصل بطرس إلى روما، كان أقصى ما وصل إليه هو مدينة أنطاكية السورية كما يقول : (لما أتى بطرس إلى أنطاكية قاومتهُ مواجهة ، لأنهُ كان ملوما). كان ملوما في تفسير ذلك يقول القمص: أن سلوك بطرس لم يقم على تغير فكري جوهري بخصوص طبيعة الإنجيل ومضمونه، إنما بسبب انضمامه برياء ليُمثل أناس معينين. وقد أجمع كل من العلامة ترتليان و القديسون : أغسطينوس و كبريانوس و أمبروسيوس و كيرلس الإسكندري. أن القديس بطرس سلك هكذا عن ضعف). شرح الكتاب المقدس، العهد الجديد، القمص تادرس يعقوب ملطي، سلسلة من تفسير وتأملات الآباء الأولين. وهناك قول آخر يقول بأنهُ لم يذهب إلى روما بل ذهب إلى مصر. ولكن الإنجيل يُبهم مكان ذهابه فيقول عن بطرس (ثم خرج وذهب إلى موضع آخر). سفر أعمال الرسل 12 : 17. وفي تفسير ذلك يقول القمص : (ذهب إلى موضع آخر. ربما كان مصر أو بابل مكان في العراق فقد كان هناك جالية يهودية، ويقولون إن الموضع الآخر هو روما. وهذا مرفوض علميا وتاريخيا). شرح الكتاب المقدس، العهد الجديد. القمص أنطونيوس فكري. تفسير سفر أعمال الرسل 12.
2- الحج : 40. لم يرد اسم هيكل ولا كنيسة في القرآن وأن قوله: لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد. الصوامع جمع صومعة يُتخذ في الجبال والبراري ويسكنه الزهاد والمعتزلون للعبادة. والبيّع جميع بيعة معابد اليهود والنصارى، والصلوات جمع صلاة وهي مصلى اليهود سمي بها تسمية للمحل باسم الحال. تفسير الميزان ، السيد الطباطبائي. ج14 ص : 385.
3- التوبة : 108.
4- التوبة: 17.
5- التوبة: 28.
6- الرسالة إلى أهل رومية 1: 23.
7- سفر الخروج 20: 3 ـ 5.
8- سفر إشعياء 56 : 7.
9- إنجيل متى 21: 13.
10- سفر الملوك الأول 7 : 1 ــ 49.
11- سفر المزامير 95: 6.و: سفر يهوديت 5 : 9.
12- سفر التكوين 23 : 7.
13- سفر الخروج 34 : 8.
14- سفر صموئيل الأول 24 : 8. و: سفر صموئيل الثاني 12 : 20.
15- إنجيل متى 4 : 10.
16- الحج : 77.
17- موسوعة تاريخ أوربا، الجزء الأول، تأليف : مفيد الزيدي. طبع دار اسامة ، الأردن. ثم زودهم بطرس بنص آخر يُبرر للقياصرة قتلهم للناس وابادتهم في أنحاء روما حيث قال بطرس بأن ربنا المسيح قال : (وأما أعدائي اولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتو بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي) .فسحقت روما أعدائها تحت هذه الذريعة. إنجيل لوقا الإصحاح 19 : 27. كذلك انظر كتاب : شمعون الصفا وصي المسيح، بقلم الشيخ علي الكوراني العاملي. الطبعة الأولى: 2014. سفر أعمال الرسل 12 : 1 ــ 19.
18- إنجيل متى 16 : 23. يقول القمص فكري : (بطرس ليس شيطانا ولكنهُ يُردد ما وسوس به الشيطان لهُ). يعني هو أداة بيد الشيطان. شرح الكتاب المقدس ، القمص انطونيوس فكري، تفسير إنجيل متى: 16.
19- قاموس الكتاب المقدس ، دائرة المعارف الكتابية المسيحية، شرح كلمة سمعان ابن يونا. بطرس.
20- كتاب العهد القديم في العهد الجديد، ستيفن موريس . ص : 116. طبع سنة 2020.و: فهم الكتاب المقدس، بالو ألتو: مايفيلد ص : 352. طبع سنة 1985.
21- فهم الكتاب المقدس، بالو ألتو: مايفيلد ، 354. سنة 1985.
22- إنجيل متى 16 : 13 ــ 16.
23- إنجيل متى 16 : 20.
24- إنجيل متى 26 : 56. و : إنجيل لوقا 9: 23.
25- إنجيل متى 26 : 34.
26- إنجيل مرقس 14: 51.
27- إنجيل متى 26 : 75.
28- إنجيل متى 16: 23.
29-إنجيل متى 26 : 75.تصف الموسوعة الكنسية قول السيد المسيح لبطرس (يا شيطان) فتقول : (لأنَ تفكيره شيطاني، ومعثرة : تحاول يا بطرس تعطيل الرسالة. بما للناس : أي الاهتمام بالمُلك الأرضي).شرح الكتاب المقدس، الموسوعة الكنسية لتفسير العهد الجديد. شرح لكل آية . تفسير إنجيل متى 16.
30- إنجيل متى 14 : 31.
31- وصفهم بقلة الإيمان خمس مرات في الاناجيل : في إنجيل متى 6 : 30. وفي : إنجيل متى 8 : 26. وفي: إنجيل متى 14 : 31. وفي إنجيل متى 16: 8. وفي إنجيل لوقا 12 : 28.لا بل أن أحدهم قام بالتآمر مع اليهود لتسليم السيد المسيح للرومان، وباعهُ بدراهم من فضة ، وهو التلميذ يهوذا الاسخريوطي : (ذهب واحد من الاثني عشر، الذي يُدعى يهوذا الإسخريوطي، إلى رؤساء الكهنة وقال: ماذا تعطوني وأنا أسلّمه إليكم؟ فجعلوا له ثلاثين من القضة). إنجيل متى 26 : 15. .
32- رسالته الثانية كورنثوس 12 : 7. في سفر بولس هذا تجد وصفه لنفسه بالأوصاف التي ذكرناها.
33- تعريف ومعنى هامة في معجم المعاني الجامع ، هامة : تعني الرأس، وقمّة الراس، وهامة القوم : سيدُهم ورئيسُهم.
34- إنجيل مرقس 3 : 11.



الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام

الساعة الآن: 07:28 AM.

بحسب توقيت النجف الأشرف

Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2026