|
|
محـــــاور عقائدي
|
|
رقم العضوية : 24606
|
|
الإنتساب : Nov 2008
|
|
المشاركات : 3,381
|
|
بمعدل : 0.54 يوميا
|
|
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
الباحث الطائي
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 31-01-2026 الساعة : 09:23 PM
وعليكم السلام
شكرا لك اخي الباحث الطائي
وان شاء تعم الفائدة على الجميع
^^^
نعم استاذنا الفاضل انه فتح ..ويا له من فتح عظيم
فقد انزل الله فيه سورة كاملة اسماها سورة النصر
ولكن مع الأسف بل ومع شديد الأسف قد حرف المفسرين المراد الحقيقي من هذه السورة
بما يتناسب مع فكرهم وعقيدتهم فقالوا انها تخص فتح مكة !!
وهذا التفسير لا يمكن أن نقبله باي شكل من الأشكال..
وذلك لعدة الأسباب :
1- انها نزلت في السنة العاشرة للهجرة بعد حجة الوداع
وهي اخر سورة نزلت تبشر النبي صلى الله عليه وآله بفتح عظيم
وأما مكة فقد فتحت في السنة الثامنة للهجرة ..
فلا يعقل أن البشارة بفتح مكة جاءت بعد فتح مكة بسنتين !
2- الفتح مصطلح يطلق على الحرب ..ومكة فتحت من دون قتال
3- لم يدخل الناس في فتح مكة في دين الله افواجا بل قال عنهم النبي اذهبوا فأنتم الطلقاء .
اذن لابد لنا من التحرر من القيود المذهبية ومن قيود المفسرين
لكي نفهم القضية المهدوية بالشكل الذي يسلم معه العقل والمنطق
اذن فسورة النصر هي سورة تتحدث عن النصر والفتح العالمي
على يد الإمام صاحب العصر عجل الله تعالى فرجه
ولا تتحدث عن فتح مكة .
و القول الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام في اكمال الدين وبحار الانوار حول ثلثا الناس
لا يوافق ما جاء في سورة النصر ...
بالإضافة إلى أنه لا يجعل من الظهور ذو قيمة او حاجة ..
فإذا ذهب ثلثا الناس وبقي الشيعة فقط فعلى ماذا الخروج والظهور اذن ؟!
وهذا ايضا يعني أن الظلم والجور قد زال وانتهى فلا حاجة لأن تملئ عدلا وقسطا..
---
قد عرفنا سابقا أن الظلم والجور لا تعني الصراع السياسي والعسكري
بل هو ظلم وجور الإنسان على نفسه من خلال عدم اتباعه لدين الله
وأتباعه لما يحكم به السلاطين والملوك ..
فلذلك قد اعطتنا الرويات الوصف الدقيق لحال زمن الظهور
فقالت لا يبقى من الإسلام الا اسمه ومن القرآن الا رسمه ..
أي ان الناس بعيدة كل البعد عن الدين ..
ولكنها مستقرة استقرار سياسي واجتماعي واقتصادي
لا توجد حروب وصراعات بينهم..
لانه لا يعقل ان يقول الناس للإمام ارجع لا حاجة لنا بك
وهم يعانون المر من جراء الحرب والصراع السياسي والاقتصادي
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة نهروان العنزي ; 31-01-2026 الساعة 09:25 PM.
|
|
|
|
|
|