|
|
بــاحــث مهدوي
|
|
رقم العضوية : 78571
|
|
الإنتساب : Jun 2013
|
|
المشاركات : 2,208
|
|
بمعدل : 0.48 يوميا
|
|
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
الباحث الطائي
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : اليوم الساعة : 07:48 AM
ملاحظة : المشاركة السابقة رقم 4 أنزلت في هذا المبحث بالخطاء وهي تتبع مبحث آخر / يرجى من المشرف حذفها وشكرا
بسمه تعالى
السلام عليكم
يتبع
نتناول في هذا المبحث القسم الثاني من العلامات وهي علامات سنة الظهور
من خلال تفحص الروايات العلاماتية الخاصة بظهور الإمام المهدي ع وجدنا انها تمتاز بتركيب وصياغة خاصة نضعها في نقاط كما يلي :
ظ،- ان الاغلب والاهم من العلامات تقع في سنة الظهور تحديدا وابتدائا من اول السنة الهجرية التي تبدأ بشهر محرم .
ونقصد بسنة الظهور هي السنة الهجرية التي تتحقق في الصيحة الجبرائيلية ( النداء ) في ليلة ظ¢ظ£ شهر رمضان .
ظ¢- ان الأحداث أو العلامات في سنة الظهور تقع في تسلسل محدد بينته الروايات ويمكن به الاستدلال على تحقق العلامات في الواقع الخارجي للتأكد من انه يوافق الروايات .
ظ£- ان علامات سنة الظهور واقعة تحت نظام تسميه الروايات بنظام الخرز .
ونظام الخرز هو مثال تقريبي لتوصيف تحقق العلامات المتسلسلة في سنة الظهور بحيث اذا تحققت اول العلامات يتبعها بشكل متتابع ( اي : سريع او ليس به فاصل زماني بعيد يخل بنظام الخرز ) متسلسل تحقق العلامات الباقية .
الآن نضع مقطع لواحدة من اهم الروايات في هذا القسم كما يلي :
قال أبو جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام): يا جابر الزم الأرض ولا تحرك يدا ولا رجلا حتى ترى علامات أذكرها لك إن أدركتها:أولها اختلاف بني العباس، وما أراك تدرك ذلك، ولكن حدث به من بعدي عني، ومناد ينادي من السماء، ويجيئكم صوت من ناحية دمشق بالفتح، وتخسف قرية من قرى الشام تسمى الجابية ، وتسقط طائفة من مسجد دمشق الأيمن، ومارقة تمرق من ناحية الترك، ويعقبها هرج الروم، وسيقبل إخوان الترك حتى ينزلوا الجزيرة، وسيقبل مارقة الروم حتى ينزلوا الرملة، فتلك السنة - يا جابر - فيها اختلاف كثير في كل أرض من ناحية المغرب، فأول أرض تخرب أرض الشام ثم يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات: راية الأصهب، وراية الأبقع، وراية السفياني، فيلتقي السفياني بالأبقع فيقتتلون فيقتله السفياني ومن تبعه، ثم يقتل الأصهب، ثم لا يكون له همة إلا الإقبال نحو العراق، ويمر جيشه بقرقيسياء ، فيقتتلون بها فيقتل بها من الجبارين مائة ألف، ويبعث السفياني جيشا إلى الكوفة وعدتهم سبعون ألفا، فيصيبون من أهل الكوفة قتلا وصلبا وسبيا، فبينا هم كذلك إذ أقبلت رايات من قبل خراسان وتطوي المنازل طيا حثيثا ومعهم نفر من أصحاب القائم .... الخ وتستمر الأحداث إلى قيام القائم وما بعدها من احداث ولكن نكتفي بهذا القدر .
اقول : أنظر فهذه الرواية المهمة والصحية الموثقة تحتوي على الاهم والاغلب من علامات الظهور ، وهي تربط تحقق هذه الأحداث في سنة واحدة ( بقرينة قول المعصوم ع : فتلك السنة ياجابر ) وهذه السنة هي سنة الظهور وفي منتصفها يكون خرج السفياني الحتمي في شهر رجب ، ونعتقد في شهر رمضان من نفس السنة يكون النداء الجبرائيلي/ الصيحة ويتحقق ظهور الإمام المهدي ع ، اي تنكسر الغيبة الكبرى وتستمر الأحداث إلى السنة التالية التي يقوم فيها القائم في العاشر من المحرم .
وكما أشرنا سابقا فإن العلامات في سنة الظهور او على الاقل بعضها الاهم واقعة تحت نظام الخرز ونضع بعض الأمثلة عليه كما يلي :
ظ،- عن محمد بن الصامت، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: ما من علامة بين يدي هذا الامر؟ فقال: بلى، قلت: ما هي؟ قال: هلاك العباسي، وخروج السفياني، وقتل النفس الزكية، والخسف بالبيداء، والصوت من السماء فقلت: جعلت فداك أخاف أن يطول هذا الامر، فقال: لا إنما [هو] كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا.
ظ¢- عن الإمام الصادق ع قال " خروج السفياني واليماني والخراساني في سنة واحدة، في شهر واحد، في يوم واحد، نظام كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا.
اقول : وعليه فنحن بأيدينا اهم العلامات التي ستحدث في سنة الظهور وقد وضعت بهندسة أو صياغة معينة كما بيناها بحيث يكون لدينا في المحصلة لمن يفهم هذا التركيب وهذه الأحداث تحديدا انه لا يمكن بشكل من الأشكال ووفق نظام الاحتمالات ان تتشابه احداث أخرى معها وفق هذا التركيب ونوع الحدث وخصوصياته وصياغة تسلسل الوقوع وسرعة التعاقب وفق نظام الخرز والاختلاف الجغرافي والزمني المحدد لبعض العلامات وغيرها من خصائص .
فهذا بمجموعه يعطي لعلامات سنة الظهور وفق التوضيح السابقة ميزة خاصة فريدة يمكن بها تحديد عصر الظهور . ولكن للأسف من لم يقف على فهم هذه التفاصيل الدقيقة تختلط لديه الأمور ويقع في خطأ التشخيص . ومن هنا لعله يظهر أهمية الاختصاص في مباحث علامات الظهور ويظهر للمتابع أسباب خطأ السابقين في تشخيص عصر الظهور .
والمهم الآخر الذي يجب الإشارة إليه ان بعض علامات سنة الظهور المهمة هي ليست احداث عرضية وتحصل بشكل آني سريع وقت تحققها بل يظهر من تفاصيل الروايات أن لها مقدمات وارهاصات قبل سنة الظهور بفترة بحيث يمكن للباحث ان يستطيع مسك اوائل خيوطها قبل تحققها سنة الظهور كما مثلا علامة هرج الروم واختلاف أهل المشرق وأهل المغرب ،،، وعلامة السفياني بعد اختلاف أهل الشام وغيرها .
ولكن كل هذا الذي بيناه ووضحناه من تفاصيل يحتاج ايضا إلى طريقة علمية منهجية للتعامل معه بشكل صحيح وحذر .
ولذلك اعتمدنا على المنهج البحثي والذي هو من اختصاصنا الأكاديمي وخرجنا ببحث موسع شامل هو فرضية عصر الظهور وهي الطريقة العلمية لمتابعة ارهاصات العلامات المختلفة سواء العلامات المفتاحية أو علامات سنة الظهور من خلال فهمها اولا وتحديد محلها الجغرافي والزماني وما يمكن ان نجده من متعلقات أخرى تفيد تشخيصها ومن ثم محاولة مسك اوائل خيوط ما نحتمله من امكان تحققها مستقبلا .
ولذلك نعتقد بعد هذا اننا إن شاء الله نسير بالطريق العلمي الصحيح في محاولة تشخيص عصر الظهور .
والله أعلم
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة الباحث الطائي ; اليوم الساعة 07:52 AM.
|
|
|
|
|
|