|
|
شيعي حسيني
|
|
رقم العضوية : 81228
|
|
الإنتساب : Jul 2014
|
|
المشاركات : 6,722
|
|
بمعدل : 1.53 يوميا
|
|
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
نهروان العنزي
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : اليوم الساعة : 01:54 PM
جزاكم الله خيرآ على الموضوع القيم
نجد في الرواية استجارة عمر بالعاص بن وائل والذي يمثل زعامة المشركين وذب الأخير عنه وتخليصه له من الأذى وهو الذي مات بسبب سقوطه من حماره وقد جعل عامر بن ربيعة إسلام حمار الخطاب قرينة على إسلام عمر !:
- كان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ مِن أشَدِّ الناسِ علينا في إسلامِنا، فلمَّا تَهَيَّأْنا للخُروجِ إلى أرضِ الحَبَشةِ أتَى عُمَرُ بنُ الخطَّابِ وأنا على بَعيري، وأنا أُريدُ أنْ أتوَجَّهَ، فقال: أينَ يا أُمَّ عبدِ اللهِ؟ فقلتُ: آذَيتُمونا في دِينِنا، فنَذهَبُ في أرضِ اللهِ، حيثُ لا نُؤذَى. فقال: صَحِبَكمُ اللهُ. ثمَّ ذَهَبَ، فجاءَ زَوجي عامِرُ بنُ رَبيعةَ، فأخبَرتُه بما رأَيتُ مِن رِقَّةِ عُمرَ، فقال: تَرجينَ أنْ يُسلِمَ؟ واللهِ لا يُسلِمُ حتى يُسلِمَ حِمارُ الخطَّابِ.
عرض مختصر..
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : ليلى أم عبدالله بن عامر | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد
الصفحة أو الرقم : 6/26 التخريج : أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (25/ 29) (47)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (7832)، واللفظ لهما، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (2/ 221)، باختلاف يسير.
| |
|
|
|
|
|