|
|
عضو برونزي
|
|
رقم العضوية : 33105
|
|
الإنتساب : Mar 2009
|
|
المشاركات : 1,354
|
|
بمعدل : 0.21 يوميا
|
|
|
|
|
|
المنتدى :
المنتدى العقائدي
الصحابي عبد الله بن زهير الأزدي ( اشترك في قتل الإمام الحسين عليه السلام )
بتاريخ : اليوم الساعة : 03:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين عليه السلام
صحابي من اهل المدينة يروي عن النبي صلى الله عليه وآله
كان قائد على ربع اهل المدينة من مصادر اهل السنة .
ترجمة الصحابي عبد الله بن زهير الأزدي
قائد ربع الجيش الأموي
قال في أسد الغابة ج 2 ص 112 :
" س " عبد الله بن زهير.
أورده العسكري في الأفراد، ذكره أبو بكر بن أبي علي بإسناده عن حماد بن سلمة، عن عطار بن السائب، عن عبد الله بن زهير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله عز وجل، الدرهم بسبعمائة " .
واخرجه البخاري في التاريخ الكبير ج 3 ص 63 .
عن عبد الله بن بريدة عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال ابراهيم بن
طهمان: عن عطاء
عن عبد الله بن زهير عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قال الطبري في تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 320 :
لما خرج عمر بن سعد بالناس كان على ربع أهل
المدينة يومئذ عبد الله بن زهير بن سليم الازدي وعلى ربع مذحج وأسد عبد الرحمن ابن أبى سبرة الحنفي وعلى ربع ربيعة وكندة قيس بن الاشعث بن قيس وعلى
ربع تميم وهمدان الحر بن يزيد الرياحي فشهد هؤلاء كلهم مقتل الحسين إلا الحر ابن يزيد فإنه عدل إلى الحسين وقتل معه وجعل عمر على ميمنته عمرو بن الحجاج الزبيدى وعلى ميسرته شمر بن ذى الجوشن بن شرحبيل بن الاعور بن عمر بن معاوية وهو الضباب بن كلاب وعلى الخيل عزرة بن قيس الاحمسي وعلى الرجال شبث بن ربعى اليربوعي وأعطى الراية ذويدا مولاه .
قال ابن النديم في بغية الطلب في تاريخ حلب ج 3 ص 36 :
وورد في كتاب ابن زياد على عمر بن سعيد، أن امنع الحسين وأصحابه الماء، فلا يذوقوا منه حسوة كما فعلوا بالتقي عثمان بن عفان، فلما ورد على عمر بن سعد ذلك أمر عمرو بن الحجاج أن يسير في خمسمائة راكب، فينيخ على الشريعة، ويحولوا بين الحسين وأصحابه، وبين الماء، وذلك قبل مقتله بثلاثة أيام، فمكث أصحاب الحسين عطاشى.
قالوا: ولما اشتد بالحسين وأصحابه العطش أمر أخاه العباس بن علي - وكانت أمه من بني عامر بن صعصعة - أن يمضي في ثلاثين فارسا وعشرين راجلا، مع كل رجل قربة حتى يأتوا الماء، فيحاربوا من حال بينهم وبينه.
فمضى العباس نحو الماء وأمامهم نافع بن هلال حتى دنوا من الشريعة، فمنعهم عمرو بن الحجاج، فجالدهم العباس على الشريعة بمن معه حتى أزالوهم عنها، واقتحم رجّالة الحسين الماء، فملأوا قربهم، ووقف العباس في أصحابه يذبون عنهم حتى أوصلوا الماء الى عسكر الحسين.
ثم أن ابن زياد كتب الى عمر بن سعد: أما بعد، فإني لم أبعثك الى الحسين لتطاوله الأيام، ولا لتمنيه السلامة والبقاء، ولا تكون شفيعه إلي، فاعرض عليه، وعلى أصحابه النزول على حكمي، فإن أجأبوك فابعث به وبأصحابه إلي، وإن أو فازحف اليه، فإنه عاق شاق، فإن لم تفعل فاعتزل جندنا، وخل بين شمر بن ذي الجوشن وبين العسكر، فإنا قد أمرناه بأمرنا، فنادى عمر بن سعد في أصحابه أن انهدوا الى القوم، فنهض إليهم عشية الخميس وليلة الجمعة لتسع ليال خلون من المحرم، فسألهم الحسين تأخير الحرب الى غد، فأجأبوه.
قالوا: وأمر الحسين أصحابه أن يضموا مضاربهم بعضهم من بعض، ويكونوا أمام البيوت، وأن يحفروا من وراء البيوت أخدودا، وأن يضرموا فيه حطبا وقصبا كثيرا، لئلا يؤتوا من أدبار البيوت، فيدخلوها.
قالوا: ولما صلى عمر بن سعد الغداة نهد بأصحابه وعلى ميمنته عمرو بن الحجاج، وعلاى ميسرته شمر بن ذي الجوشن - واسم شمر شرحبيل بن عمر بن معاوية، من آل الوحيد، من بني عامر بن صعصعة - وعلى الخيل عروة بن قيس، وعلى الرجّالة شبث بن ربعي، والراية بيد زيد مولى عمر بن سعد.
وعبأ الحسين عليه السلام أيضاً أصحابه، وكانوا اثنين وثلاثين فارسا وأربعين راجلا، فجعل زهير بن القين على ميمنته، وحبيب بن مطهر على ميسرته، ودفع الراية الى أخيه العباس بن علي، ثم وقف، ووقفوا معه أمام البيوت، وانحاز الحر ابن يزيد الذي كان جعجع بالحسين الى الحسين، فقال له: قد كان مني الذي كان، وقد أتيتك مواسيا لك بنفسي، أفترى ذلك لي توبة مما كان مني؟ قال الحسين: نعم، انها لك توبة، فابشر، فأنت الحر في الدنيا، وأنت الحر في الأخرة، إن شاء الله.
قال
فلما صلى عمر بن سعد الغداة ، وذلك يوم السبت ، وهو يوم عاشوراء ، وقيل : يوم الجمعة ، خرج فيمن معه من الناس .
وعبأ الحسين أصحابه بالغداة ، وكان معه اثنان وثلاثون فارساً وأربعون راجلاً ، فجعل زهير بن القين في ميمنته ، وحبيب بن مظهر في ميسرته ، وأعطا رايته العباس أخاه ، وأمر بحطب وقصب فألقي في مكان مخفض من ورائهم كأنه ساقيه كانوا عملوه في ساعة من الليل ، وأضرم فيه نارا ، لئلا يؤتوا من ورائهم ، فنفعهم ذلك .
وجعل عمر بن سعد على ميمنته عمرو بن الحجاج الزبيدي ، وعلى ميسرته شمر بن ذي الجوشن ، وعلى الخيل عزرة بن قيس الأحمسي ، وعلى الرجال شبثٌ بن ربعي ، وأعطى الراية ذويداً مولاه ، وجعل على ربع المدينة عبد الله بن زهير الأزدي ، وعلى ربع ربيعة وكندة قيس بن الأشعث بن قيس ، وعلى ربع مذحج وأسد
عبد الرحمن بن أبي سبرة الحنفي ، وعلى ربع تميم وهمدان الحر بن يزيد الرياحي .
فشهد هؤلاء كلهم مقتل الحسين إلا الحر بن يزيد ، فأنه عدل إلى الحسين وقتل على ما نذكره .
وقال ابن الجوزي في المنتظم ج 2 ص 198 :
وقام الحسين وأصحابه يصلون الليل كله، ويدعون، فلما صلى عمرو بن سعد الغداة - وذلك يوم عاشوراء - خرج فيمن معه من الناس، وعبَّأ الحسين أصحابه، وكانوا اثنين وثلاثين فارساً، وأربعين راجلاً، ثم ركب الحسين دابته، ودعى بمصحف فوضعه أمامه، وأمر أصحابه فأوقدوا النار في حطب كان وراءهم لئلا يأتيهم العدو من ورائهم.
فمر شمر فقال: يا حسين، تعجلت النار في الدنيا. فقال مسلم بن عوسجة: ألا رميته بسهم؟ فقال الحسين: لا، إني لأكره أن أبدأهم، ثم قال الحسين عليه السلام لأعدائه: أتسبوني؟ فانظروا من أنا، ثم راجعوا أنفسكم، فانظروا هل يصلح لكم قتلي وانتهاك حرمتي، ألست ابن بنت نبيكم. وابن ابن عمه. أليس حمزة سيد الشهداء عم أبي؟ وجعفر الطيار عمي. فقال شمر بن ذي الجوشن: عبدت الله على غير حرف إن كنت أدري ما تقول فقال: أخبروني، أتطلبوني بقتيل منكم قتلته؟ أو مال لكم أخذته!؟ فلم يكلموه.
فنادى: يا شبث بن ربعي، يا قيس بن الأشعث، يا حجار، ألم تكتبوا إليَّ؟ قالوا: لم نفعل، فقال: فإذا كرهتموني فدعوني أنصرف عنكم. فقال له قيس: أولا تنزل على حكم ابن عمك؟ فإنه لن يصل إليك منهم مكروه، فقال: لا والله، لا أعطيهم بيدي إعطاء الذليل.
وقال ابن الأثبر في الكامل في التاريخ ج 3 ص 417
فلما صلي عمر بن سعد الغداة يوم السبت وقيل الجمعة يوم عاشوراء خرج فيمن معه من الناس وعبأ الحسين أصحابه وصلي بهم صلاة الغداة وكان معه اثنان وثلاثون فارسا وأربعون راجلا فجعل زهير بن القين في ميمنة أصحابه وحبيب بن مطهر في ميسرتهم وأعطي رايته العباس أخاه وجعلوا البيوت في ظهورهم وأمر بحطب وقصب فألقي في مكان منخفض من ورائهم كأنه ساقية عملوه في ساعة من الليل لئلا يؤتوا من ورائهم واضرم نارا فنفعهم ذلك وجعل عمر بن سعد علي ربع أهل المدينة عبد الله بن زهير الأزدي وعلي ربع ربيعة وكندة قيس بن الأشعث بن قيس وعلي ربع مذحج وأسد عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي وعلي ربع تميم وهمدان الحر بن يزيد الرياحي فشهد هؤلاء كلهم مقتل الحسين إلا الحر بن يزيد فإنه عدل إلي الحسين وقتل معه .
و قال ابن قتيبة الدينوري في عيون الأخبار ج 1 ص 148 .
عن عبد الله بن زهير قال: وفد العلاء ابن الحضرمي على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " أتقرأ من القرآن شيئاً " ؟ فقرأ عبس وزاد فيها من عنده: وهو الذي أخرج من الحبلى، نسمةً تسعى، من بين شرا سيف وحشًى؛ فصاح به النبي صلى الله عليه وسلم وقال له: " كف فإن السورة كافيةٌ " . ثم قال: " هل تروي من الشعر شيئاً " ؟ فأنشده:
حي ذوي الأضغان تسب قلوبهم ... تحيتك القربى فقد ترفع النعل
وإن دحسوا بالكره فاعف تكرماً ... وإن خنسوا عنك الحديث فلا تسل
فإن الذي يؤذيك منه سماعه ... وإن الذي قالوا وراءك لم يقل
فقال النبي عليه السلام: " إن من الشعر حكما وإن من البيان .
وقال ابن حجر في الأصابة في تمييز الصحابة ج 2 ص 387 :
عبد الله بن زهير.
ذكره علي بن سعيد العسكري في الصحابة وتبعه أبو موسى في الذيل وأخرج من طريقه عن إبراهيم بن الفضل الرخاني عن كامل بن طلحة عن حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن زهير قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله " .
| |
|
|
|
|
|