أن المحبب في القراءة و التعلم والبحث في الفلسفة الاسلامية ككتب السيد الخميني قدست نفسه الزكية للدراسة وقراءة وبحث و كتب الفلسفة الحديثة غير مجيز في التعليم الحوزوي لآراء فقهاء عدة ،
وذلك على رغم أن بعضهم يحب الفلسفة اليونانية ويعتبر نفسه أرسطو بها وعطى العمل الشهادة ويعتبر نفسه أرسطو بها وعطى البعض الشهادة لأرسطو أنه كالأنبياء في ثقافته في تراثه لهذه الشخصية
العظيمة ، أي كتب تقرأ في الفلسفة الاسلامية تكون فيها تراه الاسلام في العصر الحديث