حدثنا عبد الملك بن عمرو ثنا كثير بن زيد عن داود ابن ابي صالح قال :
أقبل مروان يوما فوجد رجلا واضعا وجهه على القبر فقال : اتدري ما تصنع ؟
فأقبل علي فاذا هو ابو ايوب ، فقال : نعم
جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم آت الحجر
سمعت رسول الله صلى الله عليه يقول :
(( لا تبكوا على الدين اذا وليه أهله ، ولكن أبكوا عليه اذا وليه غير أهله))
مسند أحمد -تحقيق حمزة احمد الزين - الجزء 17 صفحة 42 - 43 حديث رقم 23476
يقول المحقق : اسناده صحيح، كثير بن زيد وثقه احمد ورضيه ابن معين ووثقه ابن عمار الموصلي وابن سعد
وابن حبان، وصلحه ابو حاتم ورضيه ابن عدي
لكن ضعفه النسائي ولينه ابو زرعه.
وتمسك قوم بتضعيف النسائي وكلام ابي زرعه
وتركوا كل هؤلاء لا لشئ إلا ليضعفوا هذا الحديث.
وخطاً والحاكم والذهبي لانه صححاه في المستدرك 4/515
علما بانهم يوثقون كثير بن زيد في اماكن غير هذا
ومعني ذلك ان التوثيق والاتهام يخضع للأهواء والمذاهب وهذه خيانة علمية بحد ذاتها
اما لماذا يضعفوه هنا؟ فهذه سقطة علمية محسوبة عليهم يقولون ان في هذا دليل لمن يجوز التمسح بالقبور.
وهل كان أبو أيوب يتمسح بقبر النبي؟ وهؤلاء عندهم عقدة من أي خبر فيه دنو من القبور
وهذا اكبر دليل علي بطلان مذهبهم
فماذا يرجي من خونة للعلم؟
ولا ندري مذهب هؤلاء.
انهم يدعون انهم حنابلة تارة ولا مذهبية تارة اخري.
فلا تبعوا الحنابلة وقد خالفوا الذهبي وهو حنبلي
ولا هم اثبتوا مذهبا واضحا صريحا يعرف لهم وانما في مذهب كالحية.