|
|
عضو برونزي
|
|
رقم العضوية : 83053
|
|
الإنتساب : May 2018
|
|
المشاركات : 841
|
|
بمعدل : 0.31 يوميا
|
|
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
محمد علي 92
المنتدى :
منتـدى سيرة أهـل البيت عليهم السلام
بتاريخ : يوم أمس الساعة : 08:37 PM
21 - وَيلَكُم يا عَبيدَ الدّنيا !
مِن أجلِ نِعمَةٍ زائلَةٍ وحَياةٍ مُنقَطِعَةٍ تَفِرُّونَ مِن اللهِ وتَكرَهونَ لِقاءهُ ؟!
فكَيفَ يُحِبُّ اللهُ لِقاءكُم وأنتُم تَكرَهونَ لِقاءهُ ؟! فإنّما يُحِبُّ اللهُ لِقاءَ مَن يُحِبُّ لِقاءهُ ، ويَكرَهُ لِقاءَ مَن يَكرَهُ لِقاءهُ ،
وكَيفَ تَزعُمون أنَّكُم أولياءُ اللهِ مِن دُونِ النّاسِ وأنتُم تَفِرُّونَ مِن المَوتِ وتَعتَصِمونَ بِالدُّنيا ؟ (....)
22 - ماذا يُغني عَنِ البَيتِ المُظلِمِ أن يُوضَعَ السِّراجُ فَوقَ ظَهرِهِ وجَوفُهُ وَحشٌ مُظلِمٌ ؟!
كذلكَ لا يُغني عَنكُم أن يَكونَ نُورُ العِلمِ بأفواهِكُم وأجوافُكُم مِنهُ وَحشَةٌ مُعَطّلَةٌ !
فأسْرِعوا إلى بُيوتِكُم المُظلِمَةِ فأنِيروا فيها ، كذلكَ فأسرِعوا إلى قُلوبِكُمُ القاسِيَةِ بِالحِكمَةِ قَبلَ أن تَرِينَ علَيها الخَطايا فتَكونَ أقسى مِن الحِجارَةِ .
23 - كَيفَ يُطيقُ حَملَ الأثقالِ مَن لا يَستَعينُ على حَملِها ؟! أم كَيفَ تُحَطُّ أوزارُ مَن لا يَستَغفِرُ اللهَ مِنها ؟! أم كَيفَ تَنقى ثِيابُ مَن لا يَغسِلُها ؟!
وكَيفَ يَبرأُ مِن الخَطايا مَن لا يُكفِّرُها ؟! أم كَيفَ يَنجو مِن غَرَقِ البَحرِ مَن يَعبُرُ بِغَيرِ سَفينَةٍ ؟! وكَيفَ يَنجُو مِن فِتَنِ الدُّنيا مَن لَم يُداوِها بِالجِدِّ والاجتِهادِ ؟!
وكَيفَ يَبلُـغُ مَن يُسافِرُ بغَيرِ دَليلٍ ؟! وكَيفَ يَصيرُ إلَى الجَنَّةِ مَن لا يُبصِرُ مَعالِمَ الدِّينِ ؟! وكَيفَ يَنالُ مَرضاةَ اللهِ مَن لا يُطيعُهُ ؟! وكَيفَ يُبصِرُ عَيبَ وَجهِهِ مَن لا يَنظُرُ في المِرآةِ ؟!
وكَيفَ يَستَكمِلُ حُبَّ خَليلِهِ مَن لا يَبذُلُ لَهُ بَعضَ ما عِندَهُ؟! وكَيفَ يَستَكمِلُ حُبَّ رَبِّهِ مَن لا يُقرِضُهُ بَعضَ ما رَزقَهُ ؟!
24 - بحَقٍّ أقولُ لَكُم !
إنّهُ كما لا يَنقُصُ البَحرَ أن تَغرَقَ فيهِ السَّفينَةُ ولا يَضُرُّهُ ذلكَ شيئاً ، كذلكَ لا تَنقُصونَ اللهَ بِمَعاصِيكُم شيئاً ولا تَضُرُّونَهُ ، بَل أنفسَكُم تَضُرُّونَ وإيّاها تَنقُصونَ .
وكما لا تَنقُصُ نورُ الشَّمسِ كَثرَةُ مَن يَتَقَلَّبُ فيها بَل بهِ يَعيشُ ويَحيى ، كذلكَ لا يَنقُصُ اللهَ كثَرَةُ ما يُعطيكُم ويَرزُقُكُم ، بَل برِزقِهِ تَعيشُونَ وبهِ تَحيَونَ ، يَزيدُ مَن شَكرَهُ إنّهُ شاكِرٌ عَلِيمٌ .
25 - بِحَقٍّ أقولُ لَكُم !
إنّهُ كما يَنظُرُ المَريضُ إلى طَيِّبِ الطَّعامِ فلا يَلتَذُّهُ مَع ما يَجِدُهُ مِن شِدَّةِ الوَجَعِ ،
كذلكَ صاحِبُ الدُّنيا لا يَلتَذُّ بِالعِبادَةِ ولا يَجِدُ حَلاوَتَها مَع ما يَجِدُ مِن حُبِّ المالِ ! (....)
26 - بِحَقٍّ أقولُ لَكُم !
إنَّ كُلَّ النّاسِ يُبصِرُ النُّجومَ ولكنْ لا يَهتَدي بِها إلّا مَن يَعرِفُ مَجارِيَها ومَنازِلَها ،
وكذلكَ تَدرُسونَ الحِكمَةَ ولكنْ لا يَهتَدي لَها مِنكُم إلّا مَن عَمِلَ بِها .
وَيلَكُم يا عَبيدَ الدُّنيا !
نَقُّوا القَمحَ وطَيِّبُوهُ ! وأدِقُّوا طَحنَهُ تَجِدوا طَعمَهُ [وَ] يَهْنِئكُم أكلُهُ ،
كذلكَ فأخلِصوا الإيمانَ ! تَجِدوا حَلاوَتَهُ ويَنفَعْكُم غِبُّهُ .
27 - وَيلَكُم يا عَبيدَ الدُّنيا !
لا كَحُكَماءَ تَعقِلونَ ، ولا كَحُلَماءَ تَفقَهونَ ، ولا كَعُلَماءَ تَعلَمونَ ، ولا كَعَبيدٍ أتقِياءٍ ، ولا كأحرارٍ كِرامٍ ،
تُوشِكُ الدُّنيا أن تَقتَلِعَكُم من اُصولِكُم فتَقلبَكُم على وُجوهِكُم ، ثُمّ تَكُبَّكُم على مَناخِرِكُم ، ثُمّ تأخُذَ خَطاياكُم بِنَواصِيكُم ويَدفَعَكُم العِلمُ مِن خَلفِكُم حتّى يُسَلِّماكُم إلَى المَلِكِ الدَّيّانِ عُراةً فُرادى ، فيَجزِيَكُم بِسُوءِ أعمالِكُم .
28 - بِحَقٍّ أقولُ لَكُم !
إنَّ صِغارَ الخَطايا ومُحَقَّراتِها لَمِن مَكائدِ إبليسَ ، يُحَقِّرُها لَكُم ويُصَغِّرُها في أعيُنِكُم ، فتَجتَمِعُ فتَكثُرُ وتُحيطُ بِكُم ! .
29 - بِحَقٍّ أقولُ لَكُم !
إنّ المِدحَةَ بِالكِذبِ والتَّزكِيَةَ في الدِّينِ لَمِن رأسِ الشُّرورِ المَعلومَةِ ، وإنّ حُبَّ الدُّنيا لَرأسُ كُلِّ خَطيئَةٍ .
30 - بِحَقٍّ أقولُ لَكُم !
إنّ كُلَّ عَمَلِ المَظلومِ الّذي لَم يَنتَصِرْ بِقَولٍ ولا فِعلٍ ولا حِقدٍ هُو في مَلَكوتِ السَّماءِ عَظيمٌ ،
أيُّكُم رأى نُوراً اسمُهُ ظُلمَةٌ أو ظُلمَةً اسمُها نُورٌ ؟! كذلكَ لا يَجتَمِعُ لِلعَبدِ أنْ يَكونَ مُؤمِناً كافِراً ،
ولا مُؤثِراً لِلدُّنيا راغِباً في الآخِرَةِ . وهَل زارِعُ شَعيرٍ يَحصِدُ قَمحاً ؟ أو زارِعُ قَمحٍ يَحصِدُ شَعيراً ؟!
كذلكَ يَحصِدُ كُلُّ عَبدٍ في الآخِرَةِ ما زَرَعَ ، ويُجزى بما عَمِلَ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
31 - بحَقٍّ أقولُ لَكُم !
إنّ الناسَ في الحِكمَةِ رجُلانِ : فَرجُلٌ أتقَنَها بقَولِهِ وضَيَّعَها بسُوءِ فِعلِهِ ، ورجُلٌ أتقَنَها بقَولِهِ وصَدَّقَها بفِعلِهِ ، وشَتّانَ بَينَهُما ! فطُوبى لِلعُلَماءِ بِالفِعلِ ، ووَيلٌ لِلعُلَماءِ بِالقَولِ !
32 - بِحَقٍّ أقولُ لَكُم !
مَن لا يُنَقِّي مِن زَرعِهِ الحَشيشَ يَكثُرُ فيهِ حتّى يَغمُرَهُ فيُفسِدَهُ ، وكذلكَ مَن لا يُخرِجُ مِن قَلبِهِ حُبَّ الدُّنيا يَغمُرُهُ حتّى لا يَجِدَ لِحُبِّ الآخِرَةِ طَعماً .
وَيلَكُم يا عَبيدَ الدُّنيا !
اتَّخِذوا مَساجِدَ ربِّكُم سُجوناً لأجسادِكُم ! واجعَلوا قُلوبَكُم بُيوتاً لِلتَّقوى ! ولا تَجعلوا قُلوبَكُم مَأوىً لِلشَّهَواتِ !
33 - وَيلَكُم يا عُلَماءَ السَّوءِ !
ألَم تَكونوا أمواتاً فأحياكُم فلَمّا أحياكُم مِتُّم ؟!
وَيلَكُم ، ألَم تَكونوا اُمِّيّينَ فَعَلَّمَكُم فلَمّا عَلَّمَكُم نَسِيتُم ؟! وَيلَكُم ! ألَم تَكونوا جُفاةً فَفَقَّهَكُمُ اللهُ فلَمّا فَقَّهَكُم جَهِلتُم ؟!
وَيلَكُم! ألَم تَكونوا ضُلّالاً فَهَداكُم فلَمّا هَداكُم ضَلَلتُم ؟! وَيلَكُم ! ألَم تَكونوا عُمياً فبَصَّرَكُم فلَمّا بَصَّركُم عَمِيتُم ؟!
وَيلَكُم ! ألَم تَكونوا صُمّاً فأسمَعَكُم فلَمّا أسمَعَكُم صَمَمتُم؟! وَيلَكُم ! ألَم تَكونوا بُكماً فأنطَقَكُم فلَمّا أنطَقَكُم بَكِمتُم ؟!
وَيلَكُم ! ألَم تَستَفتِحوا فلَمّا فُتِحَ لَكُم نَكَصتُم على أعقابِكُم ؟! وَيلَكُم ! ألَم تَكونوا أذِلَّةً فأعَزَّكُم فلَمّا عَزَزتُم قَهَرتُم واعتَدَيتُم وعَصَيتُم ؟!
وَيلَكُم ! ألَم تَكونوا مُستَضعَفِينَ في الأرضِ تَخافُونَ أن يَتَخَطَّفَكُمُ النّاسُ فنَصَرَكُم وأيَّدَكُم فلَمّا نَصَرَكُمُ استَكبَرتُم وتَجَبَّرتُم ؟!
فيا وَيلَكُم مِن ذُلِّ يَومِ القِيامَةِ ! كَيفَ يُهِينُكُم ويُصَغِّرُكُم ؟!
ويا وَيلَكُم يا عُلَماءَ السَّوءِ !
إنَّكُم لَتَعمَلونَ عَمَلَ المُلحِدينَ ، وتأمُلونَ أمَلَ الوارِثينِ ، وتَطمَئنّونَ بِطُمَأنِينَةِ الآمِنينَ ،
ولَيس أمرُ اللهِ على ما تَتَمَنَّونَ وتَتَخَيَّرونَ ،
بَل لِلمَوتِ تَتَوالَدُونَ ، ولِلخَرابِ تَبنُونَ وتَعمُرونَ ، ولِلوارِثينَ تُمَهِّدونَ .
34 - بِحَقٍّ أقولُ لَكُم !
إنّ موسى عليه السلام كانَ يأمُرُكُم أن لا تَحلِفوا باللهِ كاذِبينَ ،
وأنا أقولُ : لا تَحلِفوا باللهِ صادِقينَ ولا كاذِبينَ ! ولكنْ قُولوا : لا ، ونَعَم .
35 - بِحَقٍّ أقولُ لَكُم !
ماذا يُغني عن الجَسَدِ إذا كانَ ظاهِرُهُ صَحيحاً وباطِنُهُ فاسِداً ؟
وما تُغني عَنكُم أجسادُكُم إذا أعجَبَتكُم وقد فَسَدَت قُلوبُكُم ؟!
وما يُغني عَنكُم أن تُنَقُّوا جُلودَكُم وقُلوبُكُم دَنِسَةٌ ؟!
36 - بِحَقٍّ أقولُ لَكُم !
لا تَكُونوا كالمُنخُلِ يُخرِجُ الدَّقيقَ الطَّيِّبَ ويُمسِكُ النُّخالَةَ ،
كذلكَ أنتُم تُخرِجونَالحِكمَةَ مِن أفواهِكُم ويَبقَى الغِلُّ فيصُدورِكُم !
37 - بِحَقٍّ أقولُ لَكُم !
إِبدَؤوا بِالشَّرِّ فاترُكوهُ ، ثُمّ اطلُبوا الخَيرَ يَنفَعْكُم ، فإنَّكُم إذا جَمَعتُمُ الخَيرَ مَع الشَّرِّ لَم يَنفَعْكُم الخَيرُ .
38 - بِحَقٍّ أقولُ لَكُم !
طُوبى لِلّذينَ يَتَهَجَّدونَ مِن اللَّيلِ !
اُولئكَ الّذين
يَرِثونَ النُّورَ الدّائمَ ؛ مِن أجلِ أنّهُم قامُوا في ظُلمَةِ اللَّيلِ على أرجُلِهِم في مَساجِدِهِم يَتَضَرَّعونَ إلى ربِّهِم رَجاءَ أن يُنَجِّيَهُم في الشِّدَّةِ غَداً .
39 - بِحَقٍّ أقولُ لَكُم !
إنّ الدُّنيا خُلِقَت مَزرَعةً تَزرَعُ فيها العِبادُ الحُلوَ والمُرَّ والشَّرَّ والخَيرَ ،
والخَيرُ لَهُ مَغَبَّةٌ نافِعَةٌ يَومَ الحِسابِ ، والشَّرُّ لَهُ عَناءٌ وشَقاءٌ يَومَ الحَصادِ .
40 - بِحَقٍّ أقولُ لَكُم !
إنّ الحَكيمَ يَعتَبِرُ بِالجاهِلِ ،
والجاهِلَ يَعتَبِرُ بِهَواهُ ،
اُوصِيكُم أن تَختِموا على أفواهِكُم بِالصَّمتِ حتّى لا يَخرُجَ مِنها ما لا يَحِلُّ لَكُم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
41 - بِحَقٍّ أقولُ لَكُم !
إنَّكُم لا تُدرِكونَ ما تَأمَلونَ إلّا بِالصَّبرِ على ما تَكرَهونَ ،
ولا تَبتَغونَ ما تُريدونَ إلّا بِتَركِ ما تَشتَهونَ .
42 - بِحَقٍّ أقولُ لَكُم !
يا عَبيدَ الدُّنيا ! كَيفَ يُدرِكُ الآخِرَةَ مَن لا تَنقُصُ شَهوَتُهُ مِن الدُّنيا ولا تَنقَطِعُ مِنها رَغبَتُهُ ؟ !
43 - بِحَقٍّ أقولُ لَكُم !
يا عَبيدَ الدُّنيا ! إنّ أحَدَكُم يُبغِضُ صاحِبَهُ علَى الظَّنِّ ، ولا يُبغِضُ نَفسَهُ علَى اليَقينِ .
بِحَقٍّ أقولُ لَكُم !
إنّ أحَدَكُم لَيَغضَبُ إذا ذُكِرَ لَهُ بَعضُ عُيوبِهِ وهِي حَقٌّ ، ويَفرَحُ إذا مُدِحَ بما لَيسَ فيهِ !
44 - بِحَقٍّ أقولُ لَكُم !
إنّ الزَّرعَ لا يَصلُحُ إلّا بِالماءِ والتُّرابِ ، كذلكَ الإيمانُ لا يَصلُحُ إلّا بِالعِلمِ والعَمَلِ .
45 - بِحَقٍّ أقولُ لَكُم !
إنّ الماءَ يُطفِئُ النّارَ ،
كذلكَ الحِلمُ يُطفِئُ الغَضَبَ .
46 - بِحَقٍّ أقولُ لَكُم !
إنّهُ لا يَكونُ مَطَرٌ بِغَيرِ سَحابٍ ، كذلكَ لا يَكونُ عَمَلٌ في مَرضاةِ الرَّبِّ إلّا بِقَلبٍ نَقِيٍّ .
47 - بِحَقٍّ أقولُ لَكُم !
إنّ نَقلَ الحِجارَةِ مِن رُؤوسِ الجِبالِ أفضَلُ مِن أن تُحَدِّثَ مَن لا يَعقِلُ عَنكَ حَديثَكَ ،
كمَثَلِ الّذي يَنقَعُ الحِجارَةَ لِتَلِينَ ، وكمَثَلِ الّذي يَصنَعُ الطَّعامَ لأهلِ القُبورِ ! (....)
طُوبى لِمَن تَعَلَّمَ مِن العُلَماءِ ما جَهِلَ ! وعَلَّمَ الجاهِلَ مِمّا عَلِمَ .
طُوبى لِمَن عَظَّمَ العُلَماءَ لِعِلمِهِم ، وتَرَكَ مُنازَعَتُهم ! وصَغَّرَ الجُهّالَ لِجَهلِهِم ولا يَطرُدُهُم ولكنْ يُقَرِّبُهُم ويُعَلِّمُهُم .
48 - وقالَ عليه السلام :
يَقولُ اللهُ تباركَ وتعالى : يَحزَنُ عَبدِي المؤمنُ أن أصرِفَ عَنهُ الدُّنيا ،
وذلكَ أحَبُّ ما يَكونُ إلَيَّ وأقرَبُ ما يَكونُ مِنّي ، ويَفرَحُ أن اُوَسِّعَ علَيهِ في الدُّنيا ، وذلَكَ أبغَضُ ما يَكونُ إلَيَّ وأبعَدُ ما يَكونُ مِنّي .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
[ لا تنسوني ووالِدَيّ من خالص دعائكم ]
وآخِـرُ دَعْـوانـا
۞.... أَنِ ٱلۡحَمۡدُ لِلهِ رَبِّ ٱلۡعَالَمِین ۞
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
| |
|
|
|
|
|