اولا لعنة الله على يزيد ومن جاء بيزيد ومن قبل بفعل يزيد وعلى راسهم الوهابية.
ثانيا اذا كان يزيد مغفورا له فاقسم بالله بانه لن تكون هناك نار.
يزيد بن سمية ابن اكلة الاكباد هو من قتل الحسين و هو من ضرب الكعبة وهو من فعل موقعة الحرة ولا يذكره بخير الا من خبث اصله وكان من ابليس نسله ومن غير الوهابية.
الآية التي استشهدت بجزء منها هي لعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا ولله الحمد ليس الوهابية منهم لان الوهابية هم حزب ابليس اللعين. وما تاييدك لسيدك يزيد لعة الله عليه الا مصداقا لما ذكر.