32- الشيخ محمد مهدي الحائري
شجرة طوبى (ج1 / ص249) : وأستوت على عرائش الفضل فأختارها الله تعالى من الانبياء والمرسلين وجعلها ولية الله وآيته الكبرى على العالمين، فعجز الخائضون في كنه معرفتها والناس كلهم من اقطارها وإدراك مقدارها مبعدون وإنها نور على نور من ربها، وزاد على طيب فرعها طيب أصلها فسبحان من خصها بأعظم الفضائل وميزها عن خلقه بأكرم الفضائل وشرفها ورفع قدرها وأكرمها وأكثر نسلها وجعل كل من أحوالها آية باهرة، وكل طور من أطوارها معجزة ظاهرة وكرامة زاهرة. ولو كان النساء بمثل هذي * لفضلت النساء على الرجال ولا التأنيث لاسم الشمس عيب * ولا التذكير فخر للرجال ويل لمن يعرف حقها، وجهل قدرها، ولم يرع رسول الله فيها، وبالغ في هضمها ومنع عنها أرثها، وأحرق باب دارها، وأسقط جنينها وكسر ضلعها..
33- السيد السيستاني
ستفتاءات السيد السيستاني - صفحة 396 :
1554 . السؤال :
هل هناك خصوصية للزهراء - عليها السلام - في خلقتها ، وبالنسبة للمصائب التي جرت عليها بعد أبيها -
صلى الله عليه وآله وسلم - من ظلم القوم لها ، وكسر ضلعها وإسقاط جنينها ، ما رأيكم بذلك ؟
الجواب :
كل ذلك ثابت تاريخيا وأما الخصوصية في الخلقة فكل إنسان خاص في خلقته والناس معادن كمعادن الذهب
والفضة كما في الحديث والانسان مركب من حيث شخصيته ونفسيته من عوامل وراثية وتربوية مختلفة ولا شك أنها
سلام الله عليها ممتازة عن كل البشر من هذه النواحي مضافا إلى ما ورد في الروايات من أن نطفتها تكونت من ثمار
الجنة ومضافا إلى ما ورد بشأن خلق نورها قبل خلق الكون .
34. الشيخ ابن أبي زينب النعماني (رض)
الغيبة ص47-48 : وقد فعل بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وعليها ما دعاها إلى الوصية بأن تدفن ليلا ولايصلى عليهاأحد من أمة أبيها إلا من سمته. لو لم يكن في الاسلام مصيبة ولا على أهله عار ولا شنار ولا حجة فيه لمخالف لدين الاسلام إلا مالحق فاطمة(عليها السلام) حتى مضت غضبى على امة أبيها، ودعاها ما فعل بها إلى الوصية بأن لا يصلى عليها أحد منهم فضلا عما سوى ذلك لكان عظيما فظيعا منبها لاهل الغفلة، إلا من قد طبع الله على قلبه وأعماه لا ينكر ذلك ولا يستعظمه ولا يراه شيئا، بل يزكى المضطهد لها إلى هذه الحالة، ويفضله عليها وعلى بعلها وولدها، ويعظم شأنه عليهم، ويرى أن الذى فعل بها هو الحق ويعده من محاسنه، وأن الفاعل له بفعله إياه من أفضل الامة بعد رسول الله(صلى الله عليه وآله)، وقد قال الله عزوجل: " فإنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التى في الصدور "
35. محمد بن جرير الطبري الإمامي (رض)
المسترشد ص224 : وعمر الذي هم بإحراق بيت فاطمة (عليها السلام) وشتم عليا عليه السلام والزبير.
36. ابن شهر آشوب المازندراني (رض)
متشابه القران (ج2 / ص95-96) : قوله سبحانه مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ فقوله وَ الَّذِينَ مَعَهُ إما من كان في زمانه أو من كان على دينه و الأول يقتضي عموم أوصاف الآية لكل من صحبه من مؤمن أو منافق و لا يجوز أن يعني به المنافق فلم يبق إلا أنه أراد تعالى من كان على دينه و لا نسلم أن من كان بهذه الصفة فهو مزكى و مستحق لجميع صفات الآية ثم إن في آخر الآية أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ يعني الجهاد و بذل النفس و هذا من صفات أمير المؤمنين و قال رُحَماءُ بَيْنَهُمْ و الأول قد ظهرت منه الغلظة على فاطمة ع في كبس بيتها و منع حقها حتى خرجت من الدنيا و هي غضبى عليه و قال لخالد بن الوليد لا تفعل خالد ما أمرتك و قتل مالك بن نويرة و أما الثاني فعادته معروفة حتى قال المسلمون وليت متشابه القرآن علينا هذا الفظ الغليظ و قال هو يوم السقيفة اقتلوا سعدا و هو الهاجم على بيت فاطمة
37. الفقيه المحقق السيد محمد بن علي الموسوي العاملي
مدارك الأحكام (ج8 / ص261) : وأقول : إن سبب خفاء قبرها عليها السلام مارواه المخالف والمؤالف من أنها عليها السلامأوصت إلى أمير المؤمنين عليه السلام أن يدفنها ليلايصلي عليها من آذاها ومنعها ميراثها من أبيها صلوات الله عليه
38. الشيخ الطبرسي (رض)
تاج المواليد ص18: (في ذكر اولاد على بن ابي طالب عليه السلام) * بنى امية حتى دل عليه جعفر بن محمد الصادق عليه السلام في دولة بنى العباس قال الجماعة المعقبون من ولد على عليه السلام خمسة الحسن والحسين عليهما السلام ومحمد بن الحنفية وعمر بن الثعلبية والعباس بن الكلابية. * الفصل الخامس في ذكر عدد اولاده عليه السلام كان لامير المؤمنين عليه السلام ثمانية وعشرون ولدا ويقال ثلث وثلاثون ولدا ذكرا وانثى: الحسن والحسين عليهما السلام والمحسن الذى أسقط وزينب الكبرى وزينب الصغرى المكناة بام كلثوم رضى الله عنهما امهم فاطمة البتول سيدة نساء العالمين