اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
يس (1) والقرآن الحكيم (2) إنك لمن المرسلين (3) على صراط مستقيم (4)
تنزيل العزيز الرحيم (5) لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم فهم غافلون (6) لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون (7)
إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا فهي إلى الأذقان فهم مقمحون (8)
وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون (9) وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون (10)
قال المفسرين ان القوم هم قريش ومنهم من قال العرب
وقريش من العرب
وقالوا في التفسير ايضا ان اكثرهم لا يؤمنون بالله ولا برسله
سواء تم انذارهم ام لم يتم انذارهم ..
السؤوال :
قال المفسرون على ان سورة النصر
هي نصر النبي صلى الله عليه واله على قريش وعلى كل اعداءه
والفتح هو فتح مكة او فتح المدائن والقصور
ودخول الناس افواجا في دين الله
قالوا : افواجا جماعات كثيفة كأهل مكة والطائف واليمن وهوازن وقبائل سائر العرب
فكيف بشر الله عزوجل نبيه بهذا النصر والفتح ودخول الناس افواجا في دين الله من مكة وسائر قبائل العرب
وهؤلاء حق عليهم القول على ان اكثرهم لا يؤمنون ولا ينفع معهم الانذار ؟
أحسنتم على الطرح القيم ننتظر إجاباتهم
فعلًا هؤلاء لا ينتفعون بالإنذار ولا يؤمنون سواء أُنذِروا أو لم يُنذَروا بل يكون نافعًا لمن قال تعالى فيه:
(إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ ) (11) - يس.
التعديل الأخير تم بواسطة وهج الإيمان ; اليوم الساعة 07:02 AM.
عن محمد بن عمر بن علي عن أبيه عن جده (عليه السلام)، قال: (لما نزلت على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (( إِذَا جَاء نَصرُ اللَّهِ وَالفَتحُ )) قال لي: يا علي إنه قد جاء نصر الله والفتح، يا علي إن المهدي هو إتباع أمر الله دون الهوى والرأي، وكأنك بقوم قد تأولوا القرآن، وأخذوا بالشبهات واستحلوا الخمر بالنبيذ والبخس بالزكاة والسحت بالهدية. قلت: يا رسول الله، فما هم إذا فعلوا ذلك أهم أهل ردة أم أهل فتنة؟ قال : هم أهل فتنة يعمهون فيها إلى أن يدركهم العدل، فقلت: يا رسول الله العدل منا أم من غيرنا؟ قال: بل منا، بنا يفتح الله وبنا يختم الله ، وبنا ألف الله بين القلوب بعد الشرك وبنا يؤلف الله بين القلوب بعد الفتنة. فقلت: الحمد لله على ما وهب لنا من فضله). (أمالي المفيد ص 288 ـ 289).
أحسنتم على الطرح القيم ننتظر إجاباتهم
فعلًا هؤلاء لا ينتفعون بالإنذار ولا يؤمنون سواء أُنذِروا أو لم يُنذَروا بل يكون نافعًا لمن قال تعالى فيه:
(إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ ) (11) - يس.
عن محمد بن عمر بن علي عن أبيه عن جده (عليه السلام)، قال: (لما نزلت على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (( إِذَا جَاء نَصرُ اللَّهِ وَالفَتحُ )) قال لي: يا علي إنه قد جاء نصر الله والفتح، يا علي إن المهدي هو إتباع أمر الله دون الهوى والرأي، وكأنك بقوم قد تأولوا القرآن، وأخذوا بالشبهات واستحلوا الخمر بالنبيذ والبخس بالزكاة والسحت بالهدية. قلت: يا رسول الله، فما هم إذا فعلوا ذلك أهم أهل ردة أم أهل فتنة؟ قال : هم أهل فتنة يعمهون فيها إلى أن يدركهم العدل، فقلت: يا رسول الله العدل منا أم من غيرنا؟ قال: بل منا، بنا يفتح الله وبنا يختم الله ، وبنا ألف الله بين القلوب بعد الشرك وبنا يؤلف الله بين القلوب بعد الفتنة. فقلت: الحمد لله على ما وهب لنا من فضله). (أمالي المفيد ص 288 ـ 289).
جعلنا الله وإياكم ممن يشهدون هذا الفتح المبين العظيم
بحق محمد وآله الطاهرين