اميركا تعلن فشل المفاوضات مع إيران ومغادرة باكستان
عقد الفريق الإيراني المفاوض، بمشاركة محمد باقر قالیباف، وسيد عباس عراقجي، وعلي باقري، إلى جانب اللجان الفنية، نحو 21 ساعة من المفاوضات والمشاورات المكثفة في إسلام آباد – باكستان. وتمكّن من خلال التمسك بالحقوق الأساسية للشعب في مختلف المجالات السياسية والعسكرية والتكنولوجيا النووية السلمية، من إحباط محاولات الولايات المتحدة لفرض مطالبها
🔹 سعى الأمريكيون إلى تحقيق مكاسب في قاعة المفاوضات لم يتمكنوا من تحقيقها في الحرب، ومنها ملف مضيق هرمز وإخراج المواد النووية من البلاد، إلا أن الوفد الإيراني حال دون ذلك.
🔹 حاول الفريق الإيراني عبر مبادرات متعددة دفع الطرف الأمريكي نحو التوصل إلى إطار مشترك، إلا أن ما وُصف بالنهج المتشدد والمطالب المبالغ بها من الجانب الأمريكي حال دون الوصول إلى عقلانية وواقعية في المفاوضات.
مستشار ومساعد قائد الثورة والجمهورية محمد مخبر: لا تُعتبر الدبلوماسية مرغوبة للأمة إلا في "الميدان" وفي مجال السلطة.
نحرص على ألا تصبح المفاوضات غطاءً لاستراتيجية استنزاف واستمرار الحرب، في هذا التوازن، أي خطأ في حسابات الخصم سيؤدي إلى العقاب النهائي، وهو رد فعل قد يغير معادلات المستقبل للعالم خارج المنطقة.
اقول : تأمل جيدا المقطع الأخير ،،،
اي خطأ في حسابات الخصم سيؤدي إلى العقاب النهائي ، وهو رد فعل قد يغير معادلات المستقبل للعالم خارج المنطقة ؟
العدو الصهيوامريكي كانه يريد أن يلعب مع ايران حالة الحرب مرة وحالة المفاوضات مرة ثانية اذا لم يستطع تحقيق اهدافه في كل جولة من الحرب !
الجمهورية الإسلامية في إيران تريد إيصال رسالة حازمة وحاسة وهي إن هذه اللعبة انتهت وإن تكرارها يعني اننا سوف نتحرك هذه المرة بشكل مختلف تحت عنوان العقاب النهائي لكم .
( فإذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم . فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يقوموا . ولا يدفعونها إلا إلى صاحبكم / من رواية الإمام الباقر ع في قيام أهل المشرق )