كل هذه الهزائم والخيانات وسقوط المحافظات يتحملها المالكي بصفته كما يدعي هو القائد العام للقوات المسلحة وللان يتمسك بعبود كنبر الفاشل في كل شي وياخذه معه من مكان الى اخر وغيدان احاله للتقاعد والغراوي في اربيل وكانه شي لم يكن هذا هو المالكي ولحد الان يتمسك بالكرسي ويدعي الاحقية هو والمنتفعين منه .
متى نقتنع ان المالكي هو من سلم كركوك للاكراد والموصل لداعش من اجل الكرسي ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!
وكنبر وغيدان رجال اطاعوا اوامر القيادة العسكرية العامة للجيش هم وكل المراتب وقياداة الفرق