هل بلّغ الأنبياء أقوامهم بأسماء محمد وأهل بيته لكون الدعاء محجوباً عن الله إلا بالصلاة عليهم؟
بتاريخ : اليوم الساعة : 12:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
- الدُّعاءُ محجوبٌ عن اللَّهِ حتَّى يصلِّيَ على محمَّدٍ وأهلِ بيتِهِ
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : السيوطي | المصدر : الجامع الصغير
الصفحة أو الرقم : 4250 التخريج : أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (721 )،و أبو احمد الحاكم في ((شعار أصحاب الحديث)) (86 )،والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (1474 ) موقوفا . وأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (1475 ) مرفوعا .
إنَّ الصلاة على محمد وآل محمد ؛مفتاحُ استجابة الدعاء ورفع الحجب عنه، وهو أمرٌ يشمل كلَّ بني آدم، إذ لا يُستجاب دعاؤهم إلا بها. وقد بَيَّن الله عز وجل في كتابه استجابته لأدعية الأنبياء؛ مما يعني أنهم كانوا على معرفةٍ بالنبي محمد وأهل بيته -الزهراء والأئمة الاثني عشر- بأسمائهم.
لذا، أطرح سؤالي على إخوتي أهل السنة:
هل بَلَّغ الأنبياءُ أقوامَهم بأسماء النبي محمد وأهل بيته لكونهم يعرفونها، ولمسوا أثر الصلاة عليهم في استجابة الدعاء؟
فإن قلتم نعم، فهذا يعني أن النبي محمداً (صلى الله عليه وآله وسلم) بَلَّغ الناسَ أسماءَ أهل بيته؛ لأنه لم يكن بدعاً من الرسل.
وإن قلتم لا، فهذا يعني أن أدعية الأنبياء لم يُستجب لها، وهذا يُخالف الآيات القرآنية التي أكدت استجابة الله لدعائهم. فأيَّ الإجابتين تختارون؟.